ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

نبضات قلب ♥

نبضات قلب ♥

前往频道在 Telegram

‌‏عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT

显示更多
643
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1230 天
帖子存档
لا أحد يتفهمّ أن مشاعر الحُب والإعجاب وحدها ليست كافيةً على الأطلاق، نعم الحب مهم، لكنه ليس الأهم، هناك اشياء تأتي في المرتبة الاولى، كالتفاهم والتواصل الروحي، ما فائدة المشاعر الجيّاشة وهناك كمّ كبير من التفاوت في الإهتمامات وإنعدامٌ في التفاهم، هنالك مسؤليات وحياة واقعية، كلمة “ أحبك ” لن تُصلح أزمةً مادية ولن تركن الأثاث في المنزل، عند حصول مشكلة في عدم الإهتمام وعدم التفاهم والشعور بالآخر، كلمة “حبيبي / حبيبتي“ وقُبلة لن تُصلح الأمر، ألا يجب أن نعيّ ذاك ..!

‏لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء المؤلمة عنك ، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاه
‏لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء المؤلمة عنك ، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاهك، أنت لا تعرف معنى أنك تفقد الأمان الذي كنت تكنّه لشيءٍ زائل. كان لجرحك فيّ معنى أنا الذي أمنّتك ألّا تفعل.. لكنّك فعلت ..!

مرحباً، كيف حالك اليوم، أو غداً أو البارحة، كن بخير، ليس من أجلي، بل من أجل رسائلي السَابقة، الرسائل التي لم ولن تقرأها، ‏هذه ربما ستكون آخر رسالة أرسلها للريح، رسالة تختفي في الهواء كدُخان سيجارة بيد رجل قُتل للتو، لم تخرج رائحة جثتي بَعد، ما زلتُ أقاوم الفَناء، ‏سأتوقف عن كِتابة الرسائل إليك لأنني فقدت الأمل والمَعنى،لا جدوى من كتابة الرسائل، لأنني ابدو كجندي يكتب رسائلاً لزوجته التي لا يَعلم بأنها مَيتة، ‏إنك ميت بالفِعل، ميت من الداخل، وموتك هذا يحاول قَتلي، يطاردني بمُنشار، وإنني ورغم كآبتي أحب حياتي ، أحب مَعركتي هذه، و أعتقد في النهاية بأني سأهرب، أهرب منك و مني، ‏أهرب من الموسيقى التي تَزفك في رأسي راقصة كأفعى تَفح، أهرب لأن معركتي خاسرة و لأني مَهزوم و جيشي خائن ، و لأنك مؤامرة لذيذة ، و موعدك كَمين و فخ و مَكيدة ، اهرب لأن لقائك صَفقة خاسرة، ‏أهرب من ذاكرتي، أشعر بأنني مُحاصر بك، يخرج وجهك من كل الأماكن، من النافذة، من عُلبة السجائر، من المكتبة، من بؤبؤ عَيني، يلاحقني، ‏من الآن لن أتكبد عناء التَسلق، والركض خَلفك، من الآن سأكتفي بالهرب، والاختباء، اختبئ كمارد لن يخرج أبداً، لأن سِندباد مات ..!

علينا أن نغفر عاديّة كُلّ الذين كانت روعتهم ‏صنيعة خيالاتنا ..!

!..

ليس هناك أكثر ثُقلاً وخيبة من حُسن ظنّ لم يكن بمحلّه، ومن خطوات لم تُقَدَّر، ومن نظرة مُشعّة لا تشبه الواقع المُنطفئ، ومن زرع بلا ثمر، ومن تعب بلا حصاد، ومن شغف يُسلَب بريقه، ومن عطاء لا يُجازَى صاحبه بالإحسان، ومن أن تتحوّل الحقول الخضراء المُزهرة إلى أراضٍ مجدبة ..!

لقد رأيت كل شيء واضحًا منذ البداية، وتزداد المسافة بيننا يومًا بعد آخر، لم أستطع فعل شيء، وددت أن تحيا علاقتنا بعفويتها دون أن ترهقنا ..!

كُنت أحاول بكل الطرق أن أكون بجانبك مهما كانت عدد المرات التي تجرحني بها قاتلت من أجلك لكن في النهاية أنا من قتل ..!

لم يخذلني الوداع ، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه ، كان أقل من حجم محبتي ، كان باهتاً لا استحقه ..!

قد نسامح مرة ، إثنان ، ثلاثة ، لكن في كل مرة نفقد شيئاً قد يكون الثقة أو الاهتمام او الحب وفي آخر مره فقدتها كلها وليشهد الله ..!

كنت سأحاربُ بكَ الأهل والقبيلة أما الآن لو جئتني ببلدانِ العالم لا أريدك ..!

لطالما خفت أن أخسرك، أن تتمدد المسافات بيننا، وأن تتجرد من يدي، أنظر هنا، تمامًا .. تحقق خوفي أخيرًا ..!

‏ثمة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مغفلاً في اختياراته، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار الانسحاب من أجل سلامته ..!

يا الله عندما أخسر شخصا ، لا تعوضني بشخص آخر ، عوضني بالمال سئمت العباد ..!

الشك ضرورة، أحمق من يعطي إيماناً كاملاً لأي شيء ..!

وبعد مدة ستدرك أن الذين كانوا يهتمون حقاً لغيابك، هم إدارة المدرسة فقط ..!
وبعد مدة ستدرك أن الذين كانوا يهتمون حقاً لغيابك، هم إدارة المدرسة فقط ..!

أعدك ،، لن تجدني مؤذيًا أبدًا حتى وإن خاب ظني فيك، لست ممن يقابل الأذى بالأذى، لا تغرني ثقافة الإنتقام، ولا فلسفات الخداع. سأغادرك بشكل هادئ جدًا لدرجة أنك ستظنني أمزح، وأترك لك ذكريات لطيفة جدًا لدرجة الألم ، بحيث لا تستطيع أن تنساها أبدًا ..!

أحيانًا بتحس إنك آسف من كل قلبك لنفسك ..!
أحيانًا بتحس إنك آسف من كل قلبك لنفسك ..!

لو كان المرء وحده لما استطاع شيءٌ هزيمته لكن يهزم المرء بالأشياء التي يُحبها ..!

كان الأمر أشبه بشعور طفلٍ  أبكم، أُغلق الباب على يديه ولم يستطِع الصراخ ..!