1 147
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-830 天
帖子存档
1 147
يقول ابن الرومي: «وحين تلتمسُ رفيقَ الطريق؛ فإياكَ أنْ تنظرَ إلى لونهِ أو لسانهِ، بل ابحثْ عن نواياهُ وهمّتهُ، المهمُ أنّ ما يجمعكَ بمحبيكَ هو لغةُ القلب»
ومنه قول ابن الفارض:
ٖ«وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحد
فهو المُرادُ وعِشْ بذاكَ الواحدِ»
1 147
مَهارةُ الاستشهادِ بآيةٍ، أو بيتِ شعرٍ، أو قولٍ مأثور أثناء الحديث، مَهارةٌ مُغرية، تُضفي على كلامِ المتحدّث أناقةً خاصّة، وتمنحه قوّةً في المعنى والحُجّة، إذ تجعل القول أرسخ وقعًا، وأقرب إلى النفس، وأبلغ في التأثير.
وقد كان الإمام علي ع يُعلي من شأن الشعر في مواضع البيان، حتى قال:
«الشِّعرُ ميزانُ الكلام، به يُعرَف فضلُه من نقصِه»
في إشارةٍ إلى أن حسن توظيف الشعر والاقتباس ليس ترفًا لغويًا، بل معيارٌ يُقاس به عمق الكلام وجماله.
1 147
"يذوق المرء نوعاً رفيعاً من الحريّة عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوق عليه"
اللهمَّ أغننا بفضلك عمَّن سِواك.
1 147
ماري-لويز فون فرانتس (عالمة نفس يونغية) عن حقيقة الإمكانات المهدرة:
«الأشخاص الذين يملكون جانبًا إبداعيًا ولا يعيشونه هم أكثر الناس إزعاجًا في التعامل. يضخّمون الأمور الصغيرة، ويتذمرون من أشياء لا تستحق، ويتعلقون بشغف مفرط بأشخاص لا يستحقون كل هذا الاهتمام، وما إلى ذلك. هناك نوع من الطاقة العائمة فيهم لا ترتبط بوجهتها الصحيح، ولذلك تميل إلى إنتاج حركة مبالغ فيها في المواقف الخاطئة.»
1 147
تمضي في طرق الحياة وتلتقي بشخصيات شتى، تختلف في تكوينها، وطباعها، ومبادئها، وأخلاقها، لكن النفس، غالبًا، تأنس لمن يشبهها، وتميل نحو من يوافقها فكرًا، وأخلاقًا، وقيمًا، ويستوعبها دون عناء. سبحان الذي جعل الأرواح دليلًا للأرواح، فتعرف بعضها بعضًا قبل أن تلتقي الأجساد، وتفهم بعضها بعضًا قبل أن تُقال الكلمات.
1 147
اسأل الله أن يهبك الطمأنينة، فإنّها سِرّ الهناء والراحة في هذه الحياة، أن تكون مُطمئِنّاً؛ فلا تؤثّر فيك ضوضاء الحياة من حولك، ولا تسرق سلامك الصراعات العابرة، ولا تعنيك المعارك الجوفاء، أن تنبع السكينة من أعماقك وتكون مصدرًا للاستقرار والسلام.
1 147
لا تُكثِر الشرح أو التبرير عندما ترى أبواب الفهم مُؤصَدة اختيارًا مُسبَقًا، فلن يفهمك إلّا مَن يُهَيِّئ نفسه للفهم والاستماع الصادِق، ولن يستوعب مكنونك إلّا الذي يُدرك معانيك وأبعادك، ولن يُثمّنك إلّا مَن يعرفك حقًا، فاحفظ مجهودك وطاقتك لمن يستحقّ.
1 147
نحن بحاجة إلى من يفهم أن العلاقات ليست ساحةً لامتحان الذكاء، ولا ميدانًا للانتصار أو إثبات الصواب؛ بل مساحة يجد فيها كلٌّ منا ظلّه وطمأنينته وسَكَنَه. فالمرء لا يبحث عمّن يُبهِره بالكلام، بل عمّن يمنحه شعورًا بأن وجوده وحده يكفي ليهدأ كلُّ قلقٍ في داخله.
يحتاج إلى من يجعل من الحديث معه مأوى، ومن القرب منه راحة، ومن السير بجانبه استراحةً تُخفّف ثِقَل الدنيا وتعيد ترتيب النفس.
