مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多376
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-330 天
帖子存档
عندما ينام الجميع
الساعة الثانية بعد منتصف الليل
المدينة صامتة
الجميعُ نائم
إلا أنت
على طاولتك مستيقظ
كتاب مفتوح
منذُ أكثر من ساعتين
عينان ثقيلتان
وجسمك يطلب الراحة
لكن عقلك لا يسمح لك بالتوقف
تفكر في كل ما ينتظرك غدًا
تتمنى لو كان لديك متسع من الوقت،
ثم تتنهد، وتُكمل
لا أحد يرى تعبك الآن
لكن هذه الليالي هي من تصنع الفرق يومًا ما.
العشرينات مرحلة غريبة ومحيرة جدًا،
تجد فيها شخص يبنى مستقبله بالدراسة
وآخر أنهكتهُ مسؤوليات العمل،
وثالثًا أصبح أبًا أو أمًا
وشخصًا آخر لا يزال يعيش طفولته بكل تفاصيلها.
نفس العمر، لكن لكل شخص حياة مختلفة تمامًا، وأحمالًا لا يراها الآخرون، لذلك لا تستعجل شيئًا، ولا تقارن نفسك بأحد، لكل إنسان توقيته وطريقه.
لا تقارن بداياتك بمنتصف طريق غيرك.
في الجامعة،
مش مطلوب منك انك تحب دفعتك،
ولا انك ترتبط وتتزوج شريك حياتك، ولا تكون اشطر واحد ولا أشيك واحد، ومش مطلوب منك تكون محبوب من الناس كلها، ولا انك تكون أشهر واحد، ولا مطلوب منك انك تثبت حاجة لأحد، خليك بعد حالك ولا تخلقوا ضغوطات من العدم.
قبل أن أدخل الجامعة
كنتُ أسمع الكثير من القصص عنها..
بعضهم كان يقول أنها أجمل أيام الحياة
والبعض الآخر كان يحذرني من صعوبتها.
والآن بعد أن أصبحتُ جزءًا منها،
أدركتُ أنها مزيج من كل شيء..
لحظات من
الفرح
والتعب
النجاح
الإحباط
وغير ذلك
لكنها في النهاية مرحلة لا تنسى،
تعيد تشكيلنا، وتصنع منا أشخاصًا أقوى وأوعى.
أحب فكرة
أن الحياة لا تقف عند شيئًا ما،
دائمًا هناك فرصة أخرى
تجعلنا ننسى
ما كنا نظن أن هنا ستكون النهاية.
