ch
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

前往频道在 Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

显示更多
385
订阅者
+124 小时
-17
-230
帖子存档
أٌحبكِ فيغني الصبح في قلبي ويضيء القمر أرجاء روحي المعتمة.

صباح الخير يمكنك اليوم أن ترمي الماضي خلفك وتبدأ من الآن.

صباح الخير أنت لم تمت بعد وها أنت تستيقظ مجددًا وهذه فرصتك الكبيرة لترمي خوفك وتفعل كل الأشياء التي تخشاها.

صباح الخير خذ وتجرع هذه الحياة.

كبرت وأدركت أن على الشخص أن يكون قويًا، ليس من أجل نفسه بل من أجل كل الذين أحبوه.

مجرد غول مملوء بالفلسفات العدمية.

قُبض عليَّ وأنا أسرقُ فرحةً صغيرة.

أنا متردد دائمًا، كلما كتبت طرأ عليّ تغير ما يجعلني أحذف حياتي وأعيد صياغتها من جديد، كرسالة لك قضيت وقتًا طويلًا في كتابتها ثم وضعتها في حسابك على تليجرام وحذفتها بعد ثانيتين.

صدقيني لن تجدي مثلي، هذه ليست نرجسية ولكنها الحقيقة التي تحاولين الهروب منها، الحقيقة التي تدربين أفكاركِ على غيرها ونسيانها، تحاربين من أجل إثبات عكس ذلك، تخوضين حربًا مع نفسكِ من أجل أن تقولي ها أنت لا شيء وأستطعتُ تجاوزك بل وكرهك بكل الطرق الممكنة، أعلم أنا وتعلمين ويعلم العالم أنكِ وبكل السبل تحاولين لفظي من رأسكِ واخراجي من خلاياكِ أنا الذي لطالما غرست الصباح في حياتك، وزرعت النجوم في ظلمتك والقمر في عتمتك، أنا الذي لونت ملامحك الباهتة وصبغت بالحياة روحكِ الميتة وشغفكِ المفقود.

أنا وأنتِ والإختبارات!

حالة توتر دائمة وتفكير زائد ومتجدد واكتئاب معلب وقلق حداثي كثيف، قلق من الضوضاء ومن أصوات السيارات، قلق من ضوضاء الأطفال ومكبرات الصوت، أقف أمام القلق وجها لوجه، أقف أمام الاكتئاب والاغتراب وكل الأشياء الحداثية.

النافذة ابتسامة الجِدار.

تقول الوردة البلاستيكية الخلود ليس ممتعًا.

يتوسد أحزانه من لم يجد فرحةً تُغطّيه.

ونعوذ بك من نفاذ الصبر وقلة الحيلة، ونسألك الثبات في أوقات ضعفنا يا الله.

النساء العنيدات هن الفاشلات في الزواج وفي علاقتهن حتى مع الأقارب.

كُسر سن قلمي، وساعتي الرملية، وعُطلت بوصلتي، وحُجِب النَّجم، وأنا التائه في إحدى الصحاري.

مؤلم جدًا أنكِ الآن تخوضين عراكًا مع الملازم والمراجع ومع نفسكِ، تحاولين إقناع نفسكِ بالتخلص من الخوف واكتساح حسابي على تيلجرام أو إنستقرام وإرسال رسالة غاضبة،  تحاولين كذلك إرسال الكثير من الشتائم وكيف حالك واحدة، لكن لا عليكِ أنا بخير ومثلكِ، منذ زمن وأنا أتخلص من خوفي لفعل ما تريدين فعله تمامًا .. لكني أخاف ردات الفعل، هجومكِ الشرس وأحبكَ أيضًا. ما يؤلمني أكثر هو تمثيلي أنني لا أبالي بكِ، ولا ألتفت نحوكِ، بينما وفي حقيقة الأمر أنني أنتهز شرودكِ لألتقط لكِ صورةً وأرسمها لاحقًا في شرودي، يؤلمني أننا نكابر الحب ونتصرف بأن كلًا مِنا لا يهتم بالآخر، وأنا أشعر بنظراتكِ الغادرة ولمسة عينيكِ الحانية، يؤلمني أننا أجمل حبيبين لِسوانا. ما يؤلمني حقًا هو أن هناك مسافة شاسعة تقف بيننا، ربما تكون  هذه المسافة طريق طويلة ومدنٌ أو أنها الأقدار، ما يؤلم هو أننا بعيدين عن بعضنا وأننا فعلًا قليلي الحيلة.

مرحبًا يا صلبة المشاعر مرحبًا يا جليد اللامبالاة  ! هأنذا أنصهر لأكتب لكِ عن أخباري التي لا تهمكِ ولا تهم أحدًا، أخبركِ عن معاركي الهادئة، عن خط التماس الذي يحدث في رأسي، عن الإنفجارات القلقة والأفكار الصاروخية التي تقصفني، عن الموت الذي يحدث فيّ، في الفترة الأخيرة أنا هادئ، هادئ جدًا أتحرك بهدوء، وأخرج بهدوء، أحزن بهدوء وأشتم بهدوء، لا أحد يعلم عما يحدث بداخلي من معارك ضارية وحروب هادئة، في الحقيقة ليست هادئة، بل لأنكم لا ترونها ولأنني هادئ أظنها هادئة، ولأنكِ أيضًا لم تستنكري هذا الوضع المأساوي، ولم ترسلي حتى تنديدكِ، لم تعبري عن قلقكِ ولم تتخذي قرارا صارمًا أو تقرري عقد إجتماعًا طارئًا لوقف هذا القلق العبثي الذي يدور في مدينة حياتي، لم تقولي شيئًا حيال هذا التدمير والقصف الذي لحق بي!

نصيحتي لك : إذا لم تكن وصلتك رسالة مضمونها "كل عام وأنت عيدي" فخير لك أن تبقى صائم، وتتم الستة من شوال!