interstellar
前往频道在 Telegram
568
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+1230 天
帖子存档
568
Repost from 10
حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
568
إنّ أولَ ما ينبغي أنْ يَبدأ به الإنسانُ مِن أصنافِ السياسةِ سياسةُ نفسِه إذ كانت نفسُه أقربَ الأشياءِ إليه وأكرَمَها عليه وأَولاها بعنايته ولأنه متى أحسَنَ سياسةَ نفسِه لَمْ يَعي بما فوقَها مِن سياسةِ المِصر. ومِن أوائلِ ما يَلزَم مَن رامَ سياسةَ نفسِه أنْ يَعلَمَ أنّ له عَقلًا هو السائِس، ونَفسًا أمّارةً بالسوء كثيرةَ المَعايِب جَمّةَ المساوِئ في طبعِها وأصل خَلقِها هي المَسوسة ... كذلك مَن رام سياسةَ نفسِه ورياضَتَها وإصلاحَ فاسِدِها لَمْ يَجُز له أنْ يَبتَدِئ في ذلك حتى يَعرف جميعَ مساوئِ نفسِه معرفةً محيطة فإنّه إنْ أغفَلَ بعض تلك المساوئ وهو يَرى أنّه قد عَمَّها بالإصلاحِ كان كَمَن يدمل ظاهرَ الكَلْمِ، وباطنُه مُشتَمِلٌ على الداء.
ولمّا كانَت معرفةُ الإنسانِ نفسَه غيرَ موثوقٍ بها لِما في طباعِ الإنسان مِن الغباوة عن مساوئه وكثرةِ مسامحَتِه نفسَه عند محاسَبَتِها ولأنّ عقلَه غيرُ سالِمٍ عن ممازجةِ الهوى إياه عند نظره في أحوالِ نفسِه كان غيرَ مستغنٍ في البحث عن أحوالِه والفحص عن مساوِئِه ومحاسِنِه عن معونة الأخِ اللبيبِ الوادّ الذي يكون منه بمنزلة المرآة فَيُريه حَسَنَ أحوالِه حَسَنًا وسيِّئَها سيئًا.
— كتاب السياسة، لـ ابن سينا
568
إنّي مُخبِرُكَ عن صاحبٍ لي، كانَ من أعظَمِ الناسِ في عيني. وكان رأسُ ما أعظَمَهُ في عيني صِغَرَ الدنيا في عينه. كانَ خارجًا من سُلطانِ بطنه، فلا يتشهّى ما لا يَجِد ولا يُكثِرُ إذا وَجَد؛ وكانَ خارجًا من سُلطانِ فَرجِه، فلا يدعو إليه رِيبةً ولا يستخفُّ له رأيًا ولا بدنًا؛ وكان خارجًا من سُلطانِ لسانِه، فلا يقولُ ما لا يَعلَم ولا يُنازِعُ فيما يَعلَم؛ وكانَ خارجًا من سُلطانِ الجَهالة فلا يُقدِمُ أبدًا إلّا على ثقةٍ بمَنفَعَةٍ. كان أكثرَ دهرِه صامتًا، فإذا نَطَقَ بَذَّ الناطِقين. كانَ يُرى متضاعفًا مستَضعَفًا، فإذا جاء الجِّدُّ كانَ كالليثِ عاديًا. كانَ لا يَدخلُ في دعوىً، ولا يَشتَرِكُ في مِراء، ولا يُدلي بحُجَّةٍ حتى يَرى قاضيًا عَدلًا وشهودًا عُدولًا. وكانَ لا يَلوم أحدًا على ما قد يكونُ العُذرُ في مِثلِه، حتى يَعلَمَ ما اعتذارُه. وكانَ لا يشكو وَجَعًا إلّا إلى مَن يرجو عنده البُرء. وكانَ لا يستشيرُ صاحبًا إلا مَن يرجو عنده النصيحة. وكانَ لا يتَبَرَّمُ ولا يتسَخَّطُ ولا يَتشَهّى ولا يتشكّى. وكانَ لا ينقِمُ على الوليِّ ولا يَغفَلُ عن العدوِّ ولا يَخصُّ نفسَه دونَ إخوانِه بشيءٍ من اهتمامِه وحيلَتِه وقوَّتِه.
فعليكَ بهذه الأخلاقِ إنْ أطَقْتَ، ولَن تُطيق. ولكنّ أخْذَ القليلِ خيرٌ مِن تَركِ الجميع.
