Psychological
前往频道在 Telegram
نحن هنا لأجلك... فلا تخف كل شئ سيكون بخير 💛 وللاستشارة النفسيه أو أسرية عبر هذا البوت https://t.me/DrasiaG4_Bot http://420606525756241.sarhne.com صراحه🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺
显示更多4 216
订阅者
无数据24 小时
-117 天
-6930 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '26
九月 '260
在0个频道中
八月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+5
在0个频道中
Get PRO
六月 '26
+1
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+6
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+6
在1个频道中
Get PRO
三月 '26
+7
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+44
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+6
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+15
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+24
在1个频道中
Get PRO
十月 '25
+29
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+48
在2个频道中
Get PRO
八月 '25
+90
在2个频道中
Get PRO
七月 '25
+213
在4个频道中
Get PRO
六月 '25
+83
在2个频道中
Get PRO
五月 '25
+155
在3个频道中
Get PRO
四月 '25
+336
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+12
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+12
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+42
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+13
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+23
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+20
在1个频道中
Get PRO
九月 '24
+47
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+20
在1个频道中
Get PRO
七月 '24
+37
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+38
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+42
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+75
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+30
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+26
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+14
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+17
在1个频道中
Get PRO
十一月 '23
+47
在2个频道中
Get PRO
十月 '23
+78
在2个频道中
Get PRO
九月 '23
+67
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+61
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+116
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+763
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+195
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+160
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+171
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+38
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+45
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+30
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+39
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+51
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+58
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+114
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+112
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+203
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+222
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+343
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+76
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+66
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+79
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+120
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+139
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+667
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+2 716
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+1 969
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 07 九月 | 0 | |||
| 06 九月 | 0 | |||
| 05 九月 | 0 | |||
| 04 九月 | 0 | |||
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | 0 | |||
| 01 九月 | 0 |
频道帖子
الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه، وما لم يختره يُقبل عليه، ثم يقال له: هذا نصيبك، فامضِ به وأنت راضٍ.
وهناك يبدأ الصراع الحقيقي؛ لا مع القدر، وإنما مع
النفس.
يجاهدها حين تضيق، ويُهدئها حين تضطرب، ويقول لها كلما زادت حيرتها: لعلّك لا ترين إلا ظاهر الأمر، ولعل وراء هذا العناء خيرًا لم يُؤذن لك بعد أن تريه.
ثم يغلبه الغضب ساعة، ويُثقل عليه القبول ساعةً أخرى، حتى يظن أن الرضا منزلة لا يبلغها؛ ثم لا يزال يجاهد نفسه، ويعود بها كلما شردت، حتى يستقر في قلبه:
أن الله أرحم به من نفسه، وأعلم بما يُصلحه من علمه بما يريد.
| 2 | "صدقني والله يا صديقي؛ كل القُساة جَهلة ؛ فكلما اتسع وعي الإنسان رقّ قلبه!." | 129 |
| 3 | تخيل مَلِك حاول يقتل ولد صغير مرتين
مرة فوق جبل
ومرة في نص البحر
وفي المرتين
جنود المَلِك ما رجعوش
والولد رجع للقصر لوحده!
وفي المرة التالتة
الولد هو اللي قال للملك على الطريقة الوحيدة اللي يقدر يقتله بيها
الملك نفذ كلامه
والولد مات فعلًا
وبعدها بلحظات
الملك اكتشف إن الولد هو اللي كسب!
