ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

عزت الرشق - حركة حماس

عزت الرشق - حركة حماس

前往频道在 Telegram

🚩 Channel was restricted by Telegram

显示更多

📈 Telegram 频道 عزت الرشق - حركة حماس 的分析概览

频道 عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 963 名订阅者,在 政治 类别中位列第 4 638,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 027 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 963 名订阅者。

根据 06 十一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -203,过去 24 小时变化为 -6,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 5.74%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.03% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 630 次浏览,首日通常累积 332 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 50。
  • 主题关注点: 内容集中在 حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“🚩 Channel was restricted by Telegram”

凭借高频更新(最新数据采集于 07 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 政治 类别中的关键影响点。

10 963
订阅者
-624 小时
-467 天
-20330 天
帖子存档
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن ما كشفت عنه نيويورك تايمز الأمريكية من تسجيلات لوزير المالية الصهيوني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، حول مخططات لضم الضفة الغربية وتثبيت أمر واقع فيها، وما تبعه من تعليقات من الوزير الفاشي على التقرير؛ يؤكد التوجهات الفاشية لهذه الحكومة المتطرفة، والمخاطر التي تتهدد شعبنا في الضفة الغربية والقدس وأرضنا الفلسطينية ومقدساتنا، وضرورة التوحُّد لمواجهة هذه الإجراءات، خلف خيار المقاومة ومقارعة هذا العدو المتغطرس حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا. إن على المجتمع الدولي، الذي يرصد هذه الانتهاكات والمخططات الإجرامية بحق شعبنا وأرضنا؛ التحرك العاجل والضغط على حكومة المتطرفين الصهاينة لوقفها، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، وما يرتكبونه من إبادة جماعية في قطاع غزة. أمام هذه الخطوات الإجرامية؛ ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية، إلى مواصلة الانتفاض في وجه الاحتلال الصهيوني وجيشه ومستوطنيه، وتفعيل كافة أدوات المقاومة، حتى كسر هذه المخططات، وإنهاء هذا الاحتلال البغيض لأرضنا ومقدساتنا. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الأحد: 17 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 23 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/23/2460/

إن قيام قوات الاحتلال المجرم بالتنكيل بشاب فلسطيني جريح، والقيام بوضعه على مقدمة سيارة عسكرية، واستخدامه كدرع بشري أثناء اقتح
إن قيام قوات الاحتلال المجرم بالتنكيل بشاب فلسطيني جريح، والقيام بوضعه على مقدمة سيارة عسكرية، واستخدامه كدرع بشري أثناء اقتحامها لحي الجابريات في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة؛ هو استمرارٌ لإجرام هذا الجيش النازي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. الاحتلال وقطعان المستوطنين يواصلون تصعيد عدوانهم على الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع حرب الإبادة الممنهجة على قطاع غزة. صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وعدم وجود تحرك حقيقي للجم إرهاب هذا الاحتلال المجرم، يعطيه ضوءً أخضرًا لمزيد من الإجرام.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي يواصل العدو الصهيوني النازي استهدافه الوحشي للمدنيين العزل في قطاع غزة، وينفّذ مجازر جديدة بحق الأطفال والنساء والشيوخ، بقصفِه مربعاً سكنياً في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وباستهدافه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس ورفح، ما أدى لارتقاء العشرات من الشهداء، في إمعان في جريمة الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وتجاهلٍ تام واستخفاف بكل القوانين والشرائع التي تجرّم استهداف المدنيين. إن هذا المسلسل المروِّع من الجرائم الصهيونية بحق المدنيين؛ يستدعي تحركاً أكثر فاعلية وجدية من المجتمع الدولي ومؤسساته، يُجبر الكيان المجرم على وقف إجرامه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة. نؤكد أن الاحتلال وقادته النازيين سيدفعون ثمن انتهاكاتهم ضد شعبنا الفلسطيني، وأن هذه الجرائم لن تُفلِح في كسر إرادة شعبنا، أو ثنيِه عن المُضِيّ في طريق النضال والمقاومة، حتى كسر العدوان، وطرد الاحتلال عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. حركة المقاومة الإسلامية - حماس السبت: 16 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 22 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/22/2452/

