435
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-530 天
帖子存档
435
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
435
الحياة أحياناً تشبه كتاباً لم نكتب فصوله، ومع ذلك يُطلب منا أن نقرأه حتى النهاية. لكن القارئ الحر هو من يقرر كيف يطوي الصفحة الأخيرة.
435
عندما يكونُ الإنسانُ أكثرَ وعيًا ممّن حولَه
قد يشعرُ بأنَّه غيرُ مقبولٍ
من قِبَلِ الآخَرين
فيراهُ البعضُ مختلفًا أو مُتخلِّفًا أو غريبًا
لأنَّه ينظرُ إلى الأَحداثِ
مِن مَنظورٍ منطقيٍّ وعميقٍ
فحينَ يَسبقُ الإنسانُ
زمانَه ومُجتمعَه بوعيِه
يَعيشُ غُربةً حقيقيّة
فكلَّما ازدادَ الإنسانُ بصيرةً
ضاقَت عليهِ دوائرُ الانتماءِ
435
فكُن صَباحِي إذَا ضَاقَت مَسالِكُنا
وَكُن ضِيائِي إذَا ما الغَيمُ أعيَانِي
كَم أرتَجِيكَ سُكُونًا فِي تأمّلِي
ووَجهُكَ النّورُ فِي صَمتِ الأمَانِ
435
قُلْ لِلطَّبِيبِ وَدَمْعُ العَيْنِ مُنْهَمِرٌ
إِنَّ الجُرْحَ فِي النَّفْسِ مَاذَا تَنْفَعُ الحُقَنُ
435
ثُم تعود
تعُود إلى بيتك
بالقليل الذي بقي منك
القليل جدًا
الذي جاهدت من أجله طوال اليوم
على أن لا يتسرب ويضيع منك
435
ذهبتُ أُبحرُ في الكونِ مُتأملاً
لأرى مخلوقاً اجملُ من عيناكِ
فما وجدتُ اجملَ مِن حُسنِها
ولو طفتُ بالأكوانِ والأفلاكِ
435
اخْلُ بنفسِك واستأْنِسْ بوحدَتِها
تَلْقَ الرشادَ إذا ما كنتَ منفرِدَا
ليت السِّباعَ لنا كانت مُجاورةً
وليتَنا لا نرى ممّن نرى أحدا
إنّ السِّباعَ لَتَهْدَا في مَرابِضِها
والناسُ ليس بهادٍ شرُّهُم أبدا
435
إذا ما أردتَ النُّطق فانطق بحِكْمَة
وَزِن قبل نطقٍ ما تقول وَقَوِّمِ
فمن لم يزنْ ما قال لا عقلَ عنده
ونطقٌ بوزنٍ كالبناءِ المحكمِ
فإن لم تجدْ طرقَ المقالِ حميدةً
تجمَّلْ بحُسنِ الصَّمت تُحْمَد وتَسْلمِ
فكم صامتًا يلقى المحامدَ دائمًا
وكم ناطقٍ يجني ثمارَ التَّندُّمِ
435
لا انت فارس هالرمال..
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
واقصر دروبك سفر
شايلٍ هم الصديق
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وانت في الآخر بشر..
435
ونصمُتُ ليسَ يعني أنْ رضِينا
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ.
435
ذنبُك انك عميق بينما الكُل يطفوا من السطحية ، عميق بينما الكُل ينظر للأمور بنظرة عابرة وانت تذوب في التفاصيل .
