رمـان
前往频道在 Telegram
لسِت مجرد شخصاً أنني عالم بذاته ، لا تقترب ستغرق في ذاكرتيَ ولن تخرج منها إبداً insta : wrli0
显示更多2 654
订阅者
-224 小时
-147 天
-5130 天
帖子存档
2 654
ياربّ وحينَ يعتريني شيءٌ من وجع الدُنيا ؛
ذكرني بأنها الفناء وبأن أحبابك هُم أصحابُ الإبتلاء، قوّني بك حتى لا أبثُ شكواي لِسواك.
2 654
اليوم ما قبل الآخير - موسكو وآن معاً
بعد يومٍ بدا شاقًّا ومطمئنًا في آنٍ واحد،
أجدني في اليوم ما قبل الأخير في موسكو،
تلك المدينة الحارّة التي طالما كان حظّي عاثرًا بناسها.
كلما هرعتُ أبحث عن شيءٍ يشبه الأمان،
وجدتُ أمامي بابًا موصدًا.
لم تكن صداقاتي هنا رائعةً قط،
حتى الأماكن نفسها كانت تترك في داخلي شيئًا من الغربة؛
غربةٌ أحملها معي أينما ذهبت،
كأنني لا أذهب إلى مكان،
بل أحمل وحدتي معي إليه.
كانت هناك صداقةٌ واحدة شعرتُ معها بالحب،
لكن، بقدر ما كان الحب عظيمًا،
كان الغضب أعظم حين انكسر شيءٌ في داخلي.
لم يكن الأمر موضوعًا حساسًا بالنسبة لي فحسب،
بل كان شيئًا مسّ مكانًا عميقًا في روحي.
وأنا أعرف الآن،
أعرف جيدًا،
أنني لم أستحق تلك المعاملة.
يخبرني الآخرون أن أعود،
لكن… إلى أين أعود؟
ربما يجدر بي أن أقتل تلك الشخصية التي طالما تقمّصتها؛
تلك التي كانت لطيفةً دومًا،
محبّةً دومًا،
ومهتمّةً بالجميع دومًا.
لكن من كان يفعل لي المثل؟
كم مرةً أعطيتُ من قلبي
دون أن أسأل إن كان هناك قلبٌ آخر
سيفكر يومًا في أن يعطيني الشيء نفسه؟
أتطلع إلى الأفق،
إلى المستقبل البعيد،
وأتخيل أنني ربما سأصبح يومًا شخصًا ذا شأن،
وأن يكون حولي محيطٌ من البشر
يعرفون قيمتي،
ويحبونني كما أنا،
دون أن أضطر كل مرة إلى إثبات استحقاقي للحب.
لكن قلبي…
ذلك القلب الشقي،
كبر على الانتظار.
كبر وهو ينتظر أحدًا يأتي ليضيء عتمته،
وينتظر أن يعثر على أشباهه،
وينتظر حتى كلمةً حنونة
تخفف عنه وطأة الأيام الثقيلة.
وأنا أراقبه الآن
وهو يموت ببطء.
ليس لأنني شخصٌ سيئ،
ولا لأن الحب صار شيئًا لا أريده،
بل لأنني أشعر أن عليّ أن أقدّم شيئًا مني
كي أرتقي.
ربما عليّ أن أدفن تلك النسخة التي كانت تحتاج دائمًا إلى أحد؛
أن أتعلم كيف أكون لنفسي وطنًا،
وكيف أضيء عتمتي بيدي،
وكيف أمضي دون أن ألتفت كل مرة
بحثًا عن يدٍ تمتد نحوي.
أريد أن أكون شخصًا
لا يخاف الوحدة،
ولا ينتظر أحدًا كي يشعر بأنه كامل.
وغدوتُ وحدي في موسكو،
لا يقاسمني وحدتي سوى كلماتي.
تلك الكلمات التي أحاول أن أمنحها لي،
فتمنحني بدورها قدرًا هائلًا من الحب…
لكنها، هي الأخرى، تتعب.
ولعلّ هذا هو أكثر ما يؤلمني؛
أنني حتى حين أكتب كي أنقذ نفسي،
أشعر أن الكلمات تنزف معي.
ومع ذلك،
سأترك نافذةً صغيرةً مفتوحة.
فربما، في مكانٍ ما من هذا العالم،
ينتظرني زمنٌ لا أضطر فيه إلى أن أكون لطيفًا كي أُحب،
ولا قويًا كي أبقى،
ولا مكتفيًا بنفسي كي لا أخسر أحدًا.
ربما سأصل يومًا إلى المكان
الذي لا أشعر فيه أنني غريب.
وربما…
لن يكون ذلك المكان مدينةً أخرى.
ربما سيكون أنا.
إيم - حقيبة سفر مُحملة بالكلمات
2 654
أمنية الليلة
لا بدّ لنا من حبّ،
حبّ واحد عظيم في حياتنا،
حيث أنّ ذلك يعطينا فرصة للهروب من جميع
اللحظات التي نمتلىء فيها باليأس المميت.
2 654
حاسة قلبي مو بمحله
مو قادرة أحس بـشيء
ولكن هالشعور ما أبالغ .. رائع
وكأن قلبي طفل شقي والآن نـام
2 654
في نهاية كل نهار تقدم الشمس وداعاً مذهلاً على الدوام، لا يتكرر فيه أبداً غسق الأمس أو الغد. إنها الوحيدة التي ترحل بطريقة عجيبة جداً. سيكون من الإجحاف الموت وعدم العودة لرؤيتها.
ارى بأننا جميعًا علينا أن نرحل كما لو كُنا شمسًا.
2 654
أكتشفت أني مستحيل أتقبل إي شخص سطحي وهذي مأساتي حتى وأن كانوا أصدقائي
العـمق يخليني أتنفس بحق