طلال أبو غزالة .. في الصميم

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي ادعاء مجرم الحرب نتنياهو في مقابلة تلفزيونية بأن نسبة (القتلى) من المدنيين إلى المقاتلين في غزة هي واحد إلى واحد هو كذب واستخفاف بالرأي العام العالمي، واستمرار لنهج التضليل المفضوح الذي يسعى من خلاله إلى تغطية فداحة ما اقترفه جيشه من جرائم حرب وإبادة غير مسبوقة في تاريخنا المعاصر. إن تقارير وزارة الصحة اليومية، وغيرها من التقارير والتوثيقات التي قامت به جهات أممية وحقوقية دولية تؤكد أن الغالبية العظمى من الضحايا في قطاع غزة هم من المدنيين، وخصوصاً من الأطفال والنساء، الذين قضوا في القصف الهمجي العشوائي لجيش الاحتلال على منازلهم، وعلى المستشفيات ومراكز الإيواء والأماكن التي ادعى الجيش المجرم أنها آمنة ليقوم بقتلهم فيها بدمٍ بارد، ولتبقى شاهداً على إجرامه وهمجيته. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الجمعة: 15 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 21 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/21/2440/

The movement emphasizes that it will fight to achieve justice and victory for our people, and asserts that the Prosecutor and the ICC are facing a historic test of their credibility. The world needs real equality and prompt justice, free from the dominance, influence, and arrogance of great powers. Islamic Resistance Movement (Hamas) June 20, 2024 Official website - Hamas movement https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

⭕️ In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate Press Release On May 20, 2024, the Prosecutor of the International Criminal Court (ICC) issued a statement requesting the Pre-Trial Chamber of the Court to issue arrest warrants for war criminals Benjamin Netanyahu and Yoav Gallant, as well as three top leaders of the Islamic Resistance Movement (Hamas), namely, Mr. Ismail Haniyeh, the head of the movement, Mr. Yahya Sinwar, the head of the movement in the Gaza Strip, and Mr. Mohammed Deif, head of the Ezzedeen Al-Qassam Brigades. In response to this statement issued by the Prosecutor of the ICC, *we in the Islamic Resistance Movement (Hamas) are working on preparing a comprehensive legal memorandum to respond to all the false accusations contained therein. The movement affirms the following:* *First:* The Prosecutor's statement was filled with errors and inaccuracies and showed bias in favor of the occupying state, which practices genocide against our people in the Gaza Strip, in addition to the crimes of the occupation army and settler gangs in the West Bank and the occupied city of Jerusalem. *Second:* The Prosecutor began his steps with sympathy towards Israeli victims and their families, visiting them and listening to them in their settlements, while showing no sympathy towards our people, who continue to suffer from genocide, blockade, and starvation. The number of martyrs and wounded has so far exceeded 120,000 civilians, in addition to the destruction of more than 70% of Gaza's buildings and institutions, specifically targeting the health and educational sectors. *Third:* The Prosecutor erred in considering that the Zionist entity has the right to self-defense like other states, forgetting that the major crime from which all tragedies stem is the occupation, which is considered a crime under international customs and laws. Here, we reiterate that it is the right of our people, rather their duty, to resist the occupation by all possible means, including armed resistance, which is affirmed by international laws but was overlooked by the Prosecutor of the ICC. *Fourth:* The Prosecutor also erred in considering that the history of the conflict began on October 7, forgetting more than 76 years of occupation and massacres against our people. We would like to remind the Prosecutor that the occupation has imposed a deadly blockade on Gaza since 2006. The Israeli occupation has launched four devastating wars in recent years against our people in Gaza; thus, the UN Secretary-General said the events of October 7 "did not happen in a vacuum" In this context, we affirm that the Prosecutor derived his information about the events of October 7 from misleading Israeli media sources, which lack the minimum level of professionalism and credibility. *Fifth:* The Prosecutor believed the occupation’s allegations of a plan for systematic sexual assaults, but the occupation could not present a single piece of evidence for it. It is horrifying that the Prosecutor reiterated these accusations and attributed them to the leadership of the movement, as well as repeating the occupation’s allegations of torture and genocide and other lies! *Sixth:* The Prosecutor's blatant bias was evident when he directed accusations and requested an arrest warrant against the head of the movement, who is a political figure residing outside Gaza, and has paid a heavy price like all our people, when the criminal occupation targeted and killed his sons and grandchildren. In contrast, the Prosecutor did not direct any accusations at the Israeli Chief of Staff, Herzi Halevi, who issues orders for all acts of killing, destruction, and genocide, and appears repeatedly in the field! *In conclusion,* the Islamic Resistance Movement (Hamas), while affirming its respect for international law, notes that the Israeli occupying state rebels against it and international legitimacy decisions, despises international justice and its decisions, and accuses it of bias and anti-Semitism.

