مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多376
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-530 天
帖子存档
يوجد في دواخلنا
أشياء مكبوتة لا نستطيع سردها لأحد
لكنها متكفلة بفعل ذلك
على هيئة صداع، سرحان، قلق،
وحزن بدون سبب.
طفولتك
التي كانت تتمحور حول
أبطال الديجيتال وعهد الأصدقاء
وغضبك عند رؤية "سنعود بعد قليل"
ألم تكن أشرف لك
من كل الهراء الذي تعيشه حاليًا؟
أشعر
هذهِ الأيام وكأنني شخت فجأة،
وكأنني نمتُ ليلة البارحة
وأنا في منتصف العشرينيات لأستيقظ اليوم
في منتصف الثلاثينيات،
أشعر وكأنني
كبرتُ عقداً كاملاً في غضون ليلة واحدة .
في علم النفس الاجتماعي، يُعد احترام خصوصية الآخرين أحد أهم مؤشرات الذكاء العاطفي والنضج الإجتماعي، فالإلحاح في طرح الأسئلة حول المسارات الدراسية المُتعثرة، الأوضاع العائلية الحساسة، أو الحالات النفسية التي يختار أصحابها الصمت بشأنها، قد يُقدَّم في صورة اهتمام، لكنه في جوهره اختراق غير مرغوب لحدودهم النفسية، بعض الهموم لا تحتمل التذكير، وبعض الصمت هو وسيلة للحفاظ على التماسك، والمروءة تقتضي أن نُراعي تلك المساحات، فنصمت حين لا يكون الصمت جفاء، بل احترامًا لثقلٍ لا تراه، ولرغبة لم تُعلَن بعد .
