ch
Feedback
إسلام غريبي - Eslam Ghreepi

إسلام غريبي - Eslam Ghreepi

前往频道在 Telegram
2 078
订阅者
-124 小时
-107
-4330
帖子存档
إِن إِكتمَال جمَالُها جبَار.

كُلما حَاولت تَرميم سحَابة الذِكريَات، إِنهارَت السَماء. - مَيس العبِيدي .

أَتنسَى يَا قَلبي مَا حَصل؟ أَتود الرجُوع حَقاً؟ حِينمَا تَرجِع أَعدُك بِإيقافِك بِشكلٍ نهَائي.

فِي نهَاية المَسرحية سَتعرف حقِيقة كُل أحَد منهُم، فالطيُور عَلى أشكالهَا تقَع.

أَتذكُر يَا صَديقي حِينما كُنت أخبرُك بِأَنه سَيتأَتي اليَوم الذِي تعُود فِيه غَريباً؟ أتذكُر بِما أَجبتنِي؟ أجبتَني أنكَ لستَ مِثل الجَميع، و أَنكَ ستظلُ بِقربي دائِماً، وَ هَا نحنُ الآن قَد عُدنا أَغربَاء، لَا أعلمُ عنكَ شيئاً وَ لَا أنتَ تعلمُ عنِي شيئاً.

- تُنسَى كَأنكَ لَم تكُن عَزيزاً يَوماً، فَلا تَتلاعَب.

سَألني أحدُهم: كَيف تضحَك؟ كَيف تضحَك وَ كُل هَذا الخَراب مِن حَولك؟ كَيف تضحَك وَ إنكَ مُفسد لكُل شيءٍ؟ كَيف تغدُوا قَادراً عَلى الإبتسَام وَ قَد تحصَلت عَلى جُرح عَظيم مِن الشَخص الذِي أحبَبت؟ كَيف ترسُم البسمَة علَى شفاهِّك وَ كُل أصدقَائك رَحلوا؟ بِربك هَل أنتَ إنسَان؟ فَلم نرَى إنسَاناً يضحَك وَ قَد فارَق مَن أحبَ فُراق أبَدي، فكَيف تضحكُ وَ مَن أحببتَ قَد خسِرتهم، الأَول قَد جَرحك و الآخَر إستَبدلك بمعرِفة حقِيقتُك، أمَا الثَالث... أمَا عَن الثَالث فقَد فَارق الحيَاة، فَبأي حَق تبتسِم؟ فأجبتُ عَلى سُؤاله قَائلا دُون شُعور يُذكر: أيَا سَيدي إنَني أضحَك لأننِي كنتُ مُغفلاً جداَ، فالذِي أحببتَه رَفضنِي وَ هَذا خَياره وَ إِن الحُب أحيَاناً يكُون عَكس مَا نُريد، أمَا عَن الأصدِقاء فيحقُ لِي الضَحك بِشدة، فتذَكر يَا سَيدي أَن مَا فعلتَه يوماً سيعُود لكَ، فَما زَرعتَ ستَحصد، فخَيبتي فِي أصدقَائي، ستعُود لهُم خَيبة فِي أصدقَائهم، أمَا مَن فارقُوا الحيَاة فيشهُد الله أَن رُوحي قَد فَارقت جَسدي مَعهم، لَا يسعَني التَعبير كثيراً، لكِن هَذا آمرُ الله فمَن أنَا حتَى أعترِض؟ أكملتُ حدِيثي مُبتسماً فجَلس بقُربي وَ ربَت علَى كتِفي وَ أخبَرني أَن الله سَيخرجني مِن هَذا السَواد قريباً. فأَكملتُ إبتسَامتي وَ أخَبرته أَن هذَا ليسَ سَواداً أبداً، بَل هَذا تدرِيب مِن الله لِي لمَواجهة الحياَة، فعَلى الأَقل هَذا مَا أعتقِد، فتعلمتُ درساً مُهماً وَ ثمِيناً وَ مُراده أننِي أكتفِي بنفسِي فَلا أحَد يدُوم، وحَده الله مَن يبقَى معكَ لآخِر لحظَة.

لَم أَطلُب سِوى كَتفاً أُريح رَأسي عَليه وَلو قَليلاً، أُظهِر ضعفِي لَه وَلو لِمرة وَ يُخبرنِي أَن كُل شَيءٍ بِخير، لكِن لحُسن حظِي، لَا أملُك صَديقاً كَهذا.

ذَات يَوم جعَلت بداخِلي فَراشات تَتطاير، وَ اليَوم الآخَر أشعلتَ النَار بأجنحتهِن.

أخطُوا خُطوة إلَى الأمَام مُتقدماً، حَتى تأتِي ذِكرى قدِيمة تُعدني للخلفِ عَشر خُطوات، لكِنني أحَاول مِراراً و تِكراراً.

كُنت مِتخوف جداً مِن الذكريَات، مِن الأمَاكن إلِي جِمعتنا، الأمَاكن إلِي إعتبرتهَا أفضَل أماكِن فِي حيَاتي، أوَل يُوم رُجوع لِيها إسترجعِت كُل الذكريَات فِي ثَانية وَحدة، كُل شَي رجَع قدَامي، بَس الحمدُلله اليُوم قعدِت نمشِي للأمَاكن هَاذي يُوم بَعد يُوم، وَ الموضُوع مَعش فَارق معَايا، وَ هَذا أكبَر إنتصَار لقلبِي.

قَد كَان مَايو جَميلاً قليلاً، لعلَى يُونيو أَجمَل بِكثِير.

تخُونِي أَهوِن عَليا مِن إِنك تِكذب عَليَا.

كُنتُ أَعلَم أنهُم يُحدِثُونِي لِمَصلحَة، وَ معَ هَذا اُحِببتُهم. _ سمَا .