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي أصدر المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بياناً يوم 20 مايو 2024م، يطلب فيه من الغرفة التمهيدية للمحكمة إصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمَي الحرب بنيامين نتنياهو ويوآف جالانت، بالإضافة إلى ثلاثة من كبار قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس الحركة، والأخ المجاهد يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة، والأخ المجاهد محمَّد الضيف قائد أركان المقاومة. وأمام هذا البيان الصَّادر عن المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، *فإنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نعمل على إعداد مذكرة قانونية شاملة، نرّد فيها على كلّ الاتهامات الباطلة الواردة فيه* *وتؤكّد الحركة ما يلي:* *أولاً:* كان بيان المدّعي العام مليئاً بالمغالطات والأخطاء، والانحياز لصالح دولة الاحتلال، التي تمارس الإبادة الجماعية ضدَّ شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة إلى جرائم جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة. *ثانياً:* بدأ المدّعي العام خطواته بالتعاطف مع الضحايا الإسرائيليين وعائلاتهم، وقام بزيارتهم والاستماع إليهم في مستوطناتهم، في حين لم يبدِ أيَّ تعاطف مع شعبنا؛ الذي ما زال يعاني الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، حيث بلغ عدد الشهداء والجرحى حتّى الآن أكثر من 120 ألفاً من المدنيين إضافة الى تدمير أكثر من 70 بالمائة من مباني قطاع غزَّة ومؤسساته واستهداف القطاع الصحي والتعليمي بشكل خاص. *ثالثاً:* وقع المدّعي العام في الخطأ حين اعتبر أنَّ للكيان الصهيوني الحقَّ في الدفاع عن نفسه مثل باقي الدول، متناسياً أنَّ الجريمة الكبرى التي تنبع منها كلّ المآسي هي الاحتلال الذي يُعدُّ جريمة في الأعراف والقوانين الدولية. وهنا، نجدّد التذكير أنَّ من حقّ شعبنا، بل من واجبه أن يقاوم الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، بما فيها المقاومة المسلحة، وهو أمرٌ أقرَّته القوانين الدولية، وأغفله المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية. *رابعاً:* أخطأ المدّعي العام أيضاً حين اعتبر أنَّ تاريخ الصراع بدأ يوم 7 أكتوبر، متناسياً أكثر من 76 عاماً من الاحتلال والمجازر التي تعرَّض لها شعبنا، ونود أن نذكّر السيّد المدّعي العام أنَّ الاحتلال يفرض على قطاع غزَّة حصاراً قاتلاً منذ عام 2006. كما شنَّ الاحتلال أربعة حروب مدمّرة، خلال السنوات الماضية ضدَّ شعبنا في قطاع غزَّة؛ لذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة: "إنَّ أحداث السَّابع من أكتوبر لم تأتِ من فراغ". وفي هذا السياق، نؤكّد أنَّ المدّعي العام قد استقى معلوماته عن أحداث 7 أكتوبر من مصادر الاحتلال الإعلامية المضلّلة، والتي تفتقر إلى أدنى درجات المهنية والمصداقية. *خامساً:* لقد صدَّق المدّعي العام ادّعاءات الاحتلال بوجود خطة لاعتداءات جنسية ممنهجة، لكنَّ الاحتلال لم يتمكّن من تقديم دليلِ واحد عليها، ومن المروّع أنَّ المدّعي العام قد أعاد هذه الاتهامات ونسبها إلى قيادة الحركة، كما كرَّر ادّعاءات الاحتلال بتهم التعذيب والإبادة وغيرها من الأكاذيب! *سادساً:* لقد ظهر انحياز المدّعي العام بشكل فاضح، حين وجَّه الاتهامات وطلب إصدار مذكرة اعتقال بحقّ رئيس الحركة، وهو شخصية سياسية يقيم خارج غزَّة، ودفع ثمناً فادحاً مثل كلّ أبناء شعبنا، حين استهدف الاحتلال المجرم أبناءه وأحفاده وقتلهم، في حين أغفل المدّعي العام توجيه أيَّة اتهامات لرئيس الأركان الإسرائيلي، الذي يصدر الأوامر بكلّ عمليات القتل والتّدمير والإبادة الجماعية، ويظهر بشكل متكرّر في الميدان! *ختاماً،* فإنَّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإذ تؤكّد احترامها للقانون الدّولي، في حين تتمرَّد دولة الاحتلال الإسرائيلي عليه وعلى قرارات الشرعية الدولية، وتزدري القضاء الدولي وقراراته، وتتهمه بالانحياز واللاسامية، فإن الحركة تشدّد على أنَّها ستكافح من أجل تحقيق العدالة والنَّصر لشعبنا، كما تؤكّد أنَّ المدعي العام ومحكمة الجنايات الدولية أمام امتحان تاريخي لمصداقيتهما، وأنَّ العالم بحاجة إلى المساواة الحقيقية والعدالة النَّاجزة بعيداً عن هيمنة القوى الكبرى ونفوذها وغطرسة القوَّة وسيطرتها. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس: 14 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 20 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/20/2423/

