ch
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

前往频道在 Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

显示更多
388
订阅者
无数据24 小时
+17
+330
帖子存档
مساء التوت.

لكنني ما أزال آمل أنهُ حتى لو فشلنا سنكون أقوياء أقوياء كفاية للنهوض مجددًا.

قلبي يرتجف من بردٍ قديم .

بالنهاية حينما تصبح شخص ممل بالنسبة لهم سيأتوك بالأعذار جاثيةً لإفلاتك هكذا بغتة دون أي مبرر وسبب يؤدي لمعرفة ذلك، مجرد تراكمات وزلة لسان منك، ستجعلك شخص عادي جدًا وتبًا لك ولوجودك حينها.. لذا يارِفاق هونوها عليكم وتوقعوا أي شيء في أي وقت فالثقة العمياء مقبرة الإنسان.

واجعل قبر أبي روضةً من رياض الجنة.

ربِ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء. ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقومُ الحساب.

إنهُ الخميس.. اليوم الذي يطغى فيه اللون الوردي على باقي الألوان، ويُشترى فيه قطع الكيك البيضاء المزخرفة، ويُباع فيه الورود الحمراء المزركشة، ويتبادل الأحباء فيه القُبل والأحضان الدافئة. إنهُ اليوم السائد عند المتزوج الغارق في بحور الرومانسية. اليوم الذي تُشعل فيه الشموع على النوافذ، وتنطفى فيه مصابيح الغرف، ويعمّ فيه أغاني كاظم الساهر الرومانسية. اليوم الذي يتعلم فيه المتزوج كل أنواع الرقص، ويُقال فيه كل كلمات العشق والمحبة. الخميس، اليوم الذي يتزين فيه المحبين بأناقة، ويُرش فيه أرقّ أنواع العطور على الملابس. اليوم الذي يبتسم فيه المحب نحو حبيبه، ثم يقول كلمة "أحبك" دون خجل وخوف، ويسهروا على أضواء النجوم بضحكاتٍ مرتفعة. اليوم الذي تتناثر فيه كل كلمات العشق والغزل، ويخرج من جوفهِ كل مصابيح الهيام والأمل . الخميس، اليوم الذي تزدحمُ فيه كل المطاعم الفاخرة بالعشاق، ويمتلئ فيه الفنادق المخضرمة بالمحبين الأوائل. اليوم الذي يسهر فيه الرومانسيين على إنارات برج إيفل، ويشربوا فيه عصير الفواكة تحت برج خليفة. اليوم الذي يلتقط فيه العاشق صورته التذكاريه مع معشوقته، ثم يعلقانها يدًا بيد على جدار غرفة نومهم الدافئة. اليوم الذي يُسجَل فيه أكثر عدد من القُبل التي قد أُعطيت، ويُدوّن فيه أكثر العناقات التي قد مُنحت. الخميس، اليوم الذي لا يعرفه معناه شخصٌ أعزب يدرس الطب مثلي.

ندعت لكم منشور على يوم الخميس.. ارسله لكم؟

وما أنا، سوى قرطاس فارغ، في الشارع يحلم أن تمرّ سيارة، ليطير نحو منزلك، ويلتصق بزجاج نافذتك، لتلتقطينه، تحفظين بداخله أشياءكِ الصغيرة وتحفظين بي أنا.

عظيمٌ أنت! كيف تجرؤ على مواساة الجميع بينما تغرق في البؤس لوحدك، تنصحهم ليكونوا بخير وأنت لا تعرف معنى أن تكون بخير، تعلمهم الثبات وأنت في نفسك منهار، ترشدهم وأنت في نفسك تائه، تواسيهم وأنت في نفسك محزون وخائف، أخبرني بالله عليك كيف تمنح الآخرين ما لا تجده فيك، وتغمرهم بما لم تجده لنفسك؟ يا لجبروتك! أنت عظيم بحق، عظيم في كل شيء حتى في حزنك وآلامك.

