عزت الرشق - حركة حماس
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 عزت الرشق - حركة حماس 的分析概览
频道 عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 957 名订阅者,在 政治 类别中位列第 4 400,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 436 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 957 名订阅者。
根据 20 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -253,过去 24 小时变化为 -6,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 7.48%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.06% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 895 次浏览,首日通常累积 247 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 62。
- 主题关注点: 内容集中在 حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“🚩 Channel was restricted by Telegram”
凭借高频更新(最新数据采集于 21 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 政治 类别中的关键影响点。
11 957
订阅者
-624 小时
-557 天
-25330 天
帖子存档
11 957
نثمّن ونقدّر عالياً المرافعة التي أدلى بها الفريق القانوني لدولة جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية اليوم في لاهاي، وما جاء فيها من حجج وأدلة وبراهين موثقة، تثبت أمام العالم أجمع تورّط الاحتلال الصهيوني في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي لشعبنا في قطاع غزَّة.
إنَّ دولة جنوب إفريقيا تثبت مجدّداً أصالة موقفها المبدئي في دعم شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيّته، ورفضها جرائم الاحتلال الوحشية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، ونعدّ هذه المرافعة التاريخية التي شهدها العالم اليوم سبباً وجيهاً ومعتبراً، من دولة تتسق مع مبادئها ومبادئ القانون الدولي، لوقف عدوان الاحتلال على شعبنا والأطفال والمدنيين العزّل في قطاع غزة، ومن ثمّ البدء في محاكمة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزَّة.
11 957
من أمام محكمة العدل في لاهاي- هولندا ، حشود غفيرة مؤيدة لفلسطين تتابع الجلسة ومرافعة جنوب إفريقيا مباشرة من خلال شاشات كبيرة خارج القاعة.
11 957
من أمام محكمة العدل في لاهاي- هولندا ، حشود غفيرة مؤيدة لفلسطين تتابع الجلسة ومرافعة جنوب إفريقيا مباشرة من خلال شاشات كبيرة خارج القاعة.
11 957
أخي الناشط الإعلامي، إذا لم تستطع نشر بعض المواد بسبب محاربة المحتوى المقاوم على الواقع الافتراضي، فلا تقلق!
القسام فرضت الرواية الفلسطينية بالقوة على الناطق باسم الجيش النازي نفسه.
11 957
وائل الدحدوح جبل من جبال فلسطين الراسيات
رحم الله الشهداء من أهله ومن عموم شعبنا الفلسطيني، رغم كل الألم يبقى الشهداء هم وقود النصر القادم بإذن الله.
ليس في غزة جبال،
فيها وائل #جبل_غزة
11 957
**وائل الدحدوح جبل من جبال فلسطين الراسيات
رحم الله الشهداء من أهله ومن عموم شعبنا الفلسطيني، رغم كل الألم يبقى الشهداء هم وقود النصر القادم بإذن الله**.
ليس في غزة جبال، فيها وائل #جبل_غزة
11 957
بثبات الخنساوات..
ابنة القائد القسامي سمير فندي (أبو عامر) تودع والدها بالزي العسكري و تؤكد مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة..
بمثل هؤلاء تنتصر فلسطين
11 957
جواً .. معهم الطائرات، ومعنا رب السماوات والأرض
أرضاً.. معهم الحمم وأحدث الدبابات، ومعنا المقاوم الذي يُحبْ الشهادة ويحرص عليها أكثر من حرص أعدائنا على الحياة.
أما تحت الأرض .. ففيها "جنود لا قبل لهم بها"
"وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ"
11 957
Repost from حركة حماس "الرسمية"
⭕ الشهيد القائد صالح العاروري: يا شباب الضفة أنتم في قلب المعركة.
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://t.me/+tqKDay0k5atmZWQ0
11 957
عزَّت الرّشق:
• حرص الإدارة الأمريكية على تحالف دولي تحت مسمّى "حارس الازدهار" لحماية سفن الكيان الصهيوني في البحر الأحمر، بينما تقف بكل الوسائل ضد كل محاولات المجتمع الدولي وقف الحرب العدوانية التي يشنّها هذا الاحتلال النازي ضد قطاع غزَّة منذ ثلاثة أشهر، يكشف الشراكة والمسؤولية الكاملة لهذه الإدارة ورئيسها بايدن في حرب الإبادة الجماعية والمجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد الأطفال والنساء والمدنيين من أبناء شعبنا في قطاع غزَّة.
