ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

الطبيب البيطري الناجح 💊💉

الطبيب البيطري الناجح 💊💉

前往频道在 Telegram

- اقنع نفسك بأنك شخص ناجح ولا تترك مجالًا للأفكار السلبية _الناجحون ليس افضل منك : 💭💘 #قناة_عالم_البيطرة #معلومات_طبية #كتب_بيطرية #منشورات_متنوعة

显示更多
7 507
订阅者
-324 小时
-77 天
-330 天
帖子存档
‏"وأعطِنا ما تُحبّ واجعلهُ لنا قوّةً فيما تُحبّ". ‏- السيِّدة فَاطِمَة الزَّهْراء عليها السَّلام.

إنَّ الله يُديّمُ نِعم الحامِدينَ فالحَـمدُ لله دائماً .

اقروها حتلو تستفادون ٢٠% مو حلوة بحقنا المربين توصلهم هيج معلومات والاطباء يتركونها

المعلومات منقولة شكراً لمن كان مناراً بطريق غيره 🙏❤️

3- في حال خصوبة مراعي البادية (المواسم الجيدة) يفضل عدم اتباع هذا الأسلوب توفيراً لقيمة الأعلاف المركزة ويستعاض عنها بتربية المهاجين أو استطلاع الخراف . 4- بشكل عام تبلغ نسبة التصافي في الأغنام مابين 38% في الخراف الضعيفة و 52% للخراف المسمنة جداً وترتبط نسبة التصافي بالوزن الحي للذبيحة وليس بعمر الحيوان . التسويق : - يتم تسويق الخراف المسمنة في الأسواق العامة أو تسلم إلى المؤسسة العامة الاستهلاكية ويتم البيع على أساس وزن الذبيحة (لحم بعظمه) وكذل يباع بنفس الطريقة للمسالخ البلدية . - أما في الأسواق العامة مفادة مايتم البيع على أساس الوزن القائم حيث ينقل المربي قطيعه إلى السوق ( الموقف – البازار) ويتم وضعه في حظيرة حيث يقدم له الأعلاف والماء مقابل أجرة يتفق عليها مع صاحب الحظيرة . - ويتقاضى صاحب الحظيرة خمس ليرات سورية عن كل خروف يباع يدفعها الشاري أما أجرة الوزن (القبان) فيدفعها البائع وقد يتم بيع الخراف بشكل قطعان (شلعات) بتحديد سعر وسطي للرأس الواحد ودون وزن . المواد العلفية المستخدمة في تسمين الخراف بالقطر ومكوناتها الغذائية : * إن عملية التسمين المربحة تتطلب الحصول على أكبر نمو مقابل أقل تكلفة ولايمكن الحصول على ذلك إلا بتوازن العليقة المقدمة للخراف حيث تبلغ قيمة المواد العلفية المستخدمة في دورة التسمين مابين 40-60 % من قيمة الرأس مال المتحرك . * لذا يجب اختيار المواد العلفية الملائمة اقتصادياً لضمان الربح . وفيما يلي موجزاً لنوعية المواد العلفية ومكوناتها الأساسية ، تقسم المواد العلفية إلى قسمين رئيسيين : 1- المواد العلفية الغنية بالكربوهيدرات والمواد النشوية كالذرة والشعير والقمح والنخالة وتفل الشوندر والأتبان بشكل عام . 2- المواد العلفية الغنية بالبروتين كالأكساب بأنواعها والبذور القرنية البقولية كالجلبانة والكرسنة والبيقية . الشعير : * من الحبوب النجيلية التي تتصف بسهولة الهضم وتقبل عليها الخراف شهية زائدة ونظراً لتوفره يعتبر من المواد الأساسية التي تدخل في تكوين علائق التسمين بالقطر ويستعمل بنسبة 40-80% من الخلطة بحسب توفر المواد الأخرى وينقص الشعير بعض الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الخراف يمكن تعويضها بإضافة المواد العلفية الأخرى كالكسبة أو الجلبانة وذلك للاستفادة من كامل قيمته النشوية . القمح : وهو لايستعمل عادة في تسمين الخراف ولكن يمكن استعماله عند توفره بأسعار مناسبة ويفضل عدم زيادة نسبته في العليقة عن 50% ويقوم بعض المربين باستعمال كسرة القمح وهي ذات قيمة غذائية تقارب القمح . الذرة : تعتبر الذرة من أفضل المواد العلفية للتسمين إلا أن عدم توفرها في القطر بشكل دائم وبسعر مناسب لايستعملها المربين . كسبة القطن : من المواد العلفية الغنية بالبروتين والتي تستعمل في العليقة بنسبة 10-25 % بنوعيها المقشورة التي تحتوي 34% بروتين وغير المقشورة التي تحتوي 22% بروتين وأن استخدامها في العليقة يعتبر أكثر اقتصادية من استخدام كسبة الصويا أو الجلبانة ولكسبة القطن تأثير ممسك ولذلك يفضل إشراك مادة النخالة معها في العليقة لمعادلة تأثيرها . النخالة : من المواد العلفية المستخدمة في المراحل الأولى من التسمين وخاصة في المحافظات الشرقية وتستخدم في العليقة بنسبة 10-30% . (منقول)

المرحلة الثالثة مدتها 30 يوماً : يقدم للخروف 1 كغ شعير يومياً مع 200-250 جرام من التبن القطاني . المرحلة الرابعة : يقدم للخروف كمية مفتوحة من الشعير بشكل حر وقد تصل لـ1400 جم في اليوم مع كمية 100 جرام تبن القطاني حتى انتهاء دورة التسمين وبيع الخراف. مساوئ الطريقة البلدية : 1- ارتفاع نسبة النفوق نتيجة تخمة الخراف بتناولها كميات مفتوحة من الشعير . 2- هدر كميات كبيرة من الشعير وعدم الاستفادة الكلية من هذه المادة . 3- انخفاض معدل تحويل الأعلاف بسبب عدم توازن العليقة المقدمة وانخفاض نسبة البروتين فيها.عليف مياه الشرب : * يشكل الماء 70-80% من وزن جسم الحيوان وله عدة وظائف حيوية ولايمكن لعليقه التسمين أن تعطي نتائجها الجيدة إلى بتأمين مياه الشرب النظيفة الدائمة ويحظر استخدام مياه البرك والمستنقعات لسقي خراف التسمين لأنها غالباً ماتكون موبوءة ببيوض وديدان الطفيليات الداخلية . * وتختلف حاجة الخروف اليومية من الماء بحسب حجم الخروف وفصل التسمين وطبيعة التغذية والمواد العلفية ويبلغ معدل استهلاكه اليومي 3-6 ليتر . تسمين النعاج والكباش المستبعدة : - غالباً مايتم تسمين الأغنام المستبعدة لسب ما كالهرم أو إصابة النعجة بتلف الثدي أو غيره وإن كان تسمينها بشكل جيد غير اقتصادي كالخراف مثلاً، ويعتبر الهدف الأساسي من تسمين هذا النوع من الأغنام هو إضافة كميات من الدهن لجسم الحيوان لزيادة وزنه وبالتالي زيادة نسبة تصافي الذبيحة وتحسين نوعية اللحم الناتج بشكل عام . - يقوم بعض المربين بتسمين هذه الأغنام على المراعي الجيدة أو الزراعات العلفية كالفصة ويقدم لها مساء كمية من الحبوب كالشعير أما إذا كانت النعاج أو الكباش هرمة فيتم نقع الشعير والكسبة لها بالماء لتكسب شيئاً من الليونة وقد تفرك باليد بعد نقعها أو تهرس لأن الحيوان المسمن بهذه الطريقة ليس له أسنان قوية لطحن الحبوب والاستفادة منها. تسمين الخراف بطريقة الفطام المبكر : تعتمد طريقة الفطام المبكر للخراف وتسمينها على فطام المواليد والفطائم المراد بيعها بعمر صغير شهر ونصف تقريباً على الأعلاف المركزة شعير + كسبة والاستفادة من حليب الأم لبيعه طازجاً أو تصنيعه. خطوات تنفيذ طريقة التسمين : 1- يتم تجهيز خلطة علفية مكونة من 15% كسبة الصويا – 82% شعير حب – 1.5 % ملح طعام – 1.5% مصدر كلسي ويضاف لكل طن من الخلطة العلفية كمية من الأملاح النادرة والفيتامينات بحدود 1 كغ حسب تعليمات الشركة الصانعة. 2- تعزل الخراف في حظيرة بحيث تكون بعيدة عن أمهاتها نصف يوم من الصباح حتى المساء ثم تخلط أمهاتها لدى عودتها من المرعى وبعد حلبها حتى صباح اليوم التالي ولمدة عشرة أيام حتى تعتاد الخراف على تناول الأعلاف. 3- يتم فطام الخراف نهائياً وتلقح ضد مرض الأنترو توكيسميا وتسمن لمدة 60-80 يوم ولايقدم لها أي عليقة خشنة كالتبن أو النخالة. 4- تراعى النظافة التامة للحظيرة لوقاية الخراف من السالمونيلا والإسهالات مع تأمين التهوية المناسبة والإضاءة ليلاً إن أمكن لتتمكن الخراف من تناول غذائها واجتراره مع توفير مياه الشرب النظيفة وبشكل دائم في الحظيرة . 5- يحتاج الخروف الواحد خلال فترة التسمين من 60-75 كغ من الخلطة العلفية المذكورة وقد أمكن الحصول على خراف بمتوسط 43 كغ بفترة تسمين قدرها 65يوماً وكان معامل تحويل الأعلاف لوزن حي 3.31: . وفيما يلي نتيجة تجربة لطريقة التسمين المذكورة والتي تم تنفيذها في مركز الشولا لتربية الأغنام ببادية محافظة دير الزور خلال موسم 1982 : * الكسبة المستعملة كسبة الصويا كسبة القطن المقشورة مجروشة * عدد الخراف 50 50 * متوسط وزن الخراف عند بدء التجربة 22.19 21.31 * متوسط وزن الخروف في نهاية التجربة 44.34 42.36 * مقدار الزيادة الوزنية للخروف الواحد خلال مدة التجربة 22.15 21.05 * مدة التسمين مع المرحلة التحضيرية 70 يوماً 70 يوماً * متوسط الزيادة اليومية للخروف 310 300.7 * معامل تحويل الأعلاف لون حي (نمو) 1 : 3.25 1:3.225 * عدد الخراف النافقة . ملاحظة : تم تحديد نسبة كسبة القطن المقشورة المجروشة بـ 10% خلال الخمسة عشر يوماً الأولى من فترة التجربة ثم يتم رفع النسبة إلى 15% حتى نهاية فترة التسمين وذلك على حساب نسبة الشعير في الخلطة العلفية : لدى تحليل النتائج المذكورة إحصائياً في الجدول التالي تبين عدم وجود فروق إحصائية موثوقة لوزن الحيوانات بنهاية التجربة ومعدل الزيادة الوزنية. ملاحظات حول تطبيق طريقة الفطام المبكر : 1- عند تواجد المربي مع قطيعه قرب المدن وأماكن استهلاك الحليب فينصح باتباع هذا الأسلوب في التربية . 2- تحتاج عملية حلابة أمهات الخراف المفطومة ليد عاملة وخاصة القطعان الكبيرة الحجم، فإذا توفرت اليد العاملة الرخيصة وأمكن تصريف الحليب بأسعار جيدة يفضل اتباع أسلوب التربية المذكور .

