ch
Feedback
أثِيل

أثِيل

前往频道在 Telegram
2 937
订阅者
+124 小时
+117
+24530
帖子存档
بعض الاحلام توديك في ستين داهيه !
بعض الاحلام توديك في ستين داهيه !

ابي اسولف اليوم

عطونا مواقف غريبه مرت عليكم

ياخي طلعتو ايجابيين !

صح نسيت اعطيكم خبر ترا الي يكتب لكم " مُهندس "

اذا حابين تسألون عن اي شي توصيات كُتب عن الي يكتب لكم تفضلو مو تغيرون جنسي وتكبروني بالعمر 😂😂

فيه ناس كثير داخلين القناة يجهلون الي قاعد يكتب لهم

ياجماعه عمري ٢٤ ، وانا ولد ياخي شي واضح

فيه واحد قالي رمضان مبارك هذي مو علوم هذي اثار السحور 😂😂

عطوني علومكم ياجماعه

صباح الخير

السلام عليكم

الحمدُ للهِ حمدًا لا انقطاعَ لهُ فليسَ إحسانُهُ عنّا بمَقطوعِ

وقد محى حبها ما جاء قبلها، وأضحت حياتي في متاهات الذهول، وأمضي سليب العقل والقلب يجول، وأمسى سهري في الشجون يطول، ودمعي على الخدّين يجري كالسّيول، وغدا جسدي من حبها في ذبول، وعند محيّاها تتيه العقول، وذكراها بقلبي نقشُ وجدٍ لا يزولُ. —٩٨

لا أنا بناسٍ ولا متناسٍ، ولستُ أنسى، غير أنّ قلبي شقّ عليه أن يحمل ثِقل الحاضر وأطياف الماضي في آن. كأنّهُ يشكو من وطأة الذكريات على صدرٍ ملتاعٍ بمشاهدٍ عاشت طويلاً في الظلّ. ما كان هينًا أن أطوي صفحةً أُشعلت فيها براعم الأمل يوماً، ولا أن أدّعي نسيانًا لا تقدر عليه النفس. ومع ذلك، أُدرك أنّ للزمن حكمته في تهذيب الألم، وللقلب قدرته على تحمّل أوجاعٍ ينحت بها أسباب النهوض من جديد. — ٩٨

ثمّ التفتُّ لساحة المعركة، وأطللتُ النظر في أرجائها، فما وجدتُ سببًا لهذا النزال الذي أفنيتُ عمري فيه. تساءلتُ: أكان وهج الغضب هو ما أشعل فتيل العداوة، أم ضياعُ الرّؤية في زحامِ الشهوات؟ كأنّ الأعوامَ التي قضيتُها حاملاً سيفًا، كلّها اندثرت في رمادٍ لا يبوحُ بسرِّه. آهٍ لو أدركتُ منذ بادئ الأمر أنّ أقسى هزيمةٍ للمرءِ حين يكتشفُ بعد طول صراعٍ أنّه كان يحاربُ ظلالًا من صنعِ خوفه. كم من دمعةٍ أُرِيقَت، وكم من بسمةٍ نُهِبت، في حربٍ لا غايةَ لها إلا تعبئةُ الزمان بالحزن. — ٩٨

كُن صاحب أخلاق فما قيمةُ المرء إن لم يتجمّل بالصبرِ والحِلم عند الردِّ والسؤال؟ إنّ الكلمات حين تخرجُ من فمٍ عفّ اللسان، تصيرُ كشُعاعٍ يضيءُ العتمة. نحن نخطئُ كثيرًا في الحياة ونتعلّم، لكن الذي يملك خُلقًا كريمًا يملكُ في كلِّ موقفٍ منفذًا نحو الحكمة والتفاهم. وحين تُسألُ عن أمرٍ، فاجعل ردّك خفيفًا على قلب السائل، لا يزيدُ همَّه إن كان صعبًا، ولا يقلِّلُ قدره إن بدا هيّنًا. فكأنّما في عفّة اللسان يسمو العقل، وفي الأخلاق تتجلّى إنسانيَّتنا بأبهى صورها. — ٩٨

في صَخَب الأفكارِ ونهاياتِ الطُّرُق، حين تتشابكُ الأصواتُ وتحتشدُ في الذهنِ كلّ الهموم، تقفُ القهوةُ على رُكنٍ هادئٍ كأنها الكلمةُ الأخيرة. هناك، خلف ضجيج التفاصيل، يلوحُ فنجانٌ بسيطٌ يُصغي للنَّفْسِ دون أن يُصدِر حكمًا، يشبهُ اعترافًا مكتومًا يبحثُ عن سكينة. «رُبَّ فنجانٍ يحكي ما عجزَ عنهُ اللسانُ في مَجامِعِ الفكر.» كم بدا واضحًا أنّ القهوة ليست مشروبًا فحسب، بل ممرًّا يتسللُ منه الضوء حين يطولُ ليلُ الشكّ. كأنّ رشفتها تخاطبك قائلة: لا تَهَبِ المسافةَ التي تُفضي إلى الأمل، ولا تدع النهاية تُضِلُّ سبيلكَ في متاهةِ القلق. فحين تخذلك الكلماتُ في أَوجِ فوضاها، يبقى للفنجان صمتٌ عميقٌ يعترفُ بالدروب كلِّها ويُعلن الخاتمة. — ٩٨

وكن رزينًا طويلَ الصمت ذا فكرٍ ‏فإن نطقت فلا تكثر من الخطبِ ‏ولا تجبْ سائلًا من غير ترويةٍ ‏وبالذي لم تسل عنه فلا تُجبِ