المكتبة الأدبية
前往频道在 Telegram
- حاضنة أدبية وثيقة الحقوق تهتم بنشر جُزء ضئيل من الأدب العالمي. --------------------------------------- - فن : @fen8_20
显示更多4 061
订阅者
-124 小时
-17 天
-3730 天
帖子存档
4 061
https://www.instagram.com/9o0olx?igsh=cWxzYTZycmV2aGZj&utm_source=qr
فيها من الرقه ما يفي قلبك🤍
4 061
"أنا ماطلبتكَ أن تعودَ لِصُحبتي
بعد القطيعةِ أو تَرِقَّ لحالي
فأنا بغيرك كاملٌ مُتكمل
وكذاك أنت على أتمّ كمالِ
لا أنت لي نقصٌ،ولا أنا سالبٌ
منك الكمال، فعش عزيزًا غالي
هِي قصةٌ بدأت بُحبّ صادقٍ
وتنوعت يومًا بكل جمالي
أنا لن أجادلُك الوفاء فَما مضَى
قد يستحالُ رُجوعه بجدالِ"
4 061
للوفاء شُروط على المحبين لازِمة؛ فأولها أن يحفظ عَهدَ محبوبه ويرعى غَيبته، ويطوي شرَّه وينشر خيره، ويُغطِّي على عيوبه، ويُحسِّن أفعاله، ويتغافل عما يقع منه على سبيل الهفوة، ويرضى بما حمله، ولا يكثر عليه بما يُنفِّر منه، وألَّا يكون طُلعةً ثئُوبًا ولا مَلَّةً طَروقًا.
- ابن حزم
4 061
أحياناً الأبتعاد هو الحل الوحيد لكى تفهم نفسك، بدلاً من البحث عن نفسك وفهمها في الآخرين.
4 061
اني أحبُ جمالها ودلالها
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ🌟
4 061
"يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كل الأذى منبعُه من سوء اختياراته، وانه عندما سعى لكسب سعادة كان ينجرف لا اراديًا لحزنٍ آخر."
4 061
الوحدة لا تنشأ من عدم وجود أشخاص حول الإنسان، بل من عدم القدرة على التواصل بالأمور التي تبدو مهمة للفرد، أو من احتفاظه بآراء معينة يجد الآخرون أنها غير مقبولة.
— كارل غوستاف
4 061
مَزّق قَديمكَ مَا عَادت لهُ حُجَجٌ
بَل صُدَّ عَنهُ وَلَو قَد عَاد مُعتَذِرَا
فالحُبُّ لَيسَ لِمن يُبقِيكَ فِي أَلَمٍ
الحُبُّ صَرفٌ لِمَن لِلكَسرِ قَد جَبَرَ
4 061
هل كان عليك
أن تتعلَّم كلّ الكلمات
لتقول فقط:
وداعًا أيُّها الأصدقاء؟
• وديع سعادة.
-
4 061
ثم إنني أنسى
فعلَ أشياءٍ
لا يترتَّبُ عليها
أيُّ ألم !
• عناية جابر - أستعد للعشاء
4 061
هل كان عليك
أن تتعلَّم كلّ الكلمات
لتقول فقط:
وداعًا أيُّها الأصدقاء؟
• وديع سعادة.
-
4 061
ثم إنني أنسى
فعلَ أشياءٍ
لا يترتَّبُ عليها
أيُّ ألم !
• عناية جابر - أستعد للعشاء
