غيث القلوب 🫀.
前往频道在 Telegram
صُنعت بنية الأجر.. وصانا نبينا محمد ﷺ : (بلغوا عني ولو آيه) . " اللهم إجعل هذه القناة شفيعًا لي يوم اسأل عن شبابي فيما أفنيته وإجعلها صدقة لي ولأمي و أبي ولكل من نشرها و إجعلها حجة لي لا علي وتقبله منا يارب واجعلها خالصة لوجهك الكريم ".
显示更多521
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-130 天
帖子存档
أمرّ بوعكة صحية وأحتاج دعواتكم الصادقة بالشفاء والعافية، لعلّ دعوةً من أحدكم تكون سببًا في شفائي.
لا تنسوني من دعائكم.
تُرعِبُني فكرة سَرمديّة الآخِرة!
أن تكونَ الجنّة درجات ، ويَكونُ نصيبك أدناها وقد انقضتِ الفُرص آنذاك ، ياربّ فردوسكَ ولا نبغي عنهَا حِوَلا .
﴿..وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ﴾
أَخبر اللَّهُ سُبحانَهُ أَنه لَا يُعذِّبُ مُستغفرًا
لِأن الِاستغفار يَمحو الذَّنبَ الذي هُو سببُ
العذاب فَيندفع العَذَاب
••
لا تظن أن دُعاءك الذي لم ترَ إجابته أنَّك محرومٌ من بركته وحسناته ؛ لأنّك إن تعبّدتَّ الله بالدعاء نلتَ أجر هذه العبادة ؛ وهذا ممّا يغفل عنه أولئك الذين يدعون لتحقيق ما يطلبون فقط دون أن يتنعَّموا بلذَّة مُناجاة الله ؛ فذوْق حلاوة الدعاء يُنسيك تعب انتظار الإجابة ومرارة البلاء .
• د. سلطان العرابي.
اللهم نسألك أن تحفظ علينا النعم وتدفع عنا النقم
وأن ترزقنا حلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال
🌙 مُقْتَضَيَاتُ يَوم الجُّمعَة:
🪨🌙سنن الجمعة:
قراءة سورة الكهف ، الإغتِسال ، السواك ،
التطيُب ، لِبس أفضل اللِباس المُتواجِد ، تحريّ الدّعاء ، الإكثار من الصّلاة علىٰ النبي ﷺ .
————————
🪨🌙سورة الكهف: نُّورٍ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ .
ملف pdf: اضغط هنا .
ملف صَوتي: اضغط هنا .
تأتي سورة الكهف كلّ أسبوعٍ لنأخذ منها أجُورًا زائدةً ، وتُودعُ فينا من جميلِ القِصَصِ مَا تُنير درُوبَنَا
مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ لاتنسون قرائتها
ومن أدب القلب مع نعم الله: ألا يتحول ما عند الآخرين إلى سببٍ لسخطك على ما عندك.
قد ترى شخصًا أوسع رزقًا، أو أكثر نجاحًا، أو أجمل حالًا، فتنسى في لحظةٍ واحدة عشرات النعم التي تحيط بك.
وقد نبّه القرآن إلى هذا المعنى بقوله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.
ليس المطلوب أن تتمنى زوال النعمة عن غيرك، ولا أن تمنع نفسك من الطموح، وإنما أن تتعلم أن ترى فضل الله عليك دون أن تجعل حياة الآخرين مقياسًا لقيمتك.
فقد يكون عند غيرك شيء تتمناه، وعندك أشياء يتمنى هو لو كانت له.
والإنسان إذا أكثر النظر إلى ما في أيدي الناس، صار فقيرًا ولو ملك الكثير، أما إذا عرف نعم الله عليه، صار غني النفس ولو قلّ ما في يده.
ومن جميل الدعاء النبوي:
«اللهم اقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه».
فالقناعة ليست أن تتوقف عن الطموح، وإنما أن تسعى إلى المزيد وقلبك ممتن لما بين يديك.
