7 516
订阅者
-224 小时
-277 天
-9930 天
帖子存档
7 516
الأحد الخامس من كانون الأول، الساعة الآن الخامسة وخمس وعشرين دقيقة صباحًا، جلستُ على طرف السرير أُقلب صورتها التي التقطتُها خلسة،
حين نظرت إليّ فجأة بابتسامة خفيفة،
كانت المرة الأولى التي شعرتُ فيها أنني أتنفس بحق.
لم تكن مثل الأخريات،
بل شيئًا بين السماء واليقظة،
عيناها وحدهما،
كانتا كفيلتين بأن تجعلاني أكتب كل هذا،
دون أن أنطق بكلمة واحدة أمامها.
كنتُ أحبها بصمت،
أحفظ تفاصيلها وأكتب عنها دون أن تدري،
أخاف أن أُظهر ما في قلبي فيختفي كل شيء.
وذات مساء،
اختفت،
لا وداع، لا رسالة.
وبقيتُ وحدي أكتب عنها، كما أفعل الآن،
في انتظار أن تقرأ هذه السطور، وتعرف أنها لم تكن عابرة.
ولكنّي أيقنتُ مأخرًا،
أن ما حدث لم يكن عابرًا،
بل كنتُ الوحيد الذي أنكسر
ـ من إحدى رسائل بعض الضحايا.
#عفاف_رجب
7 516
ألا يضيع منّي كلُّ شيءٍ أحببته
ولا تُعاقبني بمن أُحِب
أن تجعل الخير فيما يرتاح قلبي له
وتُقرّ عيني
بما أُحِبُ وترضى
آمين ألف مرة."))
7 516
https://www.facebook.com/share/v/16KiEZaoEk/?mibextid=wwXIfr
اول حلقة من برنامجي ممكن تقولوا رايكو ♥️
7 516
كل عام وأنتم بخير وعيد مبارك عليكم يارب ♥️
متنسونيش من صالح دعائكم
وادعوا لبابا بالرحمة والمغفرة
7 516
Repost from هبة السيد.
https://www.instagram.com/seven_girls_7g?igsh=MTJ3ZjdzNHJzbWJ4OA==
ده البراند بتاعي أنا وصحابي ممكن تعملو فولو بس يا حبايبي ♥️
7 516
https://www.abjjad.com/book/2821226833/
ممكن بعد اذنكو يا حبايبي تعملولي ريت هنا للرواية وكل حد يقول رأيه حتى لو مجرد كلمة هتفرق معايا ؟
7 516
Repost from هبة السيد.
مساء الخير بقالي فترة غايبة عنكو بس مرجعتش فاضية
دلوقتي رواية ستة أقدام موجودة على iRead
تقدروا دلوقتي تعيشوا مع الحكاية بكل تفاصيلها ♥️
7 516
إلى من سيقرأ بعد رحيلي،
لم يكن وداعي ناتجًا عن لحظة ضعف، بل عن لحظات قوة لم يرها أحد
مرّت الأيام، وما حدث بالأمس ظلّ عالقًا فيّ، حتى حين مضى، لم يمضِ من داخلي.
تراكمت السنوات، شهورٌ لا تُعد، وأمنياتٌ لا تُحصى، وكلها مضت كما جاءت.. عابرة، لا تبني بيتًا، ولا تُشعل دفئًا.
كنت أمرّ بجانب الحياة كمن يمرّ بجانب نافذة مضيئة، دون أن يُسمح له بالدخول.
كنتُ أُصغي للضحك من بعيد، وأدّعي أنني بخير، بينما داخلي يمتلئ بصوت لا يسمعه سواي.
رغباتي خمدت، وخيالاتي شاخت،
أخاف الضوء كما أخاف الظلمة،
أخاف اللقاء كما أخاف الغياب،
أخاف أن أتمسك بشيء يهوي، وأخاف أن يلاحظ أحدٌ كم أنا هشّ.
كان قلبي مزدحمًا بالذين تمنّيتهم.
ومع مرور الوقت، لم يبقَ سواي.
أنا لم أكتب هذه الرسالة لتُحزن أحدًا، بل لتقول شيئًا عجز لساني عن التعبير عنه لسنوات..
أنني تعبت.
أنني خفت كثيرًا.
أنني انتظرت طويلًا.
ولم أعد أملك نفس الانتظار.
ربما حين تقرأ هذه السطور، ستكون مشغولًا بما هو آتٍ…
لكن تذكّر، أن في هذا العالم من رحلوا ولم يُحِبّوا الرحيل، فقط لم يجدوا مكانًا كافيًا للبقاء.
ـ من إحدى رسائل بعض الضحايا
#عفاف_رجب
