مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多381
订阅者
-124 小时
-27 天
-230 天
帖子存档
أُناجيك ..
و لستُ الفقيه بأسلوب الرَّقائق
أناديك ..
و لساني غير فصيح، و دربي غير صحيح
لكنَّ قلبي يحدِّثني بأن أمرًا عظيمًا يُحضَّر لي في الغيب، أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّن بك، و أحارب هوى نفسي باليقين،
أنا الَّذي أتلعثم حاليًا بكل الكلمات ما عدا ندائي بالرَّجا يا ربّ.
أعددتُ لكِ خطابًا رسميًا،
رتبتُ حبي،
وحشدتُ اشتياقي.
وحين نظرتِ إليّ...
نسيتُ
الفكرة
والنص،
وارتجلتُ أمامكِ صمتًا طويلاً بليغًا.
كُلنا هاربون يا صديقي،
من الملل و من الأماكن ومن الأشخاص،
كُلنا يجمعنا الهروب من شيء ما .
الغفران
ليس دليلاً على الحب،
بل هو دليل على موته،
إنه موت اللهفة، موت الإهتمام،
فهو أحد أوجه اللا مبالاة،
عندما يقول أحدهم
إنه غفر هذا يعني أنه شُفي.
الذكرى جزء من تشكيلة الإنسان النفسية، لولا الذكرى ما كنا تعلمنا ولا تهذبنا ولا انتقلنا من طورٍ إلى آخر، تخيّل لو أن الآلام تُمحى والتجارب تُطمس، لكان من الجنون أن نتعرّض يومياً لنفس الألم ونختبر نفس التجربة مراراً وتكراراً، تخيل لو مددتُ يدي لوعاءٍ معدني على النار فلسعني واحترقت، من ثم تألمت بشدة وتقرّحت يدي وتضررت، وبعدما تعافت طُمست ذكراها وانمحى ما حدث في ذاكرة الألم، فمددتُ يدي مرةً أخرى إلى وعاءٍ ساخن آخر، وخضت تجربة الإحتراق مُجدداً !
لكن لأن الله أرحم منّا علينا وأعلم بقدرات احتمالنا منّا، كل الذي سيحدث حينها أنني سألتفت لكفّي، سأبصر ندبة الحرق القديم، وسأتذكر الحكاية وكم تألمت في ذلك اليوم، ثم سأسحب يدي مُمتنعة عن تكرار إيذائها من جديد، الماضي في ذاكرتنا يُنقذنا من براءتنا في الحاضر، ومن اندفاعنا وعفويتنا في المستقبل، نعم خُلقنا من طين ولكن تصقلنا الذكريات .
