1 229
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 229
Message From: 259050
سيفي أنا خشبٌ .. فلا تتعجّبي
إنْ لم يضمّكِ، يا جميلةُ ساعدي!
إني أحاربُ بالحروف وبالرؤى
ومن الدخان صنعتُ كلّ مشاهدي
شيّدتُ للحبّ الأنيق معابداً
وسقطتُ مقتولاً .. أمام معابدي
1 229
Message From: 259050
لقد تشاركنا كلّ شيء، الدعابات التافهه، البكاء وقت الفجر، الرغبة الجامحة للرحيل، الأحلام التعيسة، البؤس والغربة..
ثمّ افترقنا حامِلَين أسرار أحزاننا سويًا".
1 229
الشُّعرَاء الذينَّ تدافعوا نحوَ جمالك طمعًا
في إلتقاط قصيدة واضحة لكِ، عادت قصائدهُم
ولم يعودوا ؛ كأنكِ مهدُ الشعر و مقبرةُ الشُعراء
-
1 229
لُغة العيون غرَض طرقَه الشعراء لأنه ينوب عن اللفظ وقد يكون الغرض مِنه مُراعات الموصوف، ومن أشهر من تطرّق لِهذا الغرض أبيات نُسبت لـ يزيد بن معاويه :
" أشارت بطَرْفِ العينِ خِيفَةَ أهلِها
إشارةَ مذعورٍ، ولم تتكلَّمِ
فأيقنتُ أنّ الطَّرفَ قد قال : مرحبًا
وأهلًا وسهلًا بالحبيبِ المُتيَّمِ "
-
1 229
معيب أن تضحاكني نهارًا
وفي ليل الهموم تفرُّ منِّي
ظننتك من وعود النفس أوفى
فسحقًا للوعود وحسن ظنِّي
1 229
أغارُ مِن قلبي إذا هَامَ بِلُقياكِ.
وأنتِ المُنى والروح فكيفَ أنساكِ؟
اني بشوق متى الأيام تجمعنا !
واسعد فؤادي بقربي من محياكِ
والطيرُ يشدو بهمسٍ حينَ يسمعُنا
وجاوب الدمعُ من عينيّ عيناكِ
اهيمُ فيكِ ونار البُعد تؤلمني
وقلبي الخفاقُ بالاشواقِ ناداكِ.
1 229
"أمرّ على الديار ولستُ أدري
أتعرفني؟ أتذكرني الديارُ ؟
وكم قبلّتُ جدراناً وباباً
فلا بابٌ يحنّ ولا جدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنّي
أتوق لأهلها والشوقُ نارُ"
1 229
أهلاً ، أحدكم مشكوراً عرض علي اقتراحاً من أجل مشاركاتكم في يوم الأربعاء بدل أن تكون في القناة هنا تكون في الانستقرام يعني ترسلون مشاركاتكم في التيل وانزلها في ستوري الإنستقرام ، صراحة احس ان فيها فوضى شوي لكن ما رأيكم💙
1 229
"إذا كان الوضوءُ سببًا للمغفرةِ، والمشيُ إلى الصلاة يرفعُكَ درجةً ويحطُّ عنك سيئةً، وانتظارك للصلاةِ بعد الصلاةِ رباط، والدعاءُ بين الآذانِ والإقامة لا يُردُّ، وبعد الصلاةِ تدعو الملائكةُ لكَ ما دمت في مصلّاك!
- فما ظنّك بالصلاة نفسها؟"
1 229
ألقى الخليفة المأمون قصيدةً في مجلسه وصفّق له الحضور , الا أبا نواس فسأل المأمون أبا نواس عن رأيه ؟
فقال : لا أشم بها أي رائحة بلاغة .
فأمر المأمون بحبسه شهراً في حظيرةٍ للحمير
وبعد شهر خرج وعاد لحضور مجلس المأمون ، وكان المأمون قد بدأ بإلقاء قصيدةٍ أخرى
فقام أبو نواس في منتصفها ليخرج
فسأله المأمون : إلى أين ؟
فقال : الى الحظيرة يامولاي