الحكاية دي مش رواية شعبية
دي قصة حكاها سيدنا النبي ﷺ
والقرآن خلّد آخر مشهد فيها
لكن عشان نفهم إزاي الغلام كسب بعد ما مات
لازم نرجع للبداية
في زمن قبلنا
كان فيه ملك عنده ساحر
ولما الساحر كبر
طلب من الملك طفل صغير
يعلمه السحر مكانه
الملك اختار غلام
وبقى الغلام يروح للساحر كل يوم
لكن في الطريق كان فيه راهب
والغلام في مرة قعد عنده وسمع كلامه فعجبه
ومن يومها
بقى كل ما يروح للساحر يقعد عند الراهب
فيتأخر على الساحر فيضربه
الغلام بقى بين طريقين
(الساحر والراهب)
لكن مين فيهم على الحق؟
لحد ما في يوم
الغلام ده لقي دابة عظيمة قافلة الطريق على الناس
فأخد حجر وقال
(اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر
فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس)
وبعدين رمى الحجر
فماتت الدابة
والطريق اتفتح للناس
الغلام راح للراهب وحكاله اللي حصل
فالراهب قاله
(أنت اليوم أفضل مني
وإنك ستبتلى
فإن ابتليت فلا تدل علي)
وبعدها بدأت شهرة الغلام تنتشر
كان يدعي ربنا للمريض فيُشفى
ويرجع البصر للي اتولد أعمى
ويبرأ المصاب بالبرص بإذن الله...
لحد ما الخبر وصل لواحد من جلساء الملك
وكان فقد بصره
راح للغلام ومعاه هدايا كتير وقاله
كل الهدايا دي ليك لو شفيتني
فالغلام قال
أنا لا أشفي أحد
إنما يشفي الله
فإن آمنت بالله
دعوت الله فشفاك
الرجل آمن
والغلام دعا له
فرد الله إليه بصره
رجع الرجل يقعد عند الملك زي ما كان
فسأله الملك
مين رجعلك بصرك؟
قال
(ربي)
الملك قام قايله
(هو ليك رب غيري؟)
فقال
(ربي وربك الله)
الملك عذبه
لحد ما دله على الغلام
وعذب الغلام
لحد ما دله على الراهب
الملك جاب الراهب وقاله
ارجع عن دينك
فرفض
فحط المنشار في راسه
وشقه نصفين
وبعدين جاب جليسه
وطلب منه يرجع عن دينه
فرفض هو كمان
ففعل به مثل ما فعل بالراهب
وبعدين دور الغلام
الملك خاف يقتله في القصر
بدل ما يحصله مصيبة ولا حاجة
فقام بعت معاه مجموعة من جنوده الجبل
وأمرهم يطلبوا منه يرجع عن دينه
ولو رفض يرموه من فوق الجبل
طلعوا بالغلام
ولما وصلوا فوق الجبل قال
(اللهم اكفنيهم بما شئت)
فرجف الجبل
ووقع الجنود
ورجع الغلام للقصر ماشي لوحده!
الملك شافه داخل عليه وسأله
فين أصحابك؟
قال
(كفانيهم الله)
فبعت معاه جنود غيرهم
وأمرهم ياخدوه في مركب لحد نص البحر
لو رجع عن دينه يتركوه
ولو رفض يرموه في البحر
وصلوا لنص البحر
فقال الغلام
(اللهم اكفنيهم بما شئت)
فارتجف المركب
وغرق الجنود
ورجع الغلام للقصر مرة تانية!
الملك سأله
فين أصحابك؟
قال
(كفانيهم الله)
بعد كدا الغلام قال للملك
إنت مش هتقدر تقتلني
غير لما تعمل اللي هقولهولك
الملك سأله (أعمل إيه؟)
قاله
اجمع الناس كلهم في مكان واحد
واربطني في جذع
وخذ سهم وضعه في القوس
ثم قل
(باسم الله رب الغلام)
الملك نفذ كل كلمة
جمع الناس
وربط الغلام
وأخد السهم
ووضعه في القوس
باسم الله رب الغلام
رماه
السهم أصاب الغلام ومات
لكن الناس كلهم كانوا سمعوا الملك وهو بيقول
(باسم الله رب الغلام)
وشافوا إن الغلام اللي نجا من الجبل والبحر
ما ماتش إلا لما ذكر الملك اسم ربه
فقال الناس
آمنا برب الغلام!
آمنا برب الغلام!
آمنا برب الغلام!