وما أجمل أن يعيش المرء وهو يرى النعمة، ويشكر عليها، ويستعملها في الخير، ولا يحتاج أن يفقدها حتى يعرف قدرها.
من أكثر ما يهدد النعم: أن تصبح مألوفة حتى لا نعود نراها.
فالإنسان قد يعتاد عافية جسده حتى لا يتذكرها إلا إذا مرض، ويعتاد وجود والديه حتى لا يستشعر عظمته إلا حين يغيب أحدهما، ويعتاد ستر الله عليه حتى ينسى كم من خطأ ستره الله فلم يطلع عليه أحد.
ولهذا كان الشكر أوسع من مجرد قول: «الحمد لله».
الشكر أن ترى النعمة من الله أولًا، ثم تستعملها فيما يحب.
فإذا أعطاك الله علمًا، فلا تجعل علمك سببًا لاحتقار الجاهل.
وإذا أعطاك مالًا، فلا تجعل مالك سببًا لكسر المحتاج.
وإذا أعطاك جمالًا، فلا تجعله بابًا للكبر.
وإذا أعطاك قدرةً على الكلام، فلا تستخدمها في أذى الناس.
قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
والزيادة ليست بالضرورة أن تأتيك نعمة جديدة؛ فقد تكون الزيادة في بركة النعمة الموجودة، أو في حفظها، أو في حسن الانتفاع بها.
ولهذا كان من الجميل أن يسأل الإنسان نفسه أحيانًا:
لو سُئلت عن هذه النعمة، هل سأعرف كيف شكرتها؟
فليس كل من حاز النعمة شكرها، وليس كل من قال «الحمد لله» أدّى حقها.
ليست العبرة أن تُرزق النعمة، وإنما في ماذا تصنع بك النعمة.
فقد يملك الإنسان المال، ولا يملكه المال.
وقد يُعطى العلم، فيزداد به تواضعًا.
وقد يُفتح له في الدنيا، فيزداد بها قربًا من الله.
وقد تُعطى له مكانة بين الناس، فيبقى في داخله عبدًا يعرف أن الفضل كله لله.
ومن دقائق العبودية أن يتعلم المرء كيف يحمل النعمة كما يتعلم كيف يصبر على فقدها.
قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾.
وليس المقصود أن يجعل الإنسان نعمته موضع تفاخر، وإنما أن يعرف فضل الله عليه، فيحمده عليها، ويستعملها فيما يرضيه.
فالبيت نعمة، والصحة نعمة، والستر نعمة، والأهل نعمة، والعقل نعمة، والقدرة على الطاعة نعمة قد يغفل عنها الإنسان لكثرة اعتياده لها.
ومن أجمل ما في الشكر أنه يعيد للإنسان إحساسه بالأشياء التي اعتاد وجودها.
أن تستيقظ صباحًا وتجد من تحب بخير؛ هذه نعمة.
أن تستطيع أن تمشي دون ألم؛ نعمة.
أن يكون لك قلب يستطيع أن يخشع إذا سمع القرآن؛ نعمة.
وكم من نعمةٍ مألوفة عندك، يتمناها غيرك كل يوم.
قال النَّبيِّ ﷺ : " مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه "
متفقٌ عَلَيهِ.
اللهُم غيرنا وغير حالنا وقدرنا للأفضل،يارب رزقٌ لم نتوقعه وخيرٌ لم نفكر بهِ وتحقيق أُمنيات ظننا أنها مُستحيلة.
"أن تأخذ القرآن إلى تلابيب قلبك ..
أن تروي هذا القلب ب ريٍّ يثبَّته
ويقوَّي إيمانه ..
وأن يصطفيك الله باختياره لك ويجعلك من أهله وخاصته
لم يكُن هذا الطريق اختيارًا منك..
"بل نعمة من الله وحده"
إن الله مُطّلعٌ عليك، على جهادِك
وتكرارك ومحاولَاتك؛ فاثبت واشدُد على قلبك واستعن بالله ولا تسمح لشمعة أملك أن تنطفئ."
