ch
Feedback
الـغـيـ☁️ـمـة الــنّــديّـــة | 💙 ~

الـغـيـ☁️ـمـة الــنّــديّـــة | 💙 ~

前往频道在 Telegram

ثمّ إنّي أسعىٰ لأن أكون « كالغيمة البيضاء » بجمالها و خفّتها و عطائها ثــــــمّ بازدهار من حولها تعطـي خيـرًا ، تـنـشر أمــلًا تـروي ظمـأً ، تـرسـم فرحًـا تترك أثـــــــــــــــــــرًا . . نتاجه طِيب الدّعوات و طهرها 🌧💙 ~

显示更多
1 695
订阅者
-224 小时
-77
-2730
帖子存档
٠┈ ☁️ ┈٠ مجموعات لقراءة الوِرد اليوميّ و المحافظة عليه . . - عامّة للجميع - #القرآن خير صاحب و خير ما نجاهد لأجله . . انـضـم و انـشـر ، تُـؤجـر ✨🌱 ~ https://chat.whatsapp.com/H7J5xshPRGLImvQmucaUj6 - يوميًّا ( ٣ ) أوجه فقط https://chat.whatsapp.com/G5YUi3zkHQx8GKrrf4gDoH - يوميًّا ( ٥ ) أوجه فقط https://chat.whatsapp.com/C7xRgUTtGvx5xYr2Kq6VkM - يوميًّا ( ٥ ) أوجه فقط https://chat.whatsapp.com/EKwOhv20qLW2hPM2zcLVtI - يوميًّا ( ٥ ) أوجه فقط https://chat.whatsapp.com/KdRDklHCM8Y2tXXlP702mR?s=cl&p=i&ilr=1&amv=1 - يوميًّا ( جزء واحد ) https://t.me/N_kh_2021 - رسائل يوميّة لأهل القرآن ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ ما أرحم الله بعباده و ما ألطف تدبيره لأوليائه فقد جعل لموسى عليه السّلام في وحشة الصّحراء أُنسًا بقربه و في ظلمة اللّيل نورًا من هدايته و في النّار التي تُخيف النّاس بشارةً و نداءً و رحمة و شقّ له من البحر المستحيل طريقًا و جعل النّجاة حيث لا تُرى أسبابها و الهلاك لعدوه من الموضع الذي ظنّه مأمنًا و هذه سنّة الله التي لا تتبدّل ؛ فإذا ضاقت بك السّبل و أظلمت في عينيك الطّرق و تعثّرت الأسباب فلا تظنّ أن الفرج بعيد فربّك الذي أخرج لموسى الطّريق من قلب البحر قادر أن يفتح لك من أبواب رحمته ما لم يخطر لك على بال فإذا خلوت به ، و بثثت إليه ضعفك و أظهرت بين يديه فقرك و انكسارك تولّى أمرك بلطفه و هيّأ لك من رحمته ما يعجز عنه تدبيرك و جعل في العسر يُسرًا و في الحيرة هداية و في الألم سكينة فما خاب قلبٌ صدق في اللّجوء إلى الله و لا ضاع عبدٌ جعل رجاءه معلّقًا بربّه فإن الله إذا أراد لعبده خيرًا ساقه إليه من طرقٍ لا يتوقّعها و أكرمه من حيث لا يحتسب ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ سبحان مَن أغنانا بالقرآن ، فما من نعمةٍ بعد الإيمان أعظم من أن يكون بين أيدينا كلام ربّنا إذا ضاقت بنا الدّنيا ، أو أثقلتنا الهموم أو بعثرتنا المواقف ، احتوانا القرآن بلطفه ، و ربط على قلوبنا و أعاد إليها السّكينة التي فقدتها و كأنّ الله يخاطب كل قلبٍ متعب لا تيأس ، فأنا معك ، و هذا كلامي بين يديك و مَن ذاق الأنس بالقرآن ، علم أن راحة القلب ليست في زوال البلاء و إنّما في قرب الله ، فإذا عمر القلب بالقرآن هانت عليه مصائب الدّنيا و أصبح أشدّ ما يخشاه أن يحرم لذّة آية أو يفوته وِرده أو يبتعد قلبه عن كلام مولاه فاللّهمّ لا تجعل بيننا و بين القرآن انقطاعًا ، و اجعله جليسنا في وحدتنا و سكينتنا في اضطرابنا و نورًا في قبورنا و شفيعًا لنا يوم نلقاك و ارزقنا من الأنس بك و بكلامك ما تهون به الدّنيا و تطمئن به القلوب و تقرّ به الأرواح ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏
مُخيفةٌ والله . .