رجالة الملك قالوله
شفت اللي كنت خايف منه؟
حصل
الناس آمنت
فأمر الملك بحفر أخاديد ضخمة
وأشعل فيها النار
اللي يرجع عن دينه يسيبه
واللي يرفض يرميه في النار
لكن الناس ثبتوا
ودي كانت قصة أصحاب الأخدود
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ
وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
الملك قتل الغلام فعلًا
لكنه ماخدش باله
إنه كان بينفذ خطة الغلام
مش خطته هو!
جمع الناس عشان تكون نهاية الغلام
فكانت بداية الإيمان. | 187 |
| 4 | الناس كلها في الدنيا بتدوّر على حاجتين:
"مال وبنون".
بس سيدنا إبراهيم قال:
ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتىٰ الله بقلب سليم.
يبقى مين هو الفايز يوم القيامة؟
صاحب القلب السليم.
ف ابذل مجهود في إصلاح قلبك من الخبث والظلم والشهوة والرياء والحسد والحقد والشرك، والمكر، عشان تنجوا يوم القيامة.
الشيخ أمجد سمير | بودكاست روح وجسد. | 240 |
| 5 | عايز أفضفض بحمل تقيل على أكتافنا كلنا...
عن "صنم" جديد بنعبده واحنا مش حاسين...
عن القسوة اللي اتغلّفت بورق سوليفان شيك اسمه "الاستحقاق" و"الحدود".
كل ما أقرأ وصف الأنصار في القرآن:
{وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}
أقف مذهول
ناس محتاجة...
وفي ضيقة...
ومع ذلك بييجوا على "نفسهم" عشان "غيرهم"!
وبعدين أبص لواقعنا دلوقتي...
ألاقينا مسكنا مفاهيم علم النفس، اللي المفروض رحمة ووعي،
وحولناها لسكاكين بندبح بيها بعض بدم بارد.
جملة "اعتزل ما يؤذيك"...
تحولت لفرمان بقطع الأرحام،
وهجر الصحاب عند أول عتاب،
وخراب البيوت عند أول مطب.
أي حد يطلب منك حق؟ ... "ده توكسيك".
أي حد محتاج منك مجهود زيادة؟ ... "ده بيستنزف طاقتي".
أي حد يغلط غصب عنه؟ ... "أنا طاقتي ما تسمحش، أنا أستحق الأفضل".
استحقاق... استحقاق... استحقاق.
لحد ما نسينا "الواجب".
ونسينا "الفضل".
ونسينا "العشرة".
فيمكن نفهم؟
إنك مش مركز الكون.
وإن مش كل تنازل "ضعف".
وإن الصبر على أذى الناس وطباعهم... ده جزء من تكاليف الدين، مش سذاجة.
الرسول ﷺ قال:
«المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم».
يخالط... ويصبر.
مش "يعتزل" و"يعمل بلوك".
في موجة جحود مرعبة؛
الكل بيبع الكل.
عند أول مشكلة... مفيش رصيد بيشفع.
كأننا ما صدقنا نلاقي "شماعة نفسية" نعلق عليها أنانيتنا المفرطة.
بتدور على السلام النفسي؟
على عيني وراسي.
بس السلام النفسي مش إنك تعيش في فقاعة زجاج وتمشي تدوس على مشاعر الخلق بحجة "حماية حدودي".
الحدود معمولة عشان تمنع الأذى المُدمر...
مش عشان تمنع "الخير" و"المعروف" و"الجدعنة".
بقينا بنشوف أم بتشتكي من جحود ابنها اللي بيسمي برّه بيها "ضغط نفسي".
زوجة بتبيع زوجها في أزمته عشان "أنا أستحق واحد مرتاح مادياً".
صاحب بيسيب صاحبه في وجعه عشان "أنا مش ثيرابيست، أنا عايز طاقة إيجابية".
شايف الكارثة؟
شايف إزاي الشيطان زيّن لنا "الأنانية" ولبسها توب "الوعي"؟
المعركة هنا خطيرة.
دي معركة قلب بيموت بالبطيء وهو فاكر إنه بيتحرر.
فاثبتوا...
وراجعوا مفاهيمكم.