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي أصدر المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بياناً اليوم 20 مايو 2024م، يطلب فيه من الغرفة التمهيدية للمحكمة اصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمَي الحرب بنيامين نتنياهو ويوآف جالانت، بالإضافة إلى ثلاثة من كبار قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس الحركة والأخ المجاهد يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة والأخ المجاهد محمَّد الضيف قائد أركان المقاومة. وأمام هذا البيان الصَّادر عن المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، فإنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نعمل على إعداد مذكرة قانونية شاملة، نرّد فيها على كلّ الاتهامات الباطلة الواردة فيه. وتؤكّد الحركة ما يلي: أولاً: كان بيان المدّعي العام مليئاً بالمغالطات والأخطاء، والانحياز لصالح دولة الاحتلال، التي تمارس الإبادة الجماعية ضدَّ شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة الى جرائم جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة. ثانياً: بدأ المدّعي العام خطواته بالتعاطف مع الضحايا الإسرائيليين وعائلاتهم، وقام بزيارتهم والاستماع إليهم في مستوطناتهم، في حين لم يبدِ أيَّ تعاطف مع شعبنا؛ الذي ما زال يعاني الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، حيث بلغ عدد الشهداء والجرحى حتّى الآن أكثر من 120 ألفاً من المدنيين إضافة الى تدمير أكثر من 70 بالمائة من مباني قطاع غزَّة ومؤسساته واستهداف القطاع الصحي والتعليمي بشكل خاص. ثالثاً: وقع المدّعي العام في الخطأ حين اعتبر أنَّ للكيان الصهيوني الحقَّ في الدفاع عن نفسه مثل باقي الدول، متناسياً أنَّ الجريمة الكبرى التي تنبع منها كلّ المآسي هي الاحتلال الذي يُعدُّ جريمة في الأعراف والقوانين الدولية. وهنا، نجدّد التذكير أنَّ من حقّ شعبنا، بل من واجبه أن يقاوم الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، بما فيها المقاومة المسلحة، وهو أمرٌ أقرَّته القوانين الدولية، وأغفله المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية. رابعاً: أخطأ المدّعي العام أيضاً حين اعتبر أنَّ تاريخ الصراع بدأ يوم 7 أكتوبر، متناسياً أكثر من 76 عاماً من الاحتلال والمجازر التي تعرَّض لها شعبنا، ونود أن نذكّر السيّد المدّعي العام أنَّ الاحتلال يفرض على قطاع غزَّة حصاراً قاتلاً منذ عام 2006. كما شنَّ الاحتلال أربعة حروب مدمّرة، خلال السنوات الماضية ضدَّ شعبنا في قطاع غزَّة؛ لذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة: "إنَّ أحداث السَّابع من أكتوبر لم تأتِ من فراغ". وفي هذا السياق، نؤكّد أنَّ المدّعي العام قد استقى معلوماته عن أحداث 7 أكتوبر من مصادر الاحتلال الإعلامية المضلّلة، والتي تفتقر إلى أدنى درجات المهنية والمصداقية. خامساً: لقد صدَّق المدّعي العام ادّعاءات الاحتلال بوجود خطة لاعتداءات جنسية ممنهجة، لكنَّ الاحتلال لم يتمكّن من تقديم دليلِ واحد عليها، ومن المروّع أنَّ المدّعي العام قد أعاد هذه الاتهامات ونسبها الى قيادة الحركة، كما كرَّر ادّعاءات الاحتلال بتهم التعذيب والإبادة وغيرها من الأكاذيب! سادساً: لقد ظهر انحياز المدّعي العام بشكل فاضح، حين وجَّه الاتهامات وطلب إصدار مذكرة اعتقال بحقّ رئيس الحركة، وهو شخصية سياسية يقيم خارج غزَّة، ودفع ثمناً فادحاً مثل كلّ أبناء شعبنا، حين استهدف الاحتلال المجرم أبناءه وأحفاده وقتلهم. في حين أغفل المدّعي العام توجيه أيَّة اتهامات لرئيس الأركان الإسرائيلي، الذي يصدر الأوامر بكلّ عمليات القتل والتّدمير والابادة الجماعية، ويظهر بشكل متكرّر في الميدان! ختاماً، فإنَّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإذ تؤكّد على احترامها للقانون الدّولي، في حين تتمرَّد دولة الاحتلال الإسرائيلي عليه وعلى قرارات الشرعية الدولية، وتزدري القضاء الدولي وقراراته، وتتهمه بالانحياز واللاسامية، فإن الحركة تشدّد على أنَّها ستكافح من أجل تحقيق العدالة والنَّصر لشعبنا، كما تؤكّد أنَّ المدعي العام ومحكمة الجنايات الدولية أمام امتحان تاريخي لمصداقيتهما، وأنَّ العالم بحاجة إلى المساواة الحقيقية والعدالة النَّاجزة بعيداً عن هيمنة القوى الكبرى ونفوذها وغطرسة القوَّة وسيطرتها. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس: 14 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 20 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/20/2423/

