فَوَائِد الشَّيْخ عَبْد المَجِيد جُمْعَة
前往频道在 Telegram
• قناة مهمتها نقل فوائد و دروس وصوتيات وفتاوي الشيخ عبد المجيد جمعة الجزائري ، القناة اذن بها الشيخ . • معلومات هامة عن قنواتنا : https://t.me/chikh_jom3a/3739 • حمل تطبيقنا من متجر بلاي ستور : https://bit.ly/salaf04app
显示更多4 366
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
Repost from المُفرّغ الجزائِري.
٧. الذي ورد هو: كذّاب، انظر: الكامل في ضعفاء الرّجال (٢٦٥/٤)، وهذا الإسناد غير ثابت، انظر: التنكِيل للمعلمي (٢٩٨/١)، وقد حمل الذهبي -رحِمه الله- ما ورد على محامل يُمكن أن تحمل عليها إن صحّ، انظر: تذكرة الحُفّاظ (٧٧٢/٢)، وسير أعلام النبلاء (١٣/٢٣١)، وميزان الاعتدال (١١٦/٤)، وللمزيد، فقد قال الشيخ الخلوق عبد الرّزاق البدر -حفِظه الله-: «ورأيت هنا أن من المناسِب؛ الإشارة إلى بعض ما قيل فيه -أي: ابن أبي داود- بغير حق، سواء مما ثبت عن قائله، أو لم يثبت؛ لتبرئة ساحة هذا الإمام والدفاع عنه، فإنَّ مِمَّا يُتقرّب به إلى الله -عز وجل-؛ الذب عن أعراض علماء المسلمين، وتبرئتهم مِمَّا يُنسب إليهم زوراً وباطلاً، أو على غير وجهه الصحيح، ونسأل الله أن يبارك في جميع علمائنا المتقدمين منهم والمتأخرين وأن يجزيهم خير الجزاء وأوفره» التحفة السّنية شرح المنظومة الحائيّة (ص١٢٢-١٢٣).
٨. قال الذهبي -رحِمه الله-: «ابن ماجَه، مُحمّد بن يزيد، الحافِظ، الكبير، الحُجّة، المُفسِّر، أبو عبد الله بن ماجَه القزوينيُّ، مُصنِّف «السُّنن»، و«التاريخ»، و«التّفسِير»، وحافِظ قَزوين في عصره» سير أعلام النبلاء (٢٧٧/١٣).
٩. برقم (٣٩٩٧).
١٠. قال ابن حجر -رحِمه الله-: «مُحمّد بن عبد الرّحمن بن البَيْلَمَاني: ضعِيف، وقد اتّهمه ابن عدي، وابن حِبّان». تقريب التهذيب (ص٥٤٧).
١١. برقم (٣٩٩٩).
١٢. برقم (٤٠٠٥).
١٣. قال الحافِظ ابن حجر -رحِمه الله-: «يوسف والد الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلّي، الرافضيّ، المشهور، وكان رأس الشيعة الإمامية في زمانه ... وصنّف كتابا في فضائل علي -رضِي الله عنه-، نقضه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتاب كبير». لسان الميزان (٣١٩/٦).
١٤. قال الصّفديّ -رحِمه الله-: «وسمِعته يقول ابن المنجّس، يريد ابن المطهّر الحلي». الوافي بالوفيات (١٣/٧)، ويُنظر (٥٤/١٣).
١٥. انظر: (٤/١).
T.me/Transcrib_Fawaid
Repost from المُفرّغ الجزائِري.
الشاب، وأيّها الرجل- لماذا تدخِل نفسك، وتحشر أنفك في هذا الأمر؟ وتكتب وتقول: أنا أدافع! وسُبحان الله، هؤلاء -في أوّل الأمر- تجدهم يقولون: نحن نُدافِع عن الحق، وندافِع عن المشايخ، إذا بهم سُرعان ما يصيرون يُدافِعون عن أنفسهم! لا سيّما إذا ردّ عليهم بعضهم، وقال له: يا أخِي! تريّث ولا تتكلم! وأنت لست أهلًا لهذا! إذا به تأخذه الحميّة! وقد صرّح لي بعضهم بهذا، قال لي: أنا كيف، لا بُدّ لي أن أدافِع عن نفسي، كيف؟ أنت -في أوّل الأمر- كنت تقول: أنا أدافِع عن المشايخ، وأدافِع عن الحق، إذا بك -الآن- تدافِع عن نفسِك! وتنتقِم لنفسِك! أرأيتم!
لهذا؛ قلنا: لا يكتب ؛ إلّا من يُحسِن الكِتابة -من طلبة العِلم-، وقديمًا -سُبحان الله- لمّا تقع فِتنة، وتظهر بدعة، ماذا يفعل عامّة المُسلمين؟ يفزعون إلى العالم، ويلجأون إليه، كما فعل النّاس مع شيخ الإسلام بن تيميّة لمّا كتب ابن المطهّر الحلي (١٣)، وكان شيخ الإسلام يسمّيه بابن المكدّر، ويسمّيه بالمنجّس (١٤)، هذا الرّافِضي، ابن المطهّر كتب كِتابًا سمّاه: «مِنهاج الكرامة في معرفة الإمامة»، فذهب الناس إلى شيخ الإسلام قالوا له: إن فلانًا كتب هذا الكِتاب لملك من الملوك، ويسمّى: (خودابندة)، وقد ذكر هذا شيخ الإسلام في مقدّمة منهاج السنّة، قال: «جاءني بعض أهل السنّة والجماعة يعرضون عليّ هذه البضاعة». (١٥)، فردّ عليه بهذا الكِتاب العظيم الذي هو اسمٌ على مُسمًّى، وهو كِتاب: «مِنهاج السنّة النبويّة في نقض قول الشيعة القدريّة»، هذا الكِتاب الذي نتفيأ ظِلاله، ونستفِيد من كلامه العظِيم إلى يوم النّاس هذا.