مش كل حاجة "أنا".
مش كل حاجة "حقي".
في حاجة اسمها "حق الله في خلقه".
في حاجة اسمها "جبر الخواطر".
في حاجة اسمها "لين الجانب".
ولو في حدود لازم تتحط...
تتحط برحمة.
تتحط وإحنا بنراعي ربنا في كسر خاطر اللي قدامنا.
الدنيا دار ابتلاء...
والناس للناس...
ومن استغنى عن الناس بالله... كان أكرمهم وأرحمهم بهم، مش أقساهم عليهم.
اخرجوا من سجن "الأنا".
اكسروا صنم "الاستحقاق المزيف".
وتواضعوا...
إنما يرحم الله من عباده الرحماء.
{وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}
ده الميزان.
وده اللي بيخلي للحياة طعم، وللعلاقات روح.
غير كده... غابة.
كل واحد فيها بيجري ورا "وهم"... وهيموت وحيد. | 407 |
| 6 | عاوز تربي رجل؟ في خطوتين لا مفر منهم
- يتفطم من أمه : يعني هو مش ملكك ومش بتغيري عليه يسيبك،
ولا هو الزوج الحقيقي لك مكان زوجك الضعيف،
ولا هو بيسمع مشاكلك ويحلهالك كأنه أختك،
ولا بتلفي وراه في كل مكان عشان تحميه.
- يختلط بالرجال :
يعني من أول ٧ سنيين ينزل مع والده ويتعامل مع رجال أكبر،
يتعلم الجَلد والصبر،
يتعلم إنه مصدر حماية وليس الضعيف الذي تحميه أمه وتخشى عليه من الشوكة في الشارع.
¥ أقولك خطوة عملية ؟
إبنك بيتعلم المشي، بتساعده مش شايله من إيديه.
وقع ؟ لو خبطة قوية بنحضنه، خبطة خفيقة لم يتألم منها بنساعده يقف مش بنشهق ونجري عليه كأنه إتصاب برصاصة،
مش بنقوله طول الوقت لا بلاش أعملها مكانك.
دي خطوتين بشكل مختصر جداً.
- هضيف عليهم شيء توافق عليه كل مدارس علم النفس:
تلبية الإحتياجات الأساسية النفسية تؤدي إلى تفعيل نزعة الإستقلالية لدى الشخص،
يعني لما يتوفر له علاقة جيدة مع أهله و أمان،
ولعب ومرح وتلقائية،
وحدود واضحة،
وغيرهم،
ده بيخلي الطفل عموما (ولد أو بنت) بيميلوا تلقائياً للإستقلال الطبيعي،
وعشان كدة جزء رئيسي من العلاج النفسي هو العلاقة العلاجية،
وبيحصل إعتمادية في بعض مراحلها ؟
آه
والمعالج السوي نفسياً لما يوفر الإحتياجات في إطار الحدود الصحية والسليمة، الإعتمادية بتتحول تلقائيا للإستقلالية. | 477 |
| 7 | بعض مقتطفات من كيف عاملهم حبيبي يا رسول الله ❤️❤️❤️ | 513 |
| 8 | والغضب مش لازم يتحول لتدمير.
والاحتياج مش عيب.
والحب مش لازم يكون معناه فقدان السيطرة.
لكن لازم نقول حاجة بوضوح:
فهم الشخصية الحدّية لا يعني إنك تقبل الإهانة أو الابتزاز أو التهديد أو العنف.
التشخيص يفسر بعض السلوكيات…
لكنه لا يلغي مسؤولية الشخص عنها.
والعلاج مش إن الناس تمشي على أطراف أصابعها علشان متستفزش الشخص الحدّي.
العلاج الحقيقي إن الشخص نفسه يتعلم:
إزاي يحس من غير ما ينهار.
إزاي يتعلق من غير ما يفقد نفسه.
إزاي يخاف من الهجر من غير ما يدمر العلاقة.
وإزاي يختلف من غير ما يحول الخلاف لنهاية العالم.