— الأدب الكبير لعبد الله بن المُقَفَّع
568
"هُناك أشياء عزيزة جدًا، لا تُبَاع ولا تُشتَرَى، ولا تُقَدَّر بثمن؛ طمأنينة تُحِيل عواصف الدهر إلى هدوء وسكينة، حكمة تُدَار بها الحياة برصانة ورزانة، رِضا يصنع من اللحظات حكايات سعيدة، سُموّ يعيش معهُ الإنسان برُقِيّ واعتزاز، سلامٌ تحيا معهُ الروح بسرور وحبور."
568
عزيزي كوستيا
الشيء الوحيد الذي أحزنني
حقًا هو قِصر رسالتك.
تسألني كيف تسير الأمور لديّ؟
" الحياةُ تمضي "
تعبير قصير مُقتضب
هذا هو الوضع
الحياةُ تمضي
لكنّني لستُ حيًا
- ميخائيل بولغاكوف إلى كونستانتين
568
«لا تتصرف وكأنك ستعيش عشرة آلاف سنة. الموت يخيم عليك. بينما تعيش ، بينما تكون قادراً ، كن جيدًا»
- ماركوس أوريليوس
568
" أبتعد عن النقاشات التي تقودك إلى الغضب ،وعن الأشخاص الذين يتعمّدون إحباطك ،وعن إرضاء الذين لا يرون قيمتك ،وعن الذين يُسرعون بالحكم عليك دون معرفة صراعاتك وما مررت به"
568
نقنع أنفسنا أحيانًا أن عبادتنا ولدت من الحب الخالص والامتنان الكامل، لكن حين نقترب أكثر من دوافعنا الحقيقية، نكتشف شيئًا أكثر تعقيدًا. فالكثير من البشر لا يعبدون اللّٰه لأنهم يرونه مستحقًا للعبادة فقط، بل لأنهم يخافون العقاب أو يطمعون في النجاة والثواب. وهنا يبدأ
السؤال المزعج:
هل ما نسميه إيمانًا هو حب حقيقي... أم مجرد خوف يرتدي ثوب الطاعة؟ الخوف قوة هائلة تحرك الإنسان منذ بداياته الأولى. نخاف الألم، نخاف الفقد، نخاف المجهول، ولذلك يصبح العذاب الأبدي أكثر فكرة مرعبة يمكن للعقل أن يتصورها. ومن هنا تتحول العبادة عند البعض إلى محاولة مستمرة للنجاة، لا إلى علاقة روحية حرة. نصلي لأننا نخشى العقاب، ونطيع لأننا لا نريد أن نُرفض، وكأن الإنسان يقف طوال حياته أمام محكمة مؤجلة يخشى لحظة النطق
بحكمها.
أما الطمع، فهو الوجه الآخر للخوف.
فالجنة ليست مجرد فكرة دينية عند كثيرين، بل وعد كامل بالسعادة المطلقة والراحة التي لم نجدها في الأرض. وهكذا تصبح العبادة أحيانًا نوعًا من التبادل
الخفي:
طاعة مقابل نعيم.
لكن السؤال الحقيقي يبقى مرعبًا:
إذا اختفى العقاب، واختفى الوعد بالجنة... فكم شخصًا سيبقى متمسكًا
بنفس الإيمان؟
وهل نعبد اللّٰه لأنه يستحق العبادة فعلًا...
أم لأننا خائفون من ألا نفعل؟
568
هَب لنا يارب رأفةً وحنانًا
من لدنك،
تجعل كل الأشياء التي نحبها
تستريح وتغفو في راحةِ
أيدينا .
568
Repost from interstellar
"أتمنى أن ننال من السعي ما يجعلنا نستريح ونهدأ ونشعر بالرضا ونحن نلمس نتائج سعينا ومحاولاتنا ، يعوضنا القدر عن كل محاولاتنا التي لم يكتب لها النجاح ، وكل الليالي التي بكينا فيها ونحن نشعر بالهزيمة والخذلان ، وننام ونحن لا نخشى مستقبل مجهول ينتظرنا أو معارك جديدة نخوضها مضطرين للمواصلة والأستمرار"
568
Repost from interstellar
"لأن المُستَقبَل عَظيم، لأن الانجازات
فرحة، و لأن الحلم شغف، و لأن العِلم
رِفعة..اتعب من اجل ذاتك"
568
Repost from interstellar
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين، تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر
568
Repost from interstellar
أرجو ألا ننهمر بأماكن لا تخصنا
وألا يكون الربيع الذي نتوق للقائِه
مجرد وهم، ألا نصبح ما لا نريده .
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