أهمية تجرع السرسوب الخطوة التالية ااتي يجب اجرائها هي رضاعة الحمل للباء (السرسوب) سواء من ضرع امه أو من قنينة الرضاعة أو تجريعه ذالك اذا لم يتمكن من فعل ذالك بقواه الذاتية. الحمل الذي لا يرضع كمية كافية من اللباء تكون فرصه للبقاء حيا قليلة وللباء فوائد عظيمة:  يحتوي على نسبة عالية من البروتينات الدهنيات والمواد الغذائية المهمة الاخرى.  درجة حرارته تساعد الحمل على المحافظة على درجة حرارة جسمه.  يحتوي على مادة مسهلة خفيفة تساعد الحمل على التخلص من محتويات أمعائه التي تجمعت خلال الحمل.  يحتوي على كمية كبيرة من اجسام المناعة المكتسبة والتي لا تنتقل الى الجنين عن طريق المشيمة كما يحدث عند حيوانات لبونة أخرى, والطريقة الوحيدة للحمل للحصول عليها عن طريق رضاعته للباء, اذ ان جهاز المناعة عنده يحتاج الى عدة اسابيع حتى يصبح قادرا على انتاج هذه الاجسام بكمية وجودة مناسبة لحمايته. يجب امتصاص اجسام المناعة في أمعاء الحمل كما هي بدون ان يطرأ أي تغيير على مبناها الكيميائي, اذ ان اي تغيير من هذا النوع يؤدي الى فقدان هذه الاجسام لقدرتها على مقاومة الامراض. قدرة الحمل على هذا الامر محدودة للساعات الاولى من حياته , وتنخفض هذه القدرة بسرعة كبيرة. لذا يجب تجريع الحمل باللباء بسرعة بعد الولادة وبكمية تعادل ربع وزنه خلال الاربع وعشرون ساعة الاولى من حياته وعلى عدة جرعات. في المزارع التي تتبع اسلوب الرضاعة الاصطناعية ( تستخدم بدائل الحليب ) يفضل عدم رضاعة الحمل للباء مباشرة من ضرع امه, اذ يجب حلب الام بعناية ولطف, في وعاء نظيف, اذا كان هناك عدة امهات فيفضل خلط اللباء من الحلبة الاولى معا, وبعد ذالك ينصح ببسترة أللباء لدرجة 56 د.م, ولمدة ساعة كاملة, يبرد بعدها لدرجة 38 درجة م, وتجرع الحملان منه. يمكن خزن الفائض مجمدا حتى سنة كاملة, داخل قناني بلاستيكية نظيفة وبعد ان تسجل عليها المعطيات اللازمة, وفي حالات النقص في اللباء يتم تسخينه (بواسطة وضعه في وعاء يحتوي على مياه حارة لا تزيد حرارتها عن 56 درجة م) حتى يصل الى 38 درجة م, ويجرع للحملان. بعد ذالك لا يمكن خزنه مرة اخرى. ان بسترة اللباء تساعد على عدم انتقال الامراض من الام الى المولود عن طريق اللباء والحليب, وبذالك نحد من انتشار هذه الامراض, وهذه الطرق عبارة عن الخطوات الاولى نحو بناء قطيع سليم وخالي من الامراض. اللباء من الحلبات الثانية والتي تليها يجرع للحملان بعد بسترته. طبعا ليس هناك اي جدوى من بسترة اللباء اذا كان الاسوب المتبع في المزرعة هو اسلوب الرضاعة الطبيعية, ولكن من المهم الا يرضع الحمل من امه اذا لاحظنا اي تغير على الضرع من شانه ان يشير الى وجود التهاب فيه. [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: برنامج تقديم العلائق : تحتاج خراف التسمين بشكل عام لـ3-3.5 % من وزنها عليقة جافة متزنة فمثلاً لدى مربي /50/ خروف متوسط وزنها 35 كجم فهي تحتاج لعليقة مركزة يومية 37.5 كجم وعليقة مالئة 37.5 كجم (حيث يحتاج الخروف الواحد لـ750غ/في اليوم علف مركز ومثلها علف مالئ وذلك خلال المرحلة المتوسطة من التسمين يقسم العلف المركز والمالئ إلى ثلاثة أقسام متساوية تقدم على ثلاث وجبات ( وجبة صباحية – وجبة الظهر – وجبة مسائية) حيث يتم تقديم العلف المالئ وبعده بنصف ساعة تقريباً يقدم العلف المركز. تسمين الخراف بطريقة التغذية الحرة : - تستعمل هذه الطريقة في بعض الدول حيث يتم خلط المواد العلفية المركزة كالشعير والكسبة مع المواد العلفية المالئة كالدريس والتبن والمفروم بنسب محددة تكون في بداية مرحلة التسمين 3 مالئ لـ1 مركز ثم 2 مالئ لـ1 مركز وفي نهاية فترة التسمين يكون 1 مالئ لـ1 مركز. - إن هذه الطريقة تعطي معدل زيادة وزنية أكبر من طريقة التغذية المحدودة وهي تخفض من نسبة النفوق إلا أن معامل تحويل الأعلاف أقل من طريقة التغذية المحدودة . - طريقة التسمين المركز التقليدية ( الطريقة البلدية) : - تعتمد الطريقة المذكورة على الخراف الرعوية العشبية الواردة من البادية وتتم على ثلاث مراحل تدريجية وفي المرحلة الرابعة يقدم الشعير بشكل حر. المرحلة الأولى من 1-10 أيام : عند بدء هذه المرحلة وفي حال كون الخراف صغيرة ومحدودة النشاط يقدم للرأس 3 وجبات بمعدل 250 غ وكل وجبة من الخلطة العلفية مؤلفة من 33% كسبة، 33% نخالة، 33% قشرة قطن، 1% ملح طعام . أما إذا كانت الخراف بوزن 35 كجم وذات نشاط واضح فيقدم لها 1 كجم باليوم من الخلطة المذكورة على وجبات ثلاث وذلك لمدة 4-5 أيام. المرحلة الثانية مدتها 20 يوماً : بعد انتهاء المرحلة الأولى ولفترة عشرين يوماً يضاف للعليقة الأولى من 1-2 كغ شعير للرأس الواحد وعلى 3 دفعات وبانتهاء هذه المرحلة يصبح الخروف مربوطاً .

 زيادة عدد دورات الحمل والولادة بالقطيع وبالتالي الحصول على تواصل في الدخل على مدار السنة.  زيادة عدد دورات الولادة للشاة الواحدة ومحاولة الوصول الى مستوى دورة ونصف سنويا.  زيادة عدد المواليد للشاة في الولادة الواحدة وذالك يتم بعدة طرق مثل ادخال الاصناف التي تمتاز بعدد مواليد مرتفع (شرط الا تضر بمستوى انتاج الحليب اذا كنت من منتجي الحليب), تحسين التغذية في فترة التجهيز للعشار وخلال الحمل.  تقليل نسبة النفوق في المواليد قبل الولادة (الاجهاض) أو بعدها.  تحسين سرعة النمو للحملان عن طريق التغذية والظروف الملائمة لنموها. إن العناية بالحملان تبدأ عمليا قبل حصول الحمل, فمن المهم ان تكون الشاة في حالة جسدية جيدة اثناء العشار الامر الذي ينعكس ايجابيا على نسبة ثبوت الحمل وعدد الاجنة الحية, لذا فانه من المهم تحسين الحالة الجسدية للاغنام الهزيلة عن طريق الدفع الغذائي الملائم. وعليه بجب العناية بالنعاج الحوامل خلال الحمل:  التغذية المناسبة والصحيحة وخاصة خلال الثلث الاخير من الحمل.  تجفيف الاغنام الحلابة في الوقت والطريقة الصحيحة.  اجراء فحص الحمل في الوقت المناسب والطلب من فني الفحص معرفة عدد الاجنة اذا استطاع ذالك.  اعطاء التطعيمات المناسبة في الوقت المناسب.  اجراء المعالجات المتعددة مثل جز الصوف, تقليم الأظلاف وغيرها بالطرق السليمة. ------------------------------------------------------------------- على المزارع ان يقوم بتجهيز جناح خاص لاستقبال الحملان المراد فصلها عن امهاتها, ينظف ويعقم سلفا, يرش بطبقة من الجير وفوقها طبقة من القش. يزود هذا الجناح بوسائل التهوئة المناسبة ويجب الامتناع عن تعريض الحملان للرياح الباردة الرطبة , لذا من المهم تزويد المبنى بستائر أو شبابيك ملائمة, كما ويجب تجهيز وسائل التدفئة الملائمة مثل مصابيح الاشعة تحت الحمراء (أو وسائل أخرى ملائمة). يجب مراعاة تصريف السوائل الى المكان الملائم. تنظف وتعقم اجهزة الرضاعة مسبقا, سواء كانت هذه الاجهزة رضاعات اوتوماتيكية أو أوعية خاصة مع حلمات ملائمة. عادة تلد النعاج بدون أي مساعدة , ولكن هناك حالات معينة على المزارع التدخل ومساعدة النعجة, طبعا على المزارع أن تكون لديه خبرة في الموضوع والا فعليه الاستعانة بشخص آخر له خبرة, وفي حالات معينة يجب استدعاء الطبيب البيطري. في حالة مساعدة النعجة, يجب على المزارع اتخاذ اساليب الحيطة والحذر لوقاية نفسة ووقاية النعجة من خطر الاصابة بامراض معدية, لذا عليه غسل يديه جيدا وتعقيمها بمحلول اليود المطهر, لبس طبقتين من الكفوف أحادية الاستعمال, واتباع السبل التي لا تعرض حياة الشاة أو الحملان للخطر, وطبعا يجب استشارة الطبيب اذا كان هناك حاجة لحقن النعجة بالمضادات الحيوية الملائمة. بعد الولادة تبدا النعجة بلعق المولود ولحسه ولهذه العملية أهمية كبيرة وخاصة أذا كان اسلوب التربية المتبع هو ابقاء الحملان مع امهاتها ورضاعتها للحليب الطبيعي. ان عملية اللعق تساعد علي تجفيف الحمل بسرعة وبذالك تقل كمية الحرارة التي يفقدها, كما وانها تنشط الدورة الدموية في جسم الحمل, وتساعده على التخلص من بقعيا الاغشية والسوائل المخاطية وخاصة في منطقط الانف والفم وبذالك يتمكن من التنفس ( على المزارع ان ينظف هذه المنطقة فورا اذا كان متواجدا اثناء الولادة). كما ان لهذه العملية اهمية خاصة للعلاقة بين الام ووليدها اذ تعلق رائحة المولود بذاكرة الام وبهذا تتعرف عليه في المستقبل. إن أهم العمليات التي يجب أن يقوم بها المزارع فورا بعد الولادة هي تعقيم الحبل السري بمادة اليود المطهر الذي يحتوي على الكحول بنسبة %65 , ويتم ذالك بملئ كأس بمحلول اليود وغمر حبل السرة وما حوله بشكل كامل ولمدة نصف دقيقة على الاقل, ويفضل اعادة العملية بعد عدة ساعات. ان هذة العملية تقلل بشكل كبير احتمال دخول البكتيريا ومسببات الامراض الاخرى الى جسم الحمل عن طريق الحبل السري, اذ يشكل هذا الحبل بيئة ملائمة جدا لتكاثر مسببات الامراض وانتشارها بعد ذالك لباقي الجسم وخاصة الامعاء, الكبد والمفاصل. يفضل عدم قص الحبل السري, ولكن اذا كان الحبل السري طويل (أكثر من 20 سم) واراد المزارع قصه فيجب عمل ذالك بمقص معقم, وتعقيم الحبل بعد ذالك كما ذكر أعلاه. بعد ان جفف الحمل سواء على يد امه أو على يد المزارع, وعقم الحبل السري, يمكن للمزارع ترقيم المولود, ولكن يجب تعقيم الجهاز مسبقا, والارقام البلاستيكية يجب ان تكون داخل علبة تحتوي على السائل المعقم, كما ويجب تعقيم الاذن , كل هذه الخطوات يجب اتباعها حتى نقلل من احتمال الاصابة بمسببات الامراض الموجودة بشكل طبيعي في البيئة المحيطة كجرثومة التيتانوس مثلا. الخطوات التالية التي على المزارع اتباعها هي تسجيل المعطيات حول الولادة: رقم الام, تاريخ الولادة, عدد المواليد, رقم كل مولود, جنسه, وزنه, لونه وصفات مميزة أخرى, كما ويجب تسجيل ملاحظات أخرى متعلقة بعملية الولادة.

