ch
Feedback
هَجْس

هَجْس

前往频道在 Telegram

أما بعد..

显示更多
837
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
انه شاعر

تخيلوا تخيلوا تخيلوا

متملكك ومو متعلقه فيني؟ ايه يصير خير

مشكلته مثير لدرجة ما اقدر اتخلى عنه مو تعلقًا مني بس انه مره مره مره متملكني

فشله فشله احسني مو قادره اتنفس اخ هههههههه

بس اني شاركته رغباتي وطموحاتي وكل شي حرفيًا اخرجت كل مافي جعبتي امام بابه وقال لي "اوكيه" وسكر الباب بوجهي

أحبه ، الوليف اللي تمنيته دايم

رغباتي تنهمر اول ما افكر فيه

ودي اعضه من قهري اخ اخ

أكره البشر

الشهر عليكم مبارك مفروض تعودتوا على ان علاقتنا توكسك اجيكم وقت اتضايق وتعطوني حلول وتواسوني واختفي عنكم بس ترا أحبكم❤️
الشهر عليكم مبارك مفروض تعودتوا على ان علاقتنا توكسك اجيكم وقت اتضايق وتعطوني حلول وتواسوني واختفي عنكم بس ترا أحبكم❤️

انتهينا وأنتهت القصة اللي قالوا لاتتركينه علشان واحد ثاني ترا زعلانه عليكم

يقتلني الفضول اتجاه شخصيات الزبائن اللي يراودونه يوميًا ، أشتاق لتحليلاتنا بخصوصهم وحياتهم ومشاكلهم، أفتقد حديثك اليومي وروتينك المكرر ، اشتاق لعصير الرمان ولـ"الزراعة" ورحلات الصيد وكُتيب الاسماك الّتي سبق لك وأن اصطتدَها ،عندما أرسل لك قبل موعد خروجك فيراودك الخوف اتجاه ما سأقوله لانك تعلم جيدًا أنني أحترم أوقات عملك ولا أزعجك بحديثٍ سخيف وقته، أشرح لك مخاوفي ، تهونها علي ، لايمكنني تخمين ماتفعله الآن ، هل أنت بجانب صديقك المفضل اللذي لطالما غرت من قربه لك؟ هل أستطعت ان تعود لديارك اصلًا؟ وأن تكون بجانب أصدقائك وعائلتك؟أم مازلت بالغربة وحيدًا مع شريك سكنك الممل؟ دائمًا ما أفكر بجدية في رغبتك المازحه بأن تأخذني معك لأشاركك المكان ، أن نشرب الشاي سويًا وتمسك بيدي الّتي أعتدت على سخريتك منها بسبب حجمها مقارنةً بيدك ، لطالما اشتقت لموسيقاك المخصصه لوقت "الظهرية" ولاتسمح لي بسماعها مساءًا ، كم اشتقت لعينيك ولصوتك ولطريقة حديثك.

لا تقل تائبًا أنت الأثم نفسه

أنا دجالة الحب لذيذ مايخوف مثل ما أكتبه دايم

أراه دومًا في عقلي ولأول مره يزورني الأرق حُبًا لاخوفًا

أشعر به يتغلغل داخلي ينصب في دمي ليصبح أقرب من أنفاسي ، أجمل من أبهى صور في مخيلتي

أشعر به يتغلغل داخلي ينصب في دمي ليصبح أقرب من أنفاسي أجدهُ دومًا في عقلي ونومي ، عشت معه صبابة العشق والهوى

"والآن مرةً أخرى يطغى الأسى فيشتد الصمت رأسًا مشوشًا قلِقًا مئة فكرة وفكرة تتوسد هذا الرأس ومع ذلك أتلبس الصمت الّذي لايعلو عليه"

شكرًا لتواجدكم حتى الحلقات الّتي لم تعد تُعرض