4 678
订阅者
+224 小时
-107 天
-3330 天
帖子存档
4 678
"أريد أن يتذكر أطفالي أنني ضحكتُ وأنني رقصتُ في المطبخ وأنني وافقتُ على الأشياء الصغيرة التي لم تُهمّ أحدًا، مثل ضحكات ما قبل النوم، ووجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل. لا اريدهم أن يتذكروا فقط صوت "ارتدي حذاءك" أو تنهدات التعب في نهاية اليوم، أريدهم أن يتذكروا أنه حتى في أوقات انشغال الحياة، كنتُ أفسح المجال للفرحِ.
لأنهم سينظرون إلى الوراء يومًا ما، ولن يتذكروا الأرضيات النظيفة أو الغسيل المطوي. سيتذكرون شعور النشأة هنا، وأريد أن يكون هذا الشعور ناعمًا أن يكون آمنًا أن يشعروا بضحكة تتردد في أروقة طفولتهم." ♥️
4 678
"مايهمنيش شعورك العظيم الي أنت شايلهولي جواك طالما بتتصرف عكسه تمامًا، المشاعر من غير أفعال ملهاش أيّ قيمة"
4 678
أميل إلى أن أحادث الله في أدقّ تفاصيل حياتي،
لا أن ألجأ إليه عند وقوع البلاء فحسب
قد أطلب منه أن يوفقني في اختيار عطرٍ يعجبني،
أو أن يسخر لي وسيلة المواصلات في وقتها،
أو أن تنجح المخبوزات التي أعدها وتخرج كما تمنيت
أو أن يبقى التيار الكهربائي دون انطفاء حتى تنضج الكعكة
أحب أن أشعر أن الله يرعاني في كل لحظة عادية من يومي ❤
ريتال عبدالعزيز
4 678
أميل إلى أن أحادث الله في أدقّ تفاصيل حياتي،
لا أن ألجأ إليه عند وقوع البلاء فحسب
قد أطلب منه أن يوفقني في اختيار عطرٍ يعجبني،
أو أن يسخر لي وسيلة المواصلات في وقتها،
أو أن تنجح المخبوزات التي أعدها وتخرج كما تمنيت
أو أن يبقى التيار الكهربائي دون انطفاء حتى تنضج الكعكة
أحب أن أشعر أن الله يرعاني في كل لحظة عادية من يومي ❤
ريتال عبدالعزيز
4 678
بمشهد من مسلسل مسافة أمان، تقول فيه حلا رجّب:
"مو من حقّ أيّ حدا بالعالم يقرّر إذا كانت مشكلتي بتستاهل الزّعل أو لأ، حقّك ما تفهم اللّي أنا حاسِستو، بس مو من حقك أبدًا تقرّر شو المفروض إني حسّ!"
and I think that's what I wanted to say!
4 678
Repost from فيـرُوز
أتعجب من قدرتكِ على الظهور في قالب امرأة واحدة، بينما أنتِ ' الـماتريوشكا البشرية ' !
كلما أعتقد أنني أمسكت بواحدة منكِ، تلوّح لي الأخرى قائلة ' أنت راجل شدّني ' أجلس في هدوء محاولًا تخيّل مدى عمق غرقي فيكِ، فتأتين مُتمايلة كأنكِ ' آريل ' ولكن في طرابلس ليبيا، ليس في عالم ديزني الساحر !
أبكي مِن الستين، السبعين، الثمانين امرأة التي بداخلك، كيف لي بأن أقبّلهم جميعهم تأسفًا على ما فعله الدهر بهِن.
اتأمّل السماء فتظهرين في السَحاب، حتى وإن كنّا دخلنا توًا في آب!
أتبعثر بحثًا عن هاتفي لأسترق لكِ صورة أو أثنان، فتبتسمين وكأنكِ القمر، إنما أنتِ هو، لا أرى فرقًا بينكم !
أذهب للسرير عندما يكون لديكِ إمتحانات، محاولًا تقبّل الليالي بدونكِ، أغمض عيناي شوقًا، فأرى في الأفق عيناكِ، أتقلّب يمينًا فتظهرين، يسارًا فتحضرين، أنظر نظرة شفقة لنافذتي التي لا تطل على شارعكم، فأسمع صوتكِ وأنتِ تترنمين ' كل الشبابيك بتذكرني فيك ' لألعن بعدها مسافة ليس لي سلاحًا لأقتلها به، ودولةً ليس فيها كهرباء على طول اليوم، وتخصص جامعي قاسي، وحظ لا يعلم' لوكيشن جميلتي ' لأرغمه قسرًا على أن يطرق بابها.
أندب حظي كل صباح، لأنني لا أستطيع أن أحتضنكِ عوضًا عن الناس، وأقبّل جبينكِ، وأقابل وجهكِ الملائكيّ قائلًا
' أني نحبك ما تزعليش، أنتِ باور قيرل، أني فخور فيك '
تحتفظين بالأزهار المهترئة في الكتب، بالتواريخ المميزة في مذكرتكِ الوردية، بأصداف البحر في جارور غرفتكِ الدافئة، بالعَالم في عينيكِ، وبقلبي.
عزائي الوحيد للفتيات ' المسكينات ' في العَالم، كيف أنكِ ' طاغية عليهم ' مهما فعلوا .
فيرُوز
4 678
"من الطبيعي أن تصبر على من يحتاج إلى الطمأنة بأنك تحبه، فقد يكون شخصًا عاش طويلاً وهو يعتقد أن الحب شيء ينتزع، لا شيء يمنح"
4 678
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/29 - 12:56:10 AM
----
هلبا زعلانة مِنك
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