✍️: عزت الرشق كلمة متحدث الجيش الصهيوني، والتوضيح الذي تلاها، هي واحدة من المتغيرات الاستراتيجية التي فرضها طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر المجيد. "حماس فكرة في قلوب الجماهير" والقضاء عليها وهمٌ و "ذرٌ للرماد في عيون الإسرائيليين".. صدق هغاري وهو كذوب. الفكرة التي تحدث عنها هي المقاومة، التي تنشأ كلما وجد المحتل، وتظل تتصاعد وتتجدد على قدر أهل العزم، حتى تنتصر على عدوها، أي حتى تدحر الاحتلال، وتطهر البلاد من رجسه. أكثر من مئة عام والانتداب ثم الاحتلال يحاول القضاء على هذه الفكرة، واليوم يقرّون صراحة أن محاولاتهم كلها فشلت، وأنهم عاجزون أمام المقاومة، وبالتحديد أمام حركة حماس. هذا الإقرار هو توثيق لهزيمة نفسية وفكرية استراتيجية، تتزامن مع هزيمة ميدانية غير مسبوقة، وهو المقدمة لانتصارنا الكبير بإذن الله. "إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا"

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن إقدام جيش الاحتلال الإرهابي على تدمير معبر رفح بكافة مبانيه ومرافقه، وبث مشاهد توثّق الخراب الذي أحدَثه فيه، هو إمعان في الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا، وتأكيد على سلوك الاحتلال الفاشي الذي يحاول عزل قطاع غزة عن العالم، والاستمرار في جريمة الإبادة وتدمير كل مقومات الحياة فيه. نؤكد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأن هذه الجريمة لن تغير من واقع معبر رفح، وأنه سيبقى معبراً فلسطينياً مصرياً خالصاً، وسيُعاد تشغيلة بإرادة فلسطينية بعد كنس الاحتلال عنه، ودحر عدوانه عن كافة مناطق قطاع غزة، على طريق تحرير كامل أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الأربعاء : 13 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 19 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/19/2387/