أمّا الآن؛ إذا حدثت فِتنة، وظهرت بدعة، من الذي يردّ عليها؟ كل من دبّ ودرج، يستقِيم شهرين، أو ثلاثة، أو سنة، يبدأ يكتب بأسماء مُستعارة: قاهِر أهل البدع، وجلّاد كذا، وهو شابٌّ صغير، قد يكون مبتدئا، من المبتدئين في طلب العِلم، وقد يكون من المُبتدئين في الاستِقامة، فيتجشّم هذا الأمر الصّعب، ويركب الصّعب والذلول؛ وسرعان ما إمّا أن ينقلِب، أو ينتكِس، أو -والعِياذ بالله- يُحدث فتنة عظِيمة بسبب كِتاباته.
إذن؛ هذا الحديث الثاني، «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنِيه»، فلا ينبغي للشاب -ولطالب العِلم-؛ أن يتكلّم إلّا؛ فِيما يعنِيه، ولا يكتب؛ إلّا فِيما يعنِيه، والأصل: أنّ هذه المسائل الكِبار لا تعنِيه، إذن هذا الحدِيث الثاني.
«إنّ الرجل -هذا الحديث الأوّل- ليتكلّم بالكلمة لا يلقي لها بالًا -أو: لا يرى بها بأسًا- تهوي به في النار سبعين خريفًا».
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنِيه.
والحديث الثالث: لا يحضرني الآن، الحديث، وقد أُنسِيته، الشاهد أنّ الإمام ابن ماجه -وقد أُذِّن الآن للعشاء، رحِمه الله- عقد هذا الباب؛ ليبيّن أن وقع اللسان في الفِتنة؛ أشدّ من وقع السّيف!
فلهذا يا إخوان، أنصح نفسي وإخوانِي، أقول: لا تكتبوا! لا تكتبوا! تعلّموا قبل أن تتكلموا! تعلّم قبل أن تتكلّم! تكلّم بعلم أو اسكت بحِلم!
بعض الناس يُظهِر أنه يكتب نصرة لدين الله، وهو -في الحقِيقة- يشفي غيظه، ويبرد أنينه، عنده غيظ، عنده شيء على فلان، فإذا تكلّم فلان؛ يقوم وينبري به، ليس ردًّا للباطِل الذي قاله، قد يكون قال قولًا باطِلًا، ولكن مقصوده؛ الانتقام من ذلِك القائل، فلهذا أنا -دائمًا- أنصح نفسي وإخوانِي لا تكتبوا، ولا تتكلّموا، واتركوا الأمر لطلبة العِلم الكِبار، واتركوا الأمر للمشايخ، جزاكُم الله خيرًا.
أقول هذا القول، وأعتذر -مرّة أخرى- من فضيلة الشيخ عبد المجيد لتقدّمي بين يديه، ولتكلّمي هذا الكلام بحضرته، وقد اعتذر -جزاه الله خيرًا- بمرضه، نسأل الله أن يشفيه، فندعو الله -تعالى- أن يجعلنا ممّن ﴿یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾، وسُبحانك اللهُمّ وبحمدِك، أشهدُ أن لا إله إلّا أنت، أستغفرُك وأتوب إليك».
🔈 كلمة يوم الأحد الثامن من شهر الله المُحرّم، سنة ستٍّ وأربعين وأربعمائة وألف للهجرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. رواه البخاري، برقم (٣٦٤١)، ومُسلم، برقم (١٠٣٧).
٢. رواه مُسلم، برقم (١٩٢٠).
٣. انظر: فتح الباري (٢٠٠/١٧).
٤. [المُجادِلة: ٢٢].
٥. قال الذهبي -رحِمه الله: «سُفْيَانُ بنُ وَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ بنِ مَلِيْحٍ الرُّؤَاسِيُّ، الحَافِظُ ابْنُ الحَافِظِ، مُحَدِّثُ الكُوْفَةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الرُّؤَاسِيُّ، الكُوْفِيُّ». سير أعلام النبلاء (١٥٢/١٢).
٦. أظنّه وهمًا من الشيخ -حفِظه الله-، فالذي ثبت هو عن الإمام علي بن المديني لا وكِيع -رحِمهما الله-، فقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه، فَقَالَ: اسألوا غَيْرِي، فَقَالَوا: سألناك. فَأَطْرَقَ، ثمَّ رفع رَأسه، وَقَالَ: هَذَا هُوَ الدَّين، أبي ضَعِيف! المجروحِين (١٥/٢).
Repost from المُفرّغ الجزائِري.
📍كلِمة في وجوب كفّ اللسان في الفِتن.
✍️ قال الشيخ الوقور حسن آيت علجت -حفِظه الله-:
«إنّ الحمد لله، نحمده ونستعِينه ونستغفِره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ مُحمّدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
كان من المُفترض أن يلقي هذه الكلمة؛ فضِيلة الشيخ عبد المجيد جمُعة الذي هو معنا الآن، ولكنّه اعتذر بسبب مرضه، نسأل الله أن يشفيه، ويسبغ عليه ثوب العافية، فأنا -في الحقيقة- أتكلّم بحضرة الشيخ، وأعتذر إليه وإليكم.
فأقول -وبالله أستعِين-:
إنّ أهل الحديث فضائلهم؛ مشهورة، ومناقبهم، وخِصالهم -في الكتب والأسفار- مبثوثة منشورة، ويكفي أنّهم هم الطائفة الظاهِرة المنصورة، كما جاء في حديث معاوية (١)، وحديث ثوبان (٢) المرفوع المتّفق عليه: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهِرين على الحقّ، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهِرون»، قال الإمام أحمد، وشيخه يزيد بن هارون الواسطي، وقال الإمام البخاريّ، وشيخه علي بن المديني: «هذه الطائِفة الظاهِرة المنصورة؛ هم أهل الحدِيث» (٣)، وأهل الحدِيث مؤيَّدون من الله -جلّ وعلا-، ومُسدّدون، ومُوفّقون، كما قال شيخ الإسلام بن تيميّة -رحِمه الله-، ويستشهد شيخ الإسلام بقول الله -عزّ وجل-: ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُ﴾ (٤). قال شيخ الإسلام في مجموع فتاواه: هؤلاء هم أهل الحديث، لأنّهم لا يُحابون في الحقّ أحدًا، ويتكلّمون بالحقّ ولو كان عليهم، ويتكلّمون فيمن خالف الحق ولو كانوا من أقرب النّاس إليهم، كما قال وكيع بن الجرّاح -رحِمه الله تعالى، الإمام وكيع بن الجرّاح الرُّؤاسي (٥)-: أبي ضعِيف (٦). وأبو داود يقول عن ابنه: ضعِيف (٧). فلا يحابون في الحقّ أحدًا، لذا هم مؤيّدون من الله -عزّ وجل-، فلهذا؛ أهل الحديث الذين جمعوا بين الرّواية، والدّراية، والرعاية.
