ch
Feedback
إيڤا.

إيڤا.

前往频道在 Telegram

"الآلام آمالٌ إن عاندتها" _جنى عبّود

显示更多
661
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1230 天
帖子存档
Repost from N/a
عزيزي مراد.. أتساءل.. أهناك أقسى من أن تعيش صدمةً حيّة؟ تكبر.. فتكبر بداخلك تحزن.. فتكبر بداخلك عزيزي مراد.. منذ أول رسالة كتبتها لك -منذ سنتين ونصف- وصفت لك ما أشعر به بدقة اليوم.. بات الشعور أصعب من أن يُكتب. أودّ لو أطيل الكلام كعادتي ربّما غداً ربما بعد غد ربّما بعد وقتٍ طويل تكون الأمور على مايرام وأحدّثك عن ذلك.. جنى عبّود. *١٨ أكتوبر ٢٠٢٣

أحيانًا، تصبح أيامي ثقيلة لدرجة أنني لا أُطيق أحمر الشفاه، وكأنه حِملٌ زائد على وجهي. أُفكر في التخلُّص من كل شيء، الأقلام والهاتف والعمل والمنزل والبشر، أوَدُّ لو أركُض إلى مكانٍ معزول لا يعيش فيه سوى حيوانات لطيفة، مكان أتخلَّى فيه عن حذائي متى شئت، وألمس حشائش الأرض بقدمي، وأسير بلا هدف، لا يسألني أحد «إلى أين؟»، ولا أُفكر في إجابة. لكن الآن، لا أعرف طريقة أنزع بها هذا الثقل عن كتفي.

أحياناً ما يؤلمُ حقّاً هو الذكرى الصادقة مع من كان كاذباً. . . . . مؤلمٌ أنك بمثل هذه اللّيلة منذ سنة كنت في جلسةٍ تتبادل الاسرار مع من سبب جرحاً لروحك في النهاية. _جنى عبّود. ١٤-١١-٢٠٢٣

Repost from N/a
أحياناً ما يؤلمُ حقّاً هو الذكرى الصادقة مع من كان كاذباً. . . . . مؤلمٌ أنك بمثل هذه اللّيلة منذ سنة كنت في جلسةٍ تتبادل الاسرار مع من سبب جرحاً لروحك في النهاية. _جنى عبّود. ١٤-١١-٢٠٢٣

وربما يومًا ما لن يمر الحب بي صامتًا ولا عابرًا ولا حلمًا يختفي مع الصباح وربما يومًا ما سيجلس بجانبي ويقرأ هذه الكلمات ويقول: كنت هنا طوال الوقت. . جريما شرما - ترجمة ضي رحمي

لا أودّ أن أكون خطأك الأجمل ذلك الذي تُدمن مقاومته لتُثبت أنك ما زلتَ مالكًا لقلبك أنا لستُ ضعفًا يُغريك بالانتصار عليه، ولا اشتعالًا تُطفئ به عطشك ثم تمضي. أريد أن نكون اللحظة الصحيحة الوحيدة في كل أوقاتنا الخاطئة. فاطمة رحيم

أفتقد العلاقة؛ الضحك إلى أن تؤلمنا بطوننا الرقص حتى يسيل العرق على ظهرونا شعور أننا قادران على تحمّل العالم - فقط - لأننا نواجهه معًا أفتقد الأمان؛ الاعتراف بذنوبي كأن بيديك غفرانها، يقيني من أنها لن تخرج من بين شفتيك إلى أذن شخص آخر وأني لست وحدي في رحتلي عبر الظلام أفتقد الصداقة؛ ضمك عندما تبكي وجودك - دائمًا - على بعد مكالمة وألا يساورني الشك بشأن ولائك أبدًا أفتقد هذا أعني... أفتقدك. . سامنثا كينج - ترجمة ضي رحمي

