إيمي
前往频道在 Telegram
لسِت مجرد شخصاً أنني عالم بذاته ، لا تقترب ستغرق في ذاكرتيَ ولن تخرج منها إبداً insta : wrli0
显示更多2 768
订阅者
-224 小时
-17 天
-2930 天
帖子存档
2 768
كنت أستحق محبة كاملة لا يعكر صفوها شيء من الاحتمالات و التساؤلات والشكوك المؤلمة، أو أن أشعر من خلالها بأنني قلِق.
2 768
دوماً شخصياتي تكون راقية
للحد الي تخلي الكاتب الي هو أنا مُنبهر من لطافتها
شُكراً يا … سر !❣️
2 768
سـؤال الليلة :
لو ودك تسرق من وقتك وتشرب قهوة مع صديق بس جـدوله فُل
بقدر رغبتك الكثيفة بقدر رفضه اللطيف
على العموم شربت الكوبين عني وعنها بس توعدوني لو أحد يعزكم طلب منكم قهوة أشربوا معه
إيم - هـمت ليست بالأرجاء
2 768
عملت ثنتين
لي وحدة ولإي شخص وحدة
بعد يوم مُتعب عندي كم من الأحاديث
بس الجميع نيـام
تاكلوا معي ؟❣️
2 768
لقاء مع صديق اليوم
بطريقة عفوية أتذكر على صداقتنا ربما مر 7 أعـوام
أول موقف حدث لي معها
ضحكنا كثير .. كانت الشخص الي فكاهتي لا تنطفئ قط معه
ولكن اليوم .. هذا اللقاء بالذات
ومن الأحداث
بدأت أستعيد توازني بعد مرور 27 يوم أترنح وأدخل بدوامات أنتكاسة ولكن!
ربما نرى النور قريباً يا أصدقاء
- إيم - ركعة شُكر لأن هنالك بصيص تعافـي لشخصية ورد
2 768
لو فكيت قناة يوتيوب وأحكي كل شي بخاطري فلسفة / مشاعر / أفكار .. أتمنى هالفكرة أطبقها لان في كثير فلسفة ببالي وأروح لأماكن لوحدي لذلك بنشتري كاميرا ونبدأ رحلتنا!
لذلك ستكونون مندمجين معي بشكل رائع يا أصدقاء ❣️
2 768
ويمر العمر
ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي
وألا أفقد السكينة في كل شيء أقصده
في المكان وفي الرفقة
في البقاء وفي الرحيل
في الحركة وفي السكون
ألا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة
وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه كشيء يحميه من نوائب الدهر
2 768
لم يُعرف إن كان جاء لينقذهما… أم ليكمل ما بدأه القدر.
وبينما رفعت ورد رأسها ببطء، انطفأ كل شيء…
ولم يبقَ سوى سؤالٍ لم يجب عنه أحد:
هل كانت تلك بداية النجاة… أم بداية خسارةٍ جديدة؟
إيم - قلـبي مع ورد
2 768
- لقاء لم يكتمل ورد وسرمد في أرجاء همت
في الحارة القديمة،
حيث كانت ورد تعيش طفولتها،
في الشارع المجاور لبيتها المتهالك،
عادت الذاكرة بها إلى يونيو من عام ٢٠٠٧.
بعض الأزقة لا تُحفظ في الخرائط، بل في القلب. وما إن تطأها الأرواح حتى تستيقظ أعمارٌ ظننا أنها ماتت، وكأن الزمن لا يمضي، بل يختبئ في الأماكن منتظرًا عودتنا.
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
كانت ورد تمشي في الطرقات، وقلبها لا يشعر بشيء، كأنه استنفد كل ما فيه من الحياة، حتى صار الصمت ينبض مكانه. كانت تتنفس بصعوبة، كمن يحمل عمرًا كاملًا فوق صدره.
وفجأة خرج أحدهم مسرعًا وضربها دون رحمة.
هناك بشرٌ يقتاتون على هشاشة الآخرين، ويظنون أن القوة تُقاس بقدرتهم على إيذاء من أنهكته الحياة، بينما القوة الحقيقية أن تمتلك القدرة على القسوة ثم تختار الرحمة.
كانت يداها البيضاء قد احتضنتا كل شيء مرّ بها، لكنها لم تجد يومًا شيئًا يحتضنهما بالمقدار ذاته. امتلأتا بالدم، وانسلخ الجلد عنهما وهي تدافع عن نفسها. وكلما دفعت اللصوص بعيدًا عادوا إليها بشراسة أكبر.
فالشر لا يطارد الضعفاء دائمًا، بل يطارد من بقي فيهم بصيص نور، لأن الظلام يخشى كل روحٍ ما زالت تحاول الوقوف.
هربت إلى العتمة، لكن الحظ لم يكن رفيقها. اخترقت رصاصة كتفها، فتأرجح جسدها من شدة الألم، غير أن روحها كانت تحمل عناد جندي عاد من الحروب وهو يرفض أن يموت قبل أن يجد السلام.
تسللت إلى أحد البيوت.