ثانياً : نفوق النعاج الحوامل: وغالباً ما يلاحظ ذلك في أواخر الشتاء وفي الربيع وقبل شهر من الولادة تقريباً وهو ما يسمى بمرض الحمل أو كيتوزيس غير أن أغلب الإصابات تحدث بعد الولادة. والسبب الرئيسي لهذا المرض هو : جوع الأغنام الحاملة وخاصة خلال الشهرين الأخيرين من الحمل وبالدرجة الأولى نقص الأعلاف المالئة التي تحتوي على الفحمات المائية سهلة الهضم. حيث يكون نمو الجنين سريعاً في تلك الفترة وتمثيل سريع للمواد الدهنية في الجسم وبالتالي تراكم نواتج تسمى الكيتونات تصبح سامة إذا زادت كميتها. لذا يلاحظ هذا المرض دائماً في الأغنام التي غذيت بأعلاف مالئة رديئة وبدون أعلاف مركزة قبل الولادة. وحصرها ضمن حظائر ضيقة. الأعراض: خمول ، نعاس، عدم التمكن من الوقوف والسير، ثم الاستلقاء والرأس إلى الخلف، يمكن معالجة الأغنام المصابة في المرحلة الأولى بحقنها بمحلول الجليكوز مرتين يومياً كما أن تقديم المولاس مع العلف المركز يساعد كثيراً على إيقاف المرض ، ولم تعط مادة الكورتيزون نتائج إيجابية. مشاكل النعاج الحوامل والمرضعة تسمم الحمل Pregnancy Toxemia يعتبرمن الامراض الخطيرة اذا لم تعالج اوان النعاج لم تلد بطريقة صحيحة وهي تحدث عادة في الاسابيع الاخيرة من الحمل وخصوصا النعاج التي تلد توأم . الأعراض تلاحظ النعاج غير مكترثة وتظهرعليها مظاهر الأعياء وأعينها مسدلة لا تقوي علي السير ويمكنك تمييز رائحة الاسيتون في رائحة الفم واحيانا ترفض الرعي اوالاكل. العلاج:- الحقن بمركب البرويلين جليكول ولتلافي تسمم الحمل يراعي الأتي :- 1- تجنب السمنة المفرطة للنعاج اثناء الحمل وعدم رفع المقررات الغذائية خلال الأسابيع الاخيرة من الحمل . 2- تشجيع النعاج علي التريض 3- الامداد المستمر من الماء 4- التغذية علي كميات منتظمة في اوقات منتظمة. 5- اضافة المولاس الي مياه الشرب 6- تجنب الاجهاد للنعاج. 7- عدم التغيير المفاجيء في العلائق المقدمة. 2- حمي اللبن هناك تشابه كبير بين اعراض تسمم الحمل واعراض حمي اللبن ويمكن التفريق بينهم عن طريق اذا ظهرت الاعراض قبل الولادة فمن المرجح ان تكون الحالة تسمم حمل واذا ظهرت بعد الولادة فيمكن تشخيصها علي أنها حمي اللبن. ونظرا لاحتياج الجنين للكالسيوم لبناء الهيكل العظمي والاسنان وذهاب جزء من كالسيوم جسم النعجة الأم لتكوين اللبن يحدث عدم اتزان في تمثيل الكالسيوم في الجسم فجأة ويقل مخزون الجسم من الكالسيوم ويمكن حدوث موت في وقت قصير. الأعراض: تظهر أعراض المرض فجأة وتتطور بسرعة على شكل رعشة فى العضلات, تنفس سريع,رقود النعاج على الأرض وعدم القدرة على الوقوف ثم الغيبوبة ثم الموت. العلاج : الحقن تحت الجلد بجرعة مقدارها 75 – 100 سم بجلوكونات الكالسيوم فى أكثر من مكان فى الجسم. * التهاب الضرع: هو حدوث التهاب للضرع نتيجة عدوى بكتيرية وغالباً أحد فصى الضرع فى الحالات الحادة تعانى النعجة الحمى وترتفع درجة حرارة الفص المصاب وويتورم ويصبح مؤلماً وترفع أحد أرجلها الخلفية بعيداً عن الجزء المصاب ويصبح اللبن متخثراً أو مائى. أسباب حدوث التهاب الضرع : 1 – رقود النعاج على الأرض المبتلة . 2 – انتقال العدوى من نعاج مصابة إلى نعاج سليمة. 3 – حدوث جرح فى الضرع . 4 – امتلاء الضرع باللبن وتدليه إلى ملامسة الأرض. 5 – فقد الحملان وترك النعجة بدون حلب. 6 – الفطام المفاجئ للحملان والنعاج فى قمة إنتاج الحليب . العلاج : فى الحالات الحادة يستجيب للعلاج بالبنسلين بجرعات 500.000 إلى مليون وحدة دولية ويجب العلاج مبكراً وبمجرد اكتشاف الحالة بقدرالأمكان . * فى بعض الحالات تتطور إلى غرغرينا ويصبح لون الضرع أزرق وبارداً هنا يتم الحقن بجرعات متكررة من مركبات الاستربتومايسين ويمكن حقن المضادات الحيوية داخل الضرع مع مراعاة حلب الضرع وتفريغه من اللبن . رعاية الحملان هناك العديد من الامور التي تقرر مدى الربح والخسارة في فرع تربية الاغنام. بعض هذه الامور ليس للمزارع اي تأثير أو سلطة مباشرة عليها, مثل اسعار الاعلاف التي ارتفعت في السنتين الأخيرتين بشكل ملحوظ, أسعار بدائل الحليب التي ارتفعت أيضا بنسبة عالية ثم انخفضت مرة أخرى, أو أسعار المنتجات كاللحم الذي حافظ في هذه السنة الأخيرة على مستوى مقبول. المنتوج الاخير وهو الحليب ومنتجاته فانه يلاقي مشاكل كثيرة كالتسويق, والاسعار الغير موحدة. كما ذكرنا فأن المزارع ليس لديه القدرة على التحكم في الامور المذكورة أعلاه, ولكن للمزارع القدرة على التأثير على ميزان الربح والخسارة عن طريق زيادة كمية المنتوج السنوي من الشاة الواحدة. في السنين الاخيرة مالت كفة الدخل للمربي لصالح بيع اللحوم على كفة بيع الحليب ومنتجاته, وأصبح من المهم جدا للمزارع أن يزيد كمية اللحم التي يبيعها سنويا من الراس الواحد, وهذا الامر قابل للانجاز بعدة أساليب:

3. تأمين التهوية الجيدة والكافية إذا كانت الحظائر معلقة وتجنب التيارات الهوائية. 4. عدم تعريض الأغنام الحوامل إلى عواصف ثلجية أو رملية ، والرياح الباردة الشديدة. 5. تهيئة غرفة للولادة، وعزل النعاج التي يتوقع ولادتها خلال 3 أو 4 أيام ويجب أن تكون هذه الغرفة نظيفة ومعقمة وفي حال عدم توفر غرفة خاصة معزولة يمكن إقامة حاجز بسيط وفصل قسم من الحظيرة مؤقتاً وجعلها للولادة. 6. عدم سوق النعاج الحامل إلى مراعي بعيدة وتأمين مراعي قريبة لها. 7. عدم إعطاء الأدوية وإجراء تلقيحات وقائية أو تسريب في النصف الثاني من الحمل إلا بمعرفة الطبيب البيطري في المنطقة تجنباً للإجهاض والنفوق. 8. تأمين السقاية المنتظمة والماء النظيف وأن لا يكون بارداً جداً ويفضل أن تكون درجة حرارة الماء حوالي (15- 16( مئوية. 9. وأخيراً تحضير بعض الأشياء البسيطة النظيفة مثل : طشت كبير، خرق نظيفة ، قطن، كحول مقص نظيف ، لاستقبال المولود المنتظر بشكل سليم. 2- التغذية الكاملة والمتزنة : لا توجد إلى الآن معطيات دقيقة ومحددة عن احتياجات النعجة الحامل من مختلف العناصر الغذائية المختلفة بالرغم من الدراسات العديدة التي أجريت حتى الآن، ولكن من الثابت بأن نمو الجنين وتكوين جسمه بشكل سليم تستدعي بالضرورة استهلاك وصرف مواد غذائية إضافية من النعجة الحامل لتستطيع مد الجسم الإضافي بالعناصر اللازمة لنموه وتطوره إضافة إلى ما تحتاجه النعجة نفسها من الحد الأدنى على الأقل للحفاظ على حياتها. وهكذا فإن النعجة الحامل تكتنز من البروتين من 1.5 – 2.3 كج يذهب منها 1 كج على الأقل للجنين والرحم وأن 80% يتكون خلال النصف الثاني من الحمل. ولتأمين تخزين هذه الكمية تحتاج النعجة الحامل يومياً كمية لا تقل عن 30-40 غ بروتين مهضوم إضافي لعليقة النعاج غير الحوامل. أما العناصر المعدنية والفيتامينات فهي ضرورية جداً وأن نقصها يؤدي إلى مضاعفات خطيرة من الإجهاض أو ولادات هزيلة لا تتصف بالحيوية، وإن عاشت فإن إنتاجيتها في المستقبل تكون ضعيفة من الحليب واللحم. وإن أعراض نقص العناصر المعدنية والفيتامينات هي: نقص الشهية، التوقف عن الاجترار، ضعف البصر، عدم القدرة على الوقوف. لذلك من الضروري جداً تأمين مصدر غذائي جيد لهذه العناصر وأفضل هذه المصادر: الدريس الجيد المعمول من البيقية أو البيقية مع الشعير والفصة وكافة الأعلاف الخضراء، والدرنيات كالجزر العلفي والعادي والشوندر العلفي. بعض العلائق للأغنام الحوامل: يبدأ الحمل ابتداء من منتصف يونيو إلى أواخر يوليو وأحياناً أغسطس وسبتمبر ، وإبقاء الكباش مع أغنامهم طوال العام دون فصل عنها، ومن هنا يصعب تحديد فترة محددة للقطيع ككل، وكذلك كأفراد لكون التلقيح يتم كما سبق في كل الأيام وبشكل حر. و النعاج بأمس الحاجة إلى التغذية الكاملة، ومن هنا لابد من النظر إلى الأمور التالية: في النصف الأول من الحمل: إذا كانت المراعي جيدة وضمنت لها بعض المحاصيل فلا حاجة إلى التغذية الإضافية أما إذا بقيت في البادية، وكانت المراعي كما هي الحال ضعيفة فلابد من وجبة إضافية بسيطة 1-2 كج دريس في حال توفره أو 1 كج تبن قطاني مع 200 جرام مركز شعير. في النصف الثاني من الحمل: يجب تقديم وجبة كاملة من الغذاء مهما كانت الحالة الصحية للنعاج: * إذا توفرت المراعي الجيدة : 1.5 كج دريس جيد، 200 جرام نخالة ، أملاح معدنية + فيتامين. * إذا توفرت المراعي الوسط : 2-2.5 كج دريس جيد، 200 جرام نخالة ، 200 جرام شعير ، أملاح معدنية + فيتامين. * المراعي الرديئة والفقيرة : 2.5- كج دريس جيد، 300 جرام شعير، 200 جرام نخالة ، 100 جرام كسبة، أملاح معدنية + فيتامين. ولعدم توفر الدريس بكميات كافية، وجهل معظم المربين بأهميته فإن معظم المربين يلجئون إلى التبن أو القشرة. ونحن ننصح عدم استعمال القشرة إطلاقاً للنعاج الحامل في هذه الفترة . واستخدام العلف المركب الجاهز والذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية والأملاح المعدنية والفيتامينات، ننصح المربين باستعماله، على أن يبدأ تقديمه بالتدريج بدءً من 200 جرام إلى 750 جرام خلال أسبوعين. بعض الأمراض والمشاكل التي تحصل خلال فترة الحمل للنعاج: أولاً : الإجهاض: ويكون لعدة أسباب وأهمها: 1. نقص التغذية وخاصة الأملاح المعدنية والفيتامينات أو خلل كبير في تركيب العليقة والعلاقة بين العناصر الغذائية المختلفة. 2. سوء المواد العلفية المستعملة: كتقديم أعلاف متعفنة أو متخمرة ، كثرة الشوائب الضارة كالتراب، ومواد معدنية ، حشرات... مواد كيميائية معقمة. # نقص الماء، وعدم السقاية المنتظمة أو استخدام مياه ملوثة للسقاية. # الازدحام الشديد في الحظائر، تعرض الأغنام للرطوبة الزائدة أو العوامل الجوية القاسية. # أسباب مرضية أخرى.