حبيبي العزيز.. بيدي الآن معطفك الأسود الذي عاد معي إلى البيت جالسةٌ أتعجّب كيف لرائحة إنسان أن تحفر في روح إنسانٍ آخر لربّما هنا يكونٌ الحبّ حقّاً.. في البداية تسائلت،لماذا أشعر أنّ الحب مختلفًا معك، مؤخراً أدركتُ أنه لم يكن مع سواك. لطالما كانت لديّ أسئلة عنه -الحبّ- وعندما أتيتَ كنت أنتَ الإجابة.. عزيزي.. لدي رغبة ملحّة في الحديث معك - أنت فقط- وتنازعني رغبة دائمة في الصمت برفقتك، وليس لديّ حتمٌ بينهما فكلاهما يكشفان روحي لديك.. لطالما قيل لا تكشف روحك لقريب، أضحك الآن وأنا قد أمّنت على روحي برفقتك.. ولا أبالي تخيّل.. أنت في مدينة جديدة، كلّ ما تجرّبه فيها جميل وممتع وآمن، تعود في كلّ يوم بشعورٍ جديد بتجربة جديدة وضحكة جديدة هكذا أشعر معك، كلّ يوم برفقتك له طعم خاص، كلّ دقائق الصمت حين حدوث العناق وكلّ ضحكة هستيريا على نكتٍ نسجناها ولحظات الحبّ واحدةً واحدة. عزيزي.. كما هناك للموتِ وجودٌ وحتميّة أن بقائك بالقرب هو حتميّة كذلك متأكّدة ستكون غداً، ولن تغيبَ أبداً. حبيبي العزيز.. أتساءل "هل رأى الحبّ سكارى مثلنا؟ " كن بخير.. _جنى عبود *٢٣ مارس ٢٠٢٣

من الخطأ بدء رسالة وداع بقولك: أعرف أن الوقت غير مناسب… لا وقت مناسبًا للفراق لو قلتها صباحًا خرب اليوم ولو تفوهت بها ليلًا استحال النوم أسطورة تروى عن الراحة لا وقت مناسبًا للفراق لذا، نقولها فحسب؛ لا حياة بعدها لتفسد. ضي رحمي

يحدث أن يصبح شخصان كانا يومًا قريبين جدًا - بلا خطيئة ولا خيانة عظمى - غريبين وربما يكون هذا أشد ما في العالم حزنًا. . وارسان شاير - ترجمة ضي رحمي

يا لها من مفارقة! كيف يدفعنا الأمل لمواصلة التنفس - فقط - ليقضي علينا في نهاية الأمر ما من ألم يشعرك أنك ما زلت حيًا مثل ألم قلب مفطور. . نيكول ليونز - ترجمة ضي رحمي

عندما رحل الضوءُ عن المدينة، تركَ خلفهُ أنصافَ وجوه، أنصافَ أحلام، وظلالاً تبحثُ عن أصحابها. على أرصفة المساء، حيث الأزهار الغريبةُ عن بعضها كان العابرون يبيعونَ فتاتَ الذكريات، كأنهم يحيكون من خيوطِ الغروبِ معاطفَ للنسيان. أما أنا، فكنتُ ألمُّ ما تبقّى من ذاكَ الضَّوء، أحملهُ في عينيَّ، وأرسمُ بهِ على جدرانِ الليل، مدناً من الحنين، أعرفُ أنني لن أسكنها أبداً. ______ أحمد عدنان محمد

Repost from زويا.
‏" بالرغم من الحب الكثيف الذي أحمله في روحي تجاه الأشياء، إلا أنني في النهاية لا أهاب خسارة أي شيء، لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري. لذا فإن كل ما يتسرب مني، لا يملك مهارة العودة أو إسترجاع شغفي الأول به."