جمعوا بين الرّواية: بين معرفة الحديث، وطرقه، وعِلله، ومتونه.
وكذلِك بين الدّراية: وهو التفقّه فيه، ومعرفة معانِيه، فيعرفون ألفاظه، ومعانيه.
وبين الرّعاية: وهي العمل به، والتديّن به في جمِيع شؤونه، في الاعتقاد والسّلوك، والفِقه، والدّعوة إلى الله -عزّ وجل- في العلم والعمل والدّعوة.
ومن هؤلاء الأئمّة الذين جمعوا بين الرّواية والرعاية والدّراية؛ الإمام ابن ماجه القزويني (٨)، صاحِب السنن، الإمام المشهور، من دقّة فقهه؛ أنّه عقد في كِتابه من سننه بابًا بعنوان: «باب: كف اللسان في الفِتنة». وترتِيب أبواب هذا الكِتاب -كتاب الفِتن، في سنن ابن ماجه- ترتيب بديع! رتّبه ترتِيبًا بديعًا! من تبويباته في هذا الكِتاب: «باب: كف اللسان في الفتنة» أي: عدم الكلام، وحِفظ اللسان، وذكر فيه جملة من الأحادِيث الدّالة على هذه الترجمة، ذكر فيه أحادِيث ضعيفة، وفيها أنّ وقع اللسان في الفِتنة أشدّ من وقع السّيف (٩)، هذه الأحادِيث وإن كانت ضعِيفة المبنى ولكنّها صحيحة المعنى، وهذه الأحادِيث من رواية بعض الضّعفاء كابن البيلماني (١٠) وغيره، وذكر فيه جملة من الأحادِيث الصّحِيحة، ذكر ثلاث أحاديث من أحادِيث أبي هريرة، عبد الرّحمن بن صخر الدّوسي -رضِي الله عنه-، حافِظ الصّحابة على الإطلاق، ومن هذه الأحادِيث، قول النبي -عليه الصّلاة والسّلام-: «إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة لا يُلقي لها بالًا -وفي رواية، وهي رواية ابن ماجه (١١): لا يرى بها بأسًا- تهوي به في النار سبعين خريفًا»، هذا الحديث الأوّل الذي يدلّ على ماذا؟ على خطورة الكلام! الإنسان يلقي كلمة لا يُبالي بها، ويكتبها، وهذه خطورة اللسان، والآن خطورة البنان الذي يَلقِن ويلقُم الكلمات في وسائل التواصل -أو: وسائل التفاصل، في الحقيقة- يكتب كلمة لا يُبالي بها، يلقيها على عواهِنها تلقي به في النار سبعِين خريفًا -والعِياذ بالله تعالى-!
فلا بُدّ -إذن- من الحذر! إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة لا يرى بها بأسًا، لا يُبالي، وهو يرى أنّها كلمة خفيفة، وليس فِيها شيء، يكتبها في النت، أو يقولها، إذا بها تهوي به في النار سبعِين خريفًا! هذا الحدِيث الأوّل.
الحديث الثاني الذي ذكره -وهذه الأحاديث كلّها تدلّ على ماذا؟ على دقّة فقه هذا الإمام، ترجمة وذكر فيها جملة من الأحاديث التي تؤيّد وتعضّد هذه الترجمة- وهو من حديث أبي هريرة -رضِي الله عنه، أيضًا-، قال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنِيه» (١٢)، ما لا يعنِيك، ولا يهمّك؛ اتركه، الأمر الذي هو خاصّ بطلبة العلم، إذا وقعت فِتنة، من يُعالجها؟ يُعالجها العلماء، ويُعالجها طلبة العلم، وأنت -أيّها
Repost from القناة الدعوية
.
💥 #جديد_الصوتيات
🔸️ كلمة في وجوب كف اللسان في الفتن
🎙 لفضيلة الشيخ : حسن آيت علجت حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraaـ
Repost from القناة الدعوية
.
🔸️ ظاهرهم توبة وباطنهم لا يزالون يصرون على الطعون وعلى مناصرة الباطل
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
Repost from القناة الدعوية
.
#مباحث_في_السنة
🟢 الأدلة من القرآن على حُجية خبر الآحاد في الأحكام والعقائد !
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
Repost from القناة الدعوية
.
#مباحث_في_السنة
🟢 أول الأمر الذي بُليت به هذه الأمة هو رد الحديث بحجة أنه آحاد فلا تُبنى به العقائد !
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
Repost from القناة الدعوية
.
#مباحث_في_السنة
🟢 بعض الكتب التي يستفيد منها الطالب في مباحث التعارض والترجيح !
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
فال الشيخ عبد المجيد جمُعة -حفِظه الله:
«أولا: قوله: «وليس محمد بواحد في تأييده، فإنّ عظم السلفيّين وجمهورهم في هذا البلد قد فرحوا».
الجواب عنه من وجوه:
أولها: أنّك نصبت نفسك من أهل الاستقراء التام، وكأنّك طُفت على «عظم السلفيين، وجمهورهم في هذا البلد»، وانتزعت منهم شهادتهم، وشاركت في فرحتهم وابتهاجهم؛ وقد قال الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم}.
وأعلمك أنّي قد التقيتُ بخيرة طلبة العلم في هذا البلد، من مختلف الولايات؛ وكان موقفهم خلاف ما ذكرت.