• نؤكّد أنَّ أيّ تحالف دولي ضدّ مواقف تضامنية تنتصر لغزَّة وفلسطين، وتقف ضد قتل وتجويع وتعطيش أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزَّة، تعبّر عن حالة توحّش وانعدام قيمي وإنساني لكل الدول الداعية والمشاركة فيه، ما لم تتوقّف الحرب العدوانية التي يشنّها الاحتلال الصهيوني؛ ويستهدف فيها شعب كامل وإبادة كل مقوّمات الحياة الإنسانية فيه.
• على الإدارة الأمريكية أن تعيد حساباتها في تعاطيها مع قضيتنا العادلة ونضال شعبنا المشروع من أجل انتزاع حقوقه وحريّته واستقلاله، فالانحياز لهذا الاحتلال الفاشي واستمرار دعمه بالمال والعتاد والسلاح، ثبت فشله في تحقيق أيّ من أهدافه العدوانية في قطاع غزَّة والضفة الغربية والقدس، ولن يفلح في كسر إرادة شعبنا وبسالة مقاومته، وستخسر هذه الإدارة وأيّ تحالف مع هذا الكيان الغاصب حتماً رصيدهم السياسي والأخلاقي والإنساني.
11 957
كلمات في رثاء أخي الحبيب القائد الشهيد الشيخ صالح العاروري (أبي محمّد) رحمه الله، وإخوانه القادة الشهداء..
🔻عزت الرشق:
⁃ إنَّ سيرة ومسيرة الأخ الحبيب الشهيد أبي محمّد، رحمه الله، لا يمكن التعبير عنها في كلمات رثاء ووداع، أو البوح بشجونها في سطور؛ فقد كانت كل محطة من محطاته النضالية في فلسطين وخارجها، شاهدة على بصمة من بصماته، ومعلماً من معالم حبّه وتعلّقه ودفاعه عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
⁃ لقد عرفت الشيخ الشهيد عن قرب منذ إبعاده في العام 2010، في ساحات وعواصم ولقاءات وأسفار عديدة، فكان رحمه الله ذلك الأخ الذي يُحدّثك حديثَ المؤمن الواثق، ويحاورك محاورة السياسي واسع الاطلاع، ويأسرك ببساطته وتواضعه في كل شؤون حياته.
⁃ في آخر لقاء وسفر روحاني جمعني بالشيخ الشهيد، حيث النداء الرّباني ليوم الحج العظيم من كل فجّ عميق إلى تلك البقاع المقدّسة، فتشاء الأقدار أن نكون سوياً في رحلة الحج العام الماضي، رفقة الأخ المجاهد إسماعيل هنية والأخ المجاهد خالد مشعل والأخ المجاهد خليل الحية، وعدد من إخواننا أبناء الحركة، كانت أوّل حجة يحجّها الشيخ الشهيد، فكانت صحبته في تلك الأيام والليالي مُفعمة بدعاء وصلاة ومناجاة من تعلّق قلبه وهواه بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ليختم بذلك مسيرة مباركة من التضحية والجهاد والمقاومة، بالحج المبرور.
⁃ كان رحمه الله متلهفاً لأداء فريضة الحج، شديد الفرح أن يسَّر الله له ولزوجته الفاضلة أم محمد ذلك ، وسمعناه أكثر من مرَّة يقول: لعلّها حجة الوداع.. فكانت حجة الوداع يا أبا محمد..
⁃ رحلة العمر.. قضاها شهيدنا الشيخ أبو محمد.. في ساحات الوطن.. داعية ومجاهدا.. ثم أسيراً ومبعداً.. وقائداً عاملاً.. ثم ختمها بأسمى الأماني..