لأنّها تُسقط عن القلب غرورَ العمل و تكشف له حقيقة النّجاة ، فما أكثر مَن يظنّ أن كثرة صلاته ، و صيامه و تلاوته ، تكفيه ، ثمّ يقف يوم القيامة و قد أثقلته حقوق العباد ؛ حقوقٌ لم تُنسها الأيّام ، و لم تمحها السّنين و لم تُسقطها كثرة الطّاعات إن حقّ الله سبحانه مبنيٌّ على الفضل و الرّحمة و المغفرة لمَن تاب ، أمّا حقوق العباد فمبناها على العدل المحضّ فلا يُترك حقّ لصاحبه ، و لا تُهمل مظلمة و لا تضيع دمعة ، و لا تُنسى كلمة جرحت قلبًا ، و لا مالٌ أُخذ بغير حقّ ، و لا عرضٌ انتُقص ، و لا خاطرٌ كُسر ظلمًا ﴿ وعند الله تجتمع الخصوم ما أهيبها من آية ! تُذيب الغفلة ، و تُسقط الاتّكال على كثرة العمل ، و تُذكّر أن الوقوف بين يدي الله ليس بالسّؤال عن عبادتك وحدها ، بل عن قلوبٍ آذيتها ، و حقوقٍ حبستها و ألسنةٍ اغتبتها ، و أماناتٍ ضيعتها و ما أشدّ حسرة عبدٍ أفنى عمره يجمع الحسنات ، ثمّ يراها تتطاير بين يدي خصومه ، هذا يأخذ منها لكلمة ، و ذاك لظلم ، و آخر لغيبة ، حتى إذا نفدت حسناته ، طُرحت عليه سيئاتهم فخرج مفلسًا ، بعدما كان يظنّ نفسه من أهل الغنى فالسّعيد حقًّا ليس من كثرت أعماله فحسب ، بل من لقي الله بقلبٍ لا يطالب به أحد ، و ذمّةٍ لا تتعلّق بها خصومة و نفسٍ سارعت إلى الاعتذار و ردِّ المظالم قبل يومٍ لا ينفع فيه النّدم نسأل الله أن يطهّر قلوبنا من ظلم العباد و أن يجعلنا ممّن يلقونه و ليس لأحدٍ عندهم حقّ ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ إنّ تسبيحةً واحدةً تُكتب في صحيفة العبد خيرٌ له من الدّنيا و ما فيها لأنّ الدّنيا بكلّ ما فيها إلى زوال أمّا الذّكر و العمل الصّالح فباقٍ عند الله يجده العبد يوم يلقى ربّه أحوج ما يكون إلى حسنةٍ تثقل ميزانه فلا تستصغر قول : سبحان الله فهي كلماتٌ يسيرة على اللّسان عظيمةٌ في الميزان ، تورث القلب طمأنينةً في الدّنيا ، و تكون لك كنزًا باقيًا في الآخرة ، فطوبى لمَن عمّر أوقاته بذكر الله ، و جعل أنفاسه حسناتٍ لا تنقطع ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ في طريقك إلى الله ، لا تُرهقي قلبك بكثرة الالتفات إلى عثراتك فمن طبيعة الإنسان أن يضعف أحيانًا و يفتر أحيانًا أخرى و أن يخطئ ثمّ يعود و ليس المطلوب أن تكوني كاملة و إنّما أن يبقى قلبك يعرف طريق الرّجوع إلى ربّه فإذا قصّرتِ يومًا ، فلا تيأسي و إذا أذنبتِ فلا تبتعدي و إذا فترت همّتك فلا تظنّي أن الطّريق قد انقطع ربّك أرحم بك من نفسك يفرح بتوبتك و يفتح لك بابه كلّما عدتِ إليه ما دام في قلبك حنينٌ إلى الله و نداءٌ خفيّ يدفعك للرّجوع بعد كل زلّة فأنتِ بخير ، فالقرب من الله ليس ألّا تسقطي أبدًا ، بل أن تجدي في كل مرّة يدَ الرّحمة تمتدّ إليك فتنهضين و تعودين إليه من جديد فاطمئنّي ، ربّك الذي هداك إلى بابه لن يردّ قلبًا جاءه معتذرًا و لا عبدًا أقبل عليه مشتاقًا ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ وِردُكِ من القرآن ليس عادةً تؤدّى بل حياةٌ تُستمدّ و سكينةٌ تُستجلب و عهدٌ يتجدّد بينكِ و بين الله في كلّ يوم قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : « و مَن كان له وردٌ من القرآن فقطعه خِفتُ عليه أن يُسلب لذّة العبادة » و ما أعظمها من كلمة ! فإنّ القلب إذا طال انقطاعه عن كلام الله ، قسا بعد رقّة و ذبل بعد حياة و استوحش بعد أُنس و إن كان صاحبه لا يشعر فالقرآن ليس كتابًا نرجع إليه عند الفراغ بل هو