غدًا إختبار مادة العيون.. ما رأيكِ أن تجلسي أمامي مفتوحة العينين، وأنا أنظر ألى عينيكِ الزرقاء وادرسهما بجد حتى أتوفق في إختبار غدًا. القراءة من الورق مملة جدًا، اريد أن أمسك رموشكِ واتفحصها، وأُقبّل عينيكِ واشعر بهما، ثم أتفكر في جمالهما.. لكني ربما قد أسهو وأنتقل إلى خديكِ، وارفع ناظري نحو شعركِ، ثم انظر لأسفل نحو شفتيكِ، لا لا.. سنُفسد المذاكرة هنا دعيني اذاكر بجدية.. لا تجعلي جمالكِ يلعب بمشاعري.

تضيق بنا الأرض بما رحبت، صواريخ تمزّق سماءنا، ودماء تسقي ترابنا، وحرب اقتصاديّة تسحق ما تبقّى من أرواحنا. الحياة لم تعد تُحتمل، والأيام تمضي ونحن نحارب لنحيا، لا لنعيش فقط. ومع ذلك، نتمسّك بالأمل كما يتمسّك الغريق بخشبة نجاة.

عبث الإدراك : لعنة رؤية النهايات . يقول دوستويفسكي: "عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء منذ بدايتها، ومع ذلك أُكمل الطريق حتى آخره لأتأكد من غبائي." هناك فرق شاسع بين الجهل بالحتميات ومعرفتها مُسبقًا، بين أن يخدعك الطريق فتنزلق نحوه، وبين أن ترى نهايته منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك تمضي بإرادتك، هذا الإدراك المُسبق للنهايات ليس نعمة، بل لعنة ثقيله، تجعل كل تجربة أشبه بلعبة مكررة، حيث تُدرك مُسبقًا خسارتك، لكنك رغم ذلك تختار أن تلعب حتى النهاية، قد يُفسر هذا بالسذاجة، أو بغباءٍ نابع من رفض التعلّم، لكن الحقيقة أعمق وأكثر مأساوية : إنهُ شكل من أشكال التحدي النّفسي، حيث لا يكون الهدف تجنّب السقوط، بل معايشته بكل أبعاده، فالمعرفة وحدها مهما بلغت من وضوح، تظل ناقصة ما لم تتحول إلى تجربة ملموسة، وكأن الألم المُتوقع يُصبح ضرورة لإضفاء المعنى على التوقّع ذاته، في كل خطوة نقترب فيها من النهاية التي عرفناها منذ البداية، لا نُفاجأ، ولا نُدهش، بل نشهد تحقق النبوءة ببرودٍ ساخر، وكأننا نُعيد تمثيل مسرحية سبق أن شاهدناها عشرات المرات، ورغم ذلك هناك في العمق جزء منّا لا يزال يُراهن، ليس على النتيجة، بل على التجربة نفسها، على الألم كوسيلةٍ وحيدة لإضفاء الواقعية على الحياة، إنهُ غباء واعٍ، عبث مدروس، إختيار للمُضي لا لأننا نأمل، بل لأننا نُريد أن نتأكد أن الإدراك وحده لا يعصم الإنسان من السقوط، وأن بعض الدروس مهما بدت واضحة، لا تُفهم إلا بالسقوط فيها حتى آخرها .

اتحدى واحد يغني لي؟ @Deeper_guybot

الغرفة مُظلمة رغمَ وجود الحياة في المصابيح، لماذا؟ لاشك أن الخلل في القرنية، لا القزحية!

أنا شخص كلاسيكي جداً أحب الألوان البنية في المنازل القمصان البيضاء والبدلات الكحلية وزرقاء الألوان.. الأغاني الطربية القديمة أو تلك المحدثة التي لم تغادر جو الطرب يأسرني السهر على أسطح المنازل في الليالي المقمرة شرب الشاهي على رمل شاطىء البحر أحب المطر ينعشني المشي بأجواء ماطرة على الأرصفة المطر نقطة ضعف بالنسبة لي، أحب جوه، صوته، وقطراته الأرض المروية من مائه والنساء المبللات بالمطر.

مسرع بيمشي الوقت.

اليوم من كثر ما تحمست وتفاعلت مع المبارة.. قد حلقي بيوجعني وصوتي اختفى.

مُذكِرات عميق - Telegram 频道 @deeper_notes 的统计与分析