SHADOW
前往频道在 Telegram
785
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-1730 天
帖子存档
785
Repost from هاجس الحضور
إنني اعرف الآن ماهو أفضع من الوحدة وأشنع من الغربة. هذه هي علامة المجهول. لقد دخلت في دور العجز عن المعرفة، دور العجز عن التعبير. العجز الكامل. الأصيل. الحقيقي. العجز الذي أعلنت عنه قبل ثلاث سنوات ها هو يتم. لم أعد أقوى حتى على الدفاع عن نفسي. حتى عن المطالبة والاحتجاج والرفض والتمرد. حتى على الشعور بالمرارة والخيبة. إنه الفراغ الذي لا شكل له؛ فراغ تتخلله أحياناً ألفاظ وضحكات لكنها آنية. إنه العدم. لم يره احد كما أراه. كما يراني.
-انسي الحاج
785
+1
في ذروةِ حُزنك،بهاءٌ على بهاءْ وجمالٌ على جمالْ!
سيدتي خالص التعازي لك وبانتظار هيئتكِ على الدوام..
785
الوليد: نحن لا نَطلب إلّا كلمة.
فلتَقُل "بايعت" واذهب بسلامٍ لجموع الفقراء.
فلتَقُلها وانصرف يا ابن رسول الله حقنًا للدماء.
فلتَقُلها... آه ما أيسَرَها... إنْ هي إلّا كلمة.
الحسين (منتفضًا): كَبُرَت الكلمة!
وهل البيعةُ إلّا كلمة؟
ما دِينُ المرء سوى كلمة؟
ما شَرَفُ الرجلِ سوى كلمة؟
ما شرفُ اللهِ سوى كلمة؟
ابن مروان (بغلظة): فَقُلِ الكلمةَ واذهب عنّا.
الحسين: أتعرفُ ما معنى الكلمة؟
مِفتاحُ الجنةِ في كلمة
دخولُ النارِ على كلمة
وقَضاء الله هو الكلمة
الكلمة، لو تَعرِف، حُرمَة
زادٌ مَذخور
الكلمةُ نور
وبعض الكلماتِ قُبور
بعض الكلمات قِلاعٌ شامخة يَعتَصِمُ بها النُبْلُ البَشَري
الكلمة فرقانٌ بين نبيٍّ وبَغِي
بالكلمة تَنكَشِف الغمّة
الكلمةُ نور
ودليلٌ تَتبَعه الأُمّة
عيسى ما كانَ سوى كلمة
أضاءَ الدنيا بالكلمات وعَلّمَها للصيادين
فَساروا يَهدون العالم
الكلمة زَلزَلَتِ الظّالِم
الكلمة حِصنُ الحريّة
إنّ الكلمةَ مَسؤولية
إنّ الرجلَ هو الكلمة
شَرَفُ الرجلِ هو الكلمة
شَرَفُ اللهِ هو الكلمة.
ابن الحَكَم: وإذن؟!
الحسين: لا رَدّ لديّ لِمَن لا يَعرف ما معنى شرف الكلمة.
الوليد: قد بايعَ كلّ الناسِ يزيدًا إلا أنتَ، فبايِعه.
الحسين: ولو وَضَعوا بيدي الشمس...!
ابن مروان: فَلتَقتُله! إقتُله بقولِ الله تعالى!
إبحَث عن آية!
إقتُله بقولِ رسولِ الله
فيمَن خَرَجَ عن الإجماع!