- حفظ المواليد بعيدا عن التيارات الهوائية الباردة، وخاصة في الايام الاولى،واذا كان حليب الام غير كاف يمكن ارضاعها من انثى اخرى لبنهاغزير. - تغذية الحملان على البرسيم او الجت الجاف بعد ثلاثة اسابيع من الولادة. - فطام الحملان بعد حوالي 3 اشهر من الولادة في حالة الحصول على ولادة واحدة في العام. - التحصين ضد الامراض السارية. – 1 ﳚﺐ ﺍﻥ ﺗﺮﺵ ﺳﺮﺓ ﺍﳌﻮﺍﻟﻴﺪ ﺑﺎﻟﻴﻮﺩ ﺍﳌﺨﻔﻒ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻﻭﱃ ﻟﻠﻮﻻﺩﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ. – 2 ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻘﻪ ﺍﻟﺸﻤﻌﻴﻪ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﳊﻠﻤﺎﺕ ،ﻭﺣﻠﺐ ﻛﻤﻴﺔ ﺣﻠﻴﺐ ﰲ ﻭﻋﺎﺀ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻗﺒﻞ ﺍﺭﺿﺎﻉ ﺍﳌﻮﻟﻮﺩ. – 3 ﲡﻨﺐ ﺍﻻﺯﺩﺣﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳊﻈﺎﺋﺮ ﻭﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻣﻬﺎﺎ ، ﻭﺗﻮﻓﲑ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺩﺍﻓﺌﻪ ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﻠﻤﻮﺍﻟﻴﺪ – 4 ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻭﳐﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﰲ ﺍﳌﻜﺎﻥ ﺍﳌﺨﺼﺺ ﻟﺬﻟﻚ ، ﻭﺗﻌﻘﻴﻢ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻭﻻﺩﻩ . – 5 ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﳋﺮﺍﻑ ﻭﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ، ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍ ﺣﺎﻝ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻳﺔ ﺍﻋﺮﺍﺽ ﻣﺮﺿﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻻﺳﻬﺎﻻﺕ ﻭﻏﲑﻩ . – 6 ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ .برنامج ارشاد اأغنام ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻫﺎﻣﺔ ▪ ﻳﺘﻢ ﻋﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﺘﻠﻘﻴﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﲝﻴﺚ ﳝﻜﻦ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﻻﺩﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻣﲔ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻘﻠﻞ ﺍﳌﺰﺍﺭﻉ ﻓﺘﺮﻩ ﺍﳊﻠﺐ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﳌﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻴﺐ ﻋﺎﱄ ﻭﻭﻻﺩﺓ ﺯﻳﺎﺩﻩ. ▪ ﺗﻘﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﺑﻔﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻗﺴﺎﻡ ﻣﻨﻔﺼﻠﻪ ،ﺿﺮﻭﺭﻳﻪ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻻﺩﺍﺭﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﻪ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ . ▪ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﰲ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻌﺎﻟﻒ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ، ﻳﻌﺘﱪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﳌﻬﻤﻪ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ . ▪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﺍﳌﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﺮﻋﻲ ﺣﺴﺐ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﻟﻠﻨﺒﺎﺕ ، ﻻﻥ ﺫﻟﻚ ﳛﺪﺩ ﺍﻟﻘﻴﻤﻪ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﻭﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﰲ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ، ﻭﳛﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﺎﰐ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ . ▪ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﺟﺪﺍ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻻﺎ ﻣﻮﺍﺩ ﻃﺮﻳﻪ ﻭﻣﻠﻴﻨﻪ ﻭﺳﻬﻠﻪ ﺍﳍﻀﻢ ﻭﺫﺍﺕ ﻧﺴﺒﺔ ﻫﻀﻢ ﻋﺎﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻢ ﻏﺬﺍﺋﻴﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﲢﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ( ﺍﳌﻌﺎﺩﻥ ، ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ،ﺍﻟﱪﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ). ▪ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺑﻮﻻﺩﺓ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﻮﻳﻪ . ▪ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﻪ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻌﻠﻴﻘﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ  ﻟﻪ ﻋﻼﻗﻪ ﻃﺮﺩﻳﻪ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﺩﺭﺍﺭ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻤﻴﻪ ﻭﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﻪ ﺍﻳﻀﺎ. ▪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﱪﺍﻣﺞﲢﺼﲔ [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: رعاية النعاج الحوامل أشكال الحمل: 1. الحمل الفسيولوجي وهي الحالة الطبيعية للحمل. 2. حمل جنين أو أكثر 3. حمل مرضي 4. الحمل الكاذب، وتظهر هذه الحالة عادة في النعاج الهرمة حيث تظل البويضات بدون تلقيح وتبقى الأجسام الصفراء لمدة طويلة وتظهر على الحيوان بعض دلائل، وتصرفات الحيوانات الحامل الحقيقي. 5. الحمل على حمل وينتهي بإحدى الحالات التالية: أ- ولادة الجنين الأول وطرح الثاني. ب- ولادة الجنين الأول ثم الثاني بعد فترة وبشكل طبيعي. ج- الطرح لكلاهما. د- إجهاض الأول وولادة الثاني بشكل طبيعي. 1. الحمل من عدة آباء بالتلقيح الطبيعي أو أثناء التهجين بالتلقيح الاصطناعي بسائل منوي من عدة آباء. مدة الحمل: تستمر مدة الحمل عند الأغنام حوالي 150 يوم تزيد وتنقص بضعة أيام حسب العرق والفصل والعمر، ففي أغنام العواس والكراكول 150 يوم والرومانوف 143 يوم ، الرامبوي 150 يوم كما أن ظروف التغذية والرعاية وغيرهما من العوامل الخارجية لها تأثيرها على مدة الحمل. فأول بطن يتأخر قليلاً عن النعاج التي ولدت عدة مرات كما أن الأغنام الهجينة قد تسبق أو تتأخر عدة أيام عن المدة المحددة، ولوحظ بأن الأغنام التي لقحت في فصل الصيف حيث درجات الحرارة مرتفعة وأشعة الشمس حادة تكون فترة الحمل أقصر والولادة نفسها تتم بشكل أسهل وأسرع . أما الملقحة في فصل الشتاء وبغياب أشعة الشمس يكون العكس تماماً. الهدف من رعاة النعاج الحوامل: إن الهدف الرئيسي من رعاية النعاج الحوامل هو بالطبع الحصول على : 1. مواليد جيدة، ذات حيوية عالية وقادرة على الاستمرار في الحياة، وإنتاجية جيدة في النمو (لحم) أو الحليب في المستقبل. 2. الحصول على إنتاج عال من النعجة نفسها وخاصة الحليب ولديها القدرة الكافية على تأمين المولود الجيد في بداية حياته بحاجته من الغذاء الكامل. ومن هنا فلابد من تأمين أفضل الظروف للنعاج الحوامل وخاصة: 1. الرعاية الصحية والتربوية. 2. التغذية الكاملة والمتزنة. 1- الرعاية الصحية والتربوية: 1. نظافة جسم الحيوان الحامل: وهذا يأتي من نظافة الوسط المحيط به وخاصة الحظائر، لذا يجب تنظيف الحظائر يومياً ورشها بالتبن أو القش لأن الفترة الحرجة من الحمل تصادف فصل الشتاء وفي النصف الأخير منه، حيث تضطر الأغنام بالبقاء فترات في الحظائر مما يزيد من الفضلات والروث والرطوبة. 2. قص الصوف الموجود حول الجهاز التناسلي والقسم الخلفي من النعجة.

– 1 ﲢﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺟﺪﺭﻱ ﺍﻟﻀﺄﻥ . – 2  ﻓﺤﺺ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻠﺤﻤﻞ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﲪﻠﻬﺎ . – 3 ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﺍﳉﻴﺪﻩ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﲢﺖ ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮﻩ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ . – 4 ﰲ ﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺁﺏ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻻﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﺠﲑﺍﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ( ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻛﺎﺳﻴﺎ ﻭﻟﻮﺳﻴﻨﻴﺎ ﻭﻏﲑﻩ ) ﻭﺗﻘﺪﳝﻬﺎ ﻛﻌﻠﻴﻘﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ سبتمبر : يبدأ الموسم الخريفي للتغطيس ويتم التحصين ضد الأمراض السارية ويوضع في المغطس المطهرات الحشرية لمقاومة الطفيليات الخارجية. عمل دفع غذائي بالأعلاف المركزة للنعاج العشار (الحوامل) للحصول على حملان ذات أوزان جيدة ولتقليل نسبة النفوق بعد الولادة. :- بداية الموسم الخريفي للتغطيس. - التحصين ضد الامراض السارية. - وضع المطهرات الحشرية في المغطس لمقاومةالطفيليات الخارجية. - عمل دفع غذائي بالاعلاف المركزة للنعاج العشار (الحوامل)للحصول على حملان ذات اوزان جيدة وتقليل نسبة النفوق بعدالولادة. – 1 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﳌﺮﺍﻗﺒﻪ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻳﻪ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻭﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ . – 2 ﰲ  ﻫﺬﺍ  ﺍﻟﺸﻬﺮ  ﻻﺩﺍﻋﻲ   ﻟﺘﻘﺪﱘ  ﺍﻻﻋﻼﻑ  ﺍﳌﺮﻛﺰﻩ  ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ  ،  ﺑﻞ  ﻳﺘﻢ  ﺍﻋﻄﺎﺀ  ﺍﻟﻘﻤﺢ  ﻭﺍﻟﺸﻌﲑ (ﺍﳌﺮﺻﻮﻉ) ﺍﺿﺎﻓﻪ ﺍﱃ ﺑﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺶ . – 3 ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻛﺄﻓﺮﻉ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﺠﲑﺍﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﳍﺬﻩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺗﻘﺪﳝﻬﺎ ﻷﻏﻨﺎﻡ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ . – 4 ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺍﺟﻬﺎﺩ ﺯﺍﺋﺪ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻣﺜﻞ ( ﺍﻟﺮﻋﻲ ﳌﺴﺎﻓﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ،...) ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺣﺮﺟﺔ ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﱃ ﻋﺪﻡ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﳊﻤﻞ، ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﺍﻧﺘﺎﺟﻪ ﺍﳌﻮﲰﻲ. – 5 ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﳌﺨﺘﺼﲔ ﻣﻦ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺯﺭﺍﻋﻲ ﻭﻃﺒﻴﺐ ﺑﻴﻄﺮﻱ. أكتوبر : يجب تغذية الأغنام على الأعلاف المركزة بجانب الأعلاف الخضراء وذلك لإنتاج حملان قوية وسليمة كما يجب تحصين الحيوانات ضد الأمراض السارية وذلك وفقا لبرنامج التحصين في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية. تجهيز أماكن نظيفة استعدادا لموسم ولادات الحملان. الاهتمام بتغذية النعاج الوالدة. :- يجب تغذية الاغنام على الاعلاف المركزة بجانبالاعلاف الخضراء،وذلك لانتاج حملان قوية وسليمة،كما يجب تحصين الحيوانات ضدالامراض السارية،وذلك وفقا لبرنامج التحصين . - تجهيز اماكن نظيفة استعدادا لموسم ولادات الحملان. - الاهتمام بتغذية النعاج الوالدة. – 1 ﲢﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﻃﺎﻋﻮﻥ ﺍﳌﺠﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﲑﻩ (ﺣﺴﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻪ / ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻩ ). – 2 ﲢﻀﲑ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﺍﳌﺒﻜﺮﻩ ﻭﲢﻀﲑ ﺍﳌﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﳊﻮﺍﺟﺰ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ ﻭﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﻭﻓﺮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺶ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﳉﺎﻑ .24 – 3 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ . – 4 ﲢﻀﲑ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ ﻭﺍﳌﻌﻘﻤﺎﺕ ﻭﺍﳌﻄﻬﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻮﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ . – 5 ﲡﻬﻴﺰ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﻴﻪ (ﺍﳌﻮﺍﻟﻴﺪ ،ﺍﻟﺘﻄﻌﻴﻢ ….). – 6  ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﻳﻪ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ. – 7 ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﱐ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ ﻟﺘﺤﻀﲑﻫﺎ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﳌﻘﺒﻞ. – 8 ﺗﺄﻣﲔ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﰲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ ﻭﺍﻣﺎﻛﻦ ﳏﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ نوفمبر : يجب العمل على حماية الأغنام من التيارات الهوائية وتغذيتها على الأعلاف المركزة والخضراء ، كما يجب العناية بالنعاج الوالدة ومتابعة النمو في الحملان الرضيعة . والتأكد من سلامة وكمية الحليب في ضرع النعجة الوالدة أثناء رضاعة الحملان. العمل على حماية الاغنام من التيارات الهوائية وتغذيتها على الاعلاف المركزة والخضراء. - العناية بالامهات بعد الولادة ومتابعة النمو في الحملان الرضيعة. - التأكد من سلامة الحليب وكميته في ضرع النعجة اثناء رضاعة الحملان – 1 ﲢﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﺍﳌﻌﻮﻱ . – 2 ﲢﻀﲑ ﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﳊﻼﺑﺔ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻟﻴﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻔﻬﺎ ﻭﺗﻄﻬﲑﻫﺎ ﻭﺗﻌﻘﻴﻤﻬﺎ. – 3 ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻇﻬﻮﺭ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﺟﻬﺎﺽ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﲟﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﻭﻓﺤﺼﻬﺎ ﻭﺍﺭﺳﺎﻝ ﺍﻻﺟﻨﻪ ﺍﳌﺠﻬﻀﻪ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻩ ﻟﻔﺤﺼﻬﺎ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ . – 4 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﻭﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﳌﺮﻛﺰﻩ ﺣﺴﺐ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ، ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻘﺪﱘ ﺑﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺶ ﻭﺍﻟﺒﻴﻘﺎ ﻭﺍﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ . – 5 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻻﻡ ( ﺍﳊﻠﻴﺐ ﺍﳉﺎﻑ ) ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻟﻠﺒﺎ ﳌﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺼﻞ ﺍﳌﻮﻟﻮﺩ ﻋﻦ ﺃﻣﻪ ديسمبر : - الاهتمام بتغذية الأغنام الوالدة لزيادة كمية الحليب. - حفظ المواليد بعيدا عن التيارات الهوائية الباردة وخاصة في الأيام الأولى وإذا كان حليب ألام غير كافي يمكن إرضاعها من أنثى أخرى لبنها غزير. - يتم تدريج المواليد على التغذية على البرسيم أو الجت الجاف بعد ثلاث أسابيع من الولادة . - يتم تدريج الفطام بعد حوالي 3 شهور من الولادة في حالة الحصول على ولادة واحدة في العام. :- الاهتمام بتغذية الامهات بعد الولادة لزيادةكمية الحليب