⁃ مضى الأخ الحبيب والقائد الشيخ الشهيد صالح العاروري، وإخوانه القادة الشهداء، القائد القسَّامي الأخ الحبيب سمير فندي (أبو عامر)، والقائد القسَّامي الأخ الحبيب عزام الأقرع (أبو عبد الله)، والإخوة الشهداء من كوادر الحركة: محمود زكي شاهين، ومحمد بشاشة، ومحمد الريس، وأحمد حمود، على ذات الدرب الذي ارتقى في سبيله القادة العظماء والمؤسسون الكبار لحركتنا المباركة، الياسين والرنتيسي والمقادمة وشحادة وأبو شنب وصيام والجعبري، وغيرهم من القادة والمؤسسين، وعلى ذات الأمنية السَّامقة التي يسعى إليها هؤلاء الرّجال الأبطال، الذين ختموا حياتهم بأسمى الأماني، ليورّثوا سيرة ومسيرة خالدة للأجيال، ستظل تنبض بالحياة، جهاداً ومقاومة ونضالاً، وهكذا هي هذه الحركة ولاّدة للقادة وباعثة دوماً لجيل النصر والتحرير.
⁃ لقد امتزجت هذه الدماء الزكيّة الطاهرة مع دماء قوافل الشهداء في قطاع غزَّة العزَّة وفي ضفة الإباء والصمود والقدس، في ظلال معركة طوفان الأقصى، لتعبّد بنورها وامتدادها طريق شعبنا الذي لا يعرف الانكسار أو الاستسلام، ولن تزيده جرائم الاحتلال واغتيالاته، إلاّ إصراراً وتصميماً، ومضياً بكل قوَّة وبسالة وكبرياء، على درب الشهداء، والوفاء لتضحياتهم ومسيرتهم، والسير على نهجهم وخطاهم.
⁃ واهمٌ كل الوهم هذا الاحتلال النازي أنه باغتيال قادة الحركة وكوادرها وأبنائها سينهي الحركة ويقضي على مشروعها، فالحركة نبض متجذر في قلب كل فلسطيني، وفكرة متأصلة في عقل وذاكرة الأجيال الفلسطينية التي تتوارثها وتتواصى بها، فإمَّا نصرٌ وتحرير وإمَّا شهادة في الخالدين.
⁃ رحم الله تعالى القائد الشيخ صالح العاروري وإخوانه الشهداء الأبطال، وتغمّدهم بواسع رحمته ومغفرته، وتقبّلهم عنده، وأسكنهم جميعاً الفردوس الأعلى من الجنّة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وجمعنا بهم في مستقرّ رحمته في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وإنّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهاد.
11 957
**عمليات الاغتيال الجبانة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة.
وهي تثبت مجدّداً فشل هذا العدو الذريع في تحقيق أيّ من أهدافه العدوانية في قطاع غزَّة**.
11 957
The newspaper ignored the call by prominent Israeli rabbis who allowed Israeli soldiers to rape non-Jewish women during times of war, in reference to Palestinian women.
Finally, we ask the New York Times to revise such misleading report, and to distance itself from the Israeli propaganda and to preserve its professionalism and reputation.
Dr. Basem Naim,
member of political bureau of Hamas in Gaza
Dec 31, 2023
Official website - Hamas movement
https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0
11 957
Response to the New York Times misleading report against the Palestinian resistance on Oct. 7
We regret to say that most of the western countries' media and press agencies have exceeded the idea of being biased to what the Israeli propaganda says to a new level of spreading lies and slanders against the Palestinians and their resistance.
The last of which was a misleading report by the New York Times over allegations of rape and sexual violence by the Palestinian resistance fighters during the glorious Al-Aqsa Flood operation on October 7, titled "Screams Without Words’: How Hamas Weaponized Sexual Violence on Oct. 7."
As we announced in previously statements that we categorically deny such allegations and consider it as part of the Israeli attempt to demonize and dehumanize the Palestinian people and resistance, and to justify the Israeli army war crimes and crimes of genocide against the Palestinian people.
The New York Times misleading report was only based on Israeli public servants who only speak what go in line with the Israeli propaganda and in line with the Israeli attempt to dehumanize the Palestinian people. The report also narrated claims from women who said they heard other women repeating these allegations. All what was mentioned of testimonies don't indicate conclusive evidence of one Palestinian fighter committing such shameful acts.
