474
订阅者
-124 小时
+17 天
-230 天
帖子存档
474
ما تَعثرتُ ارتباكاً يا حَصى
أو جُنوحاً لاختصارِ الألفِ ميلْ
ليس ذنبي أنّ دربي ما استوى
كان ذنبي ثوبَ أحلامي الطّويلْ
-أسماء الحمادي
474
أرجوك
تذكر أنك تناقش يهـوديًا،
قد تتوجّه إلى الشاطئ وتأمر أمواجه المرتفعة
أن تخفض ارتفاعها،
يمكنك أيضًا أن تسأل ذئبًا
لما جعل نعجة تبكي عند افتراسه لحملها،
يمكنك فعل كل شيء صعب
لكنك لن تستطيع جعل قلب اليـهودي يلين.
- شكسبير/ تاجر البندقيّة.
474
لا أسْألُ الِرياحَ
أينَ نصِيبي من الغُبَار
أنا المَنْسِيُّ مَرتينِ.. لا غُبَار عليَّ.
-شهيم عبدالله
474
يومًا ما سأمُوتُ للأبد،
وستقولُ الدنيا:
مَاتَ الذي كان يَعبرُ الدربَ
وهو يُرددُ دائمًا: " لا بأس.. لا بأس "
حِيْنئذٍ قولوا لها: لا بأس.
-شهيم عبدالله
474
كل يومٍ
كنتُ أقفُ أمام المرآةِ
أتأملُ النَدبة السوداء
تلك التي خلّفتْها قُبلتُكِ الأخيرة
على عنقي،
وأقولُ بحنينٍ حزين:
" آه لو تعودينَ إليَّ يا حبيبتي "
الآن، وقد طالَ غيابكِ
حد اليأس
كلما مررتُ بجانب المرآةِ نفسها
لا أرى شيئًا سوى ندبةٍ سوداء متضخمة
لها عينينِ صغيرتينِ
تشبهانِ عينيَّ
فأقولُ بذات الحنين الحزين:
" آه لو تعود إليَّ يا أنا.! "
-شهيم عبدالله
474
على عتبة النافذةِ
يستريحُ طائران عاشقان
يتبادلان حديثَ الحبِّ بينهما
يتراقصان
يقتربُ الطائرُ من أنثاه الخجلة
في مشهدٍ غاية في الدفء والرقة
هامسًا بزقزقةٍ دافئةٍ:
" أطيرُ بحبكِ فقط، لا بالجناح والريش"
من مكاني، أنصتُ إليهما، أفكّرُ بكِ
وأتساءل في ارتباك:
لولا ضحكتكِ يا حبيبتي،
من كان سيُعلمني منطق الطير؟
-شهيم عبدالله
474
أريدُ حينَ أُحِسُّ بك
أن أقفَ وأفرد يديَّ بانشراحٍ
لاحتضانك،
كما لو أني أعانقُ حَبَّات المطر؛
لا أن أقفَ مكاني فَزِعًا،
حاجبًا بيديَّ عن رأسي
كما لو أن سوطًا سيهوِي عليَّ
ويدمي روحي.
نسخة أخرى
474
أريدُ أن أراكِ
وأركض نحوكِ فارِدًا يديَّ
لاحتضانكِ،
لا أن أقفَ مكاني فَزِعًا،
حاجبًا بيديَّ عن رأسي
كما لو أن سوطًا سيهوِي عليَّ
ويدمي روحي.
-شهيم عبدالله
474
تحبُكِ القصيدة؛ لأنكِ وحدكِ من تمنحينَها عذوبتها. تحبُكِ الفكرة؛ لأنكِ وحدكِ من تمنحينَها دلالاتها. تحبُكِ دهشتي؛ لأنكِ وحدكِ من توقظينَ سُباتها العميق. تحبُكِ أزقة أيامي؛ لأنكِ وحدكِ من تتجولينَ فيها. تحبُكِ أشيائي؛ لأنكِ أنتِ كُلها.
474
أكتبُكِ يأسًا وحينَ أعيدُ قراءتكِ أجدني اِختزلتُ فيكِ آمال الكون برمته. أكتبُكِ حزنًا، فأجدني صيَّرتُك بهجةً لزمنٍ عاقر. أكتبُكِ دُّجنةً، فأجدني صيَّرتُكِ ضِفافًا من الضوء. جميع محاولاتي في مُداهنتكِ باءت بالفشل الذريع. لا استطيعُ مُداهنة مشاعري والتحايل عليها وإن تعاهدتُ معها على تمرير ذلك التحايل، خصوصًا تلك المشاعر المكنونة لكِ في سويداء قلبي. حُبكِ يُصعب إضماره، حُبكِ متألقٌ في كل تفصيلةٍ في كياني، بهِ أُطارد فلول الفرح، بهِ أعانق جذور كياني، بهِ أنقش القُرب المُسجى بأجنحةِ الأمل المشنوق، بهِ أعزف النغمة البكر، بهِ أُضرج بالشهوة، بهِ احتضن الغيوم العذراء، بهِ أثقب عيون الصمت، بهِ وإليه تهطل دمعاتي، بهِ تُبنى وتُهدم مأساتي، بهِ تُعزف وتُغنى آهاتي، بهِ أعيش اليوم وبعد مماتي..
-شهيم عبدالله
474
اللهم أنت حسبي حين تضيق الحياة، وأنت المنتصرُ حين يغلبني الوجع.. اللهم أنت عوني ونجاتي حين أفقدُ الحيلة..
474
إذا رأيتم اسمي ذات يومٍ منقوشًا
على شاهدةِ قبرٍ،
خُصّوا بالدعاءِ الميتَ المدفون
في جوفِ التراب لا أنا.
وإذا مررتم يومًا
بقبرٍ لم يُنقش عليه اسم صاحبهِ
قولوا إن شئتم:
عليهِ السلام للأبد
من عاش لغيرهِ ومات ولم يأخذ شيئًا معه.
-شهيم عبدالله.
