1 229
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 229
وكلَّما زاد بي شوقي شدَدتُ يدي
على ضلوعي لأخفي نزفَ شرياني
بي منكِ طوفانُ حبٍّ كيف أسترُهُ
وهل تَستّرُ كَفٌّ موجَ طوفانِ؟
1 229
"لو لمْ يكُنْ سِوَى أخلاقِها
لَعشقتُها لمُجرّدِ الأخْلاقِ
لكنّمَا زادَ الإلهُ جَلالَها نورًا
كنُورِ الشّمسِ في الآفاقِ
فَعلتْ عَلى عَرْشِ النّسَاءِ لأنّها
فاقَتْهُم حُسْنًا على الإطلاقِ."
1 229
"لم أَدْرِ ما طِيبُ العِنَاقِ على الهوى
حتى ترَفَّقَ ساعدي فَطَوَاكِ
وتأَوَّدتْ أعطَافُ بَانِكِ في يَديَّ
واحمَرَّ من خَفَرَيْهما خداكِ
وتَعَطَّلَتْ لُغةُ الكلام وخاطبت
عَيْنَيَّ في لغة الهوى عيناكِ
لا أمس من عُمرِ الزّمانِ ولا غد
جَمعَ الزَّمانُ فكان يوم رِضاكِ."
1 229
"سُهُوبُ عَيّنيكَ جُبُّ إذ رُميتُ بِه
أبيتُ إلّا بقاءً فيه ولهانا
قَصصتَ ثوبي بسحرِ اللحظِ من دُبُرٍ
فأوثقوني سَجينًا فِيكَ سكرانا
هلّا عفوت عن المحبوس تُرهِقُه
خزائنُ الارضِ إذ ما صار سُلطانا."
1 229
مات ابنٌ لسليمانَ بن علي فجزِعَ عليه، وامتنع عن الطعام والشراب، فدخل عليه يحيى بن منصور فقال: لستَ ممن يُعلَّمُ مِن جهلٍ، ولا يقوَّمُ من عِوَجٍ، ولكني أُعزيكَ ببيتٍ من الشعر. قال: هاتِه.
قال:
وهوَّنَ ما ألقَى من الوَجدِ أنَّني
أُساكِنُه في دارِه اليومَ أو غَدًا
فقال: يا غلام! الغداء.
ٖ
1 229
يا دار عبلة أين خَيَّمَ قومه
لما سرت بهم المَطيُّ وَبانوا
يا دار أرواح المَنازِلِ أهله
فإذا نأوا تبكيهم الأبدان
ليت المَنازِل أخبرت مستخبر
أين استقر بأهلها الأوطان.
1 229
"عجبتُ في رَمضانٍ مِن مُسَحِّرَةٍ
بديعة الحُسن إلاّ أنّها ابتَدَعَتْ
قامت تُسَحّرُنا لَيْلًا فقلتُ لها
كيف السُّحور وهذي الشّمس قد طَلَعَتْ؟"
1 229
لا تَسمَعيهِمْ
فمهما يَقولون
سأبقى أُحبُّكْ
وَهُمْ يَعرِفونْ
بِغيرِ هَواكِ
أنا لنْ أكونْ
وَهُمْ يَعلمونْ
بأنَّكِ حُبٌَّ
يَفوقُ الجُنونْ
لِذا يَدَّعونْ
لِذا يَحقِدونْ
لأنَّكِ حُبٌّ
سَيَبقَى بِقلبي
وَهُمْ زَائلونْ.
1 229
"جَمُّ العِظامِ لَطيفَةٌ أَحشاؤُها
وَالمِسكُ مِن أَردانِها مَنشورُ
تَفتَرُّ عَن مِثلِ الأَقاحي شافَها
هَزِمٌ أَجَشُّ مِنَ السَماكِ مَطيرُ".
1 229
إِذا اِشتَدَّ ما بي قلت قَولَ مُتَيَّمِ
لِيَوم النَوى في القَلبِ منه كلومُ
فَإِن تَكُن الأَيّام فَرَّقن بَينَنا
فَمَن ذا الَّذي من ريبهنَّ سَليمُ
وَأَنشدت شِعرًا قاله ذو صَبابَةٍ
كَئيبِ شَجَتهُ أَربُعٌ وَرُسومُ
سَقى بلدًا كانَت سُلَيمى تَحُلُّهُ
من المُزنِ ما تَروي بِهِ وَتَشيمُ.