The New York Times allegations contradict the very testimonies that Israeli women themselves said of the good treatment they had experienced from the Palestinian fighters on October 7. Anyone who is engaged in investigating these claims and allegations can easily watch their videos on social media. They (Israeli women) spoke to Israeli media and never mentioned such lies.
Moreover, all Israeli female captives who were released from Gaza could only say well treatment they have received and the fighters (captors) keenness to provide them all they needed despite the difficult situation in Gaza. It is enough to mention what they said that they and their captors were eating the same food.
You may all remember the letter written by the Israeli mother to her captors who simply voiced gratitude to them for not making her and her daughter feel in prison.
If the Hamas resistance fighters held such ideas of sex violence, they would mistreat those who were in their captivity, but the contrary freedom fighters never commit such allegations as their religion, values and culture forbid such acts.
Our resistance members are fighters for freedom and dignity, they would never commit such shameful acts. Our religion, values and culture and societal norms don't accept these acts and even don't tolerate them. We mention that there was not a single "rape case" filed in Palestinian courts in Gaza against any citizen.
The Palestinian fighters on October 7 were busy in one mission which is to defend the Palestinian people and to break unjust siege imposed on Gaza by fighting the Gaza Division of the Israeli army, and successfully performed such mission in a glorious and honourable way.
Furthermore, the duration of the Al-Aqsa Flood operation was very short; it was a matter of few hours and most of the fighters had withdrawn from the Israeli sites back to Gaza to take their positions to defend our people and land. Such period could never give time or space to the fighters to think of nothing but their mission which is to crush the enemy's military sites.
We expressed at various occasions our readiness and welcomed any international inquiry mission to look into any allegations, contrary to the Israeli side who only spread their unproven lies without having any crucial evidence.
The New York Times report also purposefully failed to mention the Israeli reports that said the Israeli army committed what can be described as crimes by bombing Israelis and Palestinian fighters and killing many of both.
The newspaper chose to follow the Israeli propaganda, as it failed to bring the many testimonies of harassment cases against Palestinian female detainees in Israeli jails.
11 957
⭕️ *رداً على تقرير النيويورك تايمز المضلل حول سلوك المقاومين الفلسطينيين في 7 أكتوبر*.
يؤسفنا القول أن أغلب وسائل الإعلام الغربية الرئيسية قد تخطت فكرة الإنحياز للدعاية الصهيونية إلى التواطؤ مع هذه الدعاية من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات ضد الفلسطينيين ومقاومتهم.
كان آخر هذه التقارير المضللة ما نشرتها جريدة نيويورك تايمز حول مزاعم اغتصاب وعنف جنسي من قبل مقاتلي المقاومة الفلسطينية خلال عملية طوفان الأقصى المباركة في 7 أكتوبر، تحت عنوان "صرخات بلا كلمات": كيف استخدمت حماس العنف الجنسي كسلاح في 7 أكتوبر/تشرين الأول" للكاتب جيفري جيتلمان وآخرين.
كما أعلنا وصرحنا مسبقاً بأننا ننفي نفياً قاطعاً هذه الإدعاءات، ونعتبرها جزء من المحاولة الصهيونية لشيطنة المقاومة وتبرير جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارسه العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني في كل مواقع تواجده.
إن الكاتب اعتمد فقط على إفادات من موظفين حكوميين صهاينة الذين لن يتحدثوا إلا في سياق الدعاية الرسمية الصهيونية وما يخدم أهداف شيطنة الشعب الفلسطيني، كما نقل شهادات من نساء نقلن أخبار سمعنها عن آخرين، وكل ما ذكر لا يشير في أي حالة إلى وجود دليل واحد على قيام أي من أبناء شعبنا بهذه الأفعال المشينة.
إن إدعاءات ومزاعم جريدة نيويورك تايمز تتعارض مع الشهادات التي أدلت بها كثير من النساء الإسرائيليات، واللواتي تحدثن عن المعاملة الطيبة التي تلقونها من المقاتلين الفلسطينيين في يوم 7 أكتوبر؛ وأي شخص مهني وحريص على الموضوعية يستطيع الوصول بسهولة لتلك الشهادات الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي، واللواتي أدلين بها لوسائل إعلام "إسرائيلية" ولم يذكرن أي من هذه المزاعم التي ذكرتها صحيفة نيويورك تايمز.
