189
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1130 天
帖子存档
نصائح للفتاة المسلمة عند خروجها من البيت:
1- تغضّ بصرها.
2- تمشي على إستحياء.
3- لا تكثر الإلتفات بغير حاجة .
4- لا تكثر الكلام مع أصحاب المحلاّت والمارّة .
5- تلتزم بحجابها الشرعى ،، و لا تضع مساحيق التجميل و العطر
6- لا تخضع بالقول ولا تتكلم مع اصدقائها بصوت مرتفع يجذب النظر اليها .
7- لا تضحك بصوت عالي .
8- لا تتكسّر ولا تتمايل في مشيتها .
وفقكن الله .
«وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّار»! وفي هذا وَعيدٌ وتَهديدٌ عَظيمٌ لِمَن لم يَستكمِلْ غسْلَ الأعضاءِ في الوُضوءِ، وحثٌّ على إتمامِه والمُبالَغةِ فيه، وإعطاءِ كُلِّ عُضوٍ حقَّه مِن الماءِ، و«وَيلٌ»: كَلمةُ عَذابٍ وهَلاكٍ، والأعقابُ: جمْعُ عَقِبٍ، وهو ما أصابَ الأرضَ مِن مُؤخَّرِ الرِّجلِ إلى مَوضعِ الشِّراكِ. وخصَّ الأعقابَ؛ لأنَّها مَظِنَّةُ عدَمِ وُصولِ الماءِ مع عدَمِ التَّنبُّهِ لها.
لا يبكي الناس دائماً لأنهم ضُعفاء يبكون
أحياناً لأنهم كانوا أقوياء لمده طويله.
وننتَمي للهِدوء وقتَما نَشاء
وننتَمي للوحِدة وقتَ الفِنَاء
وننتَمي للظلام وقتَ البُكاء
وحينَ يُريد اللّٰه ننتَمي الى السمَاء
-
• كانَ أمير المُؤمنين عُمَر بِنْ الخطَاب - رضيَّ اللَّهُ عنهُ - لا يُولِّي أحداً مِن أقاربهِ رغمَ كفاءة بَعضهُم وَسبقه إلىٰ الإسلَامِ، مِثلَ سَعيد بِنْ زَيد وَعبدُ اللّٰـه بِنْ عُمَر، وَقَد سمعهُ رَجل مِن أصحَابهِ يشكو إعضَالَ أهل الكُوفَة في أمرِ وِلاتِهم، حَتَّىٰ قَالَ عُمَـر :
« لَوددتُ أنِّي وَجدتُ رَجُلاً قويَّـاً أمينَاً مُسلِماً أستعملهُ عَليهِم.»
• فَأشارَ عَليه الرَجُل بابنهِ عَبد اللّٰـه، فَقالَ عُمَـر :
« قَاتَلكَ اللّٰـه، واللّٰـهِ مَا أردتُ اللّٰـهَ بِهَذا.»
• وكانَ يَقول :
« مَن استعملَ رَجُلاً لمودَّةِ أو قَرابَة لا يشغلهُ إلاَّ ذلكَ فَقَد خانَ اللّٰـهَ وَرسوله.»
•|📜
#تاريخ_العرب
"بغدادُ دارٌ لأهلِ المالِ واسعةٌ
وللمفاليسِ دارُ الضَّنْكِ والضِّيقِ
ظَلِلْتُ حيران أمشي في أزِقَّتِها
كأنَّني مُصْحفٌ في بيتِ زِنْدِيقِ"
المتنبي#
️حُبُّ النبيِّ على الأنامِ فريضةٌ
لا تنسَ ذكرَ الهاشميِّ الأكرَمِ
إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ
فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ
صَلُّوا على القمرِ المُنيرِ فإنهُ
نُورٌ تبدَّى في الغمامِ المُظلمِ
ذكر ابن القيم
أن 'نساء الصحابة رضي الله عنهم، كنّ يردن الدار الآخرة وما عند الله، ولم يكن مرادهن الدنيا، فلم يكن يبالين بعسر أزواجهن؛ لأن أزواجهن كانوا كذلك.
وأما النساء اليوم؛ فإنما يتزوجن رجاء دنيا الأزواج ونفقتهم وكسوتهم".
(زاد المعاد: ٥/ ٤٦١)
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
