مأوى🌸
前往频道在 Telegram
- هنا مأواي؛ حيث يُتَنَفَّسُ الشعورُ فيُزفَرُ حرفاً! رحبًا بمن يقرأ، وحُبًّا لمن يقرأ حُبًّا.♥️🌧 كل نص ليس لي، سيوضع بين علامتيّ تنصيص... أو سترى اسم كاتبه برفقته.🌻 بوت صراحة : http://t.me/SY8Bot?start=ie01iGSiSS بوت القناة. @Manar_Alwahbanybot
显示更多380
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
380
صباحُ الخَير، ثمّ إنّ استِيقاظك اليَوم سليمًا مُعافى دون أن يوقِظك الألَم، نِعمة تستحقّ أن تَحمد اللّٰه لأجلِها، الحمدُ للّٰه على نِعمة العافِية.
• 🌱
380
-
اللحظة التي تُصادف فيها نفسك أمام مرآة، تتأمل ملامحك لثوانٍ وتبتسم سَعيدًا ببقاء تِلك اللمعة في عينيك حتى الآن، ثم تمضي مغرمًا بذاتك.
اللحظة التي تضحكُ فيها من أعمق نقطة في قلبك، تلك التي يكون فيها صوت ضحكتك غير حضاري ولا رزين، لكنه حقيقي للحد البعيد. تغمض عينيك بشدة وتربت بكفك على فخذك بتكرار، ثم تلوح أمامك حقيقة أنك الآن والآن تحديدًا سعيدٌ كما لم تتوقع من قبل.
اللحظة تكون فيها إشارة المرور حمراء، فترى طفلًا من على النافذة، فتتنازل عن وقارك وتحييه مخرجًا لسانك، فيرد التحية بلسانه الصغير الملون بالحلوى، تضحك وتُعيد الحركة فيُعيد بعدك، إلا أن تتحرك الحافلة وتفكر داخل عقلك؛ ما أجمل الحياة والناس.
اللحظة التي تراقب فيها شيخًا في صفك بالمسجد، تسرحُ مع لحيته البيضاء وهالة الوقار التي تُشع حول جلسته، وتمضي بعيدًا مع مسبحته وحباتها تسقط واحدةً تلو الأخرى، تهيمُ لبرهة من الزمان وتقول: ياا الله، ما أجملها من سكينة.
تسألني عن السعادة فأقول هي في هذه اللحظات القصيرة، ولو كنتَ منصفًا لأدركت مدى امتلاءك حينها، لشعرت برقصات قلبك وتحرره من عجزه وسكونه المُمل.
هذه اللحظات هي مُلك من لا ملك له، وبَراح مَن ضاقت عليه أيامه ولياليه، لا تريدُ شيئًا منا سوى التذوق والانتباه.
• مُحمّد عبد الرحمَن | 💙
380
-
"قد أعزّكِ الله وشرعَ شرائعَ من أجل الوصول إليك ،فابقي حيث أنزلكِ اللهُ ولا تهبطي بنفسك ، واعلمي أنه لو أحبَّكِ لخاف أن يسبقه إليكِ غيرُه ، وأنَّكِ لو وقعتِ في قلبه لقلبتِه فما هدأ له بالٌ حتى أخذ خطوةً تجاهك ، فاخرجي من وهمكِ المُروّع إلى حقيقتك الرائعة ، ولا يحملنَّكِ استعذابُ الحب على تعذيبِ نفسك بالوهم ، واستعيني على فراغِ قلبك بما ينفع قلبك ، ولا تتعجلي حتّى لا تندمي فيما بعد" 💜
380
-
إنما كان العيدُ وإنما كانت الغايةُ منه تجديدَ الروح وأن يُزيل الإنسان عن قلبه غِشاءَ البؤس والكدر الذي ركَّمتْه عليه الحياةُ بما يلقاه من فرحٍ حوله في هذا اليوم، فلا يليق بأحدٍ أن يُعلن فيه بحُزنٍ أو يَجهر فيه بتبرُّم وبؤس.
هذا يومُ عيدكم، يوم فرحكم وحبوركم وابتهاجكم وانشراحكم، يومٌ تكاد فيه الجوامدُ تشرق بالبهجة، فجودوا بالبَسْم وانعموا بالحبّ وأخفوا الأحزان.
وإذا عايدتُّم أحدًا فاذكروا اسمه في معايدتكم، فتلك أقرب طريقة إلى قلب مَن تعايدون، وابتسموا وتلطَّفوا، لا تجعلوها معايدةً يابسة كمن يؤدّي واجبًا على كُرهٍ وعدم رغبة فيه.
• محمود سلّومة • 🤍
380
"هذا اليوم يجتمعُ فيه :
شرَفُ الزَّمانَيْن: جُمعةٌ ورمضان
وشرَفُ القولَيْن: الصّلاةُ على النَّبِيّ ﷺ والقُرآن
وشرَفُ الدَّعوتين: عندَ الإفطار وآخر ساعةٍ منَ الجُمُعة
فَٱسْتَبِقُوا الخَيْرَات"
🌱🌻
