ch
Feedback
لا أهتم.

لا أهتم.

前往频道在 Telegram

‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.

显示更多
1 020
订阅者
+124 小时
+137
+6630
帖子存档
كالوردِ قلبي والسماحةُ كنهُهُ أُهدي العبيرَ لكُل من آذاني وتُداريَ الأعداءَ حُسنُ عبارتي إذما همَت غيثاً على آذانِ وبلالُ قلبي ضجَّ في تكبيرهِ حتى القلوب لها نِداءُ آذَانِ - همس اللآلئ

ديفيد هيوم : ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻴﺢ : ”ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺗُﺤﺮِﻗﻨﻲ ﺑﻠﻬﺒﻬﺎ“ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺋﺴًا ﻭ قانطاً ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺗُﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ.

الملك تشارلز التاسع : ”ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺭﻯ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﺘُﻬﻢ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻭ ﺟﺮﺍﺣﻬﻢ ﺗﻨﺰﻑ ﻭ ﻫﻢ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ إليّ، إﻧﻨﻲ ﺃﺭﻯ ﻣﺼﻴﺮﻱ، ﻟﻘﺪ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻭ ﺿِﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ.“

ديفيد ستراوس : ”ﻟﻘﺪ ﺧﺬﻟﺘﻨﻲ ﻓﻠﺴﻔﺘﻲ ﻭ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﻓﻜّﻲ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺫﺍﺕ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻄﺤﻨﻨﻲ!“

فرنسيس نيوبرت : ”ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ لي ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻟﻪ، ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺗﻪ، ﻭ ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ لي ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃُﺣﺲ ﺑﺄﻧﻲ ﺃﻧﺰﻟﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻌﺴﺎً، ﻭﻓّﺮﻭﺍ ﻛﻼﻣﻜﻢ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﺿﻴﻊ، ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﻋﺸﺖُ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻟﻜﺬﺑﺖ ﺑﻬﺎ ﻭ ﻟﻮ ﻣﻀﺖ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻠﺼﺖُ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ﺁه ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ!“

توماس سكوت : ”ﺣﺘﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻀﺖ ﻟﻢ ﺃﺅﻣﻦ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺇﻟﻪ ﺃﻭ ﻧﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﻤﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭ ﻫﺬه ﻋﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ.“

توماس هبس : ”ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ، ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻫﺬه ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﺪﻓﻌﺘﻪ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻳﻮﻡٍ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.“

- أشهر ما قاله الملحدون لحظة موتهم :

photo content

نحن لا نعود أبداً كما كنا، سواء كانت تلك العودة من الفردوس، أو من الجحيم. - اميل سيوران

الأقدام التي تسيرُ في كل اتجاهٍ لا تصل. - عدنان الصائغ

طويلةٌ هي الطرق حين يمضي المرءُ فيها مثقلاً بالاسئلة، وحدها الحياة تجيب على أصعبها. - امبرتو اكابال

لا تراهن على لين قلبي، به قسوةٌ تفزعني أحياناً.

ht9xo7SBKVg.mp35.60 MB

من المفترض أن يشيخ المرء برفقة أحدٍ ما و ليس بسببه. - ميل جيبسون

اتفقنا أن نبتعد قليلاً لنشتاق، لكننا نسينا أن نعود. - نزار قباني

و أنتِ تغادرين حياتي، امنحيني التفاتتكِ الأخيرة و انظري نحوي، شاهدي بما تيسر من اهتمامك حجم الخراب. - قيس عبد المغني

إذا كنتَ لا ترى أي عيوبٍ في شخصٍ ما، فقد وقعت في الحب أيها المغفل. - أنطون تشيخوف

Abbott Thayer "Winged Figure" 1889
Abbott Thayer "Winged Figure" 1889

كانت تتسائل متى بالضبط تحولت الكتب و الكلِمات من مجردِ أمرٍ تهتم به، إلى أمرٍ يعني لها كُل شيء. ‏- سارقة الكتب، ماركوس زوساك