الحسين: أتقتُلُني يا ابن الزرقاء بقَولَةِ جدي فيمَن نافَق؟
أتُزيّفُ في كلماتِ رسولِ اللهِ أمامي يا أحمق؟
أتقتُلُني يا شَرَّ الخَلق؟
أتُؤوِلُ في كلماتِ الله لتَجعَلَها سوطَ عَذابٍ
تشرعه فوق امرئِ صِدق؟
— مسرحية لـ عبد الرحمن شرقاوي
785
هل أنكَرَ الناسُ أمرَ الموتِ أمْ ألِفوا
أمِ الرجالُ لهم مِن حُزنِهم حِرَفُ
رأيتُ زينبَ في أصفادِها تَقِفُ
تصيحُ يا مَنْ علينا دَمعَهُم نزَفوا
كُفّوا لسانَ المراثي إنّها تَرَفُ
أمّ الرزايا عن الأحزانِ تنهاكم
فَلتَسمعوا فَهي بالأحزانِ أولاكُم
إنّ الحُسينَ عراقٌ حلّ في جَسَدٍ
إنّ العِراقَ حُسينٌ آخرَ الأبدِ
ودَهرُه أُمَويٌ ما لَه شَرَفٌ
- تميم البرغوثي
785
أظلمَتِ الدُّنيا بِعَيني مُذ خَفَىٰ
مِنها ضِياؤُكَ يا شَبيهَ المُصطَفىٰ
لا طابَ عَيشٌ بَعدَ فَقدِكَ لا صَفا
فَلتَذهبِ الدُّنيا عَلَىٰ الدُّنيا العَفا
785
Repost from tranquil
سورن كيركيغارد، الفيلسوف الدنماركي، كتب:
"يموت الطاغية فتزول سلطته، ويموت الشهيد فتبدأ سلطته"ويُبرز هذا القول إحدى أهم جوانب كربلاء. التضحية العظمى لا تزال حية في قلوبنا وعقولنا وأرواحنا. أم هل هي كذلك فعلًا؟ هل أصبحت مجرّد ذكرى نمرّ بها سنويًّا كطقس روتيني؟ تطوَّر فهمنا لكربلاء عبر السنين ليشمل عمقًا يتجاوز الحدث ذاته. لم نعد ننظر إليها نظرة سطحية. اليوم يتمتع الأطفال برؤية أوضح لما دفع الإمام الحسين للوقوف في وجه يزيد، بدل الاقتصار على استرجاع الأحداث المتكررة التي لا تزال تفي بغرضها إلى اليوم. ومع ذلك، يقودنا هذا الفهم الأعمق إلى تساؤلات لم نجرؤ على طرحها في الماضي. ولحسن الحظ، أبعاد التضحية تتجاوز الاحتفال والمناسبات والثقافة المجتزأة. فهناك دروس تمتد إلى علاقاتنا الاجتماعية: مسؤولياتنا تجاه أنفسنا في مواجهة الطغيان، وتجاه أصدقائنا وأقاربنا، والأهم من ذلك تجاه ذواتنا. نحن نعيش اليوم في عالم يُمجّد الفردانية، ويُغذّي الجشع، ويعبد الإشباع الفوري. ولم يكن كافيًا لتوقظنا سوى كائن دقيق، لا يُرى بالعين المجردة، كي يُعيد الإنسان إلى حجمه الحقيقي، ويجعله يُدرك أن هناك قوة تتجاوز حدود الإدراك البشري. لكن، هل ترسّخت هذه الحقيقة في أعماقنا؟ أشك في ذلك. وهل نتعلم شيئًا من هذه التجربة؟ أرجو ذلك. المسؤوليات الاجتماعية الثلاث المشار إليها: ١. الذات في مواجهة الطغيان هناك طغيان أكثر اليوم منه في عهد كربلاء، ومع ذلك يقتصر البعض على التحدث مجازًا قائلاً: «نفديك بأرواحنا»، بينما تُرى تضحياتنا الحقيقية في مواجهة الطغيان فوق طاقة الكثيرين. الطغيان، وإن بدا بسيطًا، يظل طغيانًا! أبسط ما يمكن فعله أن ندعو للمظلومين ونمدهم بكل مساعدة نستطيعها، والأهم أن نكون حسينيين في تعاملنا اليومي. إن لم تستطع النطق، فلتعلم ولتعيش حياة تسمح لك بمواجهة السؤال يوم القيامة. لنتذكر أن بعض المعارك تُكسب بهدوء وبصمت. ٢. الذات في مواجهة الأصدقاء والأقارب هل نحن حريصون حقًّا على عدم التقليل من شأن من حولنا؟ لنتجنّب أن نصبح تجسيدًا لما ننهى عنه كل سنة في ذكرانا. هل نسأل عن أحوال ذوي القربى والأصدقاء؟ هل نقدِّم العون؟ هل نحافظ على الروابط رغم الظروف؟ للأسف، باتت الدائرة واسعة عبر العالم، ومع ذلك في متناولناِ قدرة التواصل مع الجميع، فنغرقها بقضايانا الفردية. والأسوأ أننا حين نُحسن نريد للعالم بأسره أن يعلم! لقد أظهر لنا الابتلاء كم نحن بحاجة إلى من نحب، وكم هو مؤلم أن نحيا دونهم. ومع ذلك، حين سنحت الفرصة للتواصل من جديد، لم نغتنمها.. ألم نفقد ما يكفي من الناس؟ ألم تمت رحمتنا ببطء؟ ماذا سيجني أطفالنا مما نزرعه اليوم؟ عجيبٌ أن نهمل مَن يحبّوننا، ونُغالي في مديح مَن يتجاهلوننا، ونسلك بقسوة مع مَن يودّوننا. 3. الذات في مواجهة الذات في عالم يقارننا بالآخرين، فَقَدنا هويتنا. نعرف أنفسنا من خلال كيف نبدو بجوار غيرنا. لم نعد نرتاح في جلدنا، ولا حتى في مواقفنا إذا كنا أقلية. وهذا بالذات ما أقصده بحديثنا السطحي عن كربلاء! نخشى أن نكون أقلية فيُهمشنا الآخرون. لكن الناجحين في الحياة هم من تجرأوا على الاختلاف ووقفوا بشجاعة من أجل قناعاتهم. الحقيقة الكبرى أن يوم القيامة سنقف وحدنا أمام أعمالنا، ومع ذلك نبحث عن قبول الآخرين كي ننال مكانة «رائعة». أين حب الذات الذي ينبغي أن يفيض في نفوسنا، ليقودنا إلى التواضع وتحقيق الاكتفاء الذاتي؟ ماذا نكسب من كربلاء؟ التضحية؟ استكمال الإرث؟ بدلًا من السعي للفوز في كل معركة، تأمل: ما الذي يمكنني فعله لأجعل هذا العالم مكانًا أفضل؟ هل يُعدّ كوب ماء، أو تدليك قدمين، أو قطعة خبز، أو خيمة صغيرة تقي من الشمس، أو حتى قطرة من الماء، ذلك الكنز النقي، أمرًا تافهًا لمن يسير نحو كربلاء؟ أوهام العظمة في داخلنا توهمنا أننا بحاجة إلى إنجاز كل شيء بأنفسنا، مع أن الله سبحانه يقول بوضوح: ابدأ أنت بخطوتك الأولى، وسأتولى أنا الباقي. كربلاء لا تنتهي بمحرم، بل هي مسار مستمر يدعونا كل يوم لمواجهة كل طغيان، وأحيانًا يكون الطاغية داخلنا. هذه المعركة ضد الباطل لا تنتهي، فالإمام الحسين (عليه السلام) لم يعلن نهاية الثورة، بل دعا «من كان قادرًا أن يكمل المسيرة» بعده. الحياة ليست سهلة، هي تحدٍ، وبعض الأيام أصعب من غيرها. مع كل تحدٍ تكسبنا فرصة أن نصبح أقوى. نستطيع دومًا تحسين قدراتنا. بدل أن يثنينا التحدي، دعنا نجعله درسًا يقوينا يومًا بعد يوم. افعل شيئًا يخيفك كل يوم، فذلك سبيلك لاختبار قدراتك، وكل تحدٍ هو فرصة للنمو. كل خطوة تخطوها في الطريق الصحيح هي مشية على درب الإمام الحسين (عليه السلام). هل نملك الجرأة لنسيرها؟ تذكّر أنّ الحسين يعيش في كل واحدٍ منا. فليتزحزح الحسين الكامن في صدورنا إلى الحياة.
