مذكراتي في الطب
前往频道在 Telegram
لنسرق بعض دقائق فراغنا في ٳفراغ وحي أرواحنا لتَرُوح بشخبطاتنا همومنا.. ونُرَوِحَ بها علۍ أنفسنا القابعـة خلف أوراق الملازِم وبين صفحات المراجع.. مــذكــراتي فـي الطــ💛ـب.. T.me/Dr_notes ♻️ لمشاركاتكم @dr_notesBot
显示更多1 096
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-530 天
帖子存档
1 096
مساء الخير ، مساء الطمأنينة لقلبك المتعب ، المُثقل بالهموم ، مساء العافية لجسدك المتألم ، للندبة الخفية التي استحالت روحك واستفحلت فيها ، لو أن العافية تُعطى بالتمني ، لجمعت كل أمانيَّ لك ، لكنها أقدار ، وأرزاق يأتِ بها الله ، قرأتُ قبل قليل عبارة ذكرتني بك ، وهل تراني نسيتُك ! لا ورب الفلق ، ما غاب شأنك عني لحظة !
"لو رأيتَ يَسِيرَ ما بقيَ من أجَلِك، لزهدتَ في طُولِ ما ترجُو من أمَلِك..."
أظن أنك أكثر شخص يدرك معنى هذا الكلام ، وإني ولو وضعتُ نفسي مكانك مرارا لا أبلغ من ذاك الشعور شيء ، تُرى ؟
كم ليلة تنامين وانتِ تَحيكين سيناريو موتك ، لحظات وداعك الأخير ، الثلاث والعشرون سنة تُعرض كفيلم قصير ممل يتصف بالرتابة ، خالٍ من الإثارة ، هراء مضت تلك اليالي !
ثم تتحول عينيك الى بئر عميقة تسكبُ الدمع بغزارة ،
ما الذي تبكينه بالضبط ؟
أتبكين عبثية ما مضى ؟
أم انقطاع ما سيأتي !
أتخافين الرحيل ، تحزنين على من ستتركينهم خلفك؟
الفراق لقد كان اشد ما تكرهين ، لا زلت اتذكر ، حين اضطررتِ للنقل الى مدرسة أخرى لان مدرستنا لم تكن تُدرس المرحلة الثانوية ، حينها فارقتِ رفقاء السنوات الاولى ومضيتِ بعيدا عنهم ، اتذكرك ، اتذكر حزنك ويصعب علي الان تخيل مدى انين قلبك والمفارقة الان أشد !
كل شيء ، يبدو تافهاً الان وحقيراً أمام جرعة الكيماوي التي ترهق تفكيرك ، قيل أنك رفضتِ أخذها تماماً ، لا يمكنك تقبل فكرة الشحوب او أن يكون أول المفارقين هو شعرك !
حتى أنا لا يمكنني تخيل ذلك !
ولا زلت لا أصدق ايضا ، لولا المعرفة التي اكتسبتها في كلية الطب لانكرت ذلك ، ولكذبت الطبيب والجهاز و نتائج الفحص كلها ، كيف اصدقهم وأُكذب ملامح وجهك المزهرة !
كيف يجرؤ السرطان على التوغل في بستانك المُشرق ، وطلتك الناعمة ، هدوئك ، كنتِ جميلة مفعمة بالحيوية
كيف حدث ذلك كيف !
اعلم ، لا يليق بمن هم في مثلي ان يطرحوا اسئلة غبية كهذة ، لكن جُزئي الذي يُكن لك المحبة والود ، ذاك الجزء المليء بالذكريات معك ، لا يخضع للمنطق ولا يقبل قوانين علم الإمراض ، تسيطر العاطفة على كلماتي الان ، لذا اعذري الطبيب الذي سأكونه ، ولا تأخذي كلامي على محمل الطب !
حاولت الاتصال بك ، أن اسأل عن حالك الذي لم يخفى على احد ، وعند الرنة الثالثة تمنيت ان لا تجيبي ويا للحظ العجيب ! تحققت أمنيتي !
لم أكن اعلم أي العبارات ابدء ، بالمواساة والطبطبة؟ أم بزرع الأمل في أرض تعلم جيداً أنها ستموت قبل أن يأتي موسم الامطار !
