مَـروة حَـرب.
前往频道在 Telegram
765
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
أني إنسانة متعصبة كرويًا، ما فيش نقاش بالنسبالِي في الموضوع، صفحتي الشخصية مساحتِي إللي نقول فيها شن نبي، والكورة من يومها مُنافسة والجو كُله في هالنوع من الاحتِكاك، رابع ريكورد نسمعه يلمسنِي ويلمس فكرة إنه إللي تشجع تحذفنِي..
الموضوع ما ليشي علاقة بالارتقاء ولا الثقافة.
دُمتِ براءة، حبيت نوضح من خلال كلامك إنه في النهاية كُل واحدوحدود تفكيره.
تضِجُ خلايـا حِدقِي بالنجوى، مُدججة كينُونتِي بالحِس والحنو، مُمتلئةٌ كُلي، نِصفِي أنا ونصفي ورى، يحبو ما بداخِلي على يداي، يتمرد جوفِي على كفوفٌ من اللِين، ليست بحجم الشجن والشجو..
أرَى سِلك باطنِي يتمرد، بُقعة على الإبهام وأُخرى على باطن الكف والأخيرة على ما تبقى من نبعتِي، يمتص ما في جوفِي ليظهر متشردًا لا ياقةٌ على محياهُ تربُطهُ بمظهري، ولا لطيفٌ ما بقيتُ لأجلهِ، الأسود شبكةٌ مُكللة بالخوف حتى على كفاي صارت من الإيثاق المُبهمِ، لا ورب العرش إن رأيت ملامحي لفزعت هاربًا ماذا فعل بي سيل الذمّةِ، وجه الملاكِ تلطخ بسياج اليدين الأدجنِ.
-مَـروة حـرب.
لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير.
بكُل شعور جميل في الدنيا
راحة بعد تعب يوم طويل
أول رشفة قهوة، موسيقى
هادية، حكاية قبل النوم،
هدرزة مع شخصك المُفضل،
عِنوان للسعادة بنفحة شعور،
بكُل هالشعـور
صبـاح الخيـر....🤍
في بداية الليل الطويل..
بنغمة شاردة، وعيون معلقين..
بيا وبيك
وبعدين!
حماقي ولا أصالة!
(حبيب زمان وكمان حبيب بعدين)
إليسا قالت..
أنتَ اخترت برا اختياراتِي..
وديما اختياراتِك فيهم أني هلبا..
-ونيسي في عز الصيف، في درجة
الحرارة العالية، في الشوارع الصفراء،
في الرواشن البايدة، في بلادنا الخانقة..
نصنعوا فيها حُب؟
تحملتني في ثنايا هالجو!
ما تتحملش شوية تعب نوصلوا بيه
للشتي، للمطر، للهدرزة المليانة حُب..
تكتبِي؟
نكتبك..
تسمعِي؟
نسمعك..
تحبِي؟
نحبك..
باه غني معاي وانسي الصيف، لما يجي الشتي حنفيقك بقُطرات مطر على حروفك والحُب والبلاد الرايقة..
(نسانِي الخوف إللي أنا خايفاه).
-مَـروة حـرب.
في بداية الليل الطويل..
بنغمة شاردة، وعيون معلقين..
بيا وبيك
وبعدين!
حماقي ولا أصالة!
(حبيب زمان وكمان حبيب بعدين)
إليسا قالت..
أنتَ اخترت برا اختياراتِي..
وديما اختياراتِك فيهم أني هلبا..
-ونيسي في عز الصيف، في درجة
الحرارة العالية، في الشوارع الصفراء،
في الرواشن البايدة، في بلادنا الخانقة..
نصنعوا فيها حُب؟
تحملتني في ثنايا هالجو!
ما تتحملش شوية تعب نوصلوا بيه
للشتي، للمطر، للهدرزة المليانة حُب..
تكتبِي؟
نكتبك..
تسمعِي؟
نسمعك..
تحبِي؟
نحبك..
باه غني معاي وانسي الصيف، لما يجي الشتي حنفيقك بقُطرات مطر على حروفك والحُب والبلاد الرايقة..
(نسانِي الخوف إللي أنا خايفاه).
