ch
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

前往频道在 Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

显示更多
1 914
订阅者
-124 小时
-57
-2730
帖子存档
مشيت خلاص وائل جسار.mp34.28 MB

جَرحتني كُل الأشياء التي سَعيتُ إليها بحُب .

وجوه مشوهه بّبالي الهوى يدخل غُرفتي يموت ضوة اصفر ، ظفيرة معلگة بشباك حِلم مَيت شمرتة هناك احس البيّة مو بِيّة هَلي كتالي مو رجال انة كتالتي بنيّة.

语音消息00:38

راجعَلي هسه تكلي شمسوي وياك ! چا هو ضل شي بيه ما سويته هذه الكبَالك يكدر يردها اضعَاف بس أهله كَلش تعبو بتَربيته

الفكرة بدأت حين رحل شخص واحد قبل أوانه، بعدها علمك كيف تعتاد رحيل الآخرين. -

5601585251.mp31.97 MB

‏لم تعد يدي تتسع لتلويحة آخرى.

语音消息00:40

جِئتَ أنتَ ثم عرفت أن بمقدور الإنسان أن ينمو وأن يلمع ويألَف ويطمئِن في لحظةٍ واحدة.

_
+1
_

لكَ أن تتخَيَّل مَعنى أن تقُول لَك إمرَأة طاغية الجَمال إنّها تحُبك !

‏لا أعرف كيف اتوقف عن منح العاطفة لكل الأشياء حولي، أسرف في استخدام اللطف والمحبة، أدرك ان العالم قاسٍ لكن ماضر لو كنَّا فيه خِصلة من اللين .

لا أحد يعرفُني أكثرَّ منك ‏لا أحد يعرف ماذا أفعل ‏حين أكون في أَوْج سعادتي ‏او في مُعتقل أحزاني ‏وحين تُعجبني ‏قصيدة، انشودة، أغنية ‏لا أحد يفهمُها معي بعمقك ‏وحين أُصِّر على إرتداء الأسود ‏في كُل المناسبات ‏لا أحد يراني رائعةً مثلُك ‏لا أحد دخل دهاليزي قبلك ‏ولن أسمح لأحد أن يدخل من بعدِك.

هوَ يَعلم إني لَا أطِيق وَلَا أُطَاق العَيْش مِن دونهَ هُوَ يَعلم إني أصبح شَخصاً آخر بمَجرد مَا أن يَبتعد ليومَين أو ربما أقل هوَ يَعلم بِأني أُطِير فَرحاً عند رؤيتهَ يعلمَ كمَ أتوقَ لمحادثتهَ وأنتظِر قدومِه دَقيقة بَعد دقِيقة كَان مدركَ لتلميحاتيَ اللامتنَاهية لهَ وهيامِي الشَدِيد ولِذَٰلِكَ كَانَ يتجَاهلنِي وَيَتجَاهل حبيَ.

语音消息00:48

_
+1
_

في هــذا الحياة انا حَاربت لأجله . وهوا لي ..

لكنني لا اصلي الصلاة في اوقاتها ولا استلذ في الحديث عن الانجازات لا احب القطط ولا اموتُ حُباً ولا يُبعثرني اشتياق ولا اخاف الرحيل خُذ ما شئتَ لا تترك لي شيئاً منك ولا حتى "مني" وغادر هذا الكون الصغير غادرني، ارحل.. فأنا لست كما تُحب لكنني ..احبك .

‏لكنك تتجدد كل يوم ويُصبح لك في حياتي ألف معنى، في الأيام التي لا أحد يفكر بي ولا أحد يهتم لغليانِ روحي، أنت الوحيد الذي تدمع عيني لأجله لأنني أشعر أن عينك من بعيد تراقبني وتنظر إليَّ بقلق وخوف.