مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多388
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+330 天
帖子存档
من قال أنك بعيد؟
أنت هنا،
هنا بالضبط في صدري،
في داخلي، في ذاتي.
من قال أنك بعيد؟
أنت دافئ،
دافئ للغاية
أنت بجانبي في كل لحظة
أنت شهيقي وإبتسامتي.
أنت في عقلي في كل لحظة،
أنت صوت قلبي .
من قال أنك بعيد؟
أنت إرتجاف يدي
أنت خوفي وقلقي
وأنت أملي
أنت شعري ورسمي،
أنت مواساتي وشوقي وسعادتي،
وأنت اغنيتي الوحيدة على شفاهي
وشرابي الوحيد على قدحي
والاسم الوحيد في عقلي..
من قال أنك بعيد؟
أحبكِ وأنا في الشارع العام وأمام الجولات وعند إشارات المرور وخطوط السير . أحبك وأنا على دكة البيت وفي زاوية التخزينه وعلى قيد التخديرة . أحبكِ وأنا في إجتماعي العام ومسؤولياتي الكبيرة وأعمالي الشاقة . أحبكِ وأنا على محاذاة الخطر وعلى مقربة من المهالك وعلى مقربة من الغرق . أحبكِ وأنا على قيد النوم وفي أكثر لحظات الحلم وفي أشد لحظات النوم لذة وراحة. أحبكِ حينما تشرق الشمس وحين تتعانق على باحة الغروب شمسنا . أحبكِ عندما تصبحين وحينما تمشين وحين تتناوبين أنتِ والقمر في الوهجان ليلًا.
ويجب أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهاية الأمر، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي، الذين يحتاجون لكلماتٍ مُعينة يسمعونها، وأن لا كلمات تُدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المُكررة، والكلمات المُعادة، والوجوه المُتشابهة، فئة المجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائم من كل التفاصيل، ويضلون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً مُتناقضاً ومزاجياً إلى حد يُسبب الدوخة لي أولاً! ستجدني تارة مُغنياً مجنوناً مُولعاً بالصخب، مرةً أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون، مرةً ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما، وقد تراني ذكيا جداً أحياناً، وغبياً بفداحة أحياناً أخرى، ولا تتعجب إن رأيتني أحبك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك ! ولكني على أيّة حال أظنني شخص طيب، أقلها لا أؤذي أحداً عن قصد، لا أسرق فرحاً من جيب أحد رغم تضوري جوعاً، والأهم من ذلك أنني لم أفرض نكاتي السخيفة يوماً على أحد وهذا يكفي، يجدر بي أن أقول أخيراً إني رُبما بعدما أُنهي هذا النص سأذهب لمشاهدة أحد المسلسلات وأغفي في منتصف الحلقة من شدة الملل، أو قد أتشاجر مع هذا الحائط لأنه منذُ مدة طويلة يقف في وجهي ويقطع عني حبل أفكاري بصمته الذي أصبح لا يُطاق .
أنتِ الوطن
الذي أنتمي إليه
المكان الذي أجد فيه راحتي
وطمأنينتي
حضنكِ يشبه الأمان
بعد خوفٍ طويل
وصوتكِ
يعيد ترتيب الفوضى في قلبي.
بالمناسبة تغاضيك عن الأشياء يعني أنك أصبحت تعتادها، واعتيادك للأشياء يعني أنك بدأت تتقبلها، وتقبلك هذا يعني أنك توقفت عن الأحاديث لتجنب الكثير من الأمور، تجنبك لكل ذلك يعني أن الذبول بدأ يتسلل إلى شعورك، ذبول تلك المشاعر يعني أنك فقدت كل ماسبق قوله، فقدانك لذلك يعني أن يسار صدرك تحّول إلى جليدٍ من الثلج.. وبالنهاية حتى البقاء حينها أحيانًا للتعافي لأجل الوصول إلى القناعة التامة.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
