ch
Feedback
🐢

🐢

前往频道在 Telegram

‏"وقد تُشرق شمس الآمال من المكان الذي غربت منه" 🐢

显示更多
1 229
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
🐢
1 229
‏"أَتلَفتَني كَلَفاً أَبلَيتَني أَسَفاً ‏قَطَّعتَني شَغَفاً أَورَثتَني عِلَلا"

🐢
1 229
‏ما عادَ لي عملٌ حقًّا أقومُ بهِ ‏إلا التأمُّل في أسرارِ عينيكِ ‏ماذا فعلتِ رعاكِ اللّٰهُ في رجُلٍ ‏إن تأمريه بِأمرٍ قالَ : لبّيكِ.

🐢
1 229
‏يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ ‏وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

🐢
1 229
‏"وإذا الحبيبُ أتَى بوجهٍ باسمٍ ‏حضَر الرّبيع وهلت الأمْطَارُ "

🐢
1 229
‏يَا طيْفَهُمْ خُذْنِي إليْهِمْ سَاعَةً ‏فعَسَايَ أَرْجِعُ بِالفُؤَادِ وهُمْ مَعِي

🐢
1 229
أحبُّكِ فاجمعيني بيتَ شعرٍ ‏وإن شئتِ كما النثرُ انثريني ‏أنا حرفٌ على شَفَتيكِ مُلقى ‏بلا معنى فديتُك فانطقيني

🐢
1 229
‏فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني ‏وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري ‏وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري ‏وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري ‏أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها ‏طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري ‏واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً ‏كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري

🐢
1 229
مالِي سِوى طرقي لبابكَ حيلةٌ .. ‏فلئِنْ رُدِدتُ فأيُّ بابٍ أطرقُ؟ -الوتر

🐢
1 229
‏"أستودعُ الله قلبًا لا شبيهَ له ‏رعى شعورِي وصانَ الودَّ أعواما."

🐢
1 229
‏تعمى بصائرهم عن كل منحرفٍ ‏ويرصدون ذوي التقوى بمرصادِ!

🐢
1 229
‏إنّ قلبي بعدَ الذي نِلْتُ منها ‏كالمُعمَّى عن سائر النِّسْوانِ

🐢
1 229
‏عَلاقَةُ حُبٍّ كنتُ أكتُمُ بَثَّهَا ‏إلى أنْ أذَاعَتها الدُّمُوعُ الهَوَامِعُ

🐢
1 229
‏"وما حُبُّ المساءِ سَبى فؤادي ‏ولكن حُبَّ ما يَحوي مَسائي"

🐢
1 229
‏"أنتَ المُغيثُ لمَن سُدَّتْ مذاهبُهُ ‏أنتَ الدّليلُ لمَن ضلَّتْ بهِ السُّبُلُ"

🐢
1 229
‏"بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها ‏ومفصلٍ من لؤلؤٍ وزبرجدِ"

🐢
1 229
كأن ضِحكَتُها ماءٌ بساقيةٍ ‏يَحطٌ في جُرفِهِ سربٌ مِن البَجعِ

🐢
1 229
‏يا جابر العثراتِ كُن لي جابراً ‏كم عاثرٍ إن ترضَ عنهُ سَيْنهضُ

🐢
1 229
‏"يا رَبِّ قَدْ بَعُدَ الَّذين أُحِبُّهُمْ ‏عَنِّي وَقَدْ أَلِفَ الرِّفاقَ فِراقُ"

🐢
1 229
‏"فوجهُكِ نزهة الأبصارِ حُسْناً ‏وصوتُكِ متعَة الأسماعِ طيباً"

🐢
1 229
‏ياَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ ‏تَاللَهِ إِنَّكَ عَن روحي لَمَسؤولُ ‏ما شِئتَ فَاصنَعهُ كُلٌّ مِنكَ مُحتَمَلٌ ‏والذَنبُ مُغتَفَرٌ وَالعُذرُ مَقبولُ ‏لَو كُنتَ حَظِّيَ لَم أَطلُب بِهِ بَدَلاً ‏أَو نِلتُ مِنكَ الرِضا لَم يَبقَ مَأمولُ ‏