الوجه الثاني: وقولك: «عظم السلفيّين وجمهورهم»؛ وقولك في موضع آخر: «وقد خالفك جمهور السلفيين في هذا البلد» كأنّ عهدي بك أنّك جمهوريٌّ، وأنت طلبت العلم لئلّا تكون إمّعة –كما صرّحت-؛ ولعلّك تعلم أنّ الحقّ لا يعرف بالكثرة؛ وقد ذمّ الله تعالى الكثرة في كتابه في غير موضع، فقال: {ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون}؛ وقال تعالى: {ولكنّ أكثر الناس لا يشكرون}؛ وقال سبحانه: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله}، وقال عز وجل: {بل أكثرهم لا يعقلون}؛ وقال تعالى: {لقد جئناكم بالحقّ ولكنّ أكثركم للحقّ كارهون} ونظائرها كثيرة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة» متفق عليه. قال الخطابي في «أعلام الحديث» (3/2256): «إنّ أكثر الناس أهل نقص وجهل، فلا تستكثر من صحبتهم، ولا تواخ منهم إلا أهل الفضل؛ وعددهم قليل، بمنزلة الراحلة في الإبل الحمولة».
وقال الفضيل بن عياض: «اتّبع طرق الهدى ولا يضرّك قلّة السالكين، وإيّاك وطرق الضلالة ولا تغترّ بكثرة الهالكين» «الاعتصام» (1/136).
الوجه الثالث: أنّ «عظم السلفيّين وجمهورهم في هذا البلد» الذين ذكرتهم «قد فرحوا بهذا البيان واستبشروا به» في أوّل وَهْلَة وقوفًا مع ظاهره، لكن لمّا تبيّن لهم خلفية البيان وحقيقته، وأسباب كتابته وملابساته، وما حمله في طَيِّه تغيّر رأيُهم؛ ومنهم أنت وصاحبك؛ حيث قال: «إنّ قراءة مرابط ليست كقراءة الشيخ عبد المجيد».
وأمّا أنت:
ثانيا: قوله: «وأنا كنت ممّن أيده وكتبت في ذلك توترة قلت فيها».
وجوابه: نعم كنت أيّدته، لكن لمّا أظهرت لك ملابساته والمآخذ عليه سرعان ما رجعت وتغيّر رأيك، وأظهرت إعجابك وذهولك باستخراج تلك المآخذ، حتى أنّك أخبرت بذلك الشيخ لزهر وبعض الإخوة الفضلاء، ولهذا بادرت إلى حذف توترتك (على لغتك)؛ فما الذي غيّرك وحوّلك؟! وطالب العلم، لا يكون إمّعة (وأنت طلبته لئلَّا تكون كذلك)، يقول لكلٍّ: أنا معك؛ وليس له رأي، ولا يثبت على شيء؛ بل ينبغي أن يتحلّى بالإنصاف، ويدور مع الحقّ حيثما دارت ركائبه؛ ويقبله ولو من خصمه.
وقد أقرّ الله عز وجل بعض أقوال المشركين لما كانت حقًّا، من ذلك قوله تعالى: {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إنّ الله لا يأمر بالفحشاء}. فأنكر عليهم نسبة الفاحشة إلى الله سبحانه، وأقرّهم على نسبتها لآبائهم.
ونظيره قوله تعالى حكاية عن ملكة سبأ: {قالت إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون}. فقوله: {وكذلك يفعلون} هو من قول الله تعالى، إقرارًا وتصديقًا لها، أي: أي كما قالت هي يفعلون. وهو أحد قولي المفسّرين، وبه قال ابن عباس؛ كما في «تفسير ابن كثير» (3/503)، وغيره.
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: «صدقك وهو كذوب ذاك شيطان». قال الطيبي في «شرح المشكاة» (5/1645): «قوله: «وهو كذوب». تتميم في غاية الحسن، فإنّه صلى الله عليه وسلم لما قال: «صدقك» وأثبت الصدق له، وأوهم المدح، استدركه بصيغة تفيد المبالغة، أي: صدقك في هذا القول مع أنّ عادته الكذب المبالغ في بابه».
وقولك: «وكتبت في ذلك توترة» كقولك: «وكتبت في ذلك ثرثرة». على أنّ الكلمة ليس لها أثر في المعاجم العربية، فهي مولّدة كتولّد فكرك، ومنهجك، وأدبك».
الجواب عن الجواب وَرَدْعُ الطَّعَّانِ العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمّودة ومن كان وراءه- (الحلقة الأخيرة).
Repost from القناة الدعوية
.
🟡 السنة يوم الجمعة إستقبال الخطيب بالوجه وليس استقبال القبلة بالوجه
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
💥جـديـد المحادثات💥
مع فضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله.
#ملخص_حكم_سكنات_عدل
Repost from القناة الدعوية
.
#مباحث_في_السنة
🟢 تعريف الحديث المتواتر والحديث الآحاد
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
Repost from قناة الشيخ سليمان الرحيلي- حفظه الله -
#جديد_الرحيلي
🏷️محاضرة (عن بُعد) بعنوان:
«آثار دعاة السرورية في انحراف الشباب فكريًا»
📍 بتاريخ ٤-١-١٤٤٦ هـ
🎙فضيلة الشيخ أ.د. سليمان الرحيلي
- حفظه الله ورعاه -
▪️يوتيوب:
https://youtu.be/_PcJQVDpuog?si=x_k2075yS_lcl-Ml
▪️الموقع:
https://www.sualruhaily.com/play/2581
هذا ظننا بك يا شيخ عبد المجيد و هذا ما استقر في أذهان السلفيين يومها.. و علمناه من الشيخ ربيع السنة.. لما كان يناديك بالمحقق.. و لا يرضى إلا أن يجلسك بجانبه..
لكن القوم لما أفلسوا.. تجسسوا و تخرصوا..
قال الشيخ الهمام أبو عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى:
«إنّ القوم لما أفلسوا علميا، وعزلوا واقعيا لجؤوا إلى الأكاذيب والأراجيف، واستخراج الأخطاء بالمناقيش، يصطادون الهوام العوام كالخفافيش.
فزعموا أني أحقق كتب أهل البدع والضلال،
وهذه حدادية جديدة، وهي رمي أهل العلم المجتهدين بالبدع والضلال.
ولعلهم يقصدون رسالة «حكم لبس قلنسوة النصاري» للشيخ عليش المالكي.
