ch
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

前往频道在 Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

显示更多
386
订阅者
无数据24 小时
+17
-230
帖子存档
أباردةٌ قلوبكم أم حرانه ومشتاقه؟

المدينة التي غادرتينها بسبب حر الصيف تمنت لو بإمكانها أن تصبح مطر.

غنوا لي لو سمحتوا.

احيانًا يكون السبب في كونك مكتئب وحزين هو عدم وجود شخص يغني لك حين يتطلب الأمر.

الحب يبدأ مثل شعلة الكبريت حتى ينتشر النار فيك ويسبب داخلك كارثة.

نظرتكِ للأعلى تلويحة للنجوم.

تعالي أيتها الجندي المجهول الجندي الذي تخاف منه مشاكلي.

بالنسبة لبعض الناس، الليل هو الاستراحة التي تأتي بعد يومٍ طويل. لكن بالنسبة للبعض، الليل هو البداية ليومٍ مُرهق. وللبعض، الليل نفق، لشدة ظلمته لا يمكن رؤية بصيص أملٍ في نهايته. وللبعض، الليل نقطة بداية لرحلة جديدة. لا بد أن من دخل النفق المعتم في الحياة يعرف هذا: عندما يغطي الظلام عينيك، عليك الاعتياد على الظلام لتنجو، تمامًا كما يلي الفجر كل ليل، وعندما تظن أن كل شيء انتهى، تظهر بداية جديدة بأعجوبة، عندما يحين ذلك الوقت كل ما عليك فعله هو المضي قدمًا، حتى لو كانت الخطوة صغيرة، تحرك باتجاه الضوء الساطع الذي ينتظرك في نهاية الظلام.

أنتِ بعيدة بعيدة جدًا ولكن هذه المرة ليس بُعد المسافات.

اتفاعلوا مع هذا المنشور ولا بتضارب معاكم.

أرى الكثير من الحماقة والسذاجة في الخارج كل يوم ويعتصر قلبي حين أرى الناس على إعتقاد أن هذه الحماقات التي يفعلونها ماهي إلا شيء مميز يفعلونه ليرتقوا بها للأعلى. كفاكم تفاهةً أيها الحمقى.. توقفوا عن الركض خلف شخصيات لا تريدكم ويقللون من شأنكم أمام الناس بكل وحشية.. امتلكوا القليل من الكبرياء اللطيف لتتمكنوا من الرؤية البعيدة أنكم بوسعكم وحدكم إنجاز أشياءكم بدون أحد، لتكبر عقولكم من الداخل وتنضج أرواحكم بجدارة كل يوم. لا أقول لكم تكبروا ولكن لا تجعلوا تواضعكم الزائد يضعكم في آخر الصف.. قفوا بكبرياء واشمخوا عاليًا لا تستخفوا بأنفسكم وتلجئوا للغير ليشغلوا أعمالكم بحجة أنكم لا تجرؤن على رفع صوتكم بين الناس.

هناك شيء غير دائم في كلمة .. دائماً .

كلما بحثت عن حقيقة الأشياء، وكلما تخلصت من نعيم أوهامها .. فقدتها، وكلما حاربت أكاذيب البشر أكثر فأكثر، وجدت نفسي معزولاً عن الحياة والعالم أكثر !

أن تبكي في آخر الليل  بسبب كمية الحزن المتراكم حقيقة لا يعرفها السعداء.

العالم مليئ بالتناقضات.

ووقفتُ على رصيف حدود الدولتين لا مسافرٌ ولا باقٍ فقط ألوحُ للراحلين وألقي السلام على خيبات العائدين .

الحياة ليست عادلة.

لا أعلم ما إذا كان ينبغي على المرء أن يترك أثراً خلفه، أم يمضي مُتلاشياً كغيمة عابرة تبتلع أسرارها ورغباتها ؟ وما جدوى الأثر في جوف هذه العتمة التي تلُفنا؟ ترددت كثيراً قبل أن أُسطر كلماتي هذه، لا أعرف أهو خوف من لعنة المجهول، أم شغف مرضي في الحفاظ على لمعان صورتنا بعد رحيلنا عن هذا العالم؟ كما لا أعرف سر التناقض الذي يجتاحني - هذه اللحظة بالتحديد - بين رغبتي في البوح، وحرصي على عدم إطّلاع أحد على ما أبوح به، وجعله يموت في داخلي .

دعواتكم الكثرة لي.