⭕️ Press Statement The crime of assassinating Palestinian doctor Iyad al-Rantisi in Zionist detention centers, months after he was kidnapped, along with hundreds of doctors and workers in hospitals and health centers, by the terrorist occupation army, is a confirmation of the criminality and brutality of this fascist entity, its criminal behavior towards our Palestinian people, and its targeting of all sectors and aspects of life in the Gaza Strip, as part of the war of extermination that it is waging against them. We call on the international community, the World Health Organization (WHO), and human rights organizations to condemn these ongoing horrific crimes, take urgent action to reveal the fate of hundreds of detainees who were kidnapped by the occupation from hospitals and displacement centers, work for their immediate release, and hold the terrorist occupation leaders accountable for their crimes and violations of all international norms and laws. Islamic Resistance Movement (Hamas) June 19, 2024 Official website - Hamas movement https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن جريمة اغتيال الطبيب الفلسطيني إياد الرنتيسي في المعتقلات الصهيونية، بعد أشهُر من اختطافه إلى جانب المئات من الأطباء والعاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، من قِبَل جيش الاحتلال الإرهابي؛ هو تأكيدٌ على إجرام وهمجية هذا الكيان الفاشي، وسلوكه الإجرامي تجاه شعبنا الفلسطيني، واستهدافه لكل القطاعات ومناحي الحياة في قطاع غزة، ضمن حرب الإبادة التي يشنها ضده. نطالب المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بإدانة هذه الجرائم المروّعة المستمرة، والتحرّك العاجل للكشف عن مصير المئات من المعتقلين الذين اختطفهم الاحتلال من المستشفيات ومراكز الإيواء والنزوح، والعمل على الإفراج عنهم فوراً، ومحاسبة قادة الاحتلال الإرهابيين على جرائمهم وانتهاكاتهم لكل الأعراف القوانين الدولية. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الأربعاء : 13 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 19 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/19/2376/

✍️: عزت الرشق ⭕️ طلب نتنياهو من أمريكا "الأدوات لينهي المهمة سريعا"، هو اعتراف صريح بفشله في تحقيق أي شيء حتى الآن. بعد عشرات آلاف الأطنان من المتفجرات والذخائر وطائرات التجسس الأمريكية، لم يبق أمام بايدن إلا أداة واحدة يقدمها لنتنياهو المعروف ببخله وفساده؛ ثمن تذكرة طائرة يعود بها إلى بولندا.

✍️:عزت الرشق في أجواء عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على شعبنا وأمتنا بالوحدة والتكافل والتآزر والإنتصار.. وبينما يحتفل المسلمون فيه عبر العالم، يَفْتقِدُ أهلُنا في قطاع غزَّة، لأبسط ما يسدّ جوعهم وعطشهم مع انعدام كل مقوّمات الحياة الإنسانية، واستمرار القصف ومجازر الاحتلال النازي.. أكثر من 40 طفلاً ماتوا جوعاً في قطاع غزة، و 3500 طفل يتهددهم الموت بسبب سوء التغذية وانعدام المكملات الغذائية والتطعيمات، وبينما نتابع مشاهد آلام الجوع والعطش وصور طوابير الحصول على الطعام لأبناء شعبنا في قطاع غزَّة، نستذكر حديثَ رسولنا محمَّد صلّى الله عليه وسلّم: "ما آمنَ بي مَنْ بَاتَ شبعانَ وجارُه جائعٌ إلى جنبه وهو يعلمُ". جيرانكم وأهلكم في قطاع غزَّة يموتون جوعاً وعطشاً، ويبحثون عن أبسط ما يُبقيهم على قيد الحياة، وتُقصف وتدمَّر منازلهم، منذ أكثر من ثمانية أشهر، وهم المحاصرون منذ أكثر من سبعة عشر عاماً ؟!