مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多386
订阅者
+124 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
لحظة إدراك أن كل الطرق التي اضطررت لتركها بعدما أُستنزفت بها و أوهمت نفسك أن التجربة وحدها هي المكسب، وكل المعارك الخاسرة التي حاولت جاهداً أن تُثني على قساوة من كان فيها لأنهم أنضجوك، وكل مرة تمسّكت بشدة واتكأت بكامل ضعفك على أحدهم فأرخى يده عنك، وكل المرات التي شعرت فيها أن وجودك غير مرئي وسط جموع من تُطلق عليهم أصدقاؤك، وكل الليالي التي دهستك وحدك حينما كنت تواسي الجميع ويظنون أنك مادة خام للأمل والتفاؤل، وكل الأشياء التي أوهمت نفسك أنها لم تعد تُؤلمك وأنها كانت سبباً في نضجك، قد جعلت منك شخصاً فقد شغفه، ولا يُريد المُحاولة ولو يرى بعينه نجاح نتيجتها، يخاف من البشر ولا يأمنهم ولو اطّلع على قلوبهم وتأكد من محبتهم، لحظة إدراك أن كل ما ظننت أنهُ سيُمحى بفعل الأيام قد تراكم وحوّلك دون علمٍ منك لكتلة خوف بها حطام إنسان، كان يظن أن كل هذا هو نُضج الأيام والتجارب القاسية .
يمكن للإنسان
أن يُغمض عينيه ويتجاهل
ما لا يريد رؤيته،
ولكن أخبرني كيف يمكن
أن يتجاهل المرء تلك
الأشياء التي يراها حين يُغمض عينيه؟
رُبما تحصل على
مُبتغاك في مرحلةٍ متأخرة جداً،
لكن من خلال هذا التأخر،
تكون قد قطعت صلتك بأفكارك اليائسة،
وتدرّبت على الصبر
حتى صار جزءاً مُتأصلاً من صفاتك،
واكتسبت نفساً قوية اعتادت
على مشقة الإحتياج، فإن ثمرة التأخر،
أن تفرح بنفسك القوية
أكثر من حصولك على مُبتغاك .
شخص هادئ ومنعزل، يُوحي لك الإنطباع الأول عنه بأنهُ غامض ومغرور، لكنهُ على العكس تماماً، يحمل بداخله مرح ودهشة لا ينقطعان، لا يختلط بالجميع سريعاً، ودائماً هناك مسافة هائلة بينه وبين كل الذين يضطر إلى رؤيتهم كل يوم، قضى عمره بأكمله وليس في قائمة معارفة سوى ما يُمكنك إحصائهم على اليد الواحدة .
كله يهون
ولا اللي يكتب لك رسالة وبعدين يمسحها بالرغم ان قد شفتها.. ودي أدعّس أفكاره.
إلهي الكريم
أنت تعلم أن هذا الوطن
قد سلب مني شغفي في الحياة
فياربي أصلح الأمر من عندك
أو ارزقني برحلة خارجية يتجدد شغفي ثانيةً.
جميلة جدًا أنتِ،
جميلةٌ لدرجة أن النجوم
قامت بتوديع السماء واجتمعت حولكِ،
لدرجة أن الورود
أهملت الأرض وألتصقت بجدار منزلكِ.
مرحبًا يا بنت حوراء
مضى وقتًا كبيرًا منذ أن كتبت عنكِ في مذكرتي
لا تقولي أنت لم تعد تعشقني مثلما كنت تفعل لا لا أبدًا لا علاقة للحب في الموضوع هذه المرة.
كل مافي الأمر أن الحزن خيّم على قلبي لمدة أطول من المرة التي مضت بل وكلبت يدي من الخلف مثلما تفعل الشرطة لمجرم خطير.
فقدت شغفي في الكتابة وتعب جسدي قليلًا.
اصابتني نزة زكام وارتفعت درجة حرارتي.
تلك الكحّة لا تتوقف وذاك وجع الصدر لا يخف أبدًا.
أين أنتِ؟
كان ولابد أن تكوني بجانبي حين كنتُ مريضًا.
لتحتويني بحنيّتك التي لم أراكِ تُظهرينها.
أين أنتِ؟
فقد ضربتْ أمي إبرتين في مؤخرتي زاعمةً أنني سأستعيد صحتي من خلالهما.
فهي لا تعلم أن بُعدكِ عني هو سبب مرضي.
هذه الفترة أنام كثيرًا وشهيتي للأكل نقصت أكثر على الرغم من توبيخكِ لي في كل مرة ترين نحيف جسدي وتظلين تقدمين نصائحك لي بالأكل كثيرًا حتى أسمن قليلًا.
عزيزتي
إمتحان راوند الباطنة في الأسبوع المقبل
رشيد لم يذاكر بعد بسبب مرضه. أرجوكِ إهتمي به قليلًا ..تنازلي عن كبرياءكِ قليلًا واحتويه أكثر..
رشيد بحاجة إليكِ الآن أكثر من أي وقتٍ مضى.