لأن أصعب معركة عند بعض الأشخاص ذوي الشخصية الحدّية مش مع الناس اللي حواليهم…
المعركة الحقيقية بتكون مع الإحساس اللي بيقول لهم طول الوقت:
«هتتساب.»
«مش كفاية.»
«محدش هيفضل.»
«ولو قربت أكتر… هتوجع أكتر.»
والخبر الكويس؟
إن ده مش حكم مؤبد.
الشخصية الحدّية اضطراب قابل للتحسن بشكل كبير مع العلاج النفسي المناسب، خصوصًا لما الشخص يبدأ يفهم نفسه بدل ما يفضل طول عمره بيحارب مشاعره.
مش كل شخص حدّي محتاج حد ينقذه…
أحيانًا محتاج يتعلم إنه يقدر ينقذ نفسه من ردود أفعاله. ❤️🩹
للتواصل وحجز جلسات
wa.me/201055765063 | 646 |
| 9 | حاجات في الشخصية الحدّية محدش بيشرحها لك بالشكل ده
إحنا اتعودنا نسمع إن الشخصية الحدّية «بتخاف من الهجر» و«مزاجها متقلب» و«علاقاتها مش مستقرة».
بس اللي بيحصل جواها أحيانًا أعمق وأقسى من كده بكتير.
أول حاجة
الشخص الحدّي ممكن يكون متعلق بيك لدرجة تخوفه هو نفسه.
مش بس خايف إنك تمشي…
هو أحيانًا خايف من فكرة إن وجودك بقى مهم للدرجة دي.
لأن الاحتياج عنده ممكن يتحول بسرعة من:
«أنا بحبك»
إلى:
«أنا مش قادر أكون من غيرك»
ثم:
«لو بقيت محتاجك بالشكل ده، هتقدر تكسرني.»
وساعتها ممكن يعمل حاجة تبدو غير منطقية:
يقرب جدًا…
ثم فجأة يبعد.
يطلب منك تطمنه…
ثم يرفض طمأنتك.
يقولك «متسبنيش»…
وبعدها هو اللي يقطع العلاقة.
مش لأنه مش بيحبك.
أحيانًا لأنه بيحاول يسبق الهجر قبل ما الهجر يسبقه.
ثاني حاجة…
الشخص الحدّي ممكن يعيش الموقف الصغير وكأنه كارثة كبيرة.
أنت اتأخرت ساعتين في الرد.
بالنسبة لك: «كنت مشغول.»
بالنسبة له ممكن يبدأ سيناريو كامل:
«هو اتغير.»
«أنا تقيلة عليه.»
«أكيد زهق.»
«في حد تاني.»
«هيبدأ يبعد.»
«هيسيبني.»
وفي دقائق ممكن يتحول الخوف لغضب…
والغضب لاتهام…
والاتهام لخناقة…
وبعدها انهيار…
وبعد ما يهدى يقول:
«أنا عارفة إن الموضوع ماكانش مستاهل.»
وده حقيقي.
لأن المشكلة أحيانًا مش في الحدث نفسه…
المشكلة في المعنى اللي الحدث فتحه جواه.
ثالث حاجة…
ممكن الشخص الحدّي يشوفك في لحظة كأنك «كل حاجة».
وبعد موقف مؤلم يشوفك كأنك «أسوأ شخص في حياته».
وده مش بالضرورة تمثيل.
تحت الضغط الشديد، الصورة اللي شايفك بيها ممكن تتغير بسرعة جدًا.
في لحظة:
«أنت الوحيد اللي فاهمني.»
وفي لحظة تانية:
«أنا بكرهك ومش عايزة أشوفك.»
وبعد ما يهدى:
«أنا مش فاهمة أنا قلت كده ليه.»
وده من أكتر الحاجات اللي بتخلي الطرف الآخر محتار:
«هو بيحبني ولا بيكرهني؟»
والإجابة أحيانًا:
هو نفسه مش قادر يحافظ على صورة ثابتة للعلاقة وهو غارق في الانفعال.