وجوابه:
أولا: أنّي بيّنت عقيدة الرجل في مقدمة الرسالة
ثانيا: أنّه سبق –ولعله أوحاها إليهم- من وشى بهذا إلى الشيخ ربيع يوم كان مقيمًا بمكة، فلمّا زرته -عفاه الله وشفاه- في بيته فتح لي الموضوع، فأجبته: أنّ سبب اعتنائي بتحقيقها وإخراجها هو أنّ هذه القضية –وهي لبس قلنسوة النصارى- قد عمّت بها البلوى في بلادنا، واستهان الناس بها، وهي من شعار الكفّار، فأردت أن أبيّن حكمها على لسان أحد علماء المذهب الذي ينتسب إليه البلد، حتى يكون القول أدعى للقبول، وإقامة للحجّة؛ بخلاف، لو تناولته أنا بالبحث، لقيل لنا: أنتم وهابيون حرمتم كل شيء.
وضربت له مثالا آخر برسالة: «النظم المستطاب لحكم قراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب» للشرنبلالي، وبيّنت له أنّه رغم كونه حنفيّا، فقد انتصر لحديث ابن عباس في البخاري، وذهب إليه، وترك مذهبه القائل بكراهية قراءة الفاتحة في الجنازة، وهذا القول هو المشهور عند المالكية –كما لا يخفى-، فأردت أن أبرز القول الراجح في المسألة –وهو على خلاف المذهب السائد عندنا في البلد- فاستحسن شيخنا ربيع بن هادي الرأي وأقرني عليه.
علما أنّ كلّ رسائلي التي حقّقتها أهديت منها نسخة إلى الشيخ ربيع لما أزوره أثناء الحج أو العمرة.
ثالثا: لماذا لم تُثَر هذه المسألة إلا اليوم، ولم تذكر من قبل، وَأُنْصَح أو أُناقش فيها، أم لحاجة في أنفسهم أرادوا أن يقضوها؟!
ونقل عنّي أني قلت: إنّ الدواعش سلفيّون، سبحانك هذا بهتان عظيم، فوالله الذي لا إله إلا هو ما خرج هذا اللفظ من فمي، ويؤكّد إفكه، وافتراؤه من وجوه:
أولها: أنّي صرّحت في مجمع الإصلاح بحضرة جميع أعضائه: «أنّنا نتّفق جميعا أنّ الدواعش خوارج»، وقلت: «إنّهم جهلة يقيمون الحدود في زمن الحرب».
الثاني: أنّ قولي هذا: إنّ الدواعش خوارج جهلة يقيمون الحدود زمن الحرب قد ذكرته لغير واحد من الإخوة والأئمّة.
الثالث: أنّ أخانا عبد الرزاق بن بشير عون ألّف كتابا في «تحذير السلفيين من تنظيم داعش وتنظيم القاعدة» وذكر فيه من ضلالهم وانحرافهم، أنّه كان يأتيني إلى قسنطينة ويراجعني فيه، نصحته بنشره؛ ولما طبع الكتاب أهدى إليّ نسخة منه –جزاه الله خيرا-.
الرابع: أنّي حذرت منهم في الملأ، وبيّنت انحرافهم وضلالهم، ورَغَّبْتُهم في التوبة والعودة إلى جادة الصواب، وقلت: «لاسيما وأنّ يَدَي المصالحة قد مُدَّت إليكم فلا تقطعوها فتهلكوا». وذلك في الدرس الأسبوعي في شرح كتاب الجامع من «بلوغ المرام»في مسجد السلام بقسنطينة بحضور جمع غفير من المصلين، وكان هذا قبل سنة، وهو مسجل.
هذا والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل» اهـ.
-----------------
المصدر : الجواب عن الجواب وَرَدْعُ الطَّعَّانِ العَيَّاب
- جواب عن رسالة خالد حمودة ومن كان وراءه- (الحلقة الأخيرة).
منقول.
Repost from القناة الدعوية
.
#مباحث_في_السنة
🟢 هل فعل الصحابة حُجة مع أنهم غير معصومين وأفعال الصحابة تحتمل الخصوص ؟
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د : أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة حفظه الله.╭┈──── ••↯↯↯ ╰┈➢ https://t.me/channelabualbaraa
تعليق الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله على كلام فركوس الأخير
Repost from المُفرّغ الجزائِري.
يقول: "فكيف في بلد ليس فيه ولي أمر للمُسلمين".
لذلِك؛ لمّا هاجر النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- إلى المدينة، هناك صار حاكِمًا للمُسلمين، وأمّا المُسلمون الذين كانوا في مكّة، فلم يكن لهم بيعة لأحد، ولم يكن لهم حاكِمٌ، ولا أمير، رضِي الله عنهم أجمعين.
وبهذا أختِم؛ لماذا قلتُ -في طيّات كلامي- أنّ هذه بدعة ضلالة وشرّها مُستطِير؟ ماذا يُتوقّع على المُسلمين المُستضعفين الذين [هم] في بلاد الكفر، ويُفجأ بأنّهم يُقِيمون بيعة، ويؤمِّرون، وتصِير لهم دولة صغِيرة، ببيعة، وبوليّ أمر في ضِمن تلك الدولة! ترى هؤلاء الكُفّار حِين يُحِيطون علمًا بذلِك؛ ماذا سيفعلون بهؤلاء المُستضعفين؟
ألقاه في اليمّ مكتوفًا وقال له
إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء! (٧)
يعني أخذ صاحِبه فألقاه في الماء، وقال إيّاك أن تبتلّ!
كنت من زمن، رأيت بعض أئمّتنا من أهل الحدِيث، رحِمه الله، رحِمه الله، رحِمه الله، أشهد بالله [أنّه] كان مُجاهدًا بالسنّة، إلّا أني كنت ألحَظ من ذلِك الإمام -رحِمه الله-؛ يطعن في ولاة الأمر، ويذكر ولاة الأمر بأسمائِهم؛ بالسّوء، ثمّ يختِم كلامه -رحِمه الله- بأنّ المُظاهرات من فِعل الخوارج! وبأنّهم لو أتونا إلى أماكِننا بالدّبابات، وكذا؛ لم نُقاومهم بشيء، وسلّمنا، ونرى لهم السّمع والطاعة. وكان إماما صادقًا أحسَبه كذلِك، فكنت أقول في ذاك الزّمان لبعض إخوانِي: هذا الإمام يذكّرني بكلمة العرب:
ألقاه في اليم مكتوفًا وقال له
إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماءِ!
