ch
Feedback
رُكن الفوائد

رُكن الفوائد

前往频道在 Telegram

مشاركة الأجر لي ولكم ولوالدِينا ولمن ساهم بالنشر والدعاء ، فانضم معنا وانشر مايفيد الناس فإنك لاتدري أي حسنة تدخلك الجنة. (يارب رضاك والجنة)

显示更多
7 783
订阅者
-824 小时
-427 天
-16930 天
帖子存档
‏"الخالق ﷻ إذا اشتكى إليه المخلوق وأنزل حاجته به واستغفره من ذنوبه، أيَّده وقوّاه وهداه وسد فاقته وأغناه وقرَّبه". "مجموع فتا
‏"الخالق ﷻ إذا اشتكى إليه المخلوق وأنزل حاجته به واستغفره من ذنوبه، أيَّده وقوّاه وهداه وسد فاقته وأغناه وقرَّبه". "مجموع فتاوى ابن تيمية"

لا تستغرب حصادًا صنعته يداك . يظنّ بعض الناس أن الأيام دفترٌ بلا محاسب يكتب فيه ما يشاء ثم يغلقه مبتسمًا وينسى أن لكل كلمة بذرة ولكل فعل موسم وأن الأرض لا تسأل الزارع: هل كنت تمزح قبل أن تُنبت له ما زرع، من أحسن عاد إليه إحسانه طمأنينةً ومحبة، ومن أساء فلا يستغرب الأشواك في طريقه، الله تعالى يقول: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ لا أحد يحصد قمحًا لمجرد أنه تمناه ولا يصبح الظلم فضيلةً لأنه كُتب بخط جميل. فازرع خيرًا ولو قليلًا؛ فقد يكون أثره في قلب أحدهم أعظم مما تتوقع، *غَدًا تُوَفَّىٰ النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ* *وَيَحصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا.*

يا مَنْ يراني على ذنبي فيُمهِلُني . جُدْ لي بعفوكَ إنَّ الذنبَ أشقاني .

الدنيا دار عبور فلا يُرهقُكَ تأثيث المحطة . بابُ الجنةِ هو آخرُ عهدِك بالتعب وآخرُ لقاءٍ لك بالحزن وآخرُ صفحةٍ من صفحات البؤس والهموم، هناك لن تسمع خبرٍ يُحزنك ولا ألم يُتعبك ولا ستخشى فقدًا أو فراقًا، قال ﷺ: (مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ وَلَا يَبْأَسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ.) بعضنا يتصرف وكأنّ هذه الدنيا هي مكان الإقامة الدائمة، إن كان الطريق قد أتعبك فاصبر قليلًا وتذكّر أن نهايته ليست قبرًا بل حسابٌ ورحمة ثم جنّةٌ لا يمسّ أهلها فيها نصب وهي سلعة الله الغالية؛ *فلا ينبغي للمؤمن أن ينسى إلى أين سيمضي.*

البُعدُ عن اللهِ -تبارك وتعالى- غُربةٌ .

فقدان حلاوة الخشوع حرمان وأي حرمان. يَقولُ الله عزَّ وجلَّ في الحديث القدسي: (كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ له إلا الصِّيامَ فهو لي وأنا أَجْزي به إنما يَتْرُكُ طَعامَه وشَرابَه مِن أَجْلي فصِيامُه لي وأنا أَجْزي به، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثالِها إلى سَبْعِمِئةِ ضِعْفٍ إلَّا الصِّيامَ فهو لي وأنا أَجْزي به،البخاري.) فالإنسان يوم القيامة يُحاسَب ويؤدِّي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيتحمل الله سبحانه ما بقي من المظالم ويدخله الجنة. انتبه فقسوة القلب و عدم تأثره عند سماع الموعظة حرمان، وإغلاق باب القبول حرمان، *المحرومون كثير ولكن لا يشعرون.*

أغلب الناس إذا أشعرتهم بقيمتهم وأظهرت لهم الاهتمام ملكت قلوبهم وأحبوك. في الشركات الكبيرة المتطورة إدارة للعلاقات العامة مهمتها إرسال التهاني والتبريكات وتقديم الهدايا، لذا تجد من يقوم ببعض التصرفات كي يلفت النظر، ولو تفسَّحت لأحد في مجلس لشعر باهتمامك ولأحبك. كان ﷺ إذا صافحه أحد لم ينزع يده من يد المصافح حتى ينزع ذاك يده أولاً، وإذا كلمه أحد التفت بجسمه ورأسه جميعاً يستمع وينصت إليه ليس بوجهه فقط. *هذا خلق نبوي اتبعه تُؤجر ويُحبك الناس.*