كانت السفرة عامرة بكل ما لذ وطاب، ومن نافذة متهالكة كانت ترى غرفة أخرى، تلفازًا يعرض رسومًا متحركة، وأطفالًا ينامون بأمان لم تعرفه منذ زمن.
كان المشهد بسيطًا، لكنه كان يشبه الفردوس بالنسبة لروحٍ أنهكتها المطاردة. أدركت حينها أن النعمة ليست كثرة ما نملك، بل أن نأكل ونحن مطمئنون، وأن ننام دون أن نخشى طلقةً توقظنا.
مدّت يدها إلى لقمة صغيرة، أرادت فقط أن تخدع بها جوعها، لكن جسدها رفضها. شرقت، ثم أفرغت كل ما في جوفها.
ليس كل جوعٍ يملؤه الطعام؛ فهناك أرواح تجوع إلى الأمان أكثر من الخبز، وإذا جاع القلب عجز الجسد عن تقبّل النعم، مهما كثرت.
الساعة ٩:٣٤ صباحًا
كانت إيم سيئة المزاج، هشةً على نحوٍ لا يراه أحد. تبكي بصمت، وتتمنى أن يوجد في هذا العالم شخص يسمع ما تعجز الدموع عن قوله.
أقسى أنواع الوحدة أن يراك الجميع واقفًا، بينما أنت في داخلك منهار منذ زمن.
استمرت ورد في السعال حتى أخرجت كل ما في معدتها، بينما كانت إيم تراقبها بعينين امتلأتا خوفًا.
أما أكثر ما كان يوجعها، فهو سرمد.
هل كانت ورد تحب سرمد؟
وقفت إيم بينهما كالسد، لا لأنها تكره الحب، بل لأنها تعرف أن بعض العلاقات لا تُنهيها المسافات، بل تنهيها الخسائر التي تتركها في الروح.
إيم: يجب بكِ فعلها، فأنتِ لستِ من أرض هذا الوطن.
ورد: ولكن… سرمد. لا يقوى قلبي على التخلي عنها.
إيم: ولماذا تصرين على حمل قلبٍ لا يحملك وقت حزنك ؟ لماذا تجعلين حياتك تدور حول شخصٍ أكمل طريقه، بينما أنتِ ما زلتِ واقفة عند أول لقاء يجدر بك فهم ذلك ؟
ليس كل من نحب كُتب لنا، فبعض الناس يمرون في حياتنا ليكشفوا عمق قلوبنا، لا ليبقوا فيها.
ورد: أنتِ تظلمينها… أنتِ قاسية جدًا.
إيم: لا، أنا قاسية على أوهامك، لا عليه. لأنني أراكِ كل يوم تخسرين نفسك لتكسبي احتمالًا لا يكاد يراك.
ثم اقتربت منها وقالت بهدوء:
“أعدك… سيأتي يوم تجدين فيه من يصون قلبك، لا من يختبر صبره. شخصٌ إذا سقطتِ من أعلى قمم الحياة، لم يقف يتفرج، بل نزل إليك قبل أن يطلب منك النهوض ولا تطلبين منه التواجد بجانبك سيكون حاضراً حُباً لا جبراً
ثم ابتسمت ابتسامة حزينة وأردفت:
“كل الناس يصفقون لنا حين نزهر، لكن القليل فقط يجلس بجانبنا حين تذبل أرواحنا. فلا تبحثي عمّن يحب ضوءك، بل عمّن يبقى حين تنطفئين.”
وربما لهذا يؤخر الله بعض الأمنيات؛ لأن القلب قبل أن يُرزق بمن يحبه، يحتاج أولًا أن يتعلم كيف يحب نفسه، وكيف يؤمن أن ما اختاره الله له، أرحم مما كان سيختاره هو لنفسه. فما فاتك لم يكن نقصًا في قيمتك، بل كان رحمةً لم تدرك معناها بعد
أكملت ورد بكاءها بصمت، كأن دموعها لم تعد تطلب النجاة، بل تؤدي واجبًا قديمًا اعتادت عليه. كانت كل دمعة تسقط منها تُطفئ شيئًا من قلبها، حتى بدا وكأنها تبكي عمرًا كاملًا، لا موقفًا واحدًا.
أما إيم… فجلست تنظر إليها بصمت، تضم يديها إلى صدرها، وتنتظر نوبتها التاسعة من البكاء. كانت تحفظ أدوار انهياراتها كما يحفظ المسافر مواعيد القطارات؛ تعرف أن الدور سيصل إليها، وأنها مهما تماسكت الآن، فلن تنجو من الحزن حين يحين وقته.
هناك أرواح لا تتناوب على الفرح، بل تتناوب على الألم، وكأن البكاء صار لغة الصداقة الوحيدة بينهما.
ساد الصمت.
لم يعد في الغرفة سوى صوت أنفاسٍ متقطعة، وستارةٍ يحركها الهواء ببطء، كأن الزمن نفسه توقف احترامًا لذلك الانكسار.
وفي الخارج…
كان أحدهم يقف خلف النافذة المتهالكة.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