ينجبون أطفالاً كنوع من الإنجاز فالولادة أمرٌ تقدّس الأمّ بسببه والعيش بقدراتٍ ماديّة يُحترَم الأب بسببه، وكانوا قد نسوا أنّ الإنجاز الحقيقيّ هو أن يراك ابنكَ قدوةً في الإنسانية والمساندة فالمادّيات.. يمكنه صنعها بنفسه، هو أن تراكِ ابنتكِ قدوةً في الحنانِ والحكمةِ فالجماليات.. يمكنها متابعتها بنفسها، لا أنكُر كمّ دموع الوالدين أمام رضيعٍ حديث الولادة بين حمدٍ ووعودٍ لا تعدّ ولكنّهم بعد سنوات يكتفون بالقشور أمام الناس، وينسون أنّهم أنجبوا إنسان.. بتأثيرهم يمكنُ أن يكونَ عظيماً ويمكن أن يكون حزيناً. ويبقى الحديثُ عن إنجاز الولادة وكم من المالِ قد صُرِف -ببعدٍ تام عن المواقف الحقيقيةِ التي تقدَّس (حقّاً) لأجلها الآباء والأمهات- مستمراً.. جنى عبّود ١٠ يناير ٢٠٢٥

Repost from N/a
لطالما عجزتُ عن تحديد ماهيّة شعوري إليك وشعورك إليّ.. كنتَ بمثابة المجهول الذي لا أعلم عنه يقيناً سوى أنّ ما يجمعني به هو أرضٌ مهتزّة، حيناً تأتي وحينا تلوّح مغادراً ثمّ تعود معتذراً وأنا أجهل علامَ تعتذر وأنت -حتى- وعدكَ بالبقاء لم تقوله بعد.. لطالما آمنت بالهدوء الذي منحتني إياه مقابل لا شيء.. أحببت جلستنا أمام البحر لنكون سويّةً فقط بدون أهدافٍ ولا شيء.. وصدّقت الضحكات والأحزان التي جمعتنا ثمّ ذهبت بلا مقدّماتٍ ولا شيء.. ذهبتَ أنتَ.. حينَ شعرتَ أنّ الحبّ طرقَ بابنا وأنا لست حزينة؛ ولكن افتقدتك حين ارتفع صوت فيروز في المقهى وهي تقول: يا بدرُ أنا السببُ.. أحببتُ بلا أملِ.. _جنى عبّود. ١٢ أغسطس ٢٠٢٤

هل أرحلُ عنك وقصّتنا أحلى من عودةِ نيسان؟ . كيفَ لا تعزف هذه القصيدةَ نوتةَ جرحي وقصّتنا نُسجت بين نيسانٍ ونيسانِ.. بينَ نيسانِ الأول حيث أول ما حفظته هو عينيك، والثاني حيث توسّلت السّماء أن تنسيني الجمالَ في عينيك!!                       -بينَ نيسانٍ ونيسان- بينَ نيسانٍ ونيسانِ.. حيّرتني.. بخطواتك وغيابك بعودتكَ وفراقك بحذرك واقترابك بحُبّك وإنكارك!! بينَ نيسانٍ ونيسانِ.. حيّرتني.. كنتَ جرحي الذي ينزف بهدوء ثمّ كنت الضماد لما جرحت، كُنت خطيئتي التي ارتقت صحيحةً ثمّ كنتَ الألم لما أخطئت، كنتَ صديقي الذي احب ثم غدوت حبيباً لما صادقت، بينَ نيسانٍ ونيسانٍ.. حيرتني.. لمحتُ الحبّ في عينيك مرّة ولكنّني حين اقتربتُ لم أجده فقلتُ كان خيالاً.. ثمّ هجرتكَ باحثةً عنه، لكنّه عاد وناداني من عندك قائلاً: لا تتيهي!!! عدتُ ووجدته في عينيك، لكنّه رفَضني. حتّى عن الحبّ توّهتني فتوّبتني. لم يعُد لطفُ نيسانَ يلفتني ولا صدقَ المشاعرٍ يغنيني، ولكنّني أعجز عن قول :لا، للحبّ أمام عينيك، عينيك التي بها توّهتني وتوّبتني. جنى عبّود ٢٨ ٥ ٢٠٢٥