رابع حاجة…
الشخص الحدّي ممكن يعمل حاجات مؤذية للعلاقة لمجرد إنه عايز يعرف:
«لو أنا بقيت صعبة… هتفضل؟»
ممكن يختبرك.
يطلب تطمينات متكررة.
يزعل من تفاصيل صغيرة.
يهدد بالانسحاب.
يقول «خلاص سيبني».
وفي جزء أعمق جواه مستني منك إجابة غير مباشرة:
«لأ، أنا مش هسيبك.»
وده مش معناه إن السلوك صح.
لكن أحيانًا السؤال الحقيقي مش:
«إنت بتحبني؟»
قد ما هو:
«هل أنا قابلة للحب حتى لما أكون في أسوأ حالاتي؟»
خامس حاجة…
فيه شخصيات حدّية بتعيش نوع مؤلم جدًا من التناقض:
تكره الوحدة… وتخاف من القرب.
لما تكون لوحدها تحس بالفراغ.
ولما حد يقرب منها جدًا تبدأ تخاف.
ولما الشخص يبعد تنهار.
ولما يرجع تخاف من التعلق تاني.
فتلاقيها طول الوقت بتتحرك بين:
«قرب.»
و:
«ابعد.»
من غير ما تكون هي نفسها فاهمة ليه مش قادرة تستقر في المنتصف.
سادس حاجة… الفراغ.
ودي من أكتر الحاجات اللي محدش بيتكلم عنها.
ممكن تصحى من النوم وتحس إن مفيش حاجة جواك.
لا فرح.
لا حزن.
لا رغبة.
لا هدف.
تقعد وسط أصحابك وتضحك…
وبعد ما تروح تحس إنك كنت بتمثل إنك موجود.
ممكن تسأل نفسك:
«أنا مين؟»
«أنا أصلًا عايزة إيه؟»
«إيه اللي بحبه فعلًا؟»
«هل دي شخصيتي ولا أنا بتغير حسب الشخص اللي قدامي؟»
وده ممكن يخلي الهوية نفسها تبدو غير ثابتة.
سابع حاجة…
الشخص الحدّي ممكن يكون شديد الحساسية لأي علامة رفض.
مش لازم حد يقول له:
«أنا مش عايزك.»
أحيانًا نظرة، نبرة، تأخير، فتور، كلمة ناقصة…
تكفي علشان المخ يبدأ يدور على إجابة:
«هو هيسيبني إمتى؟»
فيبدأ يراقب.
يحلل.
يفسر.
يراجع المحادثة.
يفتكر نبرة صوته.
يربط موقف النهارده بموقف حصل من سنين.
وكأنه بيحاول يكتشف الهجر قبل ما يحصل.
ثامن حاجة… ودي مؤلمة جدًا:
ممكن الشخص الحدّي يكره نفسه بعد نوبة الانفعال.
بعد ما يهدى، يشوف الرسائل اللي بعتها.
يفتكر الكلام اللي قاله.
يشوف إنه جرح شخص بيحبه.
وساعات يدخل في دائرة:
«أنا بوظت كل حاجة.»
«أنا شخص مؤذي.»
«محدش هيستحملني.»
«أنا أصلًا مش نافعة في العلاقات.»
وهنا تحصل المفارقة:
الخوف من إن الناس تسيبه… ممكن يخليه يتصرف بطريقة تخلي الناس فعلًا تبعد.
وده من أصعب الدوائر اللي محتاجة تتكسر في العلاج.
تاسع حاجة…
مش كل شخص حدّي بيكون صوته عالي.
فيه شخص حدّي ممكن يبقى هادي جدًا من بره…
لكن جواه حرب كاملة.
يقول:
«مفيش حاجة.»
وهو من جواه منهار.
يسكت بدل ما يطلب احتياجه.
يختفي بدل ما يقول إنه موجوع.
يبعد بدل ما يعترف إنه خايف.
وأحيانًا الانفجار اللي الناس بتشوفه في الآخر…
بيكون نتيجة مشاعر اتخزنت لفترة طويلة جدًا.
