- يداويَك اللهُ.
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 - يداويَك اللهُ. 的分析概览
频道 - يداويَك اللهُ. (@ti_l74) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 17 086 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 4 891,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 330 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 17 086 名订阅者。
根据 30 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -252,过去 24 小时变化为 -11,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 1.30%。内容发布后 24 小时内通常能获得 0.49% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 223 次浏览,首日通常累积 83 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 بِنَاء, اِبن, إِلهَاه, تَسجِيل, دَاء 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“هَوِّن عليكَ فما الدُنيا بِدائِمَة.”
凭借高频更新(最新数据采集于 31 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
17 086
订阅者
-1124 小时
-567 天
-25230 天
帖子存档
17 090
- {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}.
- أحمد بن طالب.
• رواية حفص عن عاصم.
17 090
Repost from N/a
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على
كنز من كنوز الجنة، قلت بلى يا
رسول الله، قال لا حول ولا قوة إلا
بالله.
رواه أحمد وابن ماجه17 090
قلوبنا يا ربّ، نُريدها ثابتة مهما تَقَلَّبت الأحوال، مستقيمة مهما مالَت الخُطى، قوية لا تنطفئ .
17 090
كُلنَا لِلّٰه رَاجعُون٫ اللهُمّ ارحَمنِي يَوم تزُولُ ضحكَتِي وَيختَفِي صَوتِي ويُنسَى اسمِي ويُهجَر قَبرِي .
17 090
يارب ظلّك، الظلّ المُمتد الذي لاينقطع، ونورك، النور الذي لاينكسر، وامنحنا أمانك، الأمان الذي لا يُفاجئه الخوف أبداً .
17 090
«فوالله ما رأينا أعظم إلانةً للقلب، واستدرارًا
للدمع، وإحضارًا للخشية من سماع القرآن!».
17 090
-﴿ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾
-القارئ: ياسر محمد .
17 090
-
"اللهم ارزقنا بركة القرآن، ونُور القرآن، وهُدى القرآن وفَهمَ القُرآن، وأغنِنا بالقرآن، واكفِنا بالقرآن، واشفنا بالقرآن، وارحمنا بالقرآن، وانفعنا بالقُرآن، وارفعنا بالقرآن، ونوِّر بصائرنا بالقرآن".
17 090
-﴿ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ﴾
-القارئ: ياسر محمد .
17 090
حاربه بالقرآن، بالأذكار، بكُل مالديك من قوة، وإيَّاك والضعف، لا تجعل الشيطان يغُرُّك إلى الهالكة..
فلا ترضىٰ بغير الجنَّةِ والفردوسِ منزلاً!»
17 090
-
"كلَّما ابتعدَ القلبُ عن الله، رأى أنَّ الحياةَ جافَّةُ المعنى؛ ركضٌ خالٍ من دوافعِ العيش، وسيرٌ متخبِّط ، وظمأٌ لا تكادُ ترويه بحارُ الدنيا.. كُل ذلك لا يرويه إلّا تحقيق توحيدُ الله، والقربُ منه؛ بأن يعودَ هذا القلبُ إلى رحابِ ربِّه، خالقِه، ومُدبِّرِ أمرِه، وملاذِه الآمن. فهو تعالى أعلمُ بما يُؤنِسُه، ويُنجِّيه من ثقل هذه الحياة!."