فأنت حِين تهيّج الشباب، وترميهم في الفِتن، وتوقِد غضب الشباب على ولاة أمرهم، وتذكر معائِب السّلطان، وتسبّ السلطان، وتذكر مساوءه، وتذكر قبائِحه؛ ماذا تنتظِر من هؤلاء الشباب حين تقول لهم بعد ذلِك: إيّاكم والخروج! لو ظلمونا نصبر، لو لو لو، أين الصّبر؟ أخطاء يجب أن تُعالج!
مات ذاك الإمام، وقبل وفاته -رحِمه الله- ألّف كتابًا رجع عن قليلٍ -أو كثير- من هذا الزلل الذي كان يقوله إبّان حياته، ولقِي ربّه، وهو إمامٌ في السنّة.
الآن؛ ظهر بعض الناس يذكر معائِب السّلطان، ثمّ يحتج من ينصره؛ بذلِك الإمام الذي لقي الله! انظر كيف تعِيش الزلة!
لذلِك؛ يجب أن تُضبط هذه الأمور، كذلِك من يطعن في بعض ولاة أمرنا يا عميل! يا جاسوس! حين تقول: عميل، جاسوس، ماذا تنتظِر من رعيّة ذاك العميل الجاسوس؟ ماذا تنتظِر؟ ثمّ بعد ذلِك نقول: لا تخرجوا على ولاة أموركم، لا تنزعوا يدًا من طاعة، وقد نمهّد لهم طريق الخوارج! فلا حول ولا قوّة إلّا بالله! وإنّا لله وإنّا إليه راجعون!»
🔈 جواب على سؤال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١). رواه أبو داود (٢٦٠٨)، وصحّحه الألبانيّ في «صحيح سنن أبي داود» برقم (٢٦٠٨).
(٢). مجمُوع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (١٤٤/١١).
(٣). سلسلة الهدى والنور (شريط ٨٤٩)، التوقِيت: ٣٦:٠٠.
(٤). [النِّساء: ٩٨].
(٥). الرّسالة، حديث (١٣٦).
(٦). رواه أبو داود في «سننه» (١٦٢) وصحّحه الألبانيّ في «صحيح أبي داود» (١٥٢).
(٧). البيت للحلّاج! وقد نبّه على ذلِك العلّامة ابن قيّم الجوزيّة -رحِمه الله- في «شفاء العليل» (١٢٦/١)، وقد قال شيخ الإسلام بن تيميّة -رحِمه الله- عن الحلّاج: «من اعتقد ما يعتقِده الحلّاج من المقالات التي قُتِل الحلّاج عليها؛ فهو كافِرٌ مُرتدّ باتّفاق المُسلمين؛ فإنّ المُسلمين؛ إنّما قتلوه على الحلول، والاتّحاد، ونحو ذلِك من مقالات أهل الزّندقة والإلحاد، كقوله: أنا الله، وقوله: إله في السّماء وإله في الأرض». مجمُوع الفتاوى (٤٨٠/٢)، وللمزيد، انظر: البداية والنهاية (١٣٤/١١)، سير أعلام النبلاء (٣٢٧/١٤)، المُنتظم لابن الجوزي (٢٠١/١٣)، تاريخ بغداد (١١٢/٨).
Repost from المُفرّغ الجزائِري.
ثمّ أقول: في ضِمن السؤال، يقول بعد أن ذكر الحدِيث، بأنّ الاستدلال بهذا الحدِيث، ووجه الاستدلال أنّ النبي ﷺ كذا وكذا، ثمّ قال: "وبناءً على هذا الحدِيث ينصِبون أحدًا من المُسلمين يكون وليّ أمر في ذلِك البلد، له السّمع والطّاعة والبيعة" قِف! فهل أمير السّفر له السّمع والطّاعة والبيعة المُطلقة في غير معصِية كوليّ أمر المُسلمين؟ هؤلاء -حسَب زعم السّائِل- يريدون؛ أن يقِيسوا الإمارة الشرعية بالسّمع والطّاعة والبيعة على إمارة السّفر، فهل قال أحد بأنّ أمِير السّفر له البيعة وله السّمع والطّاعة كحال الأمير في الحضر بأنّه يقطع يد السّارق؟ أو أنّه يحكم برجم الزاني؟ أو أنّه يقود الجهاد؟ أو أنّه يُقِيم الحُدود؟ أو أنّه يقسِم الفيء؟ كل ذلِك؛ من خصائِص السّلطان، وهذا لا قائِل به، وهو تمويه وإغفال؛ عن الفرق بين إمارة السّفر، وبين الأمير الذي له السّمع والطاعة والبيعة، فأمير السّفر -باتّفاق الأئمّة- ليس له أحكام أمير المُسلمين، وحاكِم المُسلمين، بل لو أنّه قطع يد السّارق وكانوا في سفر، وأمّروه، فسرق أحدهم؛ فقطع يده، أو أنّه كان أمير سفر، ولقي ركبًا من الكفّار؛ فأعلن الجهاد؛ لكان ظالمًا مُعتديًا على حقّ ولي الأمر، وإنّما إمارة السّفر؛ هي السّمع والطّاعة له في غير معصِية، فِيما يتعلّق بما هم فيه من السّفر من تنظِيم أمورهم، ومن ترتِيب سفرهم، ومن ترتِيب عودتهم، وما يحتاجون إليه في مِثل هذا الموضِع حتى يسدّ باب الفِتنة.
أمّا أن يُقال بأنّ أمِير السّفر له السّمع، والطاعة، والبيعة، وبناءً عليه؛ نفعل ذلِك، ونحن نعِيش في بلد الكفار، وإن كنا مستضعفِين؛ فهذا بدعة ضلالة!
