مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多386
订阅者
+124 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
نفسي في حد يتصل لي ويقول
رشيد أنت إنسان
كويس جدًا وطيب وأنا بحبك كثير
وأنت إنسان ذكي جدًا
وشخصيتك فريدة من نوعها
وإسلوبك ساحر وثقافتك باهرة
ومستقبلك لا تقلق عليه
هو ح يكون مستقبل زاهر
وح تصير دكتور شاطر وكل الناس
ح تحبك وتتمنى تكون مثلك ..
وقبلما يغلق الإتصال
يقول رشيد
ذلحين أحوّل لك فلوس
عبر النجم ولا لحسابك كريمي؟
تظنين أنكِ نكرة لا قيمة لكِ!!
لا يا عزيزني أنتِ قدوة لفتاة رأتكِ صدفة بطريقٍ عابر وتمنّت لو تشبهك، وأمنية لشخص آخر، أنتِ دعوة في منتصف الليل مُخبّأه بقلب أحدهم، أنتِ المفضلة لدى صديقة، والملاذ لأخرى، أنتِ فخر لأبيكِ وعكازًا لأمك، أنتِ الأمان لإخوتك، أنتِ وبكل بساطته ملاكٌ لطيف يمشي على الأرض، أنتِ جنة.
أنا ممكن أتحمل أي شي
بس أنك تلاقي واحد زفت ويكون
اسمه زي اسمك
لالالالا هذه مش مقبولة أبدًا.
على إريكة
قلق الإنتظار أجلس الآن،
أعيد دهدهة أفكار عقلي، أشعرني
بأني ناضج جدًا في هذا العام
بعد أن رميت رصاصة اللامبالاة
في وعي صدري،
وفي كل مرة يراودني شعور قديم
أتقيأ نضوجي إلى النفاية.
لأكون أكثر صدقًا
يروقني نكدكِ الشقيّ
لمساهمتهِ بإطالة مدَّة حديثنا
لطالما كانَ هو الوحيد
القادر على استثارة صمتي البليد.
أربعينكِ يتكاثرون؟
في طريقي
اليوم رأيت الكثير منكِ وأظن إني قد
وصلت إلى الرقم تسعين وبعدها
تعبت من العد
كيف عن نثر ملامحك
على وجوه العابرين؟
أحبكِ
كما يحب الإنسان وطنه
حبًا لا ينتهي ولا يزول
وسأظل دائمًا أعود إليك
كالمسافر
الذي لا يجد الراحة إلا في بلاده.
ليست مُجرد ذكرى
إنها جرس دائم, تنبيه لما فعلهُ الأجداد يومًا من أجلنا وإلا لستمرت العبودية والخضوع.
مناسبة تعيدنا إلى أصلنا, تجدد فينا الشعور بأننا جزء من شيء أكبر يجب ألا يموت وإلا متنا والأجيال من بعدنا.
سيترجم هذا الإحتفاء كابوسًا على أحفاد الإمامة, لن تموت ذكراك ولن تنتهي, ستبقى متجددًا في كل عام ..لك منا مجرى الدماء.
