"الفكرة كلها في التوقيت حضورك الجليّ في الأيام المهمة، كلمتك الحنونة وقت الشدة، التربيتةُ حال الضعف، واسناد ظهرك إن مال عزيز أن تتواجد بما استطعت،و بأشكالٍ عديدة في وقت واحد هذا هو الأهم."
من يحبّون حقًا
لا يكتبون رسائِل تُشبه عرائِض المُحامين، لا يفحص الحبُ ألأشياء على هذا النحو مِن القُرب، ولا يُعامل الاخرين كمُتهمين في مُحاكمة"
—- من بيسوا إلى أوفيليا، مجددًا