إضافة لذلك، فإن شهادات جميع النساء اللواتي ممن احتجزهم في قطاع غزة وتم الإفراج عنهن لاحقا، لم يذكرن إلا المعاملة الحسنة التي تلقونها ممن احتجزهن، بل وأكدوا في كل شهاداتهم على حرص المقاومين على حمايتهم وتوفير ما يستطيعوا للتخفيف من الظروف الصعبة التي مروا بها، بل وتحدثوا عن القيم الإنسانية الراقية التي لمسوها لدى المقاومين طوال الوقت.
إن مقاتلينا هم مقاتلو حرية وكرامة ولا يمكن أن يرتكبوا مثل هذه الأفعال المشينة، فديننا الإسلامي وقيمنا الوطنية وثقافتنا المجتمعية لا تقبل مثل هكذا أفعال مخزية؛ وهنا أود الإشارة وحسب الإحصائيات المعتمدة لدى المجلس الأعلى للقضاء الفلسطيني في غزة أنه لم يسجل أمام المحاكم حالة واحدة بتهمة الاغتصاب.
إن مقاومينا الفلسطينيين في 7 أكتوبر كان أمامهم مهمة رئيسية وواحدة وهي الدفاع عن شعبنا أمام احتلال جائر وكسر هذا الطوق الخانق على شعبنا في غزة والمتمثلة في فرقة غزة من الجيش الصهيوني، وهذا ما نجحوا في انجازه بكل رجولة وشرف.
كما أن عملية طوفان الأقصى لم تستمر أكثر من عدة ساعات، انسحب بعدها أغلب المقاتلين من المواقع العسكرية الإسرائيلية وعادوا الى غزة لاستكمال مهمتهم في الدفاع عن شعبهم أمام العدوان الصهيوني الفاشي.
ونحن أكدنا في أكثر من مناسبة استعدادنا لاستقبال لجان تحقيق دولية في أي حادثة، وعلى الكيان بدلا من الاستمرار في نشر الدعاية السوداء للتغطية على جرائمه أن يعلن استعداده لاستقبال لجان التحقيق الدولية أو الذهاب إلى المحاكم الدولية والأممية، إن كان يستند في روايته لأي حقائق وأدلة فعليه تثبت صحة ما يقول.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن نيويورك تايمز أغفلت بشكل متعمد أن كل الجرائم التي ارتكبت في ليلة ويوم ٧ أكتوبر، والتي ادعت أنها بفعل المقاومين، أثبتت وسائل الإعلام الصهيونية لاحقا أنها كانت بفعل قوات صهيونية وبشكل متعمد.
كما أغفل التقرير في إطار تواطئه مع الدعاية الصهيونية الشهادات الحية لأسيرات فلسطينيات تم اختطافهن من غزة والضفة بعد العدوان، والتي تؤكد تعرضهن للتحرش الجنسي اللفظي والجسدي من قبل جنود الاحتلال الصهيوني، والذين يتلقون النصائح والإرشادات من الحاخام الأكبر للجيش الصهيوني وغيره من الحاخامات والذين يدعون بشكل معلن إلى اغتصاب النساء الفلسطينيات في غزة وقد كتبوا ذلك في الصحف الصهيونية .
ختاماً: نطالب الصحيفة بالاعتذار عن هذه الخطيئة المهنية وحذف المقال فورا والتوقف عن تبني الدعاية والأكاذيب الصهيونية، حتى تحافظ على مهنيتها وسمعتها كصحيفة دولية مرموقة ومحترمة.
*د. باسم نعيم*
*عضو المكتب السياسي لحركة حماس - غزة*
الأحد: 18 جمادى الآخرة 1445هـ
الموافق: 31 ديسمبر/ كانون الأول 2023م
*الموقع الرسمي- حركة حماس*
https://t.me/+tqKDay0k5atmZWQ0
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
