ch
Feedback
١٢

١٢

前往频道在 Telegram
1 054
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-2330 天
帖子存档
١٢
1 054
وَاصبِرْ أُخيَّ على الأَهوالِ إِن نَزَلت فَالصَّبرُ تاجٌ لأهلِ العَزمِ قد جُعِلَا ليسَ البطولةُ بِالأميَالِ تقطعُهَا إِنَّ البطولة يا ذا العقلِ أَن تَصِلَا.

١٢
1 054
لا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُ وَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ يُؤذي القَليلُ مِنَ اللِئامِ بِطَبعِهِ مَن لا يَقِلُّ كَما يَقِلُّ وَيَلؤُمُ الظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِد ذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُ

١٢
1 054
سبعونَ عُذراً لو جفا أُعطيهِ ‏وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ ‏لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً ‏قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ.

١٢
1 054
"غَنَّيتُ لا طَرَبًا هناكَ وإنَّما ‏ألوِي سَواعدَ خَيبتِي بِغنائِي"

١٢
1 054
‏يمضي على نهْجِ الحبيبِ أحِبّةٌ ‏ويفوزُ بالخُـلُقِ الكريمِ كـرامُ ‏يا ربّ صلِّ عليهِ ما شعَّ السّنا ‏وتتـابعتْ في سيرِها الأيـامُ

١٢
1 054
مَـهْمَـا الـعُقُـوْلُ تَبايَنَتْ فِيمَا تَـرَى تَـبْقَى الـقُلوبُ بِـودِّهَا دَومًـا تَـفِي هَبْ أنَّ رَأْيَكَ غَير رَأيِي يا أَخِـي مَــا شَــأنُ ودٍّ بَـيْنَنَا أَنْ يَـختَفِـي ؟!

١٢
1 054
وتراهُ يزأرُ كالأسود مزمجرًا ‏ لكن إذا بدتِ الأسودُ يموءُ

١٢
1 054
المَرءُ في دارِ الفناءِ مُكَلَّفٌ لا قَادِرٌ فيها ولا مَعذُورُ ‏والنَّاسُ في الدُّنيا كظلٍّ زائلٍ كلٌّ إلى حُكمِ الفناءِ يَصيرُ

١٢
1 054
كمْ مِنْ كلِيمٍ شَكا لِلنَّاسِ لَوعَتَهُ، ‏فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا

١٢
1 054
قف عن محاولة الدخول لأضلعي في اضلعي ما أكثر الأمواتِ قف عن توسلك الرقيق فإنني لست التي تهتم بالكلماتِ عد حيث جئت وغب طويلا سيدي لا فرق عندي راحلا أم آتِ لا تقتفِ أثري، سترجع خائبا ان الطريق معقد الخطواتِ اذهب وجد لك ذات قلب خاضعٍ تفرض عليها العيش مثل الشاةِ فأنا فتاة حرة واصيلة لست التي تبغي من الفتياتِ انا كالجبال ولن تهز ثوابتي إن صرت ريحاً هادئا ام عاتِ مجنونة وقوية وجميلة والأمر امري والحياة حياتي

١٢
1 054
كم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتسبًا ‏وكم صبرتُ على مَن كان آذاني ‏لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ ‏إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني ‏هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ ‏أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني ‏لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني ‏حينًا ويخذُلُني في بعضِ أحياني

١٢
1 054
وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلّةُ أُمّتي مِنْ أَينَ جاؤُوا أتو بالجهل من أفكار قومٍ بلا دينٍ وغرّهمُ الثناءُ فلا طابت لهم فيها حياةٌ ولا لقوا بالدنيا هناءُ!

١٢
1 054
وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ

١٢
1 054
‏"وامْلأْ فؤَادك رحْمةً لذَوِي الأَسَى لَا يرْحمَ الرحمَنُ مَن لَا يرْحمُ"

١٢
1 054
‏وما ندمتُ على ماكنت أفعلهُ ‏وسوف أكمل أيامي بلا ندمِ ‏هي الحياةُ محطاتٌ وأعبرها ‏كما البقيةُ في سعدٍ وفي ألم

١٢
1 054
‏وَتَشحُّ دَومًا فِي الغَرامِ وَأسرِفُ وَأصُونُ عَهدَكَ يَا جَمِيلُ وَتُخلِفُ! مَالِي أرَى عَينَيكِ دُونَ دُجَاهُمَـا وَشِفاهُكِ الصحرَاءُ.. مِمَّا سَأغرِفُ!!

١٢
1 054
فإن يَكُ سِرّ قلبك أعجميًا، فإنّ الدمع نمّام فصيحُ

١٢
1 054
فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي، ‏لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ ‏إن كنتَ ما تدري، فتلكَ مصيبة ‏ٌ، أو كنتَ تَدري، فالمصيبَة ُ أعظَمُ

١٢
1 054
أولَئِكَ آبائي فَجِئني بِمِثلِهِم إِذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المَجامِعُ نَمَوني فَأَشرَفتُ العَلايَةَ فَوقَكُم بُحورٍ وَمِنّا حامِلونَ وَدافِعُ بِهِم أَعتَلي ما حَمَّلَتني مُجاشِعٌ وَأَصرَعُ أَقراني الَّذينَ أُصارِعُت

١٢
1 054
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَها لَو مَسَّها حَجَرٌ مَسَّتهُ سَرّاءُ