𝔇𝔦𝔣𝔣𝔢𝔯𝔢𝔫𝔱 - مُختلف
前往频道在 Telegram
612
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1530 天
帖子存档
صالح الجعفراوي من الشباب يلي كان عندي احساس أنهم رح يبقوا عايشين لبعد الحرب وما رح يستشهدوا..
بعض الناس بيعطوك إحساس أنهم رح يكملوا عايشين بالرغم من كل التهديدات والتعب
هالنوع من الشباب بيخلوك تتخيل أنه بيوم من الأيام رح يقدروا يعيشوا طبيعي ويتزوجوا ويخلفوا ويشتغلوا مثلنا، وعندهم أحلام رح يحققوها..
صالح واحد من هالشباب
لذلك خبر استشهاده خربطني جداً، مش عارف شو أقول الصراحة، ما كنت مستعد لهيك خبر مثل استعدادي لخبر استشهاد شخصيات مشهورة بغزة غيره..
يلي بيقهر، أنه انقتل غدر، انقتل بإيد الخونة مش بإيد أصحاب الخونة، انقتل وهو مبسوط بانتهاء الحرب، يمكن ما كان متوقع هو نفسه أنه رح ينقتل بهيك وقت...
الموضوع مو بس محزن، الموضوع بيسبب قهر، غضب، وتشتت بالتفكير..
استشهاد إنسان كنت متعود تسمع صوته كل يوم محزن للقلب ومتعِب للعقل جداً...
صالح فاز ونحتسبه شهيداً، اللهم كما جعلتنا شهودك في الأرض، نشهدك أننا ما علمنا منه إلا رجلاً مرابطاً قضى شبابه في إيصال صوت المستضعفين
الله يرحمك يا صالح
لم يرد جسدها فقط؛ بل أراد مخاوفها التي لم تُفصح عنها، والحب الذي ظنّت أنه لا يستحق أن يُعطى، وأجزاء قلبها التي لم يمسّها أحد من قبل.
ولأنني لا أجيد العزف على آلة العود
أنا اكتب الآن
إلا إن الكتابة خذلتني في بعض الأحيان
بودي أن اصرخ مرة آخرى
ولكن بطريقة مختلفة
مثلاً أن أضرب الوتر الذي يلامسني صعوداً
من القرار إلى الجواب
ونزولاً لرغبة قلبي المقطوع من شجرة
الشب لسا هلأ عم يزبط أوراق سفره و خبرها أنو هلأ مش بباله الموضوع لكم شهر و من هالحكي