الرّوح التي يحيى بها القلب و النّور الذي يُبصر به طريقه و الغيث الذي إذا انقطع أجدبت النّفس و إن كثرت حولها أسباب السّعادة و كل آية تقرئينها ترفعكِ درجة و تغسل عن قلبكِ غفلة و تورثكِ يقينًا و تقرّبكِ من ربّكِ خطوة و ربما كانت آية واحدة سببًا في ثباتكِ عند فتنة أو سكينتكِ عند مصيبة أو هدايتكِ إلى قرارٍ يرضي الله و أنتِ لا تعلمين فلا تنتظري أن تأتيكِ الرّغبة حتى تقرئي بل اقرئي حتى تأتيكِ الرّغبة فإنّ النّفس تُقاد إلى الخير بالمجاهدة ، لا بالمزاج و مَن صدق مع الله في أول الطّريق بلّغه الله لذّة الوصول فاستعيني بالله ، و جاهدي نفسكِ و احفظي وردكِ كما تحفظين أعزّ ما تملكين ؛ فإنّ الأيّام تمضي و لا يبقى للعبد إلّا ما عمر به قلبه و لا شيء يعمر القلب و يثبّته و يشرح الصّدر و يورثه الطّمأنينة ، مثل كلام الله فاللّهمّ لا تجعل بين قلوبنا و بين كتابك انقطاعًا و اجعل القرآن ربيع قلوبنا و نور صدورنا و جلاء أحزاننا و قائدنا إليك حتى نلقاك و أنت راضٍ عنّا ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ لا يزال المؤمن يجاهد نفسه و يُرَوِّض قلبه على القرآن ، حتى إذا صبر و داوم ، فتح الله له أبواب الأنس به ، و انشرح صدره لآياته فصار يتلوه و كأنّه يعيش في رحمةٍ تمشي بين كلماته فالقرآن لا يُعطي أسراره دفعةً واحدة بل يلين له مَن لزمه ، و يأنس به مَن صدق معه ، حتى يصبح حلاوته في القلب أعظم من كل متاعٍ زائل و نوره في الصّدر أوسع من كلّ ضيق قال ابن حجر رحمه الله : إن مَن داوم على تلاوة القرآن ذلّ له لسانه و سهلت عليه قراءته ، و مَن هجره ثقلت عليه التّلاوة و شقّت فسبحان مَن جعل بين العبد و كتابه هذا الأثر العجيب ؛ كلّما اقترب ازداد قربًا و كلّما جاهد نفسه فتح الله له باب اللّذّة و السّكينة اللّهمّ ارزق قلوبنا لذّة العيش مع كتابك و اجعل القرآن ربيع صدورنا و نور دروبنا و أنس وحشتنا و شفاء همومنا و اجعلنا من أهله و خاصّته يا أرحم الرّاحمين ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ لم يكن إبراهيم عليه السّلام يعلم أنّ النّار ستصبح عليه بردًا و سلامًا لكنّه كان يعلم أنّ الله معه و لم يكن يوسف عليه السّلام يعلم أنّ السّجن طريقه إلى خزائن مصر لكنّه كان يعلم أنّ الله معه و لم يكن موسى عليه السّلام يعلم أنّ البحر سينشق أمامه لكنّه كان يعلم أنّ الله معه هكذا يكون الإيمان أن يطمئن قلبك قبل أن تتغيّر الظّروف و أن تثق بوعد الله قبل أن ترى الفرج بعينيك ففرج الله لا يأتي دائمًا بالطّريقة التي نرسمها و لا بالأسباب التي نتوقّعها و إنّما يأتي حين يأذن سبحانه بكلمةٍ واحدة ﴿ كُنْ فَيَكُونُ فإذا ضاقت بك الدّنيا فلا تُعلّق قلبك بما في يدك بل بمن بيده كل شيء فإنّ الله إذا تولّى أمرك جاءك من الفرج ما لم يخطر لك على بال و أبدلك بعد العسر سعة و بعد الانكسار جبرًا و بعد الانتظار دهشةً تليق بكرمه ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ قال ابن عباس : تكفّل اللّٰه لمَن قرأ القرآن و عمل بما فيه أن لا يضلّ في الدّنيا و لا يشقى في الآخرة . ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ و أيُّ حياةٍ أطيَب من حياة مَن اجتمعت همومه كلّها و صارت همًّا واحدًا في مرضاة الله .
ابن القيّم
٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ قال ابن الجوزي : مَن علم أن العمر بضاعة يسيرة ، يسافر بها إلى البقاء الدّائم في الجنّة ، لم يضيعه .