ولا أخفِي سرًّا؛ حين وقفت على بعض كلام أئمّة زمانِنا، ولا أشكّ في إمامته تديّنا بيني وبين ربّي، وفوجئت بأنّه يقول أمّرت فلانا على السّلفيين في العِراق، وإنّ عمر كان يؤمّر ويعزل.
أقول: أنا خالد بن عبد الرّحمن بن زاكي المصري أبو مُحمّد، المُقِيم في ناي قليوب القليوبيّة، أقول: إن لم يكن هذا شبهًا بهدي الخوارج، فما هو هدي الخوارج؟ ومتى كان للسّلفيين أمير في دولة مُسلمة يحكم بها وليّ أمر مسلم؟ هذا التنظِيم الهرمي، أهل السنّة؛ لا يعرفونه، هو فِعل داعِش، والنصرة، وأنصار بيت المقدس، وبوكو حرام، وكتائِب الأقصى، وغير هؤلاء، من أهل البدع والضلال، ومن لفّ لفهم، ومن تأثّر بهم، أو وقع في بعض أفعالهم جهلًا وغفلة منه، ورحِم الله الشافعي حين يقول:
«وبالتقليد أغفل من أغفل منهم، والله يغفِر لنا ولهم (٥)».
أعنِي قائِل هذا الكلام من أئمّة السنة، وبئس ما قال! كلّ ذلِك -في الحقيقة-؛ هو مُشابهة للخوارج في بعض فِعالهم، وغدًا سنلقى الله، فإذا لم تكن هذه الأمور أبيَن لطلبة العلم وأهل السنّة من الشمس في رابعة النهار؛ فسيأتي في زمننا -وبعد زمنِنا-: من يتلقّف بعض زلّات أئمّة الحدِيث، ويقعون في الضلال والغفلة. وأرجو أن يكون كلامي لوجه ربي.
إذن؛ لا إمرة للسّلفيين، ولو أن ابن تيميّة نُشِر من قبره، وأدركناه في زمانِنا، فهو إمامٌ من الأئمّة، وهو من رعيّة ولي الأمر؛ لا إمارة له، ولا بيعة له، لذلِك؛ هذه الأمور تتسرّب بالغفلة، ويجب أن تُردّ أيًّا كان القائِل.
بعد ذلِك أقول: هذا القِياس الذي قاسه من يستدلّ بهذا الحدِيث، يقول: "فإذا كان النبيّ ﷺ أمر ثلاثة في السّفر أن يؤمّروا أحدًا، فكيف في بلد ليس فيه ولي أمر للمُسلمين، والمسلمون؛ أكثر بكثير من ثلاثة؟".
أقول: هذا القِياس هو الذي يقول أهل السنّة: «لا قِياس مع النّص». وهو الذي يقول أهل السنّة: «إذا جاء الأثر بطل النظر، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل». حدِّثني الآن عن قياس -كما قال عليّ -رضي الله عنه-: «لو كان الدِّيْنُ بالرأي لكان أسفل الخُفِّ أوْلَى بالمَسْح من أعلاه» (٦)، أنت حِين تلامس الأرض تلامِسها بباطِن خفّك أم بظاهِره؟ بالباطِن، ولكن يقول علي «ولقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهِر خفّيه»، أي قياس هذا الذي يركّب على أحادِيث النبي ﷺ في أمر لم يجر عليه عمل المسلمين؟ لم يفعله رسول الله ﷺ، ولم يفعله أصحابه، ولم يذكر عن أئمّة السّلف.
وأخشى ما أخشاه؛ أن يذهب مستدلّ، فيجد في كتاب لبعض المتأخّرين -من الفقهاء- أنّه قال بهذه المسألة، فيذكّرني بما كان يفعله الخوارج؛ حِين كانوا يُقِيمون بعض الحدود، أو يفعلون ما يشبه من إقامة الحدود من عقوبات للنّاس؛ التي هي من خصائِص ولاة الأمر، فلمّا كنّا نُنكِر عليهم ذلِك؛ إذا بهم يفجأون بقول قاله الشوكانيّ -رحِمه الله-! ومن يكون الشوكانيّ في إمامته إذا جاء الأصل عن الله، ورسوله، وصحّت الأحادِيث فيها؟
لذلِك؛ العالم إذا زلّ تردّ زلّته، وتُحفظ كرامته، وأمّا من عاند السنّة بعد البيان -والعِياذ بالله-؛ فلا خير فِيه.
Repost from المُفرّغ الجزائِري.
📍جواب ماتِع!
✍️ قال الشيخ خالد بن عبد الرّحمن المِصري -حفِظه الله، وبارك في أنفاسه-:
«وهذا السّؤال الثاني من غرفة الأسئِلة من النهج الواضِح، إخواننا في الكويت وفّقهم الله، وسدّدهم الله.
يقول السّائِل: "السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاتُه، هناك من يستدلّ بحديث: «إذا خرج ثلاثةٌ في سفر فليؤمّروا أحدهم» (١)، على تأمير رجل من المُسلمين في بلاد الكفر التي يقودها رجل كافِر -أي: رئيس الدولة هو رجل كافِر -نصراني مثلًا-، بناءً على هذا الحدِيث، ينصِبون أحدًا من المُسلمين يكون وليّ الأمر للمُسلمين في ذلِك البلد، له السّمع والطاعة والبيعة، ووجه الاستدلال؛ هو أنّ النبي ﷺ أمر ثلاثة في السّفر أن يؤمّروا أحدًا، فكيف في بلد ليس فيه ولي الأمر المُسلم؟ والمُسلِمون؛ أكثر بكثير من ثلاثة، هذا أولى، أي علينا؛ أن نؤمّر أحدًا منّا يكون ولي أمرنا، فهل هذا الاستدلال صحيح؟ فإن لم يكن صحِيحًا، كيف يردّ على مثل هذا الاستدلال؟"
أقول: وعليك السّلام ورحمة الله وبركاتُه، هذا بدعة ضلالة! وإن قاله من قاله! كبُر أو صغُر! هذا بدعة ضلالة! وباب شرٍّ عظيم! وفِتنة شرّها مُستطِير!
