ch
Feedback
أبجديّة

أبجديّة

前往频道在 Telegram

أنا الأبجديّة .. أنا وزن الحروف وقاف الأشعار

显示更多
3 976
订阅者
+124 小时
-57
-5230
帖子存档
‏مدامي في ذرى قلبك عن الصدمات والتقصير ‏ماعاد أخاف من طول الطريق وضيقةْ المسرى ‏أحبك .. والهوى فوق الكلام العذب والتفسير ‏ياوجهٍ فيه (مستقبل شعوري) ماغدا (ذكرى).. ‏عرفت إنك فرح قلبي وضحكات الليال وخير ‏يا حلم العمر مابعدك غرام .. وفرصةٍ أُخرى

ما تعوّدنا المذله وتقديس الوجيه ‏ما تعوّدنا التخاذل ومقلاط الطرف ‏ولا طرحتنا سود الايام عادي ماعليه ‏مانطيح الا مطيحٍ على عز وشرف

‏أنا لو عشت عمري أغلبه وحداني ‏ما أنزل راسي لـ حاجة عشان أربحها ‏أعرف الدوني و أعرف اللي وقف من داني ‏و أعرف أنفّس عن الأنفس و أعرف اكبحها

Repost from N/a
الإنسان يُثاب على طيب فؤاده

غيرت في عيني مفاهيم الحياه حتى التناقض لاجل يرضيك اتحد اسمي هو اسمي لا دعاه اللي دعاه واسمي بصوتك : ما سمعته من احد

‏لك النصيب الأكبر بعمري ‏لأنك أحد أسباب ميلادي

أحب الماضي من عمري وأحب الجاي به أكثر ‏ لأن اللي مضى يصنع سنين مقبلة تغنّي ‏أودع عامي وأفرح .. لأني كل ما أكبر ‏ أحب اللي مضى منه وأحب الجاي به منّي🕯️

يا أغلى متاع النَّفس من كل الحياة الزايله ‏يا الجانب المشرق ويا ملْح الحياة وضيَّها 🤍

‏الظل ماحبه ولا " خفة الظل " ‏احب مالي في الحياه الحقيقه ‏نصف المجامل خدعه ونصفٍ الذل ‏ومغلفٍ كله " مشاعر رقيقه " ‏انا بشر .. طبيعي اصيب وازل ‏واحب واكره وابتعد في دقيقه ‏اللي يحب الكل ويصادق الكل ‏محدٍ حبيبٍ له ولا احدٍ صديقه

‏سامح ويا ما أحلى الرضى والتسامح ‏درب التسامح يجمع الناس بالناس ‏إن جيت لأصحابك بزين الملامح ‏لقيت من يلقاك في نفس الإحساس*

٢٣/أبريل ما نسيتك لو سليّنا بهالحياة ‏و لو ضحكنا مع اللي يضحكون ‏أدعي الله في سجودي و كل صلاة ‏ينزل الرحمات لك مثل المزون

‏وأنا عرفت أميز الطلقة من أول ما تثور ‏وأنزل العالم منازلهم .. صدر ولا طرف ‏وأردها رد الكريم اللي ما يلحقة القصور ‏لو كان راعيها من اللي لا ضمير .. ولا شرف

‏كل حاجة ماشية بأمر الله و تدبيره ‏لا تكلّف بالحياة ولا تحب وتكره ‏يتعب الإنسان في شيٍ يروح لغيره ‏وياخذ المرتاح شٍيٍ ما خطر في فكره

أنا لولاي أحبّك ما جعلت من الضُلوع أغصان ولا علَّقت عشّك في حشاي وقلت عِش فيني

‏وجهك اللي مستعد أعيش له وأموت حوله ‏ياكثر مافي تفاصيله وجودي وانعزالي ‏والعيون اللي قبل شُوفك من الدنيا ملوله ‏صار يملاها الشغف حتى وأنا أشوفك قبالي ‏الحظيظ اللي لقى بعيونك النجلا قبوله ‏من يلومه لا زهد في الأمنيات وفي الليالي

‏أنا ظلك ، وأنا كلّك .. وأنا مشوارك المعهود ‏من أضغاث الحياة القاسية لأحضان ضحكاتك‏

‏ما بين أقطاب هالأرض الوسيعة ما لقيت أشباه ‏لـ قلبٍ ما يجون الناس لا ربعه . . ولا نصّه

‏عن اللي يكّن القلب يغني كلام العين ‏عيوني معاك أكثر صراحة من لساني ‏جهل قيمتي من يحسب إنّه عرفني زين ‏متى تِدرك إني غير يا باعث أشجاني ‏شعوري تجاهك فيه كيف أبتدي ومنين ؟ ‏عسى نبرتي تنبيك عن حجم حرماني ‏أنا مثل كلمة واضحة في عيون اثنين ‏من الشوق كلٍ ينتظرها من الثاني