إذا قلتها صباحًا ومساءً.. كان حقًّا على الله أن يُرضيك! فلا تفرط فيها 🌹

photo content

photo content

الشيطان يقول: أهلكت الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار. من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس؛ ومن التمس رضا الله بسخط من الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه، رضا الناس غاية لا تدرك فعليك بالأمر الذي يُصلحك فالزمه ودع ما سواه. كان النبي ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثًا، لأنّ لزوم الاستغفار سببٌ لتفريج الهمّ وإزالة الكرب؛ والحرص عليه يجعلك من أولياء الله الذين *لا يُردُّ دعاءهم ولا يخيب رجاءهم*.

كي تنجح لا ينقصك إلا أن تقوم مرةً أخرى . قد تسقط مرةً أو مرتين أو حتى سبع مرات وهذا ليس نهاية الطريق، المشكلة ليست في السقوط بل أن تجلس بعده ملازِمًا للأرض، انهض ولو كنت مُتعبًا ولو تأخر الوصول ولو سبقك غيرك فكل مرة تنهض فيها تتعلم شيئًا لم تكن تعرفه قبل سقوطك وتصبح أقرب إلى هدفك مما كنت، الله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ لا تجعل عدد مرات سقوطك هو الذي يُعِيقُ نهوضك، ربما لم تصل اليوم وربما تعثرت كثيرًا لكن ما دُمتَ تنهض وتحاول فأنت لم تُهزم بعد، *السقوط حدث أمّا الاستسلام فهو قرار.*

قال الإمام ابن رجب رحمه الله : "الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته "يا ربّ" من أعظم ما يُطلب به إجابة الدُّعاء . (جامع العلوم والحكم)

من علّق راحته بالبشر عاش كثير الانتظار . لا تجعل شخصًا واحدًا مسؤولًا عن مزاجك إن ابتسم لك سعدت وإن تجاهلك تضايقت وإن تغيّر عليك تغيّر يومك كله، تودد للناس وقدّرهم وكن وفيًّا معهم لكن لا تجعل استقرارك النفسي معلقًا بأحد؛ فالقلوب تتقلّب والظروف تتغيّر والبشر يخطئون. قال ﷺ: (احفظِ اللهَ يحفظْكَ، احفظِ اللهَ تجدْهُ تُجاهَكَ.) مَن جعل رضا الله تعالى أولًا لم تكن علاقته بالناس شرطًا لسعادته، لا تسلّم مفتاح سعادتك لأحد فقد يتغيّر صاحب المفتاح وتبقى أنت خلف الباب.

photo content

من لم يزده العلمُ حُسنَ تصرّفٍ فذاك امرؤٌ في عقلِه نقصانُ ليس العلمُ أن تملأ رأسك بالمعلومات ثم تُفرغها على الناس في كل مجلس، العلم الحقيقي أن يُهذّب لسانك ويزيدك تواضعًا وحكمةً، فما قيمة أن تعرف كثيرًا إذا كنت لا تعرف متى تتكلم ومتى تصمت ومتى تعفو؟ وقد استعاذ ﷺ: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ،) الخَشية ثمرةُ العلم وحُسن الخُلُق ثمرةٌ أخرى؛ أمّا مَن زادت معلوماته وبقيَ طبعه كما هو فقد كسب معلوماتٍ ولم ينفع نفسه، العلم الذي لا يُحسّن سلوكك يحتاج إلى أن تتعلم معه كيف تنتفع به، *إذا لم يُصلح العلمُ صاحبَه فماذا أصلح؟!*

photo content

مَن عرف قدر نفسه لم يبعها بانفعال . ليست القوة أن ترفع صوتك ولا أن تنتصر في كل نقاش ولا أن تجعل الآخرين يخافون منك، القوة الحقيقية أن تَمْلِكَ نفسك حين تستطيع أن تفعل ما تشاء؛ أن تغضب ولا تَظلم وأن تُستفز ولا تنفلت وأن تشتهي ولا تستجيب لكل ما تهوى، فليس كل ما تستطيع فعله يستحق أن تفعله، الله تعالى يقول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ وقال ﷺ: (ليس الشَّديدُ بالصُّرَعةِ، إنَّما الشَّديدُ الذي يَملِكُ نَفسَه عِندَ الغَضَبِ.) بعض الناس يظن أنه قوي وأنه يستطيع أن يمسك نفسه، *والحقيقة أن من لا يملك نفسه تملكه نفسه.*