أوّلًا: تُفهم الأحادِيث بما جرى عليه عمل الصّحابة، ومن بعدهم من أئمّة الحدِيث والأثر.
تفهم الأحادِيث بمقتضى فِعل النبيّ ﷺ وبيانِه.
تُفهم الأحادِيث من سبقك إلى هذا الفهم من هذا الحدِيث الصّحيح.
هذه قواعِدٌ من أغفلها؛ وقع في الزّلل، وإن انتسب إلى العِلم، وربّما يغفل عنها بعض المُنتسبين إلى العلم؛ في بعض المواطِن، وينتبه لها في كثير من المواطِن فيقع ذاك المُنتسِب للعِلم والسنّة؛ في الزّلل والغلط، لأنّني قد أحاط عِلمي ببعض من أعرفه بالعِلم والسنّة؛ يقول بمِثل هذا الكلام، أو بقريبٍ منه، وقد قلت، وقال أئمّتنا -قديمًا وحدِيثًا-: «لا حجّة إلّا في الكِتاب والسنّة، وما كان عليه الصّحابة -رضِي الله عنهم-، وسلف هذه الأمّة، وإنّ الرجل مهما بلغ من العِلم، ومهما بلغ من نصرة السُنّة؛ متى أتى بقول مُحدَث؛ رُدّ عليه قوله، فإن كان من أئمّتنا؛ حُفِظت كرامته، بل؛ يُرجى له الأجر وإن خالف السنة باجتِهاد مُحتمَل، وقد يقع في البدعة والضلالة في فتواه، ويكون له الأجر، ويُحكم على فتواه؛ بأنّها بدعة ضلالة».
أذكر لمّا كان الإمام ابن باز يرى القبض بعد الرّفع من الركوع (٢)، وكان الإمام الألبانيّ يصرّح -في كتبه، وفي أشرِطته-؛ بأنّ هذا القبض بعد الرّفع من الرّكوع؛ بدعة ضلالة (٣)، وهو يعلم -عِلم اليقين- بأنّ أخاه، وقرّة عينِه، ومن يشهد بإمامته؛ الشيخ ابن باز؛ يرى ذلِك القول، فلم يمنع هذا الإمام الألباني؛ أن ينطق ما رآه حقا وصوابًا في الفِعل؛ بأنّه بدعة ضلالة، وفي ذات الوقت، بلغ الأمر أنّه سُئِل أنّك لو صلّيت خلف الشيخ ابن باز؛ فقبض، هل تقبض؟ قال: نعم، أقبض، ما دام أنّني أصلي خلف عالم مُجتهد في المسألة، فأوافِقه، هكذا يرى رحِمه الله.
نرجع إلى السّؤال، أوّل ما يدفع هذه البدعة الشنعاء؛ هدي النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام-، وهدي أصحابه العمليّ، فإنّ النبي -عليه الصّلاة والسّلام- الذي قال هذا الحدِيث (إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمّروا...) قد كان في مكّة، وكانت مكّةُ؛ دار كفر، وكان -عليه الصّلاة والسّلام- يعِيش فِيها قبل الهجرة، ثمّ هاجر، وبقِي في مكّة -كما هو معلوم- المُستضعفون الذين وصفهم الله في كِتابه: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ (٤).
أريد أن أقِف وأكمِل.
أقول: لا يَهُولنّك زلل العالِم؛ أن يُضعِف ردّك في الحق! ولا يحملنّك قوّة الرد في الحقّ؛ أن تسيء الظنّ والأدب بأهل العِلم!
نرجع إلى الجواب: فكان هؤلاء المستضعفون الذين وصفهم الله في كِتابه: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، كانوا في مكّة، وكان معهم النبيّ ﷺ، ولم يُر في هذا التأمير؛ أثر ولا ناقة ولا جمل! وإنّما كانوا تحت حُكم هؤلاء الكُفّار، ولم تحصل بيعة، وهو في مكّة، ولم يُبايعوهم أنفسهم قبل الهجرة، إنّما بايع حين أراد أن ينتقِل إلى المدينة، فبايعهم على أن يأتي المدينة، واشترط كيت وكيت وكيت، أمّا بيعة لأنّه طلب من المسلمين في مكّة أن يبايعوه، وهي بلد كفر، وهم تحت وطأة الكفّار، أو أنّ الصّحابة بايع بعضهم بعضًا -أعني: المُستضعفين- وهم في مكّة؛ فهذا لا أصل له!
((نعم؟ الحبشة؟ نفس الوضع، أنّهم لما هاجروا، لكن أنت الآن مُقيم في مكّة، واضِح الكلام؟ طيّب.))
إذن لا أصل لهذا، وإنّما كان يصحّ هذا الاستدلال لو أنّ النبي ﷺ فعل ذلِك، وكان حاكِمًا للمُسلمين المُستضعفين، وتمّت له البيعة في بلاد الكفر، ثمّ فعل ذلِك المسلمون معه، أو فعلوه بعد هجرته، فإذا لم يكن شيءٌ من ذلِك؛ فكيف يُحمّل الحديث هذا المعنى الباطِل الذي لا أصل له من هدي النبي -عليه الصّلاة والسّلام-؟
⬆️⬆️
جواب الشيخ خالد عبدالرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
هناك من يستدل بحديث: "إذا خرجَ ثلاثةٌ في سفَرٍ فليؤمِّروا أحدَهُم" على تأمير رجل من المسلمين في بلاد الكفر التي يقودها رجل كافر أي رئيس الدولة هو رجل كافر، نصراني مثلا.
بناء على هذا الحديث ينصبون أحدا من المسلمين يكون ولي الأمر للمسلمين في ذلك البلد، له السمع والطاعة والبيعة. ووجه الاستدلال هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ثلاثة في السفر أن يؤمروا أحدا، فكيف في بلد ليس فيه ولي الأمر مسلم والمسلمون أكثر بكثير من ثلاثة، هذا أولى أي علينا أن نؤمر أحدا منا يكون ولي أمرنا.
فهل هذا الاستدلال صحيح؟ فإن لم يكن صحيحا كيف يرد على مثل هذا الاستدلال؟
جزاكم الله خيرا
