رسائلُ ~
前往频道在 Telegram
/ غَيمةٌ في مهبّ السّماء / هنا مدادُ قلمي ونزفُ قلبي لا تبخسوا حروفي حقها #سُميّة
显示更多1 500
订阅者
无数据24 小时
-67 天
-2430 天
帖子存档
1 500
Repost from N/a
قال يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ:
: «الدُّعَاءُ الْمُسْتَجَابُ الَّذِي تُهَيِّجُهُ الْأَحْزَانُ،
صدق رحمه الله فإن العبد أقرب ما يكون من فرج ربه عند اضطراره وذله وانكساره وضراعته.
صوت الحزين له شأن في السماء.
د/عبدالله بلقاسم
1 500
.
مشى سَعيد بن العاص يومًا مع مُعاوية إلى دارِه.. فقال لَه معاوية: ما حاجتُك؟
فقال لَه سعيد: لا شيء، إلا أني رأيتُك تمشي وحدك، فأحببتُ أن أصِل جناحك.
يا الله!
من يؤنس وحشة الوحيد 💔
.
1 500
.
يا أخَا البدرِ سَناءً وسَنًا
حَفِظَ اللهُ زمانًا أطلَعَكْ
إِن يَطُلْ بعدَكَ ليلِي فلَكَم
بِتُّ أَشكو قِصَرَ الليلِ مَعَكْ!
.
•ابن زيدون
1 500
.
"فيَارَبُّ إنْ قَلَّ المُعينُ فأنتَ لي
برغْم الأسى رُكْني الشَّديدُ، وقوَّتي!
سأُسمو إليك اليومَ وجهاََ مُكَسَّراً
وتِيهاََ تَشَظَّى بي مسافةَ غُربتي ..
ورُوحاً أبانَ الجَدْبُ نِضْوَ اغترابِها
وأرخَتْ عليها النائباتُ بظُلمةِ ..
ورَحلاً أدامَ الليلُ أخْذَ خطامِها
إلى حيثُ لا دربٌ، إلى غيرِ وجْهةِ!"
.
1 500
.
تمضي الحياة، ويمضون ..
وتبقى عالقًا -وحدك- في قعر الجُبّ!
ترنو الخلاص بقلبٍ يتيمٍ يُناجي كريمًا.
ألا قاتل الله لحظات الضّعف والاحتياج.
.
•سُميّة.
1 500
.
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت ..
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ
فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ
إِلَيَّ اِلتِفاتاً أَسلَمَتهُ المَحاجِرُ
يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
أَلاَ كُلُّ ذِى عَينَينِ لا بُدَّ ناظِرُ
وَلَيسَ اكتِحَالُ العَين بِالعَينِ رِيبَةً
إِذا عَفَّ فِيما بَينَهُنَّ الضَّمائِرُ!
.
•جميل بن معمر
1 500
.
التّغافل في كماله ليس في الإعراض عن عيوب النّاس وعثراتهم وحسب، بل هو في جوهرهِ انشغالٌ بالنّفس وعيوبها عن الناس ..
ألا وإنّ في النفس لشُغلا، وإنّ الآخرة ليومٌ عظيم، هي أولى بانصراف الإنسان إليه والعمل له، " ذلك اليوم الحق"، وهذا ناطقٌ بأنّ هذه الدُّنيا كذبٌ باطل، وباطلٌ كذاب، إلا وإلا!
.
#وجدانيات
1 500
.
قد قالها الأثيرُ وقوله البيانُ عمّا يعتلج في النّفس ويموج:
أنا امرؤٌ مَحزونٌ على الدوام، كأنما قد شَرِبتُ شَربةَ حُزنٍ فملأتني وغِيضَت فيَّ، وإن بَدَوتُ للناس خفيفَ الروحِ مُنبسطَ النفس مُنبلجَ الأسارير.
.
