مُهْجَة.
前往频道在 Telegram
1 117
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
1 117
"إذا ثَقُلت عليك الطاعة؛ تذكر أنها الأنيسُ في
القبر، وربما تدخل بسبب هذا العمل الجنة
فجاهد نفسك"
- الوتر✨
1 117
أشعُر بأن الله عندما جعل صلاة الوتر في آخر الليل وفي آخر اليوم تحديدًا، لأنها ترمِّم اليوم، ترمِّم روح عبده الضعيف، تجدِّده ليومٍ آخر، تطبطب عليه من كل شيء .. تجعله يفرِّغ ما بداخله بسجدة ثم ينام خفيفًا مطمئنًا، وقويًّا بالله.
1 117
«في أوقاتكم الثقيلة؛
تذكروا دائمًا مقولة ابن القيم:
لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله»
1 117
"ما من شيء تعوّل عليه في منعطفات الحياة الضيقة واختناقها إلا يقينك وإيمانك بأن الله رحيم، رحمةً أوسعُ من كل رحمة، رحمةً تمرّ على جراحك فتمسحها، وعلى كسورك فتجبرها، وعلى أحزانك فتهوّنها، ليس منك ولا بقوتك وبمقدرتك، بل برحمة من الله الذي كتب على نفسه الرحمة، ورحمته وسعت كل شيء".
1 117
«من وافقَ الله في صفةٍ من صفاته؛ قادته تلك الصفة إليه بزمامِه، وأدخلته على ربه، وأدنته منه، وقرّبته من رحمته، وصيّرته محبوبًا له، فإنه سبحانه رحيمٌ يحب الرحماء، كريمٌ يحب الكرماء، عليمٌ يحب العلماء، حيِيٌ يحب أهل الحياء، وترٌ يحب أهل الوتر».
- ابن القيم.
1 117
"أطمئنُّ جدًا لفكرة أن اللهَ هو الصاحب! صاحبٌ في سَفَر، صاحبٌ في بقاء، صاحبٌ في الدنيا كلها، وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا... مهما كان حولنا من أناس في كل مكان، يظلُّ هناك رُكنٌ آمن، هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبة الله، نلجأ إليه ونلوذُ به، نرتاح فيه ونأنسُ بِه."
1 117
حسن الظن باللهِ مع انقطاع الحِيل هِي اللحظة الفارقة في مسارِ كل بلاءٍ، لا يثبتُ فيها عبدٌ إلّا فتح الله عليهِ من حيث لا يحتسِب.
1 117
"وأنت تسخر من نفسك كُلَّما استحضرت ذاكرتك هواجسك القديمة وقد عفا عليها الزمن وأظهر زيفها ومُبالغاتك، حاول أن تستمد من هذا صلابة إزاء كل قلق يعتريك جديد، لأنَّ من يتجاوز الخطرات العابرة بحُسن الظن بربِّه يهنأ بوقته ويرفق بنفسه ولا يُصيبه إلا ما قُدِّر له"🤍.
1 117
"الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ" ..
رغد الرزق والأمن من المخاوف من أكبر النعم الدنيوية الموجبة لشكر الله تعالى، ومن أنعمَ اللهُ عليه بالسكينة والطمأنينة فقد أُوتي خيرًا كثيرًا.
1 117
"اللهُم صلِّ وسلِم على من شرحت به القلوب ، وأنرت به الدروب ، وهديت به من الضلالة ، وعلمت به من الجهالة ، وأخرجتنا به من الظُلمات إلى النور"♥️..
1 117
من الدعوات التي وردت في الحديث النبوي:
"وآمِنْ رَوعاتِي"
أي: وطمْئنِّي وأَمِّنِّي مِن كلِّ ما يُخيفُني ويُسبِّب لي الفَزَعَ.
1 117
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكُن"
علّقها على جدار قلبك،فهي لبُّ الطمأنينة ومقرُّ السكينة،وأنّ الراحة عندما تسلّم أمرك لله؛ إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعم به عليك،وإن لم يأتك حمدت الله وأيقنت أنه سيُيسّر ما فيه خيرٌ لك،وهكذا في كل حالاتك تشعر بأنك تأوي إلى ركنٍ شديد"
1 117
Repost from مُتَسع.
ليتأمل أحدكم، أنه كلما صلى على نبيه ﷺ، يقول عليه الصلاة والسلام: «ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله روحي حتى أرد عليه السلام» فيحزن المسلم أن يحظ بهذا الشرف، ثم تأتيه ليلة الجمعة ويومه ويكون قليل البضاعة معدود العدد، بالصلاة والسلام على نبيه عليه الصلاة والسلام، فأكثروا فيها من تحريك ألسنتكم بهذا العمل العظيم والعبادة الجليلة في هذه الليلة الشريفة، فإنه ﷺ سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام وللصلاة عليه في هذه الليلة ويومها كما جاء بالنص عنه شرف عظيم ومزية مباركة ينتهزها المسلم ويغتنم فيها من فضل الله ورحمته.
فحز من الشرف ما شئت أن تحوز، ولذلك قال نبيكم ﷺ «فمن شاء فليقل من ذلك أو ليكثر» اللهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا المجاهد الشهيد..
-شرح الشمائل المحمدية، د. حسن البخاري
1 117
المُؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبّب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عُسرٍ يسرًا.
1 117
الحَسْبَلة [قول: حسبي الله ونعم الوكيل] من أعظم ما تندفع بها الهموم، وتتبدل بها المخاوف، وتُنال بها كفاية الله وحفظه:
﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾
1 117
تؤنس أرواحنا غيمة، ويُبلل جفاف قلوبنا غيث، ونشعر برحمة الله ونستشعر لُطفه، لا غاب عنّا فيض كرمه، ولا استوحشت أرواحنا، ولا جفّت قلوبنا وأرضنا♥️.