هذا هو الميعاد الطبيعي لتلقيح الاغنام،لذا يتم تلقيح النعاج خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهري اكتوبر ونوفمبر من العام التالي ويكون المعدل المستخدم في التلقيح هو كبش واحد لكل 35 نعجة،مع الاهتمام باختيار كباش جيدة مختبرة ومدربة حيث ان الكبش ينقل صفاته الى الحملان. 1- ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﲟﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﻪ ﻭﺭﺷﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺩ ﻭﺗﻐﻄﻴﺲ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ . 2- ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻳﻪ ﻟﻠﻌﺎﺑﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﱵ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺗﺴﻤﻴﻨﻬﺎ ﻭﰎ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﻪ ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺴﻤﲔ . 3- ﲢﻀﲑ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻣﺎ ﳚﺐ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻭ ﻣﺮﺽ . 4- ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻲ ﰲ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺍﳊﺎﺭ ﻭﺗﻮﻓﲑ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﳌﻈﻠﻠﻪ . 5- ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﳌﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﳊﻘﻠﻴﻪ ﻭﲨﻌﻬﺎ ﻭﺗﻘﺪﳝﻬﺎ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ، ﺧﺎﺻﻪ ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﺎﻳﺎ ﻏﻨﻴﻪ ﺑﺎﳊﺒﻮﺏ ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﻪ ﻏﺬﺍﺋﻴﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ . 6- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﱪﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﻭﺫﻛﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻛﺒﺪﺍﻳﻪ ﳌﻮﺳﻢ ﺗﻨﺎﺳﻞ ﻣﺒﻜﺮ يونيو : ضرورة زيادة الأماكن المظللة حتى توفر الحماية للأغنام من حرارة الشمس المباشرة وتفادى انتشار الإمراض بين أفراد القطيع. عند الحصول على ولادة واحدة في السنة يستمر التلقيح لمدة 60 – 70 يوم ووضع كبش لكل 35 نعجة ( 3 أكباش لكل 100 نعجة). استمرار عملية التلقيح خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهر أكتوبر ونوفمبر وهي ظروف بيئية ملائمة من الحرارة وتوفر الأعلاف الخضراء والمراعى. ويجب متابعة الكباش أثناء موسم التلقيح للحصول على نسبة خصوبة عالية. :- ضرورة زيادة الاماكن المظللة حتى تتوافرالحماية للاغنام من حرارة الشمس المباشرة وتفادي انتشار الامراض بين افرادالقطيع. - عند الحصول على ولادة واحدة في السنة يستمر التلقيح لمدة 60 - 70يوما ووضع كبش لكل 35 نعجة (3 كباش لكل 100 نعجة) - استمرار عملية التلقيح خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهري اكتوبر ونوفمبر من العام التالي. - يجب متابعة الكباش اثناء موسم التلقيح للحصول على نسبة خصوبة عالية. 1- ﲢﻀﲑ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺍﺫ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﰲ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ . 2- ﺍﺳﺘﻐﻼﳍﺎ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﳊﺼﺎﺩ ﳊﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﻭﲣﺰﻳﻦ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﺬﻟﻚ . 3- ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ  ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ  ﺻﺤﺘﻬﺎ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ،  ﻭﲢﺪﻳﺪ ﻛﺒﺶ ﻟﻜﻞ  10  ﺭﻭﺅﺱ ، ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ ﻏﲑ ﺍﻟﺼﺤﻴﻪ ، ﻭﻗﺺ ﺍﻻﻇﻼﻑ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ﻟﻠﻜﺒﺎﺵ . 4- ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﻔﻨﺠﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ . 5- ﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻻﺳﻔﻨﺠﻪ ﺑﻌﺪ ( 12 ﻳﻮﻡ ) ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﺑﺮﺓ ﺍﳍﺮﻣﻮﻥ PMSG، ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ ﺑﻌﺪ 48 - 12 ﺳﺎﻋﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ . 6- ﰲ  ﺍﳌﺮﺍﻋﻲ  ﺍﳌﻔﺘﻮﺣﻪ  ﻳﺘﻮﺟﺐ  ﻋﺪﻡ  ﳐﺎﻟﻄﺔ  ﻗﻄﻌﺎﻥ  ﺍﺧﺮﻯ  ﺧﻮﻓﺎ  ﻣﻦ  ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ  ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ  ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻘﻄﻴﻌﻚ، ﻭﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﻏﻨﺎﻣﻚ ﻣﻦ ﺫﻛﻮﺭ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﺧﺮﻯ ﻏﲑ ﺻﺤﻴﻪ . **ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳌﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻤﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻪ ﻣﻦ 150 ﺍﱃ 350 ﻏﻢ ﺣﺒﻮﺏ ﺫﺭﻩ ﻭﺷﻌﲑ ﻣﺮﺻﻮﻋﻪ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ  ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺒﻮﻋﲔ ﺍﱃ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ . برنامج ارشاد اأغنام يوليو : - توفير الظل الكافي للأغنام وعدم تعرضها لحرارة الشمس المباشرة, - استمرار عملية تلقيح النعاج في حالة الحصول على موسم ولادة واحدة في العام. - ضرورة توفر المياه الصالحة للشرب تحت المظلات وكذلك الأملاح المعدنية ( طابوق). - الاستمرار في التحصين ضد الأمراض السارية. - مكافحة الطفيليات الخارجية. :- توفير الظل الكافي للاغنام وعدم تعرضها لحرارة الشمس المباشرة. - استمرار عملية تلقيح النعاج في حالة الحصول على موسم ولادة واحدة في العام. - ضرورة توافر المياه الصالحة للشرب تحت المظلات،وكذلك الاملاح المعدنية. - الاستمرار في التحصين ضد الامراض السارية. - مكافحة الطفيليات الخارجية. – 1 ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﳊﺮﺍﺭﻩ ﳚﺐ ﺗﻮﻓﲑ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﳌﻈﻠﻠﻪ ﻭﺟﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻪ . – 2 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ . – 3 ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻧﺎﺙ ﰲ ﺍﻟﻴﻮﻡ 17  ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ . – 4  ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﳊﺮﺍﺭﻩ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ، ﻭﺗﻈﻠﻴﻞ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﻟﱴ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻄﺢ ﺍﳌﺰﺍﺭﻉ ﻭﲡﺪﻳﺪ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ . أغسطس : في هذا الشهر ترتفع درجات الحرارة فتزداد حاجة الحيوانات للمياه الصالحة للشرب لذلك يجب العمل على توفيرها بالقدر الكافي وتوفير مظلات كافية لحمايتها من الحرارة – والعمل على تطهير أماكن تواجد الحيوانات بالمطهرات المناسبة مع توفر الأعلاف الخضراء وكذلك توافر الأملاح المعدنية أمام الأغنام لكي تقوم بلحس منها حسب احتياجها. في هذا الشهر ترتفع درجات الحرارة وبالتالي تزداد حاجة الحيوانات للمياه الصالحة للشرب،لذلك يجب العمل علىتوفيرها بالقدر الكافي وتوفير مظلات كافية لحمايتها من الحرارة،العمل على تطهيراماكن تواجد الحيوانات بالمطهرات المناسبة مع توفير الاعلاف الخضراء، والاملاح المعدنية

