1 229
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 229
"لماذا جئتَ تَطلبُ أن أُضَحّي
وأنسى ما جنَيتَ ونَزفَ جرحي؟
أمَا كُنّا انتهينا وارتضينا
وسِرنا للنهايةِ دونَ نَحِ ؟
وأعلَنّا غروبَ الودِّ فينا
بِلا إبداءِ أسبابٍ وشرحِ؟
لماذا عُدْتَ تطرُقُ مِن جَديدٍ
على بابٍ سيبقى دونَ فتحِ؟
أجِئتَ مواسيًا أم يا صديقي
يهُمُّكَ أن ترى آثارَ ذبحي؟"
1 229
"تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِِهَا
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحالُ
لِلناسِ فِي الشَهرِ هِلالٌ وَليَ
فِي وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلالٌ."
1 229
"دعوتُكَ رَبّي بوقت السَّحر
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ!"
1 229
"له خال على صفحات خد
كنقطة عنبر في صحن مرمر
وألحاظ كأسياف تنادي
على عاصي الهوى الله أكبر"!
1 229
"وأذكرُ لُطفَهُ الخافي فأسلُو
لعلَّ الأمرَ بالبُشرى قريبُ
وأمسَحُ عَبرتي برجاءِ ربِّي
فظنِّي فيه حتمًا لا يخيبُ"
1 229
"هَل تَذكُرون غريباً عادَهُ شَجَنُ؟
مِن ذِكركُمْ، وجَفَا أَجفَانهُ الوَسَنُ
يُخفِي لَواعِجَهُ والشوقُ يَفضحهُ
فقد تَساوى لديه السرُّ والعَلَنُ
يا وَيلَتاهُ، أَيَبقَى في جَوَانِحهِ
فُؤَادُه، وهو بالأَطلَالِ مُرتَهَنُ؟"
1 229
وأسيرُ وحدي في الطريق كأنّني
طِفلٌ تشرّد في الحياةِ سنينا
ليس الضياعُ بأن أسير بمُفردي
حيناً أرى حُزني، وأضحكُ حِينا
فَلطالما أخفيتُ نبض مواجعي
وطويتُها كي لا اعيش حزينا
إن الضياع بأن أذوب صبابةً
من اجلِ قلبٍ لا يذوبُ حنينا
1 229
،
ويقول ابن القيم رحمه الله مبيناً فضل وعظم هذا الدعاء :
"إن كنتَ تَدعو وتَزاحَمتْ عليكَ حوائِجك، فاجعلْ كُل دُعائك أن يعفوَ اللهُ عَنك، فإِن عَفَا عَنك؛ أَتتكَ حَوائجُكَ من دونِ مَسأَلَة".
1 229
يارَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرةً
فَلَقد عَلِمتُ بأَنَّ عَفوَكَ أَعظمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسنٌ
فَبِمَن يلوذُ وَيَستجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمرتَ تَضرُّعاً
فَإِذا رَددتَ يَدي فَمن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
1 229
"ببعضِ الحبّ نتعلّم
بأنّ الشوقَ لا يُهزم
وأن الأرضَ ثابتةٌ
ونحنُ ندور في المُبهم
ننادي من يباعدُنا
وننسى من بِنا يهتم
وندعوا الله للظالم
كأنّ القلبَ لم يُظلم
كذاك الحب يجعلنا
ضحايا في فصول الهمّ
فلا ندري أيقتُلنا..
بذنب الشوقِ..أو يرحم."
1 229
أنا واللهِ مازلتُ
بِنفسِ الدرب
وهبتك كلَّ ما أملِك
وعشتُ العمرَ مِن أجلِك
وأوشكتُ ..
بأن أهلَك
ولم أعبأ، ولم أندم
كِلانا في الهوى يَعلم،
مَخاطِرَهُ،
وحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ ..
فهلْ نَسلَم؟!