أما ما كنت أخشاه حقا ، هو أن يصلني صوتك حزينا متلعثما ، فأفقد رباطة الجأش وتتلاشى الكلمات ويحل صوتٌ مبحوح ممزوج بالعبرات محل صوتك البشوش ، آسف ، لن اسمح بذلك ، الذكريات هي وقودنا في محطات الحياة ، ولهذا مهما حدث أنا لن أنساكِ ...اغفري هشاشة ما أقول ، وعبثية ما أكتب ، لا زلتُ واقفاً بين التصديق والإنكار ، بين الحسرة والحيرة ، بين الأمل و فقده...
لله تُمد الأيادي ومنه أرجو لك الشفاء ، رغما عن خُبث الداء...
1 096
في ذكرى يوم ميلادك، وفي مرحلة ما تحديداً، يأتي حديث الذات للذات على هيئة تساؤلات قاسية لا مناصَّ منها إلا بالإجابة، وأمنيات عجيبة لاحيز لها في قائمة الأمنيات، كأمنية أن تكبر ستين عاماً بدلاً من عامٍ واحد!...
تبدء الذات بالمرور على أزقة ماضيك، تحاسبك بما أنجزت وماقصرت في جنبه!
تسعد بإنجازتك مرة وتوبخك على التقصير ألف مرة..
تذكرك ذاتك بكل الخيبات التي مررت بها وبكل الجولات التي كسبتها، ولاتنسى ذاتك الحظ الأوفر من تذكيرك بخساراتك كلها_حين أقول كلها_ أقصد ما صغر منها وماكبر وما استرخص منها وما ثُمِن!
فتبدأ أنت تفكر في تلك الخسارات التي لا تعوض، فتجد أن كل شيء خسرته في الحقيقة له عوض، إلا الفقد؛ هو الخسارة الوحيدة التي لاتعوض ..!
حقاً لاعوض إلا أن تقابل خسارتك بالرضى، لا خيار لك إلا بأن ترضى وفي نهاية الأمر ستظل هذه الخسارة هي أكبر محنك التي أضافت إلى ذاتك تفصيلاً مغايراً!
لك الخيار الآن بأن تجعل خسارتك تهوي بك إلى اللاشيء، أو أن تتعامل معها على أنها قانون محتوم على جميع البشرية.
حينها يصيبك الإيمان بفكرة الفقد المؤلمة، فتجدك أنك بالرغم من إيمانك بالفكرة إلا أن الخوف مسيطراً عليك فتخاف من أن سياسية هذا القانون تفجعك بفقد أحد أخر!
في هذا اليوم تجد ذاتك تسرف معك بلا عبث!
فتسألك عن إنطباعك عن الحياة، عن شعورك تجاهها، عمّا غير جل الشعور نحوها، تنفث عن ألوان روحك غبار تجاربها لتكشف لك جوهر روحك!
تغوص بك ذاتك فيمر شريط ذكرياتك بالقرب منك...
تبدء تشعر بقيمة التفاصيل الصغيرة وتحصو ما استطعت من تفاصيل النعم، كصوت شخص ما، أو شغب أخر، الإلتقاء بأحدهم من خلف شاشة إلكترونية جامدة، لفظة معينة، مكان ما، تجد نفسك أصبحت أكثر تقدسياً للتفاصيل الصغيرة التي تجمعك بأفراد عائلتك!
تقلب صفحات عامك الماضي، فتجدها بسطورها مزدحمة، بالمفرح والمحزن، بالسخيف والجاد، بالتنظيم والعشوائية، المبكي والمضحك، بالحقيقة والزيف!
تكتشف أن لهذه الصفحات بسطورها ومافيها من لحظات فضل عليك في تكوين ماهيتك!
تجد أن صفحات عامك أورثتك القوة بكل مافيها عدا لحظة فقد أحدهم، الشيء الوحيد الذي-يورثك النقيض - يورثك حزناً يخفيه الرضى!....
1 096
لا زلنا نسير على ذات الطريق ، ندوس على اثار اقدامنا القديمة...
وسنصل الى النهاية نفسها ، تلك التي بكينا قبل ايام عندها كثيراً ...