1- ﻓﺤﺺ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﳌﺮﺽ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﻭﺗﻨﻈﻴﻒ ﻭﺗﻌﻘﻴﻢ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﳊﻼﺑﻪ . 2- ﻋﺰﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺍﳌﺮﻳﻀﻪ ﲟﻜﺎﻥ ﳐﺼﺺ ﻟﺬﻟﻚ . 3-  ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻨﻈﺎﻓﺔ ﺍﺭﺽ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺗﻌﻔﻦ ﺍﻟﻈﻠﻒ ﻭﺗﻌﻘﻴﻤﻬﺎ ﲟﺎﺩﻩ ﻣﻄﻬﺮﻩ ، ﻭﺍﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﺟﺎﻓﻪ . 4-  ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﺍﳉﻴﺪﻩ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﻟﻠﺤﻠﻮﺏ ﻭﺣﺴﺐ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻋﻠﻴﻘﻪ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﻭﺿﺮﻭﺭﻩ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﳊﺸﺎﺋﺶ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ،ﻭﺑﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺶ (ﺣﺴﺐ ﺍﳌﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﻭﺟﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﻭﺣﺴﺐ ﻭﺿﻊ ﺍﳊﻴﻮﺍﻥ ). 5- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﳌﻮﺍﻟﻴﺪ ﻭﺗﻘﺪﱘ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻟﻠﺒﺎ ،ﻭﺍﻟﻔﻄﺎﻡ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻻﻡ ، ﻭﺣﺴﺐ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﰲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ . 6-  ﺗﻄﻌﻴﻢ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺿﺪ ﻣﺮﺽ ﺍﳊﻤﻰ ﺍﻟﻘﻼﻋﻴﻪ . 7-  ﲣﺮﺝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻋﺎﺩﻩ ﺍﱃ ﺍﳌﺮﺍﻋﻲ ﺳﺎﻋﺘﲔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﺳﺎﻋﺘﲔ ﻣﺴﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻄﺎﻳﺮ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﰲ ﺍﳌﺮﺍﻋﻲ ﺍﳌﻔﺘﻮﺣﻪ. 8- ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻟﺐ ﺍﳌﻠﺢ ﻋﻨﺪ ﺍﳋﺮﺍﻑ ﺍﻳﻀﺎ (ﲪﺮﺍﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ ) . 9- ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻳﻪ ﺎ 10- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﻪ ﻟﻠﻤﻨﻔﺤﻪ ( ﺍﳌﺴﺎﻩ ) ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ .برنامج ارشاد اأغنام ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻫﺎﻣﺔ:   ﰲ ﺎﻳﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﳊﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﲤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﻘﻄﲑ، ﺍﺫ ﺍﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﱃ ﺍﳉﻔﺎﻑ ﺍﳌﺒﻜﺮ ﻟﻠﻨﻌﺎﺝ ﻭﺍﱃ ﺗﺪﱐ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﳊﻠﻴﺐ، ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﺍﳌﺘﺒﻘﻲ ﰲ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﻫﻮ ﺍﻻﻏﲎ ﺑﺎﻟﺪﻫﻦ ﻭﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﺍﳌﺘﺒﻘﻴﺔ ﰲ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﺍﱃ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﱵ ﲢﻠﺒﻬﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻘﺪﺍﺭ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻟﻚ ﻭﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻃﻨﻚ. مارس : - تستمر ولادة النعاج للحملان ولكنها قليلة والتغذية عل الجت الأخضر يساعد على زيادة كمية الحليب – كما بساعد وجود الأعلاف الخضراء مع تحسن الظروف البيئية على أن تتغذى الحملان الرضيعة على بعض الأعلاف المركزة والخضراء. - يتم جز الصوف في الأغنام اعتبارا من نصف شهر مارس على أن يتم تطهير وغسل الأغنام قبل الجز بمدة 3-4 أيام لنظافة الصوف وحماية الأغنام من الطفيليات الخارجية. :- تستمر ولادة النعاج للحملان الا انها تكون بنسبة قليلة. - التغذية على الجت الاخضر مما يساعدعلى زيادة كمية الحليب - تغذية الحملان الرضيعة على بعض الاعلاف المركزة والخضراء. - يتم جز الصوف في الاغنام اعتبارا من نصف شهر مارس على ان يتم تطهير وغسل الاغنام قبل الجز بمدة 3 - 4 ايام لنظافةالصوف وحماية الاغنام من الطفيليات الخارجية. 1- ﺍﺭﺳﺎﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺍﱃ ﺍﳌﺮﺍﻋﻲ ﻛﻤﺎ ﰲ ﺷﻬﺮ  ﺷﺒﺎﻁ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻣﺮﺍﻋﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ﻭﺗﻨﻘﻞ ﻟﻠﻤﺰﺭﻋﻪ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ . 2- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻌﺰﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺍﳌﺮﻳﻀﻪ . 3- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻓﻪ ﻭﻗﺖ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻭﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﳉﱭ . 4- ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺯﻥ ﺍﳋﺮﺍﻑ ، ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ ﺳﺠﻼﺕ  ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ، ﻭﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﳌﻘﺪﻡ . 5-  ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﲟﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﱵ ﳚﺐ ﺗﺮﺗﻴﺒﻬﺎ ﻟﺒﺪﺀ ﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺴﻤﲔ ﺑﻌﺪ 3.5 ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﺗﺮﻗﻴﻤﻬﺎ ﻟﺘﻨﺪﻣﺞ ﺑﺎﻟﻘﻄﻴﻊ ، ﺑﻌﺪ ﺗﻄﻌﻴﻤﻬﺎ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﺍﳌﻌﻮﻱ . 6- ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﳌﺪﻳﺮﻳﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻄﻌﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺑﻮﺭﺍﺕ ﺍﳌﻌﺪﻩ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﻪ ﻟﺘﺤﺼﻴﻨﻬﺎ ﻭﺗﻠﻘﻴﺤﻬﺎ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺍﳊﻤﻰ ﺍﳌﺎﻟﻄﻴﻪ . إبريل : - يمكن حلب الأغنام ( في حالة الأغنام المنتجة للحليب) وفى حالة الحصول على مواليد مرة واحدة في السنة. -استمرار وجز الصوف من الأغنام البالغة ومن المفضل غسل الأغنام قبل الجز بيومين لتسهيل عملية جز الصوف وللحصول على صوف نظيف وتطيرها بالمطهرات والمبيدات الحشرية في مغطس الأغنام ضد الطفيليات والحشرات الخارجية ثم تطهر الأغنام بالمطهرات والمبيدات بعد الجز بأسبوعين وبعد التئام الجروح. :- يمكن حلب الاغنام (المنتجة للحليب)،وفي حالة الحصول على مواليد مرة واحدة في السنة. - استمرار جزالصوف من الاغنام البالغة،مع مراعاة غسل الاغنام قبل الجز بيومين لتسهيل عملية جزالصوف وللحصول على صوف نظيف.كما يتم تطهيرها في مغطس الاغنام بالمطهرات والمبيدات الحشرية ضد الطفيليات والحشرات الخارجية ثم يعاد تطهيرها مرة اخرى بعد الجز باسبوعين وبعد التئام الجروح. 1- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﺤﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺿﺪ ﻣﺮﺽ ﺍﳊﻤﻰ ﺍﻟﻔﺤﻤﻴﻪ ( ﺣﺴﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ) . 2- ﰲ ﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻳﺘﻢ ﺟﺰ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﻭﻗﺺ ﺍﻻﻇﻼﻑ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ . 3- ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﻪ ( ﺍﻟﺮﺵ ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺲ ) ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ . 4- ﻓﺤﺺ ﺭﻭﺙ ﺍﳊﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻪ ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺘﻬﺎ ﻭﲢﺪﻳﺪ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺸﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﻪ ( ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻩ ) ﳝﻜﻦ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﻊ ﺑﻌﺪ 21 ﻳﻮﻡ . 5- ﻓﺤﺺ ﺍﳌﺸﺎﺭﺏ ﻭﺍﳌﻌﺎﻟﻒ ﻭﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﺎﳌﺰﺭﻋﻪ. 6- ﲢﺼﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﻮﺭﺍﺕ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺍﳊﻤﻰ ﺍﳌﺎﻟﻄﻴﻪ ( ﺣﺴﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻪ /  ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻩ ). 7- ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﱪﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﺑﺎﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻟﻠﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻔﻴﻪ ﲝﻴﺚ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﻄﻊ ﻭﻧﻘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻟﻠﻤﺰﺭﻋﻪ ﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﳊﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .22 مايو : يتم تلقيح النعاج خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهر أكتوبر ونوفمبر من العام ويكون المعدل المستخدم في التلقيح هو كبش واحد لكل 35 نعجة وهذا الوقت من العام هو الميعاد الطبيعي لتلقيح الأغنام ويجب الاهتمام باختيار كباش جيدة مختبره ومدربة حيث أن الكبش ينقل صفاته إلى الحملان.

اما اذا كان القطيع يرعى في المراعي فيمكن اضافة بين 200 الى 400 غرام للواحدة حسب الحالة الجسمانية للاغنام والماعز الملاحظة من طرف المربي قبل التزاوج    2. مرحلة الثلث الأخير من الحمل o التركيبة في هذه المرحلة نحتاج الى استعمال اعلاف ذات قيمة عالية من التغذية, والخفض قليلا من المادة المالئة بسبب ضغط الجنين على الكرش, حيث نبقي على النسب التالية في التركيبة: (نسبة البروتين يساوي 16%) + الشعير 45% + البرسيم الجاف 30% + النخالة 18% + المادة المالئة يفضل أن يكون فوراج الخرطال 5% + الاملاح المعدنية والفيتامينات 2% o الكمية يمكن تقديم حوالي 1.250 كلغ للاغنام والماعز التي لا تعتمد على المرعى بحيث تكون الاضافة تدريجية للتعويد في غضون 10 أيام, اما بالنسبة للغنم السارحة فيمكن اضافة بين 300 الى 500 غرام حسب الحالة الجمانية التي يلاحظها المربي وحسب حالة المرعى من حيث تواجد الاعشاب.    3. مرحلة الحلب أو الرضاعة في هذه المرحلة نقوم بالاحتفاظ بنفس التركيبة السابقة التي اعتمدناها خلال مرحلة الثلث الأخير من الحمل مع امكانية الزيادة في نسبة البروتينات عبر الرفع من نسبة البرسيم الحجازي او الفصة في التركيبة اذا وصلنا لأكثر من 1.5 لتر في اليوم وبالتالي الزيادة في الكمية المقدمة الى 2 كلغ للرأس الواحد. يمكنكم الاطلاع على مقال “حاجيات الاغنام حسب نوع الانتاج“    4. تغذية الخرفان قبل الفطام o التركيبة في هذه المرحلة نعتمد على تعويد الخرفان منذ سن 15 يوما على الاكل عبر اضافة القليل من البرسيم الحجازي (الفصة) الجاف لانها مهمة جدا في تغذية الحملان قبل الفطام, وبعدها يمكن اعتماد تكيبة تحتوي على حوالي 18% من البروتين بحيث تحوي التركيبة القليل من الشعير (30%) والمادة المالئة (10%) و8% من النخالة ثم ما تبقى من التركيبة من البرسيم الجدازي الجاف, o الكمية يمكن البداية بالقليل فقط من البريم الجاف عند 15 يوم الاولى وبعد تعود الخرفان على الاكل نقوم باضافة التركيبة السابقة شيئا فشيئا حيث نضيف حوالي 50 غرام في البداية ونقوم برفع الكمية مع توالي الايام الى حدود 4500 غرام في الشهر الثاني ويمكن أن نصل الى 750 غرام قبل الفطام 5. تسمين الخرفان ) o التركيبة نسبة البروتين = 16 الى 17% + الشعير (55%) + نخالة (15%) + برسيم حجازي جاف (فصة جافة) = 10% + الصويا = 8% + التبن او المادة المالئة = 10% + الاملاح والفيتامينات = 2% o الكمية حسب سن ووزن الخرفان, يمكن البداية بحوالي 800 غرام بالنسبة للخرفان أقل من 5 أشهر او الرفع من الكمية الى 1 كلغ عند سن 6 أشهر فما فوق كما يمكن الرفع في الكمية بالنسبة للسلالات التي لها حجم كبير مثل سلالات الصردي و ولاد جلال الى 1.2كلغ. [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: التقويم السنوي للأغنام يناير : تتغذى النعاج الوالدة والتي على وشك الولادة تغذية جيدة، وذلك لزيادة كمية الحليب ولإنتاج جنين جيد النمو ، ويتم تغذيتها على الأعلاف المركزة والخضراء وتحصين جميع الأغنام ضد الجدري ويمكنك معرفة المقررات الغذائية وبرنامج التحصين الدوري من خلال مراجعة موضوع التغذية وأهم الأمراض التي تصيب الأغنام في صفحة الأغنام. تغذية النعاج الوالدة وكذلك التي على وشك الولادة تغذية جيدة،لزيادة كمية الحليب ولانتاج جنين جيد النمو، حيث تتم تغذيتهاعلى الاعلاف المركزة والخضراء. - تحصين جميع الاغنام ضد الجدري 1- ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻭﺍﳊﻤﻼﻥ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻪ ﻟﻠﺘﺴﻤﲔ ، ﻭﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ…. 2- ﲢﻀﲑ ﺣﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﻪ ﻭﻓﺮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺶ ، ﲝﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻈﻴﻔﻪ ﻭﺟﺎﻫﺰﻩ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﳌﻮﺍﻟﻴﺪ . 3- ﺍﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﺎﻻﻏﻨﺎﻡ ﰲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻻﺧﲑ ﻣﻦ ﺍﳊﻤﻞ ، ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ،ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ . 4- ﻭﺿﻊ ﻣﻜﻌﺒﺎﺕ ﺍﳌﻠﺢ (ﺍﳊﻤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ ) ﰲ ﲨﻴﻊ ﺍﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﻨﻪ . 5- ﲢﺼﲔ ﺍﳋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﻐﲑﺓ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﺍﳌﻌﻮﻱ . 6- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻮﻓﲑ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﳌﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ( ﻟﻼﻣﻬﺎﺕ ،ﺍﳌﻮﺍﻟﻴﺪ ) ، ﺣﺴﺐ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ . 7- ﻋﺪﻡ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻠﺮﻋﻲ ﰲ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﳌﺎﻃﺮ . 8- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻮﻓﲑ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳌﺮﻛﺰﻩ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﺍﳊﻠﻮﺏ ﺣﺴﺐ ﺟﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ . فبراير : تتغذى الأغنام على الأعلاف المركزة والخضراء والتبن كما يفضل تغذية الأغنام على التبن قبل تقديم الأعلاف الخضراء استمرار عملية الولادات خلال هذه الفترة ويمنع تعرض الحملان لتيارات الهواء الباردة وخاصة في أوائل عمرها خشية إصابتها بالتهابات رئوية تؤدى إلى نفوقها وتحصن الحملان التي تجاوزت عمرها الشهر. تغذية الأغنام على الاعلاف المركزة والخضراء والجافة،حيث يفضل تغذية الاغنام على التبن قبل تقديم الاعلاف الخضراء. - استمرار عمليةالولادات خلال هذه الفترة مع الحرص على عدم تعرض الحملان لتيارات الهواء الباردة وخاصة في اوائل عمرها خشية اصابتها بالتهابات رئوية تؤدي الى نفوقها. - تحصن الحملان التي تجاوز عمرها الشهر

