ch
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

前往频道在 Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

显示更多
386
订阅者
-224 小时
-17
-230
帖子存档
نعوذ بك اللهم من ضياع السعي وقِلّة التوفيق وفُقدان البصيرة.

يا غزة الصامدة رشيد يشاطركِ الوجع من غرفة.

اسمه رشيد لازال في سنته الرابعة اللعينة الرجل الذي يتجنبه الغالبية لأنهم يلاحظون صفة الغرور على خدّيه مع أنهُ لا يميل للغرور بأي صلة. يرتدي الأسود والأزرق دائماً ليس لأنهُ يحبهم بل لأنهم يحبانه. شعره مبعثر ولكن بطريقة جيدة، يطقطق أصابعه دوماً، نظراته باردة, عابس الوجه قليلاً, نحيف الجسد وطويل القامة، خجول ولكن لايظهر ذلك، يستمع إلى الأغاني عندما يتضايق ويعشق ريال مدريد.

اسمه رشيد لازال في سنته الرابعة اللعينة الرجل الذي يتجنبه الغالبية لأنهم يلاحظون صفة الغرور على خدّيه مع أنهُ لا يميل للغرور بأي صلة. يرتدي الأسود والأزرق دائماً ليس لأنهُ يحبهم بل لأنهم يحبانه. شعره مبعثر ولكن بطريقة جيدة، يطقطق أصابعه دوماً، نظراته باردة, عابس الوجه قليلاً, نحيف الجسد وطويل القامة، خجول ولكن لايظهر ذلك، يستمع إلى الأغاني عندما يتضايق ويعشق ريال مدريد.

بداخلي حرب وإعصار وسلام ونار وأنتِ.

صوتكِ الدّافئ يقطف حُزني مني!

‏أُغادر إن لمحتُ بوادِر غروبهم، لا يمكنني أن أمكث في مكانٍ لا يحتمِل كثافتي.

كلما تكون شخصيتك رهيبة ومميزة أكثر كلما قلّت فرصة أن تجد شخص أرهب منك يبهرك، وهذا قد يفّسر وحدتي الآن.

ربما نبالغ في حبنا للآخرين.

‏أخاف عليكِ من الريح رجل مزقهُ عواصف العمر !

ياحنُونة الملامح يا أمان السنين!

‏الحرب الباردة، هي إبتسامة امرأة لرجل تحبه.

ليست مزحة ولم تكن أبداً كذلك، أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل أن لا تتحطم أحلامي ومن أجل أن أبقى شخصاً نظيفاً مع الجميع أحاول أن أتجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول، أنهض كل يوم دون رغبة مني في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للأختفاء عن الناس، أقاوم إضطرابات نفسية، ذكريات لم أنساها، تفاصيل مازالت عالقة في ذاكرتي ومازالت تؤلم قلبي، أنا أقاوم في حياتي الإجتماعية، العملية، أحلامي، ونفسي، أنا أقاوم رغبتي في ترك كل شيء والرحيل عن كل شيء.

ويحدث...
ويحدث...

لا تبالغ بالإحتفاظ بأي شيء تعود على أن الأصل في الأشياء هو الفناء.

من إعتاد على تجاوز حزنه بمفرده، لن يؤثر فيه بقاء أحد أو غيابه.

‏مؤسف أن تكون مطرًا ‏وتنهمر ‏ على من لا ينمو فيه شيئًا .

لا تصدق ملامح الإنسان، العلّة داخلية .

لا تلقِ محاضرة على شخص يحتاجُ عِناقًا .

‏أيظلُ المرء مجروحًا طوال عمره؟ ألا توجد تدخلات؟ نهايات؟ بدايات أخرى؟ أي نجاةٍ في هذا الطريق؟