حفظ العمر (٥٧)
٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ لذّة القرآن من الأمور التي تضيق عنها العبارات مهما اتّسعت و تعجز عن حملها الكلمات مهما بلغت من البلاغة فلو اجتمع أهل البيان جميعًا ليحدّثوك عن جمال السّاعات التي يقضيها العبد مع مصحفه و عن السّكينة التي تنزل على قلبه و النّور الذي يتسلّل إلى روحه لَمَا بلغ وصفهم حقيقة ما يجده قلبٌ خَلَا بربّه و أطال النّظر في كلامه إن أعظم شاهد على جمال القرآن ليس حديث النّاس عنه ، بل الأثر الذي يتركه فيك بعد مجالسته ؛ ذلك الانشراح الخفيّ ، و الطّمأنينة التي لا تعرف لها سببًا ظاهرًا ، و الدّمعة التي تسبقها الرّحمة ، و الشّعور العجيب بأنّ الله أقرب إلى قلبك من كل شيء فالقرآن ليس تجربة تُحكى ، بل حياة تُعاش و بعض الحقائق لا تُفهَم بالسّماع و إنّما تُدرَك حين يجلس العبد بين يدي كلام ربّه ، فيناديه القرآن من آياته و يضمد كسوره ، و يغسل عن قلبه غبار الدّنيا و لهذا كان بين الوصف و المعايشة بُعد ما بين خبر المطر و بلله و ما بين الحديث عن النّور و الوقوف فيه فكل ما تسمعه عن القرآن يظلّ وصفًا حتى تفتح المصحف ، و تطيل المكث فيبدأ القرآن بنفسه يحدّث قلبك بما لا تستطيع اللّغات كلّها أن تَقُولَه ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ قال ابن عثيمين رحمه الله : اللّسان من أشدّ الجوارح خطرًا على الإنسان .
شرح رياض الصالحين (٢/٥١٢)
٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ قال ابن عثيمين رحمه الله : المؤمن الفطن هو مَن يجعل هذه الدّار طريقًا له إلى الآخرة فيكثر فيها من الأعمال الصّالحة المختلفة التي تكون له زادًا يوم القيامة .
لقاء الباب المفتوح ( ١/١٢٣ )
٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته ، و فرّج الله كربته ، و الله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا لن يطلب طريقًا إلّا سهله الله له و لن يقرع بابًا إلّا فتحه الله في وجهه و لا تمنّى أمرًا من الخير إلّا يسّر الله له سبيله .
الشيخ الشّنقيطي
٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ لا تظنّ أن ترديد الحمد لله و أنت في قلب الألم و بين زحام المواجع أمرٌ عابر فغيمة البلاء ستمضي بكلّ مرارتها و تنجلي لكن تفاصيل ثباتك و جميل رضاك و صدق يقينك ستبقى محفورة في ميزانك تؤنسك يوم تلقى الله و لا تنسَ أن الصّبر الذي أثقل كاهلك الآن ، سيكون غدًا هو النّور الذي يعبر بك نحو الجنّة ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ قال الإمام ابن تيمية : و كلّما قوي الإيمان في القلب قوي انكشاف الأمور له و عرف حقائقها من بواطلها و كلّما ضعف الإيمان ؛ ضعف الكشف و ذلك مثل السّراج القوي و السّراج الضّعيف في البيت المُظلم .
‏مجموع الفتاوى (٤٥/٢٠)
٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ القلب لا يطمئن إلّا بالقرآن الرّوح لا تأنس إلّا بالقرآن ‏الصّدر لا ينشرح إلّا بالقرآن ‏العيش لا يطيب إلّا بالقرآن ‏النّفس لا تُزكّى إلّا بالقرآن ‏الأخلاق لا تستقيم إلّا بالقرآن ‏الهبات لا تُعطى إلّا بالقرآن ‏البركات لا تُنال إلّا بالقرآن ‏فعش مع الـــقـــرآن تفز في الدّنيا و الآخرة ~ ٠┈ ☁️ ┈٠

٠┈ ☁️ ┈٠ ‏ من أعظم معاني الاصطفاء أن تعلم أنّ الهداية ليست حقًّا مُكتَسبًا و إنّما عطيّة ممنوحة كم مَن هو أذكى منك لم يُفتح له باب القرآن ، و كم مَن أفصح منك لا يحفظ منه إلّا القليل ، و كم من إنسان يتمنّى أن يعيش مع القرآن كما تعيشون أنتم الآن و لا يستطيع و لذلك كان السّلف يخافون على نعمة الهداية أكثر من خوفهم على أموالهم و أبدانهم ؛ لأنّ المال إذا ضاع أمكن تعويضه ، أمّا إذا ضاع الطّريق إلى الله فالمصيبة أعظم ~ ٠┈ ☁️ ┈٠