أحواض الشرب عرضه 600 سم على الأكثر وطوله يختلف باختلاف حجم القطيع ويكون مبطنا بالأسمنت ويتصل به مصدر مياه جارية كما يكون به بالوعة للصرف ويبنى وسط الحظيرة أو فى أحد الجوانب. وعادة يبنى هذا الحوض تحت مظلة لتمنع ارتفاع درجة حرارة الماء من أشعة الشمس المباشرة ويكون بعيدا عن المعا لف لمنع تلوث المياه بمواد العلف. كما يمكن رصف مساحة مناسبة حول حوض الشرب حتى تظل المنطقة حول الحوض جافة. وعادة توضع مواسير مياه الشرب على عمق 25سم من سطح الأرض حتى يظل الماء بها باردا وبعيدا عن التعرض لحرارة الشمس. يراعى أن يوضع فى حوض الشرب جير مطفى (أو يبطن بالقيشانى) وخصوصا أثناء توفر المرعى الأخضر ليكون كمادة مطهرة قابضة ضد حدوث الإسهال كما أنه يكون مصدرا للكالسيوم. حوض التغطيس يتم بناءه من الطوب الأحمر أو الأسمنت المسلح. عرض أحواض التغطيس 50-600سم عند السطح العلوى و25-30سم عند القاع والعمق حوالى 1.25م. ويجب أن تكون حافة الحوض مرتفعة عن الأرض بمقدار 45 سم ولمسافة 60سم حتى يسهل إنزال الحيوانات الى الحوض أما الطرف الآخر للخروج فهو مرتفع بالتدريج من القاع لمسافة 1.5-2.5م ومثبت على أرضيته شرائح عرضية من البناء أو من الخشب لتسهيل صعود الأغنام ويسمح برجوع المحلول الذى يتساقط منها الى الحوض وذلك أثناء خروجها . و يوجد ثلاث أنواع لأحواض التغطيس • ذات حوض قصير يناسب القطعان التى يبلغ أعدادها اقل من1000 رأس. • ذات حوض طويل وأعمق وأطول من السابق. • ذات حوض دائرى ويستخدم للقطعان الكبيرة أكثر من 1000 رأس. مظلة جز الصوف و هى تبنى إذا كان حجم القطيع كبيرا على أن تحتوى هذه المظلة على غرف لتعريق الأغنام وهى عبارة عن حظيرة غير مغطاة أو عبارة عن مكان مسور فقط – تحبس فيه الأغنام متقاربة قبل جزها وذلك لتشجيع إفراز الغدد العرقية من جلد الأغنام عن طريق درجة حرارة الجسم مما يسهل تلين المواد الدهنية للصوف للمساعدة على سهولة الجز يليها غرف الانتظار للأغنام قبل جزها ثم مكان نظيف أرضيته من الأسمنت لأجراء عملية الجز ويمكن أن يحتوى على مكان لحجز الحملان فى حالة وجودها مع أمهاتها. مخازن العليقة تختلف مساحتها باختلاف حجم القطيع وعموما تقسم بفواصل إلى أقسام تبعا لنوع العلائق (معبأة أو غير معبأة). أما بالنسبة للتبن والدريس والقش فيخزن خارج هذا المخزن تحت مظلة ويفضل أن تكون فى بالات ويمكن استعمال أغطية كالمشمع أو البلاستيك أو النايلون لتغطية أى من مواد العلف أو أى من الأدوات والمعالف والحواجز الخاصة بالقطيع فى حـالة تشوينهـا وعدم توفر مكان لها فى مخازن الحظيرة. معزل الحيوانات المريضة يمكن أن تكون أبعاده 5 × 55م ويوجد الجهة فى القبلية من المبنى كما تستعمل حظيرة أو مظلة منفصلة كمعزل للحيوانات المشتراه قبل أضافتها للقطيع لحين التأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض. ويوجد فى الجهة القبلية من المبنى. [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: كمية العلف الممكن تقديمه للغنم في كل المراحل , الكمية للازمة للغنم من الاعلاف, تربية اغنام, تركيبة العلف للاغنام, تغذية الغنم, خرفان, علف الماعز,غنم, كمية اعلاف الاغنام والماعز, كمية العلف في مرحلة التزاوج, كمية العلف للغنم الحامل, كمية العلف للغنم الحلابة, كمية العلف للغنم الوالدة, نوع علف الغنم بعد تلقي مجموعة كبيرة من الأسئلة حول كمية الاعلاف التي يجب تقديمها للأغنام والماعز في كل المراحل الفيزيولوجية التي تمر منها الغنم, وعلى الرغم من أنه لا يمكن توحيد الكميات على كل السلالات والاحجام, لكن ارتأيت ان أقوم باجتهاد من خلال نشر هذا المقال الذي سأقوم من خلاله بوضع الكمية اللازمة للغنم من الاعلاف في ظروف معينة ويمكن القياس عليها حسب وضعية قطيعك. هذه الكميات من الاعلاف تخص الاغنام والماعز في وزن متوسط يساوي 50 كلغ بحيث نفترض أنها لا تعتمد على الرعي وتستمد كل حاجياتها من الأعلاف لذلك يجب تقليل الكميات بالنسبة للذين يعتمدون على الرعي:    1. كمية الاعلاف المقدمة للاغنام والماعز في مرحلة التزاوج (flushing) o التركيبة في هذه المرحلة نحتاج الى اعلاف طاقية مكونة من الحبوب حيث يفضل استعمال الشعير بالأساس في التركيبة بنسبة 55% مع النخالة بنسبة 20% والمادة المالئة (تبن) بنسبة 20% والبرسيم الحجازي الجاف (الفصة) بنسبة 3% و2% المتبقية نقوم باضافة الاملاح والفيتامينات o الكمية: بالنسبة للنعاج التي لا تسرح في المراعي فيمكن اعطاء حوالي 900 غرام في البداية من التركيبة ثم الزيادة في الكمية الى حين الوصول الى 1.1 كلغ للنعجة الواحدة والاستمرار على نفس الكمية الى حين نهاية التزاوج حيث نقوم بالخفض من الكمية الى 850 غرام

أنواع حظائر الأغنام والماعز الحظائر ذات المظلات وهى عبارة عن حوش على شكل مستطيل أو مربع وفى المنتصف توجد مظلة مرفوعة أعمدة من الأسمنت المسلح أو الطوب أو الخشب والسقف إما أن يكون جمالون أو نصف جمالون يغطى بالخشب أو الاسبستوس ولا ينصح باستخدام الصاج إلا أن يكون طبقتين بينهم عازل حرارى جيد العزل أو سقفين بينهم مسافة لا تقل عن 35سم تسمح بمرور الهواء الجوى والغرض من كل هذا هو حماية الحيوانات من الإشعاع الحرارى الكبير الذى يخرجه الصاج فإذا وقفت تحت مظلة من الصاج المفرد الغير معزول فسوف تتعرض إلى إشعاع حرارى واضح بدرجة كبيرة ويشكل عبء حرارى كبير على الحيوان فى الناطق الحارة وتحت هذا النموذج تتحول الحظيرة إلى مصدر إجهاد بـدل من الراحة. وتوضع تحـت المظلات المعالف والغـذايات وأحواض الشرب ويستخدم هذا النوع عادة فى مناطق الاستصلاح وفى محطات البحوث وتقسم الأحواش إلى وحـدات 8 فى 8 متر تتسع إلى 30: 50 رأس والحوش له سـور بارتفاع من 1.2: 1.5 متر وله باب واحد وقد تبنى لكل حوش مظلة أو تبنى مظلة كبيرة لمجموعة أحواش وهذا النظام من النظم الجيدة فى إيواء الأغنام والماعز وخصوصا إذا انخفضت تكاليف الإنشاء. الحظائر النصف مظللة وهى مثل النوع الأول ولكنها جزء منها مظلل والأخر مكشوف ويصل عرض الجزء المظلل من 3:44 متر ويختلف طول الحوش باختلاف حجم القطيع وعادة يكون الطول المستخدم فى أغلب المزارع 20متر ومن الأهمية بمكان فى هذه الحظائر هو وضع الأرضية حيث يجب أن تكون أرضية الجزء المظلل أعلى من الجزء المكشوف وبدرجة ميل مناسب حتى لا تتجمع مياه الأمطار وتختلط بالبول والروث وتكون مصدر تلوث فى الحظيرة وخصوصا الحشرات. ويجب أن تتجمع المياه فى الجزء المكشوف حتى تجف بفعل أشعة الشمس وتيارات الهواء ويراعى عند الإنشاء أن يكون القطاع الطولى للحظيرة من الشرق إلى الغرب لكى تدخل الشمس إلى الحظيرة أطول فترة ممكنة ولا يقل ارتفاع الحوائط عن 3 متر والسور عن 1.5 متر. وننصح بعـدم الإسراف فى التكاليف عند إنشاء مثل هذا النوع من الحظائر فالغرض الأساسى هو توفير الظل للحيوانات وفى كثير من المناطق فى مصر تعمل من جذوع النخيل أو سوق الأشجار (أعمدة) ومن جريد النخيل أو سيقان الذرة أو نبات البوص ويلاحظ أن هذه (التعريشة) تكون مريحة للحيوانات لعدم امتصاصها للحرارة والمواد التى تبنى منها مواد رديئة التوصيل للحرارة وهى أفضل من الخرسانة ويراعى أن توضع الغذايات والمعالف وأحواض الشرب تحت المظلة وهى مناسبة جداً لمشاريع التسمين التى تتم فى الأراضى حديثة الاستصلاح أو أطراف البادية أما فى محطات البحوث فهى أفضل نظام إذا كان السقف من الخشب والأعمدة من الحديد خصوصاً تحت ظروف المناطق الحارة. الحظائر المغلقة تبنى هذه الحظائر فى المناطق شديدة البرودة والمناطق عالية الأمطار وتبنى عادة من الأسمنت المسلح الحظائر المغلقة، وتكون متكاملة المرافق وقد تبنى كحظائر للولادة وحضانة الحملان أو كمستوصف فى المزارع الكبيرة. يراعى عند تصميم الحظيرة الآتى: • توفير المساحة الكافية  للأغنام أو الماعز فى الحظيرة والغذايات مع الحفاظ على سلامة الحيوانات من التقلبات الجوية والبعد عن الأقذار والمواد الضارة. • تنظيم وضع المبانى والمخازن بحيث يمكن تأدية العمل بسرعة وسهولة مع توفير مصدر جيد لمياه الشرب النظيفة مع اختيار المكان المناسب لحوض الشرب ويفضل أن يتوسط المزرعة. • استواء أرض الحظيرة وميلها إلى أحد الجوانب حتى يتم التخلص من ماء المطر إن وجد مع مراعاة أن توضع الطرنشات والآبار الخاصة بالترسيب وأماكن تخزين السبلة أو الفرشة المستعملة فى الجهة القبلية مع سرعة التخلص منها ويفضل عمل مكمرة لها حتى تتحول إلى سماد بسرعة ولا تكون مصدر للروائح والأمراض. • مكاتب الإدارة تكون فى الجهة البحرية ومعزل الحيوانات المريضة فى نهاية المزرعة بحيث لا تنقل الرياح العدوى إن وجدت. • يجب أن يتناسب التصميم مع الظروف المناخية فى المنطقة. معالف التغذية لابد من وضع غذاء الأغنام فى مكان نظيف بحيث يسهل تناوله دون أن يتعرض للتلوث بالأتربة والمواد الغريبة وبحيث لا تدوسه الأغنام أثناء الأكل فيتم ذلك بوضع الغذاء فى غذايات أو طوايل أو معالف تضع على شكل طاولات من البناء أو الخشب بارتفاع 30 سم وعمق 20سم مبنى بجوار الحائط بطول الحظيرة ويخصص لكل حمـل 40 سـم أو تكون الغذايات من الخشب بشكل طوايل بحيث تسع كل منها 10-155 حمل على كل جانب. كما يوجد حاليا نوع من الغذايات الصاج المجلفن يمكن عن طريقها تقديم الغذاء بكميات مقننة للأعمار المختلفة من الحملان. كما يوجد نوع آخر من الغذايات لوضع البرسيم أو الأتبان وقش الأرز وهذه تكون بها فتحات جانبية ليسهل التغذية خلالها.

