باسم الكربلائي 𝗕𝗮𝘀𝗶𝗺 𝗞𝗮𝗿𝗯𝗮𝗹𝗮𝗲𝗶
前往频道在 Telegram
ڪَـبُرتُوڪَـبرَ ويا الأملِ عشقُ الفُؤادِ من مَرقَدك بيه اتَّصل صوت المُنادي حي على خيرِ العمَل والخيرُ بادي بھالبُشرى للخِدمة اڪـتمل بدرُاعتقادي! أشڪـر إلھي أصبحت للآلِ خادم وجودك معنا شرفٍ لنا https://t.me/https_bk_staff لتواصل👇 @HASSAN_AL_ASKAR_A 𝐁𝐊
显示更多646
订阅者
+224 小时
+37 天
+330 天
帖子存档
ستـوريات من قصيدة مشي من ڪـل مدينةقبل دار وقبل دور حُسيناً حُسينا
ستـوريات من قصيدة مشي من ڪـل مدينةزيارة من العُمر هاي حُسيناً حُسينا !
لنترجم معنى "الحسين" في أربعينيَّتِه الخالدة، "مشي من كل مدينة" سعياً إلى سفينة العرشِ الإلٰهية.- [ مشي من كل مدينة ] https://youtu.be/xqQihgd-18w أداء الحاج #باسم_الـڪـربلائي للشاعر السيد رفعت الصافي التوزيع: ميشال فاضل ألحان: عبدالسلام محمد الھندسة الصوتية: حسين نجم مونتاج: عباس سعيد #صفر_1447هـ #الأربعين
يصادف اليوم 2000/8/4 م ذڪـرى وفاة إبن الحاج باسم الـڪـربلائي محمد حسين باسم الـڪـربلائيعظّم الله لكَّ الأجر حجي تأريخ الوفاة: 4 جمادى الاولىٰ 1421 هـ | 2000/8/4 م العمر: 5 سنوات . إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
وَأعوذُ بِكَ مِن يَومٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأوسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ.
حاولت ماردت .. أبچي ..وأتضح .. هل الدَمع.. يحچي .. إسمھا: گلبك مـڪـاني !
+2
السَّـلَاْمُ عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللّٰهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْـڪًـم مِنِّي سَلامُ اللّٰهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّھارُ وَلا جَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ العَھْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِـڪُـمْ .السَّلَاْمُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلَى عَليِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أصْحابِ الْحُسَيْنِ
˹@𝐇𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍_𝐀𝐋_𝐀𝐒𝐊𝐀𝐑_𝐀˼
اللَّھُمَّ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيَامَةِ بِحُبِّ الحُسَيْنِ وَخِدْمَتِهِ ..
اللَّھُمَّ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيَامَةِ بِحُبِّ الحُسَيْنِ وَخِدْمَتِهِ ..
لقاء بين السيوف والدماء !ظُلَمـةُ اللَّيلِ البَھِيمِ أُطبِقَتْ حَولَ الخِيامِ وأتَـى الـسِّـبـطُ يُنادي بَينَ أَسْتارِ الظَّلامِ أيَّـھا الـلَّيْلُ غَدَاً لا شَكَّ مِنْ وَقْعِ الحِمامِ وڪـأنِّـي بَـوَريْـدي دامِـيَاً والقَلْبُ ظَامِ غَـدَاً تـبْـڪي على قَتْلي عُيونُ الأنبياءِ وَوَحـيُ اللهِ يـأْتي لابِـسَـاً ثَوْبَ العَزَاءِ .
للشاعر الأديب الأستاذ جابر الـڪـاظمي