لا زلتُ اتخبط بعيدا عن طريق الحقيقة ، لا زال الضباب حالك ، رؤيتي مشوشة ، وقلبي المقدام يرتعش ، لا زلت اتخبط ، اتعثر بالحجر نفسه في كل مرة ، و الجدار الذي اشكو اليه مخاوفي قد مَّل من بوحي المُكرر ما عاد يقبلني ، كل الخرائط لا تنفع ، وبوصلة الروح معطلة ، عاجز عن اصلاحها !
عاجز عن اشياء كثيرة ، وحيد و خائف ، يختبئ من نفسه يخشى المواجهة ، يراوده سؤال قديم لم يجد له اجابة !
أتعشقُنا طُرقنا البالية الى هذا الحد ؟
1 096
"ونفس وماسواها"....
أقسم الله بك، بنفسك التي سواها!
وألهمها فجورها وتقواها...!
"يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور"
وأنك تخفي في نفسك عباراتك الخرساء، والله يعلمها..!
تخفي بركانك الذي لا تستسيغه وتهرب من الإفصاح بمكنونة حتى مع نفسك، والله به عليم!
وبقلبك لطيف!
" ونقص في الأموال والأنفس"
أعلم أن نقص الأخيرة يشق عليك، يغيرك، يورثك الحزن، يخيفك، لكن سبحانه ماأعظمه!
وماأصدق وعده " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".....!
" إن ربي قريب مجيبب" ...
آمنت به، أحسست أنه يراك، أحببته دون أن تراه!
أحسنت الظن به إيماناً بوجوده معك في كل لحظاتك، في كل أمر أسرك، وفي كل أمر تحولت معه عينيك إلى بحيرة!
أنت هنا تتغلب على ظلمات الحياة به ومعه وبنوره الذي يشرق لك العالم بأسره!
"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"
كل شيء يسير بحكمته، بتدبيره الدقيق، حتى أقدارنا التي آمنا بخيرها وشرها،
والأمور التي ثقلت بها أرواحنا تمت مع تدفق رحمته ولطفه على قلوبنا الهشة!....
1 096
تشهد الروح أن الغفلة مطب ، تتناثر على اثره بذور ما أينعت ، قُطفت بالقنوط ، و اصابها يَبَسُ الجزع ، ما كان الصبر هين ، وما هانت الحياة بعد المصائب الا بلطف الله ...
نحن لحظيون في تفكيرنا ، لا ندرك الفناء الا حين نراه مُقبلا يطرق ابواب القريبين ويأخذهم الى مصائرهم ، حينها ننشغل باللوعة ، والحرقة ، والكثير من المدامع...
قليلون من تلفت انتباههم الحقيقة ، قليلون جدا من يمتلكون شجاعة المواجهة ، ويدركون هباء ما نعيشُ عليه ، وكيف يُصبح موتنا حقير أكثر من موت شجرة !
ع الاقل هي ستقطع ويتسع بعدها المكان ، ومنها وقود ودفء والكثير مما ينفع..
اما نحن فحتى موتنا مكلف !
حين نموت ، نتحول الى اطياف تراود أحبائنا ، محملة برياح الفقد ، حُبلى بالدمع ، تتحول جملتك " غدا انا سأكون..." على ألسنتهم " بالإمس ، فلان كان وكان..."
لم يعد لك صوت !
انت طيف فقط !
والماضي لا يملك اكثر من مجرد ذكرى ، لا
يولد منها الا محض شعور ....
اعتني بحاضرك جيدا أرجوك ، اصنع ماضٍ مشرف، فيما بعد و حين تتحول الى ذكرى ، احرص على ان تكون رائحتها عطرة ، و أن يكون اسمك حلو المذاق ، بعض الأفعال تبقى مزهرة حتى وان انقطع عنها السقاء فجأة ، اجعل لنفسك نصيب منها ، اصِب من الحياة ما يجعلك حياة مهما مُتْ !
قل لأوجاعك وداعا ، انتبه لروحك ، السلام عليك....
1 096
يالله ماأحقر الدنيا!
وماأغفلنا!
ماأغفلنا ياااااارب!
هيَّ كلها مواقف ياالله نقشت علينا وكنا نحن لها الصفحات والأسطر.
نشهدك وحدك بأننا كنا صفحات واسعة!
احتويناها بمرها وحلوها، وعلى هوامش صفحاتنا أخفينا الموجع منها!
في حياتنا أسطر ياالله وددنا طمس أحرفها ومحوها، تمنيننا لو أنها تزول مع تكسر العبرات في أعيننا!