لكل حالة فمثلا مواليد الأغنام الحديثة الولادة الدرجة المثلى لها 29 إلى 30 درجة مئوية بينما النعاج –2 الى 20 وفى الماعز من 20 الى 30 درجة. وتتأثر درجة الحرارة الصغرى بسمك غطاء  الصوف والحالة الغذائية للحيوان فقد وجد عند التغذية على عليقة حافظة لأغنام بالغة سمك الصوف بها 5ر.سم كانت درجة الحرارة 25م ولنفس الأغنام عند الشبع 18 م وعند الصيام 31 م وعند زيادة سمك الغطاء إلى 10سم والتغذية على عليقة حافظة كانت درجة الحرارة الصغرى-3 ومن هنا كانت أهمية مراعاة الحالة الفسيولوجية للحيوان وذلك حتى يمكن توفير التصميم المناسب بأقل التكاليف مع الآخذ فى الاعتبار أن الأغنام والماعز حيوانات تربى على المراعى أساسا ولا تحتاج إلى مبانى ذات تكاليف عالية. أهداف الإيواء الحيوانى • توفير درجة الحرارة المناسبة بتخفيف أعباء درجة الحرارة العالية أو المنخفضة. • التحكم فى زيادة الغذاء المأكول لزيادة الإنتاج. • حماية العمال وجعل ظروف العمل ملائمة. • حماية ووقاية الحيوانات من الأمراض والحشرات والطفيليات. • حماية الحيوانات من السرقة والافتراس. • حماية الأرض المزروعة بالمحاصيل لصاحب المزرعة والجيران. أنماط الإيواء الحيوانى • حظيرة تربية داخل المنزل وهذا النوع عادة ما يكون صغير أو متوسط والفرشة من  تراب أو من الأسمنت وعليها فرشة من قش الأرز – نشارة الخشب. • حظائر منفصلة عن المنزل وهى أما تكون مغلقة أو نصف مفتوحة. • حظائر القطعان الكبيرة  لها تصميمات خاصة تختلف حسب حجم المزرعة والغرض الإنتاجى لها. ما يوضع فى الاعتبار عند الشروع فى تصميم حظائر الأغنام والماعز • يتوفر فى المبنى الشروط الصحية للأغنام ويفضل أن يكون بمعزل عن سكن المربى. • أن تكون مساحة المبنى كافية للحيوانات ونتاجها وتوفر لها الراحة التامة. • يحقق سهولة الخدمة سواء الحليب أو التغذية أو النظافة. • يجب مراعاة أماكن الرعى ومصدر الماء والطرق والمواصلات. • فى المناطق الحارة لابد أن يسمح تصميم الحظيرة بدخول أشعة الشمس لتوفير الضوء والتطهير منها وذلك بوضع الحظيرة فى الاتجاه المناسب واستخدام التصميم المناسب. الاعتبارات العامة التى يجب مراعاتها عند إقامة الحظائر التهوية والإضاءة يخرج الحيوان أثناء التنفس والهضم العديد من الغازات وتنبعث من الحظائر غازات وروائح يجب التخلص منها بواسطة وسائل التهوية بالطرق الطبيعية المختلفة ويجب عدم الاستعانة بالطرق الميكانيكية فى مزارع الأغنام لأن وجودها دليل على عدم التوفيق فى تصميم المبنى والاتجاه. ولذلك يجب مراعاة المساحات المناسبة للشبابيك وفتحتها والتى توفر قدر مناسب من الإضاءة والتهوية وإذا لم تكن الإضاءة كافية يمكن استخدام الإضاءة الصناعية. وإذا دخلت الحظيرة وشممت رائحة غاز الأمونيا أو النشادر الناتج من تخمرات البول والروث فأن هذا دليل واضح جدا على سوء التهوية فى هذه الحظيرة لأن الإنسان يشم فى مستوى الأنف وهو عادة على ارتفاع متر ونصف المتر فى المتوسط أما الأغنام أو الماعز فإنها تتنفس على مستوى نصف متر فى المتوسط ومن المعروف أن كثافة هذه الغازات أكبر من الهواء وعلى هذا فإن تركيز الغاز على مستوى الحيوان هو ضعف التركيز على مستوى الإنسان. وللإحساس بالمستوى الحقيقى للغاز أجلس على أرضية الحظيرة ، وتؤثر هذه الغازات على الجهاز التنفسى وتسبب مشاكل تنفسية للحيوانات مما تؤثر على العملية الإنتاجية. مساحة الحظيرة والتوسعات المستقبلية ويتحكم فى هذا حجم القطيع المراد تربيته والغرض من التربية فقطعان التربية تحتاج إلى عدد اكبر من الحظائر وملحقاتها عن قطعان التسمين ويجب أن يراعى فى التصميم السهولة فى التوسع والتعديل. تتحكم العديد من العوامل فى شكل ونمط حظائر الأغنام والماعز وأهمها الوضع الزراعى وطبيعة استغلال الأرض ثم حجم رأس المال فى المشروع ومدى الاستمرارية والظروف البيئية والمناخية فى المنطقة. بالنسبة للوضع الزراعى فإنه يحدد نوعية المشروع وحجمه ففى المناطق ذات الزراعات الكثيفة تقام الحظائر الثابتة الكبيرة أو المتكاملة المرافق أما فى المناطق الغير كثيفة (المراعى) فإن مبانى الحظيرة لا تمثل تكاليف عالية وتتناسب مع مدة بقاء القطيع فى المنطقة ولا تزيد فى أفضل الأحوال عن سياج ومظلة بل عند كثير من البدو السياج عبارة عن شبكة من الحبال تشد على عدد قليل من القوائم الخشبية تأخذ شكل مربع أو مستطيل يوضع بداخلة القطيع عند المبيت. أما بالنسبة إلى راس المال ففى حالة المشاريع الكبيرة تحتاج إلى تجهيزات خاصة مثل بناء مبنى مستقل كمستوصف للعلاج أو حجم (مكان) كبير من المخازن أو مغطس و… خلافة وبالنسبة للظروف البيئية فإنها من أهم العوامل التى تحدد شكل وتصميم الحظيرة حيث تتناسب مع هذه الظروف ففى المناطق المطيرة تحتاج إلى مواد بناء تقاوم الرطوبة بالدرجة الأولى.

يجب على مربي الماعز اختيار اشهر التلقيح بما يتناسب مع ضروف المنطقة التي يعيش فيها بحيث تكون تكون الولادات في اوقات مناسبة   -فترة الاضاءة   -الجو المعتدل                                         -التغذية المناسبة (العلف الاخضر)   -قلة انتشار الامراض والطفيليات الداخلية والخارجية تحضير تيس التناسل    -للاستفادة اكثر من التيس يجب ان يكون بعيدا عن العنزات    -الاخذ بعين الاعتبار الدفع الغذائي شهرين قبل التلقيح    -ان تكون الحالة الصحية جيدة تحضير عنزات التلقيح    -اعفاء ذات العيوب و الكبيرة في السن    -ادخال عنزات التجديد وفق معايير محددة    -تقديم الدفع الغذائي ملاحظة   نظرا لتعداد الماعز بصفة عامة وصعوبة تحديد الشياع على مدار الوقت نلجا الى استعمال طريقة التيس الكشاف للكشف غن الشبق من عدمه    استعمال العلامة يوضع كيس مملوء بصبغة فوق ظهر الانثى وبمجرد ركوب اي ذكر ينفجر الكيس ويلون المنطقة (يجب حجب العضو التناسلي للتيس بقطعة قماش لمنع التلقيح) تجميع الشبق    هي عملية تهدف الى تجميع الشبق عند عدد كبير من الاناث في وقت واحد     الطريقة  اليوم1 وضع اسفنجة  اليوم 09 حقن هرمون  يوم11  نزع الاسفنجة                     اليوم 13 التلقيح الطبيعي او الاصطناعي اهداف تجميع الشبق     -توفير الاعلاف وتسهيل توزيعها     -تجانس المواليد     -امكانية التنبا بالاباضة                           -تسهيل الاشراف الصحي     -تنظيم استخدام الحظائر     -حصر التلقيح و الولادات في وقت واحد              مصطلحات   -الاخصاب يتم في قناة فالوب نتيجة اتحاد بويضة و حيوان منوي وبالتالي يتكون الزيقوط ويتم التثبيت بالمشيمة في حدود 02-03 اسابيع    -الحمل هي الفترة الممتدة بين الاخصاب واعطاء مولود جديد تشخيصه يكون من 21-23يوم من التلقيح بتقدير مستوى البروجسترون فترة الحمل 150يوم +-10ايام        علامات الحمل    -هدوء الاعصاب لدى الانثى    -رفض الذكر  ثقل الحركة والتعب خاصة الشهر4    -انقطاع دورة الشبق    - زيادة حجم البطن وهبوط الخاصرتين    التجفيف مهم جدا للعنزات وذلك       -يعطي راحة كافية للحيوان قبل 60يوم من الولادة       -إعادة تجديد خلايا الضرع وتكوين السرسوب       -رفع مستوى الحلابة القادمة الوضع يبدء الاستعداد له من فترة التجفيف بتجهيز       -مكان الولادة و مكان المواليد الجدد       -تحضير الادوية الضرورية واللازمة عند التدخلات الضرورية علامات الوضع   -اضطرابات العنزات ومحاولات الاعتزال عن القطيع   -انتفاخ و تصلب الضرع   -حدوث تقلصات تؤلم العنزة   -انحناء ضهر العنزة   -ظهو كيس مائي وارتخاء الاربطة الحوضية [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: كيفية أنقاذ حياة مواليد الماعز نصيحة الي كل المربيين الجدد لتجاوز الخسائر الفادحة في المواليد في فصل الشتاء أتباع الخطوات الاتية 11- التغدية الممتازة في فترة الحمل و هي مقدار كيلوجرام للراس من العلفة الحبوب او الشعير + الاعشاب صفصفة او ذرة سكرية+ القليل من التمر الجاف مقدار 1 كيلو لكل 5 رؤوس 2-في الشهر الثالث يحقن تحت جلد الماعز او الضان 3مل فيتامين د3 +200 مل كالسيوم تحت الجلد+حبة نحاس فالفم 3- التحصين الدموي أن لم تكن محصنة في الشهر الرابع من الحمل + حبة نحاس + فيتامين متنوع يو فيتا 5 مل فالعضل لمدة ثلاث ايام 44- في حالة ظهور علامات تسمم الحمل و هي ابيضاض فالعين يبدا بظمور العين و بروز العظم المحيط بها +ارتجاجح فالركبتين مع صعوبة فالوقوف +لون روث الحيوان يتغير الي البني الهافت من الاخضر الغامق ننصح بالاتي: اعطاء كورس بنسلين لا يحتوي علي "الديكساميثازون "او كورس تايلوسين 5 مل + 5مل فيتامين متنوع فالعضل + تبريد المصابة بالماء + خافض للحرارة ..... أتمني من الله أن يحفظ حلالكم و يرزقكم من واسع فضلة... [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: إعداد حظائر الاغنام والماعز إيواء حيوانات المزرعة من العناصر الهامة التى تؤثر فى عملية الإنتاج تحت كافة النظم الإنتاجية وخصوصاً على مستوى التربية المكثفة والغرض الأساسى من الإيواء هو توفير البيئة المناسبة التى تضع الحيوان فى نطاق الراحة بحيث يتوفر له إمكانية فقد الحرارة بالطرق الطبيعية . ويتوقف تصميم المبنى على توفير الظروف البيئية المناسبة لكل نوع ولكل مرحلة عمريه أو إنتاجية لاختلاف الحالة الفسيولوجية للحيوان فى هذه المراحل ومدى تأثر الحيوان بأحد عناصر البيئة أو الظروف المناخية فى المنطقة فمثلا فى الحيوانات الصغيرة (المولودة حديثاً) تحتاج صغار الماعز إلى مدة أطول من الرعاية عن مواليد الأغنام وذلك لتأثر الماعز بانخفاض درجات الحرارة عن الأغنام وأن كانت جميع الحيوانات الصغيرة تتأثر بالبرد ولذلك يجب أن يراعى عند تصميم المبانى الحالة الفسيولوجية للحيوانات والمهم أن تكون الظروف البيئية داخل المبنى تتناسب مع الحالة الفسيولوجية للحيوانات المراد تربيتها فيه أو الوصول إلى درجة الحرارة المناسبة

سوو مشاركة لزملائكم وگروباتكم اريد الكل يستفاد ساعة 9 انزل المعلومات وتحتاج نص ساعة تقرونها خصصولها وقت واحفظوها يمكم