وعاشر حاجة…
الشخص الحدّي مش دايمًا محتاج إنك «تصلحه».
هو محتاج يتعلم إزاي يفهم اللي بيحصل جواه قبل ما المشاعر تتحول لسلوك.
يتعلم إن:
الخوف مش دليل.
والشك مش حقيقة.
والتأخير في الرد مش هجر. | 557 |
| 10 | 🥰 | 586 |
| 11 | 没有文字... | 552 |
| 12 | هو إيه اللي نصر الأحزاب وحده يا حبيبي اللي عمّال تقولها دي انت من بني خزاعة ولا إيه! | 471 |
| 13 | اللهم لا تحرمني من خمس ، سترك وعفوك ورضاك وحسن الخاتمه والجنّه | 507 |
| 14 | • ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. | 509 |
| 15 | •اللهم اعتق رقابنا من النار واكتبنا من أهل الفردوس الأعلى.. | 506 |
| 16 | •اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.. | 506 |
| 17 | هقولك على موقف هيصدمك وهيفك عقدة الذنب اللي خانقاك طول عمرك
سيدنا النبي ﷺ لما (وحشي) أسلم وجاله يعتذر
وحشي ده اللي قتل سيدنا حمزة عم النبي وأحب الناس لقلبه
الإسلام يجب ما قبله ووحشي بقى مسلم وربنا غفرله والنبي سامحه
بس عارف النبي قاله ايه وهو بيسامحه؟
قاله "غيِّب عني وجهك" !
يعني أنا مسامحك قدام ربنا ومفيش بيني وبينك عداوة بس أنا بشريتي مش مستحملة تشوفك ولا تتعامل معاك
النبي اللي نزل عليه {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا} حط حدود نفسية واضحة عشان يحمي نفسه من الوجع
محضنهوش ومقالهوش انت اخويا وحبيبي ومفيش بيني وبينك حاجة
قاله ابعد عن عيني عشان مجرد وجودك بيفكرني باللي انكسر جوايا ومابيتصلحش
فماتخليش حد يبتزك بكلمتين عن التسامح والألفاظ الرنانة عشان يجبرك تقبل أذية وتتعامل مع ناس استنزفتك
من حقك تسامح لوجه الله عشان تنضف قلبك من سواد الغل وتحرر نفسك من التفكير فيهم
بس من حقك الكامل والشرعي انك تقفل الباب بالضبة والمفتاح وماتسمحش للي أذاك انه يلمح خيالك تاني
التسامح حاجة وانك تحافظ على كرامتك وسلامتك النفسية وتحط حدود حاجة تانية خالص
اغفروا عشان ترتاحوا بس سيبوا اللي كسركم بره حياتكم من غير ذنب ولا تأنيب ضمير. | 621 |
| 18 | من معاني اسم الله "المهيمن" اللي ذكرها الإمام الغزالي أنه -سبحانه-:
يعلم بالشيء علمًا تامًا،
ويقدر على تدبير أمره،
ويقدر على استمرار ذلك التدبير ويؤمّنه !🤎 | 542 |
| 19 | الأطباء لما عملوا تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) على الدماغ لقوا ان كل لما تمارس الشعور بالامتنان بيحصل تنشيط اعلى للمناطق في الدماغ المسئولة عن السعادة و المنطق و تنظيم العواطف و الانفعالات و اتخاذ القرارات.
بعض الأطباء النفسيين قالوا لما تحس انك متوتر و دماغك واقفة و مش قادر تفكر ، افتكر في اللحظة دي حد بيحبك و له فضل كبير عليك في حياتك و استشعر الامتنان تجاهه ... هتلاقي نفسك ارتحت نفسيا و هديت و بدأت تفكر بعقلانية.
في علم النفس فيه حاجة اسمها "الكف المتبادل" (Reciprocal Inhibition) ، يعني مينفعش تشعر بشعورين متناقضين في نفس اللحظة ... فلما تستشعر الامتنان ، بيحصل عندك شعور إيجابي بيطرد على طول المشاعر السلبية زي الغضب و التوتر.