هل أرحلُ عنك وقصّتنا أحلى من عودةِ نيسان؟ . كيفَ لا تعزف هذه القصيدةَ نوتةَ جرحي وقصّتنا نُسجت بين نيسانٍ ونيسانِ.. بينَ نيسانِ الأول حيث أول ما حفظته هو عينيك، والثاني حيث توسّلت السّماء أن تنسيني الجمالَ في عينيك!!                       -بينَ نيسانٍ ونيسان- بينَ نيسانٍ ونيسانِ.. حيّرتني.. بخطواتك وغيابك بعودتكَ وفراقك بحذرك واقترابك بحُبّك وإنكارك!! بينَ نيسانٍ ونيسانِ.. حيّرتني.. كنتَ جرحي الذي ينزف بهدوء ثمّ كنت الضماد لما جرحت، كُنت خطيئتي التي ارتقت صحيحةً ثمّ كنتَ الألم لما أخطئت، كنتَ صديقي الذي احب ثم غدوت حبيباً لما صادقت، بينَ نيسانٍ ونيسانٍ.. حيرتني.. رأيت الحبّ في عينيك فلم أجده، هجرتكَ باحثةً عنه فناداني من عندك قائلاً لا تتيهي!!! عدتُ لأجده في عينيك فرفَضني.. حتّى عن الحبّ توّهتني فتوّبتني. لم يعُد لطفُ نيسانَ يلفتني ولا صدقَ المشاعرٍ يغنيني، ولكنّني أعجز عن قول :لا، للحبّ أمام عينيك، عينيك التي بها توّهتني وتوّبتني. جنى عبّود ٢٨ ٥ ٢٠٢٥

الإنجاب ليس مجرّد استمرارٍ للنوع البشري، بل هو إعلانٌ وجودي بأنك تؤمن بأن هذا العالم يستحق أن يُعاد خلقه من خلالك.  في بلادي العربية، يُولد الطفل أحيانًا قبل أن يُولد السؤال: لماذا أنجبت؟  يُصبح الإنجاب حلاً سحريًا لكل أزمة:  خلاف زوجي؟ أنجبوا طفلًا.  وحدة قاتلة؟ أنجبوا طفلًا.  ضغط اجتماعي؟ أنجبوا طفلًا.  وكأن الطفل يُولد ليُداوي جراحًا لم يصنعها، ويُصلح علاقات لم يخترها، ويُحمّل منذ صرخته الأولى وزرَ قراراتٍ لم تُناقش. في عمق الفلسفة، لا يُعالج الشيء إلا بفهمه، لا بتجاوزه.  لكن في بلادي، يُستخدم الإنجاب كأداة نسيان، لا كفعل وعي.  تُنجب المرأة لتُثبت أنها "صالحة".  يُنجب الرجل ليُثبت أنه "قادر".  يُنجب الزوجان ليُثبتا أنَّ زواجهما "حيّ".  لكن هل الطفل دواء؟ أم مرآة؟  هل نُنجبه ليُعيد ترتيب الفوضى؟ أم ليُخفيها تحت ضحكته؟ الطفل لا يُصلح علاقةً مكسورة، بل يُضاعف صوت الكسر.  لا يُداوي وحدةً، بل يُعرّيها حين لا يجد من يُربّيه.  لا يُعالج أزمةً، بل يُضيف إليها مسؤوليةً جديدة. "الطفل بيجي ومعو رزقتو" هذه الجملة تُقال في بلادي وكأنها آية، وكأنها قانونٌ كوني لا يُناقش.  لكن دعونا نُفكّكها: هل الرزق يُولد مع الطفل؟ أم أنَّ المجتمع يُجبر الأهل على التضحية أكثر؟  هل الرزق هنا مادي؟ أم عاطفي؟ أم وهمي؟  هل نقولها لنُبرّر قرارًا لم نُفكّر فيه؟ أم لنُسكّن خوفًا من المستقبل؟ في الحقيقة، الطفل لا يأتي برزقه، بل يأتي بحاجاته.  والرزق لا يُنزل من السماء مع شهادة ميلاد، بل يُنتزع من تعب الأهل، من سهر الأم، من قلق الأب، من اقتصادٍ لا يرحم، ومن مجتمعٍ يُطالبك أن تُنجب ثم يُحاسبك إن لم تُربّي "صح". في بلادي، يُعلّقون صورة الطفل على الحائط قبل أن يُعلّقوا حلمه في قلبه.  يُشترى له سريرٌ فاخر، لكن لا يُمنح وقتًا كافيًا ليُحكى له قصة قبل النوم.  يُقال له "أنت رزق"، لكن يُربّى على الخوف من الفقر.  يُقال له "أنت نور البيت"، لكن يُترك في الظلام حين يسأل "ليش أنا جيت؟" في بلادي، يُولد الطفل في بيتٍ مليءٍ بالحب، لكنه غير قادر على التعبير عنه.  يُربّى على الطاعة، لا على التفكير.  يُعلّم أنَّ الإنجاب "واجب"، لا "اختيار".  ويُقال له حين يكبر: "أنجب، لتُصبح رجلًا"، وكأن الرجولة تُقاس بعدد الأبناء، لا بنوع العلاقة معهم. الإنجاب يجب أن يكون قرارًا يُبنى على:  وعيٍ بالذات.  فهمٍ للعالم.  استعدادٍ لتحمّل مسؤولية إنسانٍ جديد.  لا أن يكون ردّ فعلٍ لضغطٍ اجتماعي، أو وسيلةً للهروب من الوحدة، أو محاولةً لإصلاح علاقةٍ متصدّعة. الطفل ليس مشروعًا لإثبات الذات، بل كائنٌ مستقل، له حقّ أن يُولد في بيئةٍ تُحبّه، لا تُستخدمه. الطفل لا يُداوي، بل يُعرّي.  لا يُنقذ، بل يُواجهك بحقيقتك.  فإن كنتَ لا تعرف من أنت، لا تُنجب من يُطالبك بالإجابة.  وإن كنتِ لا تعرفين كيف تُحبين نفسك، لا تُنجبين من يحتاج حبًا مضاعفًا. في بلادي، آن لنا أن نُعيد تعريف الإنجاب:  ليس كفعلٍ بيولوجي، بل كقرارٍ فلسفي.  ليس كواجبٍ اجتماعي، بل كمسؤوليةٍ أخلاقية.  ليس كحجّةٍ للرزق، بل كاختبارٍ للوعي. _ منذر القزق