لكن...........
لم يكن بمقدور عبرة أن تمحو حرفاً.
وتلك الصفحات بهوامشها لاتمزق، لاتمزق!
تلك الصفحات كتبت لنا يالله، هي أقدارنا التي ارتضيتها لنا.
نحمدك يالله على الجمال والخير الكثير الذي زرع بين ثنايا أسطرها.
ونحمدك ألف مرة على تلك الصفحات التي اختبرت صبرنا فيها!
على الصفحات التي ترهقنا أسطرها، ويجدد الوجع فينا ما نقش على جدران هوامشها.
نشهدك أننا ماسخطناها، وماتجردنا منها، وأننا مررنا بها راسمين ملامح الرضا على وجوهنا!
وأن أسطرها قرأت بصوت مبحوح يداوم على حمدك!
هي دنيا ياالله!
فإن أرهقتنا تارة، وأسعدتنا تارة، وأضحكتنا تارة، وابكتنا تارة، فهي دنيا فانية!
لاتجعلها أكبر همنا، وهون علينا مصابنا فيها وأخلفنا خيراً...
1 096
مازلت مشتت يا إكتوبر كما عھدتك تائه بالمنتصف مابين شتاء ممطر وصيف مشمس!
وكآنك تشبه قلبي الذي طالما لقيته تآئه بين حزن~ رمادي وسعادة بلهاء والذي لم يعصف به الحزن حد الالم، ولم تغمره السعادة حد الاكتفاء؛؛ انه ببساطه القلب الاكتوبري يختار منتصف الأشياء ويتوه بها.......
1 096
-أحقاً أمست هي اليوم حقول تملكتها عتمة؟!
-أي نوع من الظلام تسرب إليها حتى تكون الأمسيات معتمة لهذا الحد ؟!
-أم أن كل شيء على مايرام وأنا هي التي أمتلكت عينين أفرغت من كل شيء بيد ظلمات الليل؟!..
-أيعقل أن وراء هذه القوة روح تملكها الشوق فهي تسير هنا كمشرد جائع، لا شبع له ولا سكينة إلا بلقاء خالد أبدي؟!
-هل هي بقايا ذكريات راحل؛ رحل مرتدي النهار وترك الليل هنا يصب حزنه؟!..
أو ربما هي أنين حزن بصوت فاقد؟!
-أي ضجيج مبهم هذا الذي أغدق بتساؤلاتٍ شتى؟!
لربما هي حقيقة مرة؛ لا تفسير لها غير أنها جزء من عتم أجتاح الغروب بطقوسه المقدسة الجميلة ليجتمع مع قسوة ظلامها!
الغريب حقاً أنها تمكنت من تبديد هيبة الغروب، ملكته الغسق سريعاً!
سلبته جمال الشفق الأحمر!
1 096
تُعلن مجلة الحياة الطبية عن بدء استقبال المقالات الطبية للعدد الرابع
نستقبل مشاركاتكم على بوت التواصل
@Alhaiat_Magazine_Bot
مجلتنا...منكم ،و ٳليكم...
T.me/Alhaiat_Magazine
1 096
يمر على شاطئ الذكريات أُناس كُثر ، خفافاً كانوا أم ثقالاً ، ومواقف تبقى فينا تُفعمونا بالأمل تارةً وتارةً أخرى باليأس…
ولكن يبقى هناك إنسان واحد يمر كنسمة باردة في صباح باكر يترك فينا أثراً طيباً لايمحوه الزمان وإن طال .
#ندى_الأغبري
1 096
“البعض منا قد فعلها فى الصغر ، تلك الحيلة الماكرة بأن ندعى النوم ليحملنا أبوانا إلى الفراش ، نكتم ضحكاتنا على أكتافهم و نواصل الإحتفال بالنصر تحت الأغطية
و لكن المؤكد أن جميعنا فى الكبر نترك حيثما نكون حتى لو نمنا فى العراء !”
#ندى_الأغبري
1 096
الحمد لله أولاً
ثم شكراً للفريق و للمشاركين وشكراً أيضاً للمتابعين ...
من يوم غد ، سيبدأ إستقبال المقالات للعدد الرابع ... بالتوفيق للجميع.
قناتنا 👇👇
https://t.me/joinchat/AAAAAE22L07sw-n7ZamMbg