لما تحس باي مشاعر سلبية المرة الي جاية جرب تفتكر نعمة كبيرة في حياتك ربنا انعم بيها عليك و تستشعر حب ربنا و رعايته ليك ، و ابدأ ردد من قلبك : "الحمد لله". | 675 |
| 20 | في هذا العالم الموحش، نقضي جُل أعمارنا بحثاً عن سند..
عن "ولِيّ" يحمينا من تقلبات الأيام..
نلتصق بغني، أو نتملق صاحب مكانة، أو نثق برصيد مالي، أو بأي وهمٍ نصنعه بأنفسنا.
نستند إلى جدرانٍ مائلة، ونطلب الحماية ممن يرتعدون خوفاً مثلنا!
سورة الأنعام توقظنا من هذه الغيبوبة بكلمات مباشرة جامعة
{وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِی ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ}.
كل ذرة تسكن في عتمة ليلك، أو تتحرك في ضجيج نهارك.. هي ملكٌ له.
صمت غرفتك الموحشة، ونبض قلبك القلق في الظلام..
كله في قبضته ويسمعه بوضوح.
فلماذا تطرق أبواب الغرباء ومالك البيت موجود؟!
الآية تفكك هذه "العبودية الساذجة" بسؤال يحمل العتاب لسوء اختيار الإنسان:
{قُلۡ أَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِیࣰّا فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ یُطۡعِمُ وَلَا یُطۡعَمُۗ}.
تأمل المفارقة..
أن تتخذ "ولياً" من البشر، تخدمه ليطعمك، وتتزلف إليه ليرضى، وهو في النهاية يجوع، ويعطش، ويمرض، ويفتقر مثلك
كيف لفقير أن يستجدي فقيراً؟
وكيف لجائع أن يطلب الأمان الغذائي من جائع مثله؟
الله وحده هو الذي (يُطعِمُ وَلَا يُطْعَمُ).
وهو يُعطيك دون أن ينتظر منك مقابلاً يسد به نقصاً، لأنه صاحب الكامل الغني.
عطاؤه تفضّل محض..
ومنعه حكمة بالغة.
هدايته اصطفاءٌ ورحمة…
وعقابه عدلٌ لا يُسأل عنه.
القلوب بين أصبعين من أصابعه،
يقلّبها بحكمة،
يرفع من شاء بفضله،
ويترك من أعرض بعدله.
لذلك وغيره يأتي الإعلان الحاسم.. والموقف الذي لا يقبل أنصاف الحلول:
{قُلۡ إِنِّیۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ}.
أن تكون "مسلماً" هنا، ليس مجرد خانة تملؤها في بطاقة هويتك.
الإسلام الحقيقي هو إعلان (الاستغناء).
أن ترفع يدك عن كل هؤلاء الشركاء العاجزين، وتنفض يأسك من جيوب البشر، لتسلم وجهك طواعية لمن فطر السماوات والأرض.
ولكي تكتمل الصورة، وتُسد كل منافذ الغرور الكاذب، تأتي الآية الأخيرة لترسيخ "قانون العبودية" الصارم الذي يخضع له الكل حتى الأنبياء:
{قُلۡ إِنِّیۤ أَخَافُ إِنۡ عَصَیۡتُ رَبِّی عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ}.
هنا يتساوى الجميع.
لا توجد حصانة لأحد متى حاد عن الطريق.
إذا كان أشرف الخلق، وأقربهم مسافة إلى السماء، يُعلن هذا الخوف والافتقار الصريح، فكيف نأمن نحن ونغتر بطاعاتنا المنقوصة وتقصيرنا الدائم؟!
يا صديقي..
من اتخذ الله ولياً.. فقد كُفي.
ومن أطعم قلبه باليقين.. فلن يضره جوع الروح.
فاختر لنفسك سنداً لا ينام، ولا يُطعَم، ولا يعجزه شيء.
#رسائل
#طرقات_على_باب_التدبر
#الأنعام | 428 |