Repost from N/a
كل شيء محكوم بالنهاية في حياتنا.. لكن أسوأ النهايات هي نهاية الأشخاص الذين سكنوا بنا ، هؤلاء الذين عرّينا أسرارنا وأفكارنا أمامهم، ومع ذلك؛ يأتي يوم يعودون فيه كالغرباء، وكأن حبًّا، وحلمًا، وقربًا لم يكن، لتكون حياتنا أشبه بمحطة ينزل بها أناس ويصعد آخرون، فنكون فترات في حياة بعضنا البعض. وعلى نحو غريب، الجميع يدركون تلك الحقيقة، لكن هناك صوتًا خفيًا بداخلنا يتساءل بخوف وترقّب: "كيف هي النهاية؟" تأتي نهاية الأشياء بطريقة باهتة، تلتفت بعدها لأحلامك وذكرياتك وضحكاتك وكل شيء كنت تحارب لأجله، فترى نفسك لا تبالي بكل ما مضى، وكأنها مشاعر لا تخصك، لكنّها تبعث في قلبك الحسرة والخيبة، وربما حنينًا مبهمًا لكل ما مضى. تأتي النهاية باردة، وربما تأتي كشظية متلظّية، لكن الأكيد أنك لن تشعر بها إلا بعد أن تمضي. النهايات تجعلنا أكثر نضجًا وإدراكًا أننا بحاجة ماسّة للرضا والإيمان والتسليم لأقدارنا ولمشيئة الله فيها. فالحمد لله على ما مضى، وعلى ما هو آتٍ